Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
62 result(s) for "المعرفة (تصوف إسلامي)"
Sort by:
فلسفة ابن عربي في المعرفة والوجود : دراسة تحليلية نقدية
إن دراسة فكرة \"وحدة الوجود\" بشكل متكامل تحتاج إلى جهود متضافرة ومتعددة تخصص لها، كما تحتاج إلى أن تعالج من زوايا مختلفة، بما أنها من إحدى المقولات الصوفية ذات المرتكزين الاجتماعي الأخلاقي، والمعرفي الفلسفي. كما أن مقارنة ما ورد عن هذه الفكرة في دوائر حضارية مختلفة يجعل من الصعوبة بمكان الخروج بموقف موضوعي بعيد عن التلفيق، أو الإسقاط المتعسف، أو التقول ونسبة المتأخر إلى المتقدم، أو محاولة معالجة الظاهرة بنوع من التجزيء والتعميم الذي يقضي على جوهر المسألة. ودراسة وحدة الوجود أيضاً، لا تنفك عن دراستها في صلتها بظاهرتي الزهد والتصوف، وبخاصة ظاهرة التصوف التي تعتبر ظاهرة عالمية، لا ترتبط بالدين تماماً بقدر ما ترتبط بالإنسان، أي أنها ليست ظاهرة دينية في جوهرها بقدر ما هي ظاهرة إنسانية، والدليل على ذلك أننا نجد كثيرا من المذاهب الوجودية المعاصرة في الغرب، والحركات الطقوسية، وجماعات العربدة وغيرها لا علاقة لها بالدين السائد في تلك المناطق، بل هي ظاهرة تشبه دائرة الدروشة الصوفية التي انتشرت في عهود انحطاط التصوف الإسلامي.
المعرفة الصوفية عند الشيخ عبدالغني النابلسي
تعد المعرفة الصوفية أهم ما يميز الفكر الصوفي عند النابلسي وغيره من الصوفية، فهي تمثل الغاية العليا لدى كل صوفي، فالمعرفة لديهم ذوقية وهي تجربة خاصة تأتى نتيجة مجاهدات السالك لنفسه، واتصال العبد بربه اتصالاً روحياً؛ ومن ثم ارتبطت هذه الغاية عند الصوفية بتحليلهم لطبيعة هذه المعرفة وموضوعها ومنهجها وغايتها ودرجة اليقين فيها، والعارف المتحقق بالمعرفة الذوقية القلبية يشهد الحق بقلبه، فتظهر ثمار تلك المعرفة على أخلاقه وأفعاله، وموضوعها الله تعالي وصفاته ووسيلتها القلب وليس العقل أو الحس، فالكشف الإلهي يتم بتجليات قلبية نورانية، تكشف الحقائق التي لا تتأتى من خلال التعقل، مما يجعل الصوفي على يقين كامل بوجود الله تعالى. أن أسمى صور السعادة عند الصوفية هي السعادة الناتجة عن كمال معرفة الإنسان الله تعالى معرفة قلبية، حيث تحقق التجربة الصوفية الطمأنينة والسكينة لأصحابها، فالسعادة والطمأنينة تكمن في إدراكهم الحقيقة وسبب وجودهم، وهو حب الله وعبادته والمعرفة اليقينية التي لا يتطرق إليها الشك به تعالى. من اهم الأهداف التي توصلت إليها: بيان طبيعة المعرفة الصوفية وأداتها وموضوعها وغايتها عند الشيخ النابلسي. أما عن المنهج المتبع في البحث هو المنهج الوصفي، والتحليلي والمقارن. ومن اهم النتائج التي توصلت إليها أن أهم ما يميز المعرفة الذوقية عند النابلسي أنها معرفة خاصة نتيجة تجربة شخصية، كما أنها معرفة مباشرة من الله، تحدث في ومضة سريعة في حال الاتصال الروحي. ومناهم التوصيات التي توصلت إليها: الاهتمام بدراسة ومذاهب الشخصيات الصوفية المتأخرة، لإظهار دورها الفعال في المجتمع الإسلامي.
الخلوة في التصوف الإسلامي
الخلوة في الفكر الصوفي الإسلامي سلوك وطريق في مجاهدة النفس وترقيتها وتربيتها على الصبر والطاعة، وقد عرفت قبل الإسلام وبعده، وهي تتضمن الذكر والتعبد والتقرب إلى الله بعيدا عن أمور الدنيا ومشاغلها. وفي هذا البحث عالجت الموضوع في مبحثين اثنين، حيث تناولت في المبحث الأول مفهوم الخلوة: لغة واصطلاحا، وأهميتها عند الصوفية، وفي المبحث الثاني سلطت الضوء على: شروط الخلوة ومبادئها ومشروعيتها عند أهل التصوف. وأما حدود البحث وأهدافه فتتمثل في استقراء ما كتبه كبار الصوفية عن الخلوة وأهميتها ومكانتها عندهم، ولذلك كان منهج البحث استقرائيا وصفيا في عمومه. ومن أهم نتائج البحث ما يأتي: الخلوة من الأركان الرئيسية عند المتصوفة القدماء والمحدثين على السواء، وهم يحرصون عليها حرصا شديدا، ويضعون لها شروطا وقواعد كثيرة، وهي من مظاهر الطاعة ومجاهدة النفس عندهم، ويعتقدون أن من فوائدها الوصول إلى درجة الكشف وتحصيل المعارف والصفاء الروحي ونيل الدرجات.
