Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
40 result(s) for "المعرفة البينية"
Sort by:
وحدة إثرائية بينية علوماتية تاريخية لتنمية الهويتين التاريخية، والعلمية، والمعرفة البينية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
يهدف البحث الوقوف على فاعلية وحدة إثرائية بينية معلوماتية تاريخية في تنمية الهويتين: التاريخية، والعلمية؛ لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي. ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الباحثتان المنهجين: الوصفي، وشبه التجريبي ذا المجموعة الواحدة، وبدأت إجراءات البحث بالتوصل إلى إطار نظري للبحث عن: (الهويتين: التاريخية، والعلمية؛ إضافة للمعرفة البينية، والمدخل البيني)؛ ثم إعداد أدوات البحث وهي: (مقياسي: الهوية التاريخية، والهوية العلمية)، واختبار: المعرفة البينية، وتطبيقهم على عينة البحث المؤلفة من 42 تلميذ من تلاميذ الصف الأول الإعدادي بمحافظة الإسكندرية، وباستخدام المتوسطات الحسابية والنسب المئوية واختبار (ت) ومعامل الارتباط، ومربع إيتا؛ تم التوصل إلى عدة نتائج للبحث كان أهمها: (أن الوحدة الإثرائية البينية المعلوماتية التاريخية ذو فاعلية في تنمية الهويتين: التاريخية، والعلمية، والمعرفة البينية؛ لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي؛ ثم التوصل إلى مجموعة من التوصيات، والبحوث المقترحة.
الأشكال الجمالية الوجيزة والتحولات المعرفية المعاصرة
نعيش عصرا معرفيا جديدا انهدمت فيه الحدود بين التصورات والثقافات، فالتخصص العلمي اليوم ليس حدا معرفيا حاسما بقدر ما هو هجرة إلى عوالم معرفية بينية تعددية متباينة متحركة متصلة، تجمع بين النسق واللانسق، الموضوعي واللاموضوعي، المنظم والفوضوي، في لحظة معرفية واحدة، حيث تتداخل إرادة المعرفة بإرادة الحياة. وبناء على هذا الوعي المعرفي الجديد تغيرت مفاهيم اللغة والواقع والخيال والمادة، ولم يعد في مكنة الإنسان سوي اللياذ بملكوت اللغة بيته ووجوده يحامى بها عن ذاته وعن وجوده ضد كل أشكال التشيؤ والاهتراء والتآكل والتلاشي والسقوط. ولعل كل ذلك قد زج بالإنسان واللغة والتاريخ والشعر إلى صور وتصورات معرفية وتاريخية وفلسفية وجمالية جديدة، وصارت حاجة الفنون كلها إلى تجديد حدها ورسمها ضرورة وجودية قبل أن تكون ضرورة جمالية. وتعنى هذه الدراسة بالأشكال الجمالية الوجيزة، التي تقع ضمن الشكل الجمالي البيني الكثيف وتمثل بناء تشكيليا يختلف كل الاختلاف عن الأشكال الجمالية السائدة بيننا الآن في فنون القصة والرواية والمسرح والشعر، الأمر الذي تسعى الدراسة لتبين ملامحه.
نحو جماليات جديدة فى الخطاب النقدي المجاز وتأسيس الحرية
كشفت الورقة عن جماليات جديدة في الخطاب النقدي المجاز وتأسيس الحرية. وتناولت الورقة المجاز والسؤال الثقافي السياسي، والمجاز والمعرفة البينية تداخل البرهاني والبياني والعرفاني، وأشارت إلى المجاز وتأسيس ديمقراطية النظريات العلمية، وتطرقت إلى المجاز وتفكيك العنف الثقافي العام، والوظيفة الديمقراطية الإنتاجية للنظرية النقدية، وأوضحت أنه يجب على الناقد الحر الديمقراطي ألا يكون عبداً مستسلماً للنظريات والقواعد مهما كانت دقتها وأحكامها واستاقها النظري والمنهجي، فشجرة الحياة الرعراعة خير من دقة وصرامة المنهج، بل نحن نكون أكثر علماً وخلقاً معاً عندما نصغى للحياة والوجود أكثر مما نصغي للنظريات والقواعد، ومن ثمة يجب أن يكون الناقد فناناً يستخدم المنهج العلمي ولا يكون عبداً للقواعد والنظريات والمناهج بما يجعل من النقد فناً يستخدم العلم. واختتمت الورقة بأن هذا يعنى أن نضع الذات الناقدة بما تتملكه من أدوات منهجية موضع تصورات علمية تأملية متعددة ومتباينة تتفاعل منهجياً عبر أنظمة معرفية وقبل معرفية، وإذا فككنا نسق العلاقة الثقافية والجمالية والمعرفية الراسخة بين الدال والمدلول في الواقع العربي المعاصر بالمفهوم الفلسفي والسياسي والجمالي بما يؤسس لأنساق الثغرات المعرفية والفجوات المنهجية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
