Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
98 result(s) for "المعنى الشعري"
Sort by:
إشكالات وضوابط استكشاف المعنى في الشروح الشعرية
تدخل مدونة الشروح الشعرية ضمن منظومة تعنى بالظاهرة الشعرية للكشف عن المعنى، والهدف الذي يركز عليه هذا البحث يتمثل في محاولة إبراز القيمة المعرفية للشروح باعتبارها فعلا قرائيا، وبالرغم من الإشكالات العديدة التي اعترضت شراح الشعر بصفة عامة، فقد قدموا لنا مدونات ثرية في مادتها استطعنا من خلالها استجلاء ما أمكن من فوائدها الجمة، وكانت محصلة نتائج هذا البحث تكمن في أن الطابع الكيفي للشروح كان وفق ضوابط ترتكز على المواضعات اللغوية في أسمى تمظهراتها الشعرية.
الغرض الشعري وآثره في إنتاج المعنى في شعر الخمسينيات العراقي
الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل رسله، وخاتم أنبيائه، محمد وآله الطيبين الطاهرين. حمل جيل الخمسينيات رؤى فكرية وفنية مختلفة عما سبقه من أجيال بحكم ما مر به من تطورات شهدتها الأمة العربية بشكل عام والعراق بشكل خاص، كان من آثارها ما شهده الواقع العراقي على المستويات كافة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي أدت بما حملته من أحداث مختلفة إلى تطور الوعي الفكري لدى الشعراء في تلك المدة، ومن ثم كان من نتاجاتها ظهور أغراض وموضوعات شعرية عكست للمتلقي ذلك الواقع بمعان متنوعة بحسب الموضوع الشعري. فجاء بحثنا هذا للوقوف عند بعض من تلك الأغراض الشعرية لبيان أثرها في إنتاج المعنى للمتلقي في تلك المدة الزمنية واخترنا الشاعر عبد الوهاب البياتي ليكون أنموذجا للدراسة.
أدوات الإظهار وآليات الإضمار في خطاب الشعر العربي الحديث
إن اللجوء إلى مواطن الخفاء وتوسل إضمار المعنى بعيدا عن العلن والإفصاح، غاية ومسعى يعول عليه المبدع؛ من أجل تحقيق الفرادة في العمل والاستثناء في التعبير، وضمان عدم انفلات القارئ من قبضة النص، بحثا عن معنى مضمر خفي، لا صلة له بالمعنى الظاهر على السطح، سواء تعلق هذا (المضمر) بلفظ أو إشارة أو رمز من حيث (اللغة)، أم جاء مرسوما متخفيا بخط أو فراغ أو ترقيم من حيث (الصورة) الأمر الذي يكفل لنا تحقيق إنجاز أدبي خاص، لا يقوم على الشفافية والتناول المستهلك للمعنى، بقدر ما يقوم على اختزال رقعة التعبير، وتلقف المعنى بكيفية إدراكية جميلة. لذا، يقف على عتبة هذه الدراسة، تصور جلي للأبعاد التي يكون فيها المعنى في (الوجه الأول) له -دائرا -بمحور الحرفية الظاهرة، والتركيب المتقن للألفاظ والعلاقات الكثيرة القرب من الواقع، والقليلة الاحتياج إلى الاستعانات العقلية المكثفة، و(الوجه الثاني) منه حيث التحرر من قوالب اللفظ الحرفية والتوجه إلى الخلخلة المنظمة للتراكيب والخرق المتقن للعلاقات. لذلك حاولت هذه الدراسة، تتبع حركية هذا المعنى خاصة (الوجه الثاني) منه، عبر رحلة فكرية واعية عميقة، أكدت فيها أن إدراك المعنى لا يكون باللفظ الظاهر حصرا، بل بوجود مسارب كثيرة، أدت المقصود؛ التماسا للجمال والتذوق الأدبي من ناحية، وتغليفا للمقصود؛ لغايات نفسية وسياسية واجتماعية من ناحية أخرى.
تتبع المعنى في الأشباه والنظائر للخالديين
يعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، ويهدف إلى التمييز بين دلالات المصطلحات النقدية التي استعملها الخالديان في تتبع المعاني الشعرية، والوقوف على معاييرهما في التفضيل بين الأشباه والنظائر، ومرجعياته النقدية. وقد اقتضت طبيعته أن يكون في تمهيد حرر المصطلحات النقدية، ومبحثين؛ اختص أولهما باستجلاء المعايير التي اعتمدها المؤلفان في التفضيل، وعُني ثانيهما بالمرجعيات النقدية التي انطلقا منها. وقد انتهى البحث إلى أن الخالديين استعملا المصطلحات النقدية بدقة لتعكس آراءهما؛ وهي مصطلحات: الأخذ، والسرقة، والاختراع، والاتباع. وانتهى، أيضا، إلى أنهما اعتمدا معايير- لم يصرحا بها- في التفضيل بين الأشباه والنظائر؛ وقد بدت واضحة في تعليقاتهما وتعقيباتهما، وعادت إلى: الجودة الدلالية، والجودة البلاغية، والجودة الإيقاعية. وفيما يتعلق بالمرجعيات النقدية، بديا ذا موقف متزن في قضية (القدم والحداثة) حيث احتكما إلى فضل الاختراع حين يتساوى المعنى ونظيره. ولم يعنيا بالصراع القائم في قضية (اللفظ والمعنى) فجاء موقفهما متزناً؛ يعنى بالمعنى من زاويتي الاختراع والإضافة على المعنى المخترع. وقد ضيقا من دائرة (الشرقات الشعرية) وحصراها في التوارد والتضمينات التي تكون في اللفظ والمعنى معاً أو ما يسمى عند بعضهم بالسرقة اللفظية، وجعلا من (النظرة الجزئية) معيناً في التفضيل؛ تلك التي كانت سائدة في النقد القديم اتكاء على وحدة البيت. وأوصى البحث بدراسة الاستطراد في كتابهما، والغاية منه.
المعاني الأول والمعاني الثواني عند حازم القرطاجني
تتناول هذه الدراسة قضية المعاني الأول والثواني عند حازم القرطاجني؛ لما تمثله هذه المعاني بنوعيها من قيمة في تشكيل المعنى الشعري وجماليته، وجرى تقسيم الدراسة إلى تمهيد يتحدث عن رؤية عند عبد القاهر الجرجاني وحازم القرطاجني إلى المعاني الأول والثواني، ثم الحديث عن المعاني عند حازم وتكوينها، وأعقب ذلك بيان ماهية المعاني الأول ومحدداتها، ثم الحديث عن المعاني