Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "المعالم السياحية الإسلامية"
Sort by:
السياحة الدينية لأديرة وادي النطرون: دراسة في جغرافية السياحة
تمثل السياحة الدينية في مصر تراثا دينيا وحضاريا فقد لعب الوازع الديني دورا فاعلا في تحريك الآلاف قديما من مجال إقامتهم إلى حيث توجد المزارات الدينية سواء كانت داخل بلادهم أم خارجها كما حدث في مصر الفرعونية لا سيما لزيارة الآلة آتون والآلة آمون وغيرهما، وكان الإسكندر الأكبر من أبرز من وفد لمصر محاربا وزائرا لمعبد آمون في سيوه، وقد وفد المئات من أوروبا والعالم القديم إلى مصر للغرض ذاته ولتقديم القرابين والولاء والطاعة. وتعد مدينة وادي النطرون أحد كنوز محافظة البحيرة للسياحة الدينية بما فيها من آثار قبطية ترجع للقرنين الرابع والخامس الميلاديين، ولعل أبرز حدث شهده وادي النطرون في مطلع الألفية الثالثة هو دفن قداسة البابا شنودة في دير الأنبا بيشوي مما أثر في زيادة أعداد السائحين. ورغم القيمة الدينية والتاريخية التي يتحلى بها وادي النطرون، فما زالت صناعة السياحة الدينية في الوادي ضعيفة، مما استوجب ضرورة إلقاء الضوء من أجل تحديد المشكلات أو المعوقات للسياحة الدينية الوافدة إليه، وعدم تناسق الطاقة الاستيعابية مع أعداد السائحين الوافدين.
آلية مقترحة لتنمية السياحة في محافظة كربلاء المقدسة وتطويرها
تتميز محافظة كربلاء بامتلاكها ثراءً تاريخياً عريقاً، فهي غنية بموروثاتها الدينية خاصة احتضانها مرقد الإمام الحسين بن على عليه السلام ومرقد أخيه العباس بن على عليه السلام، فضلاً عن الأولياء والصالحين، كما تنتشر في المدينة وضواحيها العديد من المقامات والمعالم الإسلامية، كالمدارس والحسينيات والمكتبات ذات الطراز الإسلامي، وكذلك وجود مقومات طبيعية في أقضية المحافظة (بحيرة الرزازة، عين التمر، الهندية) بالإضافة إلى المواقع الأثرية (حصن الأخيضر، كهوف الطار، قصر شمعون، إلخ) والتراثية كالبيوت والحمامات والأسواق. لذا يهدف البحث إلى تسليط الضوء على المقومات السياحية في المحافظة كربلاء كافة والمعوقات التي تعترض تنميتها وتطويرها واستغلالها بشكل أمثل لتكون مركزاً سياحياً محلياً وعالمياً، وما يمكن أن نتلافاه عبر اعتماد الحكومة سياسات تخطيطية استراتيجية مدروسة لتنظيم عمل تلك المقومات التي لم تستغل بعد وفق أسس علمية، لذلك سيتم اقتراح استراتيجية سياحية شاملة للمحافظة تدعم الاقتصاد الوطني لما تحققه من إيرادات سياحية متواصلة نتيجة لتوافد الزائرين على مدار السنة فضلاً عن دعم الحياة الاقتصادية والاجتماعية لأبناء المحافظة، وسيتم الإعتماد على المنهج الوصفي التحليلي بغية الوصول إلى تلك الأهداف. وتوصي الدراسة بأهمية وجود إستراتيجية سياحية تنموية لقطاع السياحة في محافظة كربلاء يتم فيها استثمار المقومات السياحية في المحافظة كافة، سواء كانت دينية أو أثرية أو تراثية أو طبيعية دون تركيز على مقوم سياحي دون الآخر، مما يؤدي إلى إهمال الأشكال الأخرى من مقومات السياحة والاعتماد على معالم معينة فقط، كما أن الاهتمام بكافة المقومات سيوفر مردوداً مادياً اقتصادياً واجتماعياً ينعكس على اقتصاد المحافظة من خلال توفير دخول إضافية وفرص عمل للأفراد.
مواقع السياحة الدينية في المدينة المنورة في ضوء رؤية المملكة 2030 باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
يمكن دراسة برامج وخطط التنمية المقترحة لتنمية المعالم التاريخية والمزارات السياحية بالمدينة المنورة من الدراسات الهامة التي يتوصل إليها هذا البحث حيث يمكن من خلال تلك البرامج والخطط وضع خطة تنموية للسياحة بالمدينة المنورة حتى عام الهدف 1450 ه خلال الخمسة عشر ِعاما القادمة، وفيما يلي نتناول القضايا والتحديات التي رصدتها دراسات مثيلة، وتوجهات استراتيجيات قطاع إسكان الزائرين (الحجاج والمعتمرين)، والسياسات المقترحة للتنمية السياحية داخل المدينة المنورة، وختاما استراتيجية التنمية السياحية الشاملة على مستوى منطقة المدينة المنورة. لعل من أبرز القضايا والتحديات التي تمت ملاحظتها من خلال الدراسات السابقة المتعددة ذات العلاقة بهذا الشأن هو الزيادة المضطردة لأعداد الزائرين أثناء موسم الحج والعمرة وانعكاسه على البرامج الزمنية لاستراتيجيات تطوير الخدمات وتأهيل البنية التحتية بالمدينة المنورة، وهناك الكثير من الدراسات التي تناولت هذا الشأن من أهمها الدراسة التحليلية لمؤشرات الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للحجاج والمعتمرين والزوار الصادر عن إدارة التنمية الإقليمية عام 1432ه، والذي تناول بالتحليل خصائص الزائرين طول العام عن موسم حج 1432ه وموسم الزيارة لعام 1431 - 1432ه. وفق أهداف ورؤية 2030 ومواكبا للاستراتيجية المتكاملة لتطوير منظومتي الحج والعمرة، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المسلمين لتأدية مناسكهم، وتهيئة المواقع السياحية تنفيذ مرافق وخدمات لإثراء زيارة السائح في مختلف مناطق المملكة، يجب زيادة عدد مسارات الحافلة السياحية لتغطي معظم المواقع التاريخية والسياحية بالمدينة المنورة لتشمل مواقع جديدة يتم إضافتها من مواقع الغزوات والجبال والحرات البركانية والأدوية والمساجد التاريخية والمواقع الترفيهية والتجارية.