علوم الفن الإسلامي: العلاقات البَيْنية والتكامل المعرفي
يكاد موضوع الفن الإسلامي يكون اليوم مجالاً معرفياً غربياً بامتياز؛ صنعته الدراسات الاستشراقية على مبادئ كلٍ من علمَي الآثار والمتاحف، وطورته الدراسات ما بعد الاستشراقية على مبادئ العلوم الإنسانية والاجتماعية والثقافية بشكل عام؛ ففتحت الباب للدراسات المعرفية التي غالباً ما تتصف بمنظور علمي أشمل ومنهج وظيفي أوسع، يقومان على العلاقات البينية والتكامل المعرفي لعلوم الفن الإسلامي ونظرياته الفلسفية والجمالية والإبداعية والنقدية، ويتجاوزان المنظور الآثاري والوظيفة الـمَتْحفِيّة لموضوع الفن الإسلامي. تهدف هذه المقاربة إلى تحقيق الاستدامة المعرفية للفن الإسلامي بوصفه معرفة جمالية إسلامية مركبة من عدد من العلوم والنظريات التأسيسية والبنائية والتأصيلية والمساعدة لتكوين هذا الفن. وتخلص هذه المقاربة إلى بعض النتائج المعرفية والمنهجية والوظيفية القابلة للاستلهام الثقافي والاستثمار المعرفي في الدراسات المستقبلية المتعلقة بالفن الإسلامي.  Islamic Art may be an Orientalistic subject of Archaeology & Museology, which have been developed later by the post-Orientalistic studies around the principles of social, human and cultural sciences. Then its door was open for epistemological studies which adopted an approach of a comprehensive scientific perspective and a wide functional methodology based on interdisciplinarity and epistemological integration of the philosophical, aesthetic, creative and critical theories of Islamic art, in order to transcend the archaeological perspective and the museum's function. This study aims to achieve the cognitive sustainability of Islamic Art as a complex aesthetic knowledge of Islam, composed of many theories, which can be described as foundational, structural in the formation of Islamic Art. The study concludes with some cognitive, methodological and functional results that can inspire culturally and creatively the future studies related to Islamic art.
المعرفة الجيولوجية والاستدامة المعرفية
لقد تعددت الدراسات في الآونة الأخيرة متناولة بالتحليل أسباب ومسببات تدهور الأنظمة البيئية, والتي نتج عنها ما يسمى بظاهرة الاحتباس الحراري, مما حدا بالدول العظمى إلى بذل الكثير من الجهد العلمي للحيلولة دون وقوع ما لا يحمد عقباه, ولكن على الصعيد الآخر كان هناك حالة من التجاهل لدور العلوم الإنسانية نحو مجابهة طوفان التطور العلمي والتكنولوجي المهول الذي عزز من طغيان ثقافة الرغبة ألا نهائية نحو الاستحواذ, مما حدا ببعض فلاسفة العلم المعاصرين مثل روبرت فرودمان إلى ضرورة وجود مجال يجمع بين العلم والمجتمع في بوتقة واحدة من أجل تحقيق الاستدامة, والجيولوجيا أنسب علم يجمع بين ما هو علمي وإنساني؛ لكونها تمتلك من المفردات والوقائع والمناهج ما يجعلها مؤهلة لذلك, خاصة, وأن الإطار الأكاديمي الحالي يحتاج إلى إعادة هيكلة؛ من أجل تحقيق هدف جعل الفلسفة معيشية, ولن يتحقق ذلك إلا من خلال فهم أعمق وأشمل لما كان ماضيا, وما هو حاضر, خاصة في ظل وجود تحديات بيئية جسيمة.
الدراسات البينية و التخصصية في العلوم الإنسانية
الاختلاف بين العلوم البحتة والعلوم الإنسانية متأت في أحد مظاهره من انفتاح حدود الاختصاص في العلوم الإنسانية. وهذه الورقة تبحث فكرة الاختصاص بين هذين الصنفين من العلوم من جانب تاريخي يلمح في تزايد المعارف واتساعها وغزارة إنتاجها ما يؤدي إلى العجز عن متابعتها ومن ثم التفريط- بالضرورة - في صفة الموسوعية، أي الإلمام بتخصصات معرفية مختلفة، التي كانت صفة العلماء والفلاسفة قديما، ومن جانب موضوعي فالتخصص بمعناه الضيق يضع المتخصص في دائرة مغلقة بحيث لا يرى الدوائر الأخرى التي تحيط به. وقد مضت الورقة في ضوء ذلك إلى توصيف منهجية العلوم الإنسانية في موقع \"بيني\" بين العلوم البحتة من جهة والفنون من جهة أخرى، وبين الاختصاصات الإنسانية ذاتها.