المعرفة عند صوفية الإسلام
يتناول هذا البحث موضوعا من الموضوعات المركزية في الفكر الصوفي ألا وهو موضوع المعرفة عند الصوفية، وستأتي عناصر البحث في الموضوعات التالية: -معنى المعرفة وموضوعها ودرجاتها. -وسائل التحقق بالمعرفة. -علاقة المعرفة بالسماع. -القلب عند القشيري هو محل المعرفة. والجدير بالذكر أننا سنناقش العناصر السابقة لدى الصوفية عامة، ولدى الإمام عبد الكريم القشيري بشكل خاص باعتباره من الشخصيات المركزية والمؤثرة في تاريخ التصوف الإسلامي.
الفكر الصوفي ودوره في الإصلاح عند محمود قاسم
التصوف مذهب اتبعته طائفة من المسلمين، واعتقدت فضله وصحة طريقه، والصوفية نسبة إلى مذهب التصوف، ولقد اختلف الناس في معنى التصوف، وإلى أي شيء ينسبونه، وما مدى صحته، حتى إن الدكتور محمود قاسم جعل التصوف من حيث هو على نوعين: سليم ومعتل (1)؛ فهو يشبه من وصف التصوف بالسني والبدعي، أو بالسني والفلسفي؛ فكلها تقسيمات لاسم واحد، تقع عليه الصحة في قسم والبطلان في آخر. كان محمود قاسم سلفي الاعتقاد، أشعري الدليل والمنهج، وكان يميل عقلا إلى التصوف السني؛ بمعنى أنه لم يلتزم أعمال الطرق الصوفية من الموالد والتبرك بالأضرحة وغير ذلك مما ينكره العقل والشرع معا، وإنما كان يتصل بالتصوف من جهة الدليل الموافق لصريح العقل، وصحيح النقل، ويخالف ما دون ذلك من أقوال التصوف وأفعال بعض المتصوفة ولا يرى محمود قاسم بالتصوف بأسا، ولا ضير على العقل من جهة التصوف في ذاته، وإنما الضرر الحقيقي على العقل إنما يأتي من جهة الفهوم الخاطئة لحقيقة التصوف، وظنه جهلا وتواكلا، والأخذ في الأمور اعتباطا دون فكر أو روية. ولم يكن الدكتور قاسم من الصوفية الذوقيين؛ بمعني أنه لم يكن يعتمد الذوق طريقا للمعرفة أو دليلا على عبادة، وإنما كان اعتباره دائما بالعقل طريقا للمعرفة وبالنقل دليلا على العبادات. وغاير قاسم طريقة البحث في معنى التصوف ومقتضياته؛ فأتي بطريق البحث الموضوعي بدلا من البحث التاريخي لظهور اللفظ واشتقاقاته.
موقف ابن عربي من متقدمي الصوفية
تعد قضية نقد التصوف من أكثر القضايا جدلا في التاريخ الإسلامي، ونظرا لتشعب التصوف وكثرة موضوعاته وتعدد مدارسه، فإن دراسة بداياته ومقارنتها بالانحرافات الخطيرة عند متأخري الصوفية مسألة غاية في الأهمية؛ نظرا لأنها توضح ما آل إليه مدعو التصوف المتأخرين، وقد خلص هذا البحث إلى الاختلاف الجذري بين مشايخ الصوفية، وابن عربي باعتباره نموذجا لهذا التباين الكبير، ونتيجة لهذا فقد أوضح ابن عربي في رده عليهم مدى الانحراف الكبير الذي طرأ على التصوف، وعليه ظهرت مآلات خطيرة في مفهوم التوحيد ومسائل الإيمان.
في نظرية المعرفة عند الغزالي
هدفت البحث إلى التعرف على نظرية المعرفة عند الغزالي، مفهوم الحب وتقعيد المعرفة الصوفية. اشتملت البحث على ثلاثة عناصر. تناول العنصر الأول مفهوم الحب عند الغزالي، والذي يجمع بين حركتي الصعود والهبوط، أو بين طريق الحب الصاعد من الإنسان إلى الله وطريق الحب النازل من الله إلى الإنسان. وعرض العنصر الثاني مركزية الحب في التسويغ النظري وبناء المعرفة الصوفية، فاقتران المعرفة بالحب من حيث أن أحد الطرفين يفضي على الآخر يسمح بإنشاء ضرب من التوازي بين خطي الحب والمعرفة، سواء أكان في حركة التدلي أم في مراقي المعراج. وتطرق العنصر الثالث إلى تأسيس الغزالي ف أفق التأويل والمساءلة النقدية، وقد أعطي الغزالي الفكر السائد في منظومته، استمرارية فاعلة، وإن كان قد أحلها داخل التكوين الجديد، الذي يحفظ طوابع التماسك والاتساق في الصياغة. واختتم البحث بأنه يجري إخضاع تأسيس الغزالي السابق لمقتضيات التأويل والمساءلة النقدية، ويكون الكشف عما انتهي إليه فكر الغزالي من تبني الفكر السائد، ودعم البنية المعرفية المتشكلة، وهو ما يتبدى على وجه خاص في موقف الغزالي من السؤال الأساسي لنظرية المعرفة، الذي قاد إلى تعليقها من حيث هي قضية إنسانية، فجعلها رهناً بالمشيئة الإلهية المطلقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
آخر المحققين
هدفت هذه الورقة إلى التعريف بسيرة الشيخ عتيق سنك الكشناوي؛ والكشف عن دوره في بناء مجتمع المعرفة في نيجيريا نشرا وإنتاجا وتوظيفا؛ وكذلك دوره في الدعوة الناعمة للإسلام وربطها بحركة بناء السلم المجتمعي. وختمت الورقة بمقترحات جاء فيها ضرورة الاهتمام بالنتاج العلمي والأدبي الخاص بالشيخ عتيق المخطوط منه بخاصة.