اختيرت لمكانتها لدى المسلمين وقيمتها الدينية والتاريخية
استعرض المقال موضوع بعنوان المدينة المنورة عاصمة السياحة 2017م، فلم يكن اختيار المدينة المنورة عاصمة السياحة الإسلامية لعام 2017م، إلا تأكيداً على مكانة هذه المدينة في قلوب المسلمين وعلو قيمتها الدينية والتاريخية، وفي موازاة فوز المدينة المنورة بهذا اللقب اتخذت المملكة العربية السعودية العديد من الإجراءات الهادفة لتطوير المدينة وجعلها موقع جذب لكل ما يهم المسلمين عبر تنفيذ العديد من المشروعات التنموية الكبرى وتطوير المواقع الأثرية والتاريخية. وأشار المقال إلى اختيار المدينة المنورة عاصمة للسياحة في ختام أعمال اجتماع وزراء السياحة في الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي، والذي عقد في نيجيريا بتاريخ 23 ديسمبر 2015، وتكشف برامج وفعاليات المدينة المنورة عاصمة السياحة الإسلامية 2017م التي تستمر لمدة عام، الرغبة في زيادة نسبة الجذب السياحي لمنطقة المدينة المنورة، وتحقق ظهور يليق بمكانته وقدسية هذه المدينة. وتناول المقال المعالم الدينية والسياحية بالمدينة المنورة ومن أهمها، المسجد النبوي، مسجد قباء، السبع مساجد، مسجد الجمعة، مسجد القبلتين، مسجد الميقات، البقيع، مزارع التمور، الجبال، جبل أحد، الأودية، حرة رهط، الصويدرة، الأماكن الترفيهية. واختتم المقال مشيراً إلى نوع أخر من المعالم الدينية والسياحية بالمدينة المنورة وهي الحدائق والمتنزهات، فتزخر المدينة المنورة بالمتنزهات الراقية ومن أجملها متنزه الملك فهد، وحديقة النخيل، وحديقة جبل أحد، إضافة إلى العديد من الحدائق المنتشرة وسط المدينة والتي في غالبها تحتوي على عدد من الشلالات المائية التي تزيد من بهجة زائرها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
السياحة الدينية في المدينة المنورة وإمكانات تنميتها مستقبلا : دراسة جغرافية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
تزخر منطقة المدينة المنورة بتراث ثقافي غني وبشكل خاص المدينة المنورة التي تحظى بأهمية عالمية نظراً لوجود المواقع التاريخية والتراثية السياحية بها وفي مقدمتها المسجد النبوي الشريف، لذلك تنشط بها السياحة الدينية والتي تعد من الأنماط السياحية قصيرة الأمد التي تتميز بقضاء المراسم الدينية خلال فترة قصيرة تتراوح ما بين اليوم إلى الثلاثة أيام. ويهدف البحث إلى دراسة السياحة الدينية في المدينة المنورة ومستقبلها الاقتصادي والاجتماعي بالاعتماد على تقنية نظم المعلومات الجغرافية وذلك بتطبيق منهجية التحليل المكاني Spatial Analysis لتحليل خريطة السياحة الدينية فيها. استخدمت الدراسة المنهج التاريخي والتحليلي والموضوعي الإقليمي لمعالجة البيانات الرقمية بالإضافة إلى التمثيل البياني والكارتوغرافي لإبراز الخصائص المكانية للمواقع التاريخية والأثرية السياحية بالمدينة المنورة. توصلت الدراسة إلى أن توزيع المواقع مرتبط بعلاقة قوية بالموقع الجغرافي للمسجد النبوي الشريف حيث بلغت قيمة معامل الجار الأقرب الفعلي 0.50 مما يعني أن المواقع أقرب إلى النمط المتجمع حول المسجد النبوي الشريف. كما أن أكثر من 50% من المواقع تقع ضمن المسافة التي تتراوح بين 1-200 متر من الطرق الرئيسية. وقد أوصت الدراسة بتوفير إحصاءات دقيقة عن أماكن الإيواء السياحي من فنادق وشقق سكنية مفروشة وذلك لمعرفة الاحتياجات المستقبلية للسياحة مع تدريب القوى العاملة الوطنية للعمل في هذا المجال.