في البينية ، نشأتها و دلالتها
التعيين للحدود وتخصيص الأدوات أسهم بصورة جذرية في الانتقال من الكلاسيكية إلى الحداثة. فالكلاسيكية تتميز بأن الجميع يفكرون فيها بكل الأشياء، وهي الطريقة نفسها التي ترد في وصف ابن خلدون لتعريف العرب للأدب، بــ\"الأخذ من كل علم بطرف\". وهذه الورقة تقف عند مفاهيم البينية، ومحدداتها المعرفية والعلمية، وتحفر في نشأتها التاريخية، لتكشف عن أوجه الوضوح حيناً والالتباس أحياناً أخرى في دلالتها، وتخلص إلى أن البينية في طبع الفكر الإنساني في نماذج دالة منذ أرسطو إلى إدورد سعيد.
المتطلبات اللازمة لتفعيل الدراسات البينية في البحوث التربوية بالجامعات السعودية في ضوء اقتصاد المعرفة
استهدفت الدراسة تحديد المتطلبات اللازمة لتفعيل الدراسات البينية في البحوث التربوية بالجامعات السعودية في ضوء اقتصاد المعرفة، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي. ولتحقيق أهداف الدراسة تم تصميم استبانة مكونة من (21) عبارة موزعة على ثلاثة محاور: (المتطلبات الإدارية، والمتطلبات الإجرائية، والمتطلبات الأكاديمية)، وتم تطبيقها على عينة عشوائية بسيطة تكونت من (288) من أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية في الجامعات السعودية. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج منها: موافقة أعضاء هيئة التدريس على المتطلبات اللازمة لتفعيل الدراسات البينية في البحوث التربوية بالجامعات السعودية في ضوء اقتصاد المعرفة بدرجة كبيرة جدا، بمتوسط حسابي (4.47). وجاء محور المتطلبات الإدارية في المرتبة الأولى، بمتوسط حسابي (4.53)، يليه محور المتطلبات الإجرائية، بمتوسط حسابي (4.44)، وأخيراً محور المتطلبات الأكاديمية، بمتوسط حسابي (4.43). وتمثلت أكبر المتطلبات الإدارية في تضمين الدراسات البينية في الخطط العلمية لأقسام العلوم الإنسانية والاجتماعية. بينما تمثلت أكبر المتطلبات الإجرائية في دعم وتمويل المجموعات البحثية المتميزة في الدراسات البينية. وتمثلت أكبر المتطلبات الأكاديمية في الحد من النمطية المتبعة في إجراء المشاريع البحثية والرسائل العلمية. وتوصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً في المتطلبات اللازمة لتفعيل الدراسات البينية في البحوث التربوية تعزى للجامعة والجنس. كما توجد فروق دالة إحصائياً تعزى للرتبة الأكاديمية في اتجاه أعضاء هيئة التدريس على درجة أستاذ دكتور وأستاذ مشارك. وأوصى الباحثان بضرورة اهتمام الجامعات السعودية بتوفير المتطلبات الإدارية والإجرائية والأكاديمية اللازمة لتفعيل إجراء الدراسات البينية في ضوء اقتصاد المعرفة.
العلوم الإنسانية و اجتياز الحدود : قراءة في خطاب المفاهيم
: العلوم الإنسانية اليوم تعول على اجتياز حدودها لقراءة خطابها المفاهيمي في هذا العالم المتعولم، فالمتأمل في المشهد الثقافي لحضارة هذا القرن، القرن الحادي والعشرين، يدرك حتمًا مدى تداخل المفاهيم وتشعب النظريات، والسعي إلى إلغاء الحدود بين حقول المعرفة المختلفة. وهذه الورقة تنطلق من هذا التوصيف للعلوم الإنسانية لتعود إليه معللة إياه بأننا في زمن اللاوثوقية واللاطمأنينة المعرفية، التي حملها إلينا هذا العالم المعولم / المرقمن. لتذهب - بعد ذلك - إلى أفول الدغمائية التي تريد امتلاك الحقيقة الكلية للوجود، وهذا ما ترفضه الطروحات الجديدة والمفاهيم المتجددة، فيما عرف أواخر القرن الماضي بـــ \"اتجاهات ما بعد البنيوية\"، أو \"ما بعد الحداثة\"، أو ما يعرف اليوم بـــ \"الحداثة الفائقة\" التي يقترح الباحث لقراءتها عقلًا تداوليًا يقف فوق أرض البينية المعرفية المجازية والتجاوزية.
الدراسات البينية و تحديات الابتكار
تنطلق هذه الورقة لتفكيك الدراسات البينية واللابينية، من مقولة جامعة وهي: \"التخصص دون رؤية شمولية أعمى، والرؤية الشمولية دون تخصص جوفاء\" مؤكدة على أهمية التكامل بين التأمل الشامل والتخصص الدقيق لقراءة الأدب قراءة متدبرة ومتأولة لا تركن للجاهز، وتتجاوز مقولة الشمولية إلى مقولة التداخل بين العلوم والمزاوجة بين مختلف فروع المعرفة ومناهج الوصول إليها وما تحمله من قوائم مصطلحية وسجلات مفاهيمية.