Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
852 result(s) for "المعتزلة"
Sort by:
الفكر الاعتزالي : تعاقب الأطوار واختلاف الأحوال
ينطلق البحث من تحقيب أفكار المعتزلة إلى أربعة أطوار فكرية في أربع حقب زمنية، وقراءة إسهام المنتج الفكري للمعتزلة في كل حقبة، ودورها في الصراع السياسي الإسلامي، هذا الصراع الذي لم ينفصل فيه، السياسي عن الديني والفكري والاجتماعي، منذ مقتل عثمان حتى يومنا. البحث يستنبط تأثيرات العقل الاعتزالي على الجمهور وطرق تفكيره في كل مرحلة من مراحله الثلاث، من خلال تحليل وإعادة ربط بعض وقائع وأحداث ومناظرات المعتزلة، ومن نقد العقل الإسلامي في العصرين الأموي والعباسي، يبحث علاقة النخبة بالجمهور، بمثابة نقد العقل الإسلامي الجمعي آنذاك، مع ربطه بالعقل النخبوي لبعض مثقفي عصرنا الحديث، المنهمك بتكرار بعض الأخطاء عينها ، يؤم لهذا النقد، أن يسهم في تاريخ الأفكار، وحركتها وتطورها ودورها في التأسيس لإحدى مراحل الحضارة الإسلامية بتأكيدها على حرية الفرد ونفي الجبرية.
القياس بين القبول والرفض عند المعتزلة
لقد اشتهرت المعتزلة بمناخ حر ومنهج مفتوح في التفكير، هذا المناخ وذاك التفكير سمح لرجالها في تعدد وجهات النظر في القضايا والاختلاف في العديد من المسائل - غير أنهم اتفقوا على أصول خمسة رئيسية تجمعهم، هي التوحيد والعدل والوعد والوعيد والمنزلة بين المنزلتين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ومن أهم المسائل التي اختلفوا فيها مسألة قبول القياس وانكاره، فلقد اختلفت المعتزلة في حجية القياس والعمل به، فعده البعض منهم مصدرا من مصادر التشريع وأنكره البعض الآخر، وقد ساق كل فريق أدلته في تأييد موقفه وترجح لنا في نهاية هذا البحث قوة أدلة مثبتي القياس عند المعتزلة وضعف أدلة منكريه.
الفكر الأصولي عند المعتزلة رجالهم وتراثهم
يعد مذهب المعتزلة من أهم المذاهب الإسلامية التي أنتجت تراثا معرفيا ضخما يتناول الكثير من العلوم والفنون : الكلام، التفسير، الفلسفة، المنطق، الفقه وأصوله، اللغة العربية وعلومها، السياسة الشرعية، والعلوم الطبيعية. وقد كان لهم السبق في التأليف والتأصيل لكثير منها، فهم أول من أسس قواعد البلاغة والبيان كما يؤكده كثير من الباحثين والمحققين، وهم أول من أسس قواعد أصول الدين لحماية العقيدة والدفاع عن أصولها ومواجهة أعدائها ودحض آرائهم بالحجج العقلية والبراهين المنطقية، وأيضا هم أول من أسس قواعد الخلاف في علم الكلام. وتحاول المؤلفة في هذه البحث الكشف عن تراث فكري أصيل ظل مغمورا طيلة قرون عديدة، ألا وهو تراث المعتزلة الأصولي.
المعتزلة
المعتزلة مدرسة فكرية أختلف في تاريخ نشأتها، ويرجح الكثير من الذين أرخوا لها أنها ظهرت في بداية القرن الثاني للهجرة في البصرة. ولم تظهر هذه المدرسة فجأة، وإنما سبقتها فرق وآراء استلهمتها منها. سموا بهذا الاسم لاعتزالهم رأي الأمة في حكم مرتكب الكبيرة. ومؤسس هذه المدرسة هو واصل بن عطاء. إن أهم ما ميز هذه المدرسة وجعل لها كيانا فكريا له هويته المميزة عن غيرها من الفرق هو صياغتها للأصول الخمسة وهي التوحيد والعدل والوعد والوعيد والمنزلة بين المنزلتين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وفى هذا البحث أحاول أن أسلط الضوء على نشأتها ومناقشة أهم ألقابها وأصولها الخمسة.
الاتجاه العقلي في التفسير : دراسة في قضية المجاز في القرآن عند المعتزلة
يعد بحث \"المجاز\" من أهم مباحث البلاغة، وهو لم يحظ بدراسة مستقلة تعني بتقصي ظروف نشأته، واثر القرآن في تحديد ماهيته ووظيفته في التعبير البليغ، ولقد أشار الباحثون إلى أثر المعتزلة بصفة خاصة في إنضاج مفهوم \"المجاز\" من خلال سعيهم الدائب لنفي التصورات الشعبية عن الذات الآلهة وعن أفعالها. غير أن هذه الإشارات جاءت مجملة في سياق موضوع أعم هو موضوع الصورة الأدبية في النقد العربي وكان لهذه الإشارات الفضل في تنبيه الباحث الدكتور نصر حامد أبو زيد إلى أهمية الموضوع، فكان إن عمل في هذا الكتاب على دراسته دراسة تفصيلية هدفت إلى الكشف عن تلك العلاقة الوثيقة بين الفكر الاعتزالي، وبين بحث المجاز في القرآن، وهي علاقة كان لها أثرها في توجيه مبحث المجاز وجهة خاصة في دراسة الشعر والنثر على السواء، وقد انقسمت دراسة الباحث إلى تمهيد وثلاثة فصول، يتناول التمهيد نشأة الفكر الاعتزالي ويحاول أن يفسرها في ضوء الظروف الاجتماعية للمجتمع الإسلامي أواخر القرن الأول وأوائل القرن الثاني الهجري، وذلك لإدراك العلاقة بين الواقع والفكر الاعتزالي بأبعاد المتعددة، ويتناول الفصل الأول العلاقة بين المعرفة والدلالة اللغوية عند المعتزلة، ويكشف عن أثر الفكر الديني الاعتزالي في صوغ اللغة بين أنواع الدلالة الفصلية وجعلها آخر هذه الأنواع، وكانت الشروط التي وضعها المعتزلة لصحة الدلالة اللغوية بمثابة مدخل طبيعي لمناقشة مفهوم المجاز عند المعتزلة، كان من الضروري الإشارة إلى التطور التاريخي لمفهوم الانتقال في الدلالة وذلك منذ المراحل الأولى لنشأة علم التفسير، وبيان العلاقة بين نضج المفاهيم البلاغية عامة، وبين تأويل النص القرآني لخدمة الخلافات العقائدية يبن الفرق المختلفة، غير إن هذه العلاقة بين المجاز والتأويل كانت في حاجة لفصل خاص، الفصل الثالث، للكشف بشكل أعمق عن هذه العلاقة على المستويين المعرفي والديني على السواء. لقد اعتمدت الدراسة بشكل رئيسي على المقارنة بين المعتزلة والأشاعرة خاصة، وهي مقارنة تهدف إلى الكشف بعمق عن خصوصية الفكر الاعتزالي دون أن تتجاوز ذلك إلى بيان الأصول الفكرية للأشاعرة، وهدف المؤلف أن يكون بدراسته تلك قد وفق في الكشف عن جانب هام من جوانب التراث الديني الإسلامي في مجال البحث النقدي والبلاغي.
الدليل النقلي من السُّنَّة
لا يخرج الدليل الكلامي والأصولي الـمُرتبِط بالسُّنَّة النبوية استقراءً عن التواتر والآحاد والمشهور، غير أنَّه توجد إشكالية لدى الدارسين في تشكُّل هذه المصطلحات، وفي ضبط دلالاتها.  فجاءت هذه الدراسة مُبيِّنة أنَّ تشكيلها كان في منتصف القرن الثاني الهجري على يد مُتعاصِرينِ هما: واصل بن عطاء مُؤسِّس المدرسة الاعتزالية، وأبو حنيفة مُؤسِّس المدرسة الحنفية. وهذا التشكيل جاء لضبط الحدود الفكرية وأدلتها في الجانب العقدي، وما هو داخل في مفهوم التأسّي بالنبي عليه الصلاة والسلام، وأنواعه في الجانب التكليفي كما بَيَّنه الأصوليون. وبَيَّنت الدراسة أيضاً عدم الاتِّفاق على ضبط المراد من هذه المصطلحات، وعلى وجود تداخل فيما بينها؛ فالتفريق بينها أقرب إلى الذاتي منه إلى المعياري، وقد بانَ وجود مصطلحات -إبّان التشكُّل- مُختلِفة في التسمية، ومُتَّحِدة في الدلالة، مثل: المشهور مع المعروف والمستفيض، والآحاد مع الشاذ في بعض الأحيان. وقد جاءت هذه الدراسة حصيلة مناهج عِدَّة، أبرزها: المنهج التحليلي، والمنهج النقدي.
الأصول اليونانية لنظرية الكمون عند النظام
يتناول هذا البحث \"الأصول اليونانية لنظرية الكُمُون عند النَّظَّام\"، وتعد نظرية الكمون شكلاً من أشكال خلق العالم التي عرفها الفكر الإسلامي، ويعد النَّظَّام المفكر الأبرز التي ارتبطت به هذه النظرية، فلا يذكر الكمون في الفكر الإسلامي إلا ويذكر معه النظام؛ لجعله الكمون النظرية الرئيسة والمحورية لمذهبه في البحوث الإلهية، وكذلك الطبيعية، والإنسانية، ويركز البحث على عرض نظرية الكمون عند النظام بالقدر الذي يظهر أصولها اليونانية. وقد قسمت البحث إلى ثلاثة عناصر، تناول العنصر الأول \"الكمون والإلهيات عند النظام\"؛ إذ إنه تأثر في قوله بالكمون في الإلهيات بنظرية الوجود بالقوة وبالفعل عند أرسطو، وتناول العنصر الثاني \"الكمون والطبيعيات عنده\"؛ إذ يقترب النظام في حديثه عن الكمون في الطبيعيات من مادية الرواقيين وخاصة قولهم في التداخل المطلق، أما العنصر الثالث \"الكمون في المسائل الإنسانية\"، وتأثر فيه النظام بعدد من مذاهب الفلاسفة اليونانيين أمثال ديموقريطس وأبيقور وأفلاطون، وتوصل الباحث في نهاية بحثه إلى أن هناك أصولا يونانية لنظرية الكمون التي قال بها النظام؛ إذ إنه استفاد من الفلسفة اليونانية، ولكنه صبغ فكرته بروح تغاير ما كانت عليه عند السابقين؛ فارتبط الكمون عنده بأصل التوحيد.