Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
270 result(s) for "المعرفة الدينية"
Sort by:
جدل الألوهية والشر في فلسفة الدين عند ويليام هاسكر
يتناول هذا البحث جدل الألوهية والشر في فلسفة الدين عند ويليام هاسكر، مع التركيز على إعادة صياغته لمفهوم الألوهية ومعالجته لمشكلة الشر. يقدم هاسكر رؤية جديدة للعلاقة بين الإيمان والعقل، متجاوزاً الثنائيات التقليدية. من خلال مفهوم \"اللاهوت المفتوح\"، يطرح هاسكر تصوراً ديناميكياً الله كمتفاعل مع الزمان والتاريخ. كما يقدم \"الثيودسيا التطورية\" كمحاولة للتوفيق بين وجود الشر ونظرية التطور مع فكرة الإله المحب والقادر. يسعى هاسكر إلى بناء جسور بين الإيمان الديني والفكر العلمي الحديث، مقدماً نموذجاً للفكر الديني القادر على التجدد والتفاعل مع التحديات المعرفية المعاصرة.
نسبية المعرفة الدينية
إن للظروف الاجتماعية والحضارية والمعرفية التي يتلقى الإنسان فيها أية عقيدة أو معرفة دينية مدخل في صياغة العقل المعرفي الديني فالنصوص والمؤسسة والتلقي والبيئة ومحاولات قراءة النصوص من أجيال متعددة تسهم في تشكل ذلك العقل. أن فهم النصوص وأساليب عرضها وثقافة المتلقي كل تلك العوامل تحدد نوع الاستجابة وفي هذا البحث مقاربة فلسفية لمواجهة فكرية للتطرف والعنف الأصولي وتجيب عن: أ-هل من الظروري أن تكون المعرفة الدينية (إطلاقيه). ب- ما حقيقة النسبية في المعرفة الدينية. ج- ما أدلة القائلين بها. د-ما آثار اعتمادها السوسيولجية.
مقاصد الشريعة في الدراسات الإسلامية بدولة الإمارات العربية المتحدة
هدف هذا البحث إلى إبراز مقاصد الشريعة الإسلامية في منهج التربية الإسلامية الإماراتي الذي يدرس الطلاب الصف الثاني عشر في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد استقرأت موضوعات الكتاب لتتبع مقاصد الشريعة الخمسة (حفظ الدين- حفظ النفس- حفظ العقل- حفظ النسل- حفظ المال)، ومجالات تطبيقها في الحياة اليومية، وذلك بهدف بناء شخصية متميزة للطالب الإماراتي، يستطيع من خلالها تعزيز انتمائه وولائه لوطنه، وتصحيح عقيدته الإسلامية، وفهم المقاصد الشرعية التي يسعى الإسلام إلى ترسيخها في نفوس العباد؛ ليتمكنوا بها من مجابهة الأفكار المتطرفة والإرهابية، بالإضافة إلى تدريب عقليته على التفكير الصحيح لمسايرة التطورات والتغيرات، وإكساب المهارات اللازمة والمتطلبات الضرورية للتنمية المستدامة. فظهر على مدار موضوعات الكتاب في الوحدتين: الأولى والثانية تضمين مقاصد الشريعة الإسلامية، سواء كان ذلك من الجانب الحياتي اليومي، أو من الجانب القرآني والنبوي، وذلك لتعزيز الربط القوي بين الحياة اليومية، ومقاصد الشريعة الإسلامية، وأنه لا غنى للمسلم عن المبادئ الإسلامية ومقاصده في حياته. فقد عمل فريق تأليف منهج التربية الإسلامية بدولة الإمارات على الموازنة بين المعرفة الدينية السليمة والأنشطة التعليمية اللازمة للطالب، وذلك بتقديمه المعارف والمفاهيم الدينية اللازمة له، وفتح مجال الاستزادة والإثراء خلال الأنشطة التعليمية الصفية في ذات الوقت، آملين من ذلك كله أن يتمكن الطلاب من توظيف سبل التعلم من الملاحظة، والتفكير، والتجريب، والتطبيق، والتعلم الذاتي، والبحث والاستقصاء، واستنباط النتائج التي تقوم على البراهين والأدلة، ليكون بذلك جيلا قادرا على الإبداع والابتكار، ومواجهة التحديات، ورفعة الوطن.
أبستمولوجيا المعرفة الدينية عند وائل حلاق
شهد العالم الإسلامي رهانات وتحديات مختلفة أدت إلى ابتعاث النهضة من أجل تحقيق الحداثة واللحاق بالركب الحضاري، وكان لابد من إعادة بعث مشاريع فكرية وتراثية وحداثية تسعى إلى فهم الشريعة وتطبيقاتها وممارساتها، من أجل تجديد الفهم الصحيح للدين، ومن بين المشاريع الفكرية الراهنة ما اشتغل عليه المفكر المعاصر \"وائل حلاق \"، الذي يرى بأن عصر النهضة الحديثة الإسلامية قد تزايدت الرغبة في الاتجاه إلى الشريعة ولأنها لا تمثل المسألة الفقهية فحسب بل تعد حلا نفسيا واضحا إضافة إلى اهتمام المفكرين الغربيين بالشريعة الإسلامية والاشتغال بالفقه وأصوله ومحاولة التقزيم من الشريعة الإسلامية ووصفها بالشريعة الناسخة للديانات الأخرى لا يمكن أن ترتقي إلى الديانة التي يجب أن يخضع لها العالمين وحتى أن الخطاب المقتصر على الدين يرى بأن مفهوم الشريعة أسير للمنظور الاستشراقي المهيمن على حقل الدراسات الإسلامية، سواء تلك التي أنجزها مستشرقين غربيين أو محليين، وفي هذا العمل الذي سنقدمه وسنحاول عرض نظرية \"حلاق\" في الشريعة.
العلامة الفيلسوف الشيخ محمد تقي المصباح اليزدي
تلقي هذه الدراسة الأضواء على الحياة الفكرية والفلسفية والعلمية لأحد ألمع الشخصيات الإسلامية المعاصرة هو العلامة والفيلسوف آية الله محمد تقي مصباح اليزدي (١٩٣٤-٢٠٢١). نعرض هنا إلى مبتنيات المنظومة المعرفية الدينية للعلامة اليزدي، حيال مجموعة من الحقول العلمية أبرزها: التعريف بحقيقة الدين انطلاقا من فهم الوحي- التعددية الدينية والجدل الحاصل حولها بين النخب الإسلامية والمنطلقات التي ابتنى عليها الفكر الغربي رؤيته حيال هذه القضية-كما نتطرق إلى رؤية الشيخ للعلاقة بين العلم والدين ساعيا إلى تظهير فهم قرآني لهذه العلاقة تحسم التناقض بينهما من جهة وتستظهر معنى العلم في الإسلام كقيمة متعالية على النفعية وكمعطى إلهي لتدبير الحياة وسعادة الإنسانية.
البناء المعرفي والقيمي في الكتاب المدرسي
يعتبر الكتاب المدرسي من أهم الوسائط التعلمية، يتمثل دوره في \"إعادة إنتاج\" المعارف العالمة والأكاديمية عبر عملية منظمة وموجهة من طرف الفاعلين التربويين وفق غايات تربوية عامة، تستهدف إكساب المتعلمين مهارات وقدرات وكفايات. وهذا يقتضي من الباحث الاستعانة بمكتسبات علمي اجتماع التربية والمعرفة، لأنهما يساعدان -ليست فقط على إدراك العلائق القائمة بين العوامل الخارجية وأنماط الحياة الاجتماعية أو الثقافية، وأقسام المعرفة المتعددة -بل كذلك على فهم نظم المعرفة ووظيفتها، ومجالاتها وكيفية توزيعها، ليتسنى له فيما بعد تنزيل المعرفة الدينية في السياق التربوي، خاصة وأن الموضوع يحاول البحث عن الأسس القيمية والمعرفية لمحتويات الكتاب المدرسي. ويهتم الباحث في هذا السياق بطرح تساؤلات حول إنتاج المعرفة، وشرعيتها وتوزيعها داخل المدرسة، وأهدافها والمصالح التي تدافع عنها خارج المدرسة، وشكل العلاقات التي تؤكدها، والسياسات التي تحكمها عبر تقاطع مباشر وغير مباشر بين الفكر والأنساق الاجتماعية، وبين المعرفي والقيمي والسياسي والسوسيولوجي. وفي هذا الإطار يتنزل هذا العمل.
باثولوجيا ظاهرة العنف الديني من منظور النظام المعرفي لملاصدرا
واجه الإنسان المعاصر ظاهرة التوترات الاجتماعية، المتأثرة بالآراء الدينية. هذه التوترات، التي تؤدي في بعض الأحيان إلى العنف وانعدام الأمن، لها أسباب عديدة، قد يكون النظام المعرفي الديني منها. ونحن في هذا المقال، نقوم بتحليل هذه الظاهرة وتفسيرها في ضوء نظرية ملاصدرا المعرفية. يعد ملاصدرا (1571-1640 م) من أبرز العلماء والفلاسفة، الذي استمر ولا يزال في مسار آرائه المتطورة وأفكاره المنيرة كتيار فلسفي مؤثر في إيران والعالم الإسلامي. يركز هذا المقال على نظام صدرا المعرفي ودور أولويات علم الدين فيه، وكذلك تعريفه للتأمل الفقهي للدين. وعلى ذلك، تعتمد هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدام البيانات المكتبية، الموثوقة بغية الوصول إلى حلول مقترحة للحد من ظاهرة العنف الديني. إن للتفقه والدراسة، الدينية في منظومة، ملاصدرا الفكرية غرضا وجوديا يساهم في توسيع الحياة العقلانية والإنسانية. ففي نظام الحكمة، المتعالية، يعد الفقه مجموعة فرعية من علم اللاهوت. ومن هذا المنطلق، يعرف وتنظم قواعده وفقا لذلك. فلا ينظر إلى الفقه، والتصوف، والحكمة كعلوم منفصلة بعضها عن بعض، بل يعدها طبقات ومستويات متعددة من الدين. وهذا الأمر يؤثر على التفسير الصحيح لنطاق الفقه وحدوده ومجالاته. يعد الفقه الحضاري الذي يركز على التعايش ومناهضة العنف من خصائص الفقه الصدرائي. إن محور الدراسات الدينية في الحكمة المتعالية، هو علم اللاهوت وهو مختلف تماما عن معناه الاصطلاحي، أي استخراج الأحكام الشرعية العملية مكتسبة من أدلتها التفصيلية متمحورة على قواعد لغوية. وهذا المعنى لدراسات العقائد الدينية له تأثيرات ونتائج رائعة، بما في ذلك التقارب وإنكار العنف.
آراء عبدالكريم سروش فى فهم النص الدينى والمعرفة الدينية
يتناول البحث دراسة آراء المفكر الإيراني المعاصر الدكتور عبد الكريم سروش في فهم النص الديني والمعرفة الدينية حيث إن جوهر ما ذهب إليه سروش هو التمييز بين النص الديني المقدس الثابت وبين الفهم الديني المتغير والمتجدد دائما، وذلك عبر علاقة تبادلية مفتوحة تتولد لدى قارئ النص، فبمقتضى هذه الرؤية؛ تنحل الكثير من المشكلات الفكرية المعاصرة في مجال الفهم الديني حسب ادعائه. وقد قدم الباحث باستعراض مفهومي الدين والمعرفة الدينية لدى سروش، وخصائص كل منهما في نظره، ومن ثم بيان الآثار العقدية هذه الرؤية. وقد توصل الباحث إلى أن القبول بهذه الرؤية يؤول إلى محاذير خطيرة أبرزها نفي حجية ما فهمه علماء الإسلام للنصوص الدينية وفتح المجال لفوضى فهم النص وانتشار البدع والضلالات بدعوى أن المعرفة الدينية متغيرة ومتبدلة وغير مقدسة.
تحولات المعرفة الدينية الإسلامية من العلم الشرعي إلى الفكر الإسلامي
تعرف الساحة المعرفية الدينية في عالمنا العربي الإسلامي تحولا في المشهد المعرفي الحديث حيث أصبح ما اصْطُلِح على تسميته ب » الفكر الإسلامي» يحتل تقريبا أهم مفاصل المجال المعرفي الإسلامي وذلك على حساب العلوم الشرعية. وقد نتج عن هذا التحول حالة ارتباك على مستوى الشرعيات المعرفية، لكن هذا المولود الجديد نتيجة ظروف تشكله وطبيعة اشتغاله لم يستطع أن يتبوأ الموقع الشرعي والتشريعي الذي كان للعلوم الشرعية من قبل فيما يخص البت في شرعية الإنتاج المعرفي. لوعي طبيعة المأزق الذي تعيشه المعرفة الدينية حاليا، ومن ثم اقتراح الحلول الممكنة لتجاوزه أصبح من اللازم استيعاب تاريخ تشكل البنى المعرفية ضمن فضائنا الحضاري ونوعية المسارات التي قطعتها إلى حين وصولها إلى الحالة الراهنة.