Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
263 result(s) for "المعتقدات القديمة"
Sort by:
فلسفه البعد الزمنى الميثولوجي كبعد قصصي في صياغة وتشكيل الفراغ الداخلي
يتناول هذا البحث توضيح فلسفة البعد الزمنى الميثولوجى كبعد زمني قصصي في صياغة الفكر المعماري وتشكيل الفراغ الداخلي، فيدور موضوع هذا البحث حول اتخاذ بعض المعماريين المعاصرين لموروثات ورموز وقصص ميثولوجيا العالم القديم الهيكل الرئيسي في تصميماتهم ويتم التعبير عنها معماريا. حيث يتناول الموروث الثقافي المدفون في الهياكل التصميمية للعمارة المعاصرة. ففي الآونة الأخيرة وجد أن العمارة الحديثة تتخذ كتلا وأشكالا تبدو غريبة وجديدة، ووجود كيانات رمزية تشكيلية في أساس هذه التكوينات تربط الكتلية النحتية المعاصرة بميثولوجيا العالم القديم تظهر في رمزيات شكلية وفكرية. فيتناول هذا البحث مواضع إسقاط ميثولوجيا العالم القديم على بعض من مفاهيم التصميم المعماري المعاصر التي خرجت منها الأفكار الفلسفية في إطار مجموعة من الأنساق الثقافية التراثية؛ كالقصص الديني والأساطير والفروع الميثولوجية المختلفة للحضارات القديمة، بالتالي تعد هذه الأنساق هي الكيان الحاكم داخل العملية التصميمية خلال النظام أو البنية المستعارة من هذا الفرع الميثولوجي. حيث قدمت الإنسانية تراثاً من العقائد والأساطير التي عبرت بها الأمم عن نظرياتها المتباينة عن الكون والخلق وأسرار الحياة، فقد تعلم الإنسان الأساليب التي يسجل بها هذا التراث فيما يعرف (بعلم الميثولوجيا أو علم جمع ودراية العقائد والأساطير)، تناقلت الأجيال هذه الموروثات إما مكتوبة أو مرسومة على ألواح وجداريات على هيئة نقوش أو منقولة شفاهه كالقصص أو ملموسة كالآثار والحفائر، حيث يرى بعض المعماريين أن موروثات الماضي تصلح لتكون منابع للاستلهام تستند إليها الفكرة التصميمية بما يثري العمل المعماري مما قد ينعكس على الزوار بزيادة التفاعل مع فراغات المبنى، فوجد هؤلاء المصممون أن أكثر العصور التي تحفل بهذه الحواصل الثقافية هو زمن العالم القديم بما يحتويه من تعبيرات وملامح معمارية مميزة للحضارات، فيتم التنقيب عن المنابع الميثولوجية التي تقتبس منها الأفكار التي عادة تقف حائلا ولغزا يصعب على المجتمع من العامة فهمها.
أسفار التكوين المصرية
يشغل مفهوم الثنائية بصورة المتعددة أهمية كبرى في تاريخ الفكر البشري. فمن ثنائية الجوهر والعرض، الإلهي والإنساني، الروح والجسد، الخير والشر، الذات والموضوع، وصولا إلى ثنائية الأنا والآخر بدت مركزية المصطلح راسخة في أغلب الأنساق الفلسفية على مدى التاريخ الإنساني. وبينما تبدو أغلب الثنائيات تجسيدا لصراع الأضداد الذي يقوم على الانحياز لطرف دون الآخر، ومن ثم تسبيده وفقا لمنطق المفاضلة، فإن الفكر البشري في الشرق القديم اعتاد أن يضعنا في المقابل أمام ثنائيات تكاملية لا يستقيم الوجود دون أطرافها، حيث يستحيل إقصاء أو إزاحة طرف من أجل هيمنة الآخر. وإذ يبدو-والحال كذلك-أن منطق الثنائية لا ينفصل عن تاريخها، فإنه ينبغي التأمل في معنى الثنائية وتعدد صورها كما تبدت في الفكر المصري القديم لبيان انعكاساتها على المستوى الديني، والاجتماعي، والسياسي. ولعل جملة القضايا التي عالجها المؤلف ضمن أحداث النص موضوع الدراسة تكشف عن غلبة الثنائية التكاملية التي تؤصل لمفاهيم التناغم والانسجام وعلى النحو الذي يحقق تضامن واندماج العناصر المشكلة للمنظومة السائدة آنذاك.
الكائن المثيولوجي في أساطير الشرق القديم وملاحمه
يمثل الكائن الأسطوري دورًا أساسيًا في سير الحدث الملحمي داخل النص الأدبي، وتتجلى في الكائن رمزية المغامرة والقضاء على الشر، ويشكّل في الملحمة والأسطورة ركنا من أركان العالم الأسطوري فيهما، فهو يحقق دورًا رمزيًا ليكمل المشهد ويضفي نوعا من الإثارة والغموض، فهو شخصية موازية يمكن أن تعبر عن نفسها بدون البطل الذي يصارعها لكي يقوم بدوره لإعادة النظام، والقضاء على الفوضى.
Symbols of Good Omen and Bad Omen in Ancient Egypt
The ancient Egyptians were believed in good luck and bad luck, so the Optimism and pessimism in ancient Egypt connected with the symbolism of many things, it is varied between good and bad omens when attempting to understand the ancient Egyptians and their culture; we find that the symbolism was an essential of their civilization. The symbolism represented and affirmed many of their ideas, beliefs, and attitudes regarding the nature of life, death, the supernatural and reality. the article tries to clear some of the good omen and bad omen in ancient Egypt, by Studying some symbols of good and evil in ancient Egypt, and it also tries to focus on many natural phenomenon and features; Animals; insects; numbers: days and events which connected with good or bad omens.
الدور الإيجابي للثعابين والحيات
تهدف الدراسة إلى إماطة اللثام عن الدور الإيجابي للثعابين والحيات في كتاب الكهوف\"، والذي يبدو بمثابة أحد الموضوعات الغامضة الواردة في سياقات المناظر والمصادر المعنية بالمعتقدات المصرية القديمة، والذي وفقا للدارسات والترجمات المختلفة ظاهريا يبدو على ارتباط وثيق بالفكر المصري القديم فيعتقد أنه كان مرتبطا بالرموز المرتبطة بفكرة الشر في الحضارة المصرية القديمة والازدواجية في الأدوار لبعضها وقد دلل على ذلك ارتباط رموز الشر بعدد من المعبودات وهو فكر تأثر بالطبيعة كثيرا، وقد زاد الاهتمام بهذا المجال منذ فترة، فصدرت فيه عدة كتابات؛ كما زاد الاهتمام أيضا بالفلسفة الأخلاقية، خصوصا فكرة النظام الأخلاقي، وليس في العالم شيء هو نظام لذاته، ولا شيء هو فوضى لذاته، بل بالوضع، وقد ينقلب النظام فوضى، والفوضى نظام، فلا تكون هنالك حقيقة نقول: فالنظام والفوضى (الخير والشر) نسبيان، وأن كل واحد منهما إنما يعتبر نظاما أو فوضى بالنسبة للمكان والزمان والأحوال التي تحوطه. والنظام والفوضى محوران هامان وقاعدتان أساسيتان للأخلاق في مصر القديمة، ورغم تناول الماعت كثيرا وأيضا الإسفت فإنه لم ترد دراسة شاملة مستقلة عن الدور الإيجابي للثعابين والحيات وقوى الشر في المعتقدات المصرية القديمة، بل كانت ترد ضمن الحديث عن الماعت أو الإسفت. والماعت هي تجسيد الحق والعدل والنظام في مصر القديمة، وعلى أساسها قامت الحضارة المصرية القديمة.
الفن الرمزي خلال الفترة الرومانية
عبر الإنسان خلال مرحلة ما قبل التاريخ عن حياته ومعتقداته عجر رسومات مجسدة على جدران الكهوف والصخور عبر البراري والصحاري، وجسد عاداته وتقاليده وطقوسه من خلال العلامات الرمزية. وقد ساهم عبر ذلك في التأثير على الفنون في جل الحضارات الغابرة، بحيث نجد أن الموضوعات التي اهتم بها منذ القدم قد ظلت ثابتة نوعا ما. الهدف من هذه الدراسة هو تقفي الأثر الروماني من خلال البحث عن شكل التعبير الرمزي الدال على أفكارهم، حيث عرفوا بإدخال مفاهيم جديدة عاكسة للحضارات السابقة الأخرى كما ساهموا في التأثير على الرمزية المحلية، ليشكل هذا التجانس مجموعة فنية ثقافية تعكس أفكار المجتمع الإفريقي. لذلك تنوعت الرموز المجسدة في الفن الروماني كفن النحت وفن الفسيفساء، فبالإضافة إلى كونها شواهد مادية للفكر القديم، التي يعكسها الحس الفني والخيال والواقع، فهي متعددة الأنماط أيضا، ومنها ما يتعلق خاصة بالأشكال الكونية ذات الدلالة الدينية، كالآلهة السبعة التي مثلت على بعض الشواهد الفنية الأثرية.
الميثولوجيا السورية
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على\" الميثولوجيا السورية أصل المعتقدات الدينية القديمة في العالم\". وذكرت الدراسة أن الإنسان خلق معبأ بالمعارف الفطرية التي منحه إياها الخالق عز وجل بالفطرة غير المكتسبة منذ نزوله على الأرض ليكون خليفة له في المعمورة، وحاجج به الملائكة. وبينت الدراسة أن الله عز وجل كما منح الإنسان مقومات ميزته عن بقية أصقاع الدنيا بميزات فريدة لم تتوافر في أنحاء العالم، ولذلك فمن الشيء الحتمي لهذا الموقع الجغرافي الذي كان مقدراً له من الله الخالق للكون أن يضعه في قلب العالم، أن يكون مولد الفكر والحضارة ومركز انطلاق وإشعاع لكل البشر عبر التاريخ. وتناولت الدراسة عدة نقاط تمثلت في: أولاً: أشار إلى مرتكزات بلوغ المعرفة. ثانياً: ذكر المحتوي الجغرافي والتاريخي للمعتقدات القديمة. ثالثاً: من الناحية الجغرافية. رابعاً: من الناحية التاريخية. واختتمت الدراسة موضحة أن المرحلة التأسيسية التي أخذ فيها الإنسان يتلمس وجوده وتفاعله مع الطبيعة، وتعتبر هذه المرحلة هي الأطول في تاريخ البشرية، وقد شملت العصور التاريخية الموغلة في القدم، بمعني منذ العصر الحجري القديم بفروعه الثلاثة (الباليوليتيك الأعلى 950000 سنة قبل الميلاد-بداية الباليوليتيك 650000 سنة قبل الميلاد-الباليوليتيك القديم ما بعد 40000 سنة قبل الميلاد). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018