Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"المعالم الطينية"
Sort by:
حماية المعالم الطينية الأثرية بالجزائر
2025
تعتبر منطقة بسكرة بالجزائر احدى الشواهد المعمارية التي لا تزال محافظة على طابعها المعماري التقليدي، فكانت العمارة الطينية هي الشاهد المعبر عن حضارتها. وكان لتقنية البناء وإجادة التعامل مع مواد البناء في العمارة الطينية دورا هاما في إبراز العمارة المحلية. كان لدخول مواد جديدة كالحديد والإسمنت وغيرها، ودخول تقنيات جديدة بأفكار ونظريات مستوردة دورا هاما في ظهور مباني متعددة ومتنوعة غريبة عن البيئة المحلية ليس لها جذور أو أصول مما أدى إلى انقطاع التواصل الحضاري، وكرد فعل على ذلك كان لابد من تأصيل القيم الحضارية في العمارة الطينية وذلك لتحقيق الاستمرارية الحضارية. يعتبر الحفاظ على المعالم الطينية الموجودة في الجنوب الجزائري تحد كبير يواجه مختلف القائمين على حماية التراث، نظرا للصعوبة الكبيرة والمخاطر العديدة الذي يتعرض إليه هذا النوع من العمارة خاصة العوامل الطبيعية والبشرية، بالرغم من أن بعض الدول قد قطعت أشواطا كبيرة في حماية عمارتها الطينية، وفي هذا الإطار جاءت تجربة إعادة تأهيل مباني قصر ليشانة التي تقع بولاية بسكرة من طرف ثلة من الأساتذة والطلبة وجمعية الديوان السياحي لليشانة وهي مبادرة تطوعية، وقد سعت هذه التجربة إلى التعرف على المواد المحلية والأساليب والتقنيات المستعملة في البناء، والعمل على تكوين يد عاملة في مجال ترميم هذا النوع من المعالم الأثرية، وتبادل الخبرات والتجارب، إضافة إلى محاولة ترميم وإصلاح بعض المنازل التي تعرضت للهدم بفعل العوامل المختلفة، والحفاظ على هذا النوع من العمارة الصديقة للبيئة والمعبرة عن تراث المنطقة في ظل التنامي والزحف الكبير للعمارة الاسمنتية من دون احترام خصوصيات المنطقة.
Journal Article
أليات الحفاظ على المعالم التراثية الطينية وصيناتها
by
ابن مالك، محمد عبدالرحمن
,
ابن قفلة، أحمد يسلم
in
التراث
,
الحفاظ على التراث
,
المعالم التراثية الطينية
2011
تعرف المعالم التراثية بأنها كل ما شيده الإنسان من مدن وقرى وأحياء ومباني مع ما تتضمنه من فراغات ومنشآت لها قيمة عمرانية أو تاريخية... الخ، وإن امتد تاريخها إلى فترة متأخرة. والوطن العربي ملي بالمعالم التراثية الضاربة في القدم، لذلك وجب هنا حمايتها والمحافظة عليها من أي ضرر قد يهددها، من أجل ذلك شرعت الحكومات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية في أنحاء العالم في وضع المعايير لصيانتها وإعادة تأهيلها ورصدت كذلك الميزانيات الكبيرة لتنفيذ العديد من المشاريع في هذا السياق، واليمن من ضمن تلك الدول التي نهجت هذا الأسلوب حيث نفذت الحكومة بالتعاون مع منظمة (gtz) الألمانية مشروع حماية وصيانة مدينتي شبام وزبيد التاريخيتين. وعلى صعيد الهيئات الحكومية نفذت الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة حضرموت الوادي مشروع ترميم وإعادة تأهيل (حصن الفلس التاريخي، كوت النخر وبيت الأديب علي أحمد باكثير). يهدف البحث إلى ترسيخ الوعي بأهمية المحافظة على المعالم التراثية، والسعي لإعداد دليل أعمال الترميم والصيانة للمباني الطينية، ليكون منهج يحتذا به في تنفيذ مثل هذه المشاريع. ويمكن استخلاص جملة من النتائج التي تمحور حولها البحث من أهمها: - الاهتمام بصيانة المعالم التراثية ذات الطابع التاريخي. - لفت أنظار المهتمين بالعمارة الطينية حول الأخطار التي تهددها. - تكثيف البحوث العلمية حول المعالجات لتطوير مواد البناء المحلية.
Conference Proceeding
نص مسمارى غير منشور من المتحف العراقي
2012
This text was engraved on a cylindrical stone made of white lime with length 10. 2 c. m. and 5. 2 c. m. of thickness. On the surface of this stone 17 lines were inscribted in the shape of framed circle. This text belongs to E. NINNU temple. What is sight catching in this is that the writer distributed the syllables of a single word in more than one line. i. e. some syllables in the above line and its completion in the line below, although there are some similar texts to this type of text that are inscribted on door sockets, baked cones and bricks. This way of inscription is very unique, rare, and unprecedented in cuneiform texts during the historical periods as far as the researcher
Journal Article