Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
312
result(s) for
"المعاهدات تاريخ"
Sort by:
الهدن ومعاهدات الصلح بين لويس التاسع وحكام مصر أثناء الحملة الصليبية السابعة \1249-1254 م.\
by
زهرة، عبدالغني عبدالفتاح
,
الدويرم، منيرة سعد
in
الحروب الصليبية
,
العلاقات السياسية
,
المعاهدات التاريخية
2023
كانت العلاقات بين فرنسا وحكام مصر طوال الحروب الصليبية ما بين حروب أحياناً وعلاقات سياسية أحياناً، وقد جمعت الحملة الصليبية السابعة بينهما معاً، فقد بدأت عسكرية رفض فيها قائدها الملك لويس التاسع أي حديث عن مفاوضات أو علاقات سلمية، حتى لو حقق من خلالها بعض الأهداف التي قدم من أجلها وخاصة السيطرة على بيت المقدس، إلا أنه بمرور الوقت اضطر لقبول ما كان يرفضه، وقامت بينه وبين حكام مصر من الأيوبيين والمماليك مفاوضات طويلة كانت بطلب منه أحياناً، ومن حكام مصر أحياناً، ووصلت العلاقة بينهما إلى محاولة التحالف مع المماليك سنة ١٢٥٢م، وهذا التباين هو ما كان يمثل العلاقات الفرنسية المصرية على مر العصور، وإن كان الذي يغلب عليها هي العلاقات السياسية والحضارية، وقد انتهت جميع الآمال والمآرب التي كان الملك لويس التاسع يطمع في تحقيقها في مصر والشام، والتي بدأت بحملة صليبية كبيرة، ودارت خلالها مفاوضات سياسية طويلة مع حكام مصر الأيوبيين والمماليك، ويكفينا ما ذكره رانسيمان للحكم على هذه الحملة حيث قال: \" إن حملة القديس لويس الصليبية ورطت الشرق المسيحى فى كارثة عسكرية مروعة، فعلى الرغم من إقامة الملك لويس في عكا لمدة أربع سنوات، أسهمت كثيراً في إصلاح الضرر، فإن ما حدث من خسارة في القوة البشرية لم يجر مطلقاً استردادها، ومع أن الملك لويس فاق جميع المحاربين الصليبيين فيما حازه من أنبل الصفات والأخلاق، فلعله كان خيراً للشرق الفرنجى لو أنه لم يغادر فرنسا، لأن هزيمته كانت أعمق أثراً من أية هزيمة صليبية سابقة.
Journal Article
النظام السياسي للاتحاد الأوربي
يتلخص البحث في دراسة النظام السياسي للاتحاد الأوربي من منظور النظم السياسية المقارنة ودراسة أسس تكوينه وهيكلة مؤسساته؛ كاتحاد سياسي تحالفي طوعي كونفدرالي يقوم على معاهدة دولية تجمع مجموعة دول مستقلة وذات سيادة؛ حيث قام الاتحاد الأوربي في تأسيسه على محاور رئيسة هي: فكرة وثقافة الاندماج والتكامل، وتوحيد الاقتصاد والأمن والدفاع، وفي التسعينات بلغ ذروة نجاحه وتكامله وعد الاتحاد الأوربي أكبر تغيير وتطور في النظم السياسية التحالفية في أوربا. ومارست الأحزاب السياسية الأوربية الرائدة دور مهم في تنمية الوعي السياسي التكاملي العابر للقوميات في أوربا؛ حيث تأسس عمل الاتحاد الأوربي كنظام سياسي على الديمقراطية التمثيلية، وبمؤسسات سياسية مشتركة ومستقرة سياسيًا وتمثل السلطات الثلاث وتعبر عن الإرادة الشعبية الأوربية. وفي العقد الأخير يواجه استقرار النظام السياسي للاتحاد الأوربي تحديات أبرزها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي 2020، فضلا عن صعود أحزاب اليمين المتطرف في انتخابات 2024 وهي المتشككة في استمرار الاتحاد الأوربي، لكن تستنتج الدراسة أن الاتحاد الأوربي يشكل تجربة ذات مستوى رفيع وناجح لنظام الاتحاد التحالفي الطوعي، وذلك بما يمتلكه من جذور فكرية تأسيسية ومؤسسات مشتركة استطاعت أن تتجاوز الأزمات، في تحقيق الوحدة الاقتصادية والمالية والإدارية، وهي قادرة على أن تتجاوز التحديات السياسية للمستقبل المنظور.
Journal Article
جوانب من العلاقات الجزائرية النمساوية
2024
تتناول هذه الدراسة بعض الصور من العلاقات بين الجزائر والإمبراطورية النمساوية، هذه الإمبراطورية التي كانت لها علاقات حرب وسلام مع الدولة العثمانية. وبحكم أن الجزائر كانت إيالة عثمانية فقد انعكست تلك العلاقات على الجزائر، وكانت البداية على الخصوص منذ سنة 1717م، التي عقدت فيها معاهدة بساروفيتز التي أشارت إحدى موادها إلى التزام الجزائر بهذه المعاهدة وكذلك إيالتي تونس وطرابلس (ليبيا). لقد رأيت من الأجدر تسليط الضوء على دولة النمسا في نبذة تاريخية عنها حتى سنة 1748م، ثم تطرقت إلى العلاقات النمساوية العثمانية وانعكاساتها على العلاقات الجزائرية النمساوية بعد ذلك تعرضت إلى ظروف عقد المعاهدتين اللتين أبرمتا بين الجزائر مع النمسا الأولى سنة 1727م والثانية سنة 1748م، وإلى تحليل بنودهما، ثم تطرقت إلى الوجود القنصلي النمساوي بالجزائر الذي بدأ منذ سنة 1748م. إن الهدف من هذه الدراسة هو تسليط الضوء على بعض الصور من العلاقات بين الجزائر وإمبراطورية النمسا خلال العصر الحديث، خاصة وأن الدراسات حول هذا الموضوع غير موجودة على الإطلاق باللغة العربية، حتى باللغات الأجنبية فهي نادرة حسب علمي باستثناء دراسة أكاديمية صادرة عن جامعة فيينا تتناول علاقات النمسا مع الدول المغاربية. أما مشكلة البحث فتركز على معالجة مظهرين من العلاقات الجزائرية النمساوية وهما معاهدتا 1727 و1748م، والوجود القنصلي النمساوي بالجزائر. أما عن المنهج المتبع فقد اعتمدت في إعداد هذا البحث على المنهج التاريخي في تطبيق التسلسل الزمني للأحداث التاريخية، واستقراء الوثائق والنصوص التاريخية وتحليلها واستنباط الأحداث والمعلومات التاريخية. أما عن أهم النتائج التي توصلت إليها، هي أن العلاقات الجزائرية النمساوي قد بدأت متأخرة خلال الربع الأول من القرن 18، مقارنة مع دول أوروبا الأخرى. كما أن العلاقات لم تكن على نسق واحد رغم عقد المعاهدتين، بل كانت في حالة توتر بعد سنة 1764م، حيث انخفض التمثيل الدبلوماسي النمساوي بالجزائر. أما ما يتعلق بالتوصيات فأقول، إن موضوع العلاقات الجزائرية النمساوية يحتاج إلى المزيد من البحث في جوانب أخرى، منها: المواجهات البحرية، والغنائم، وقضية الأسرى الإمبراطوريين، وإجراءات تحريرهم، والهدايا.
Journal Article
العوامل التي ساعدت في دخول الاستثمارات البريطانية إلى السلطنة العثمانية 988-1272 هـ. / 1580-1856 م
by
البرغش، مرح رافع
,
خير بك، بشرى علي
in
الاستثمارات البريطانية
,
التاريخ السياسي
,
السلطنة العثمانية
2022
كان للعوامل الداخلية والخارجية في السلطنة العثمانية، مع ما ترافق معها من عقد معاهدات عثمانية-أوروبية منذ القرن السادس عشر أثره الكبير في تفكك السياسات الاقتصادية وضعف الإدارة العثمانية، فبدأت الدول الأوروبية عامةً وبريطانيا خاصةً باستغلال ذلك عبر عقد معاهدات مع السلطنة العثمانية للحصول على امتيازات تجارية وسياسية ودينية، مما ساعدها في التغلغل شيئًا فشيئًا في الأراضي التابعة للسلطنة، فضلاً عن ذلك، فقد كان للأزمات المالية التي مرت بها السلطنة وحالة الوهن والضعف التي وصلت إليها، إلى جانب استعدادها لخوض حرب القرم 1269-1272ه/ 1853-1856م ضد روسيا أثره الكبير في تغلغل الدول الأوروبية وخاصة بريطانيا هناك عبر تقديم القروض للسلطنة العثمانية، وبذلك فقد فتحت القروض الخارجية إلى جانب العوامل الداخلية والخارجية أبواب السلطنة للبدء بالاستثمارات الأوروبية، وبشكل خاص البريطانية.
Journal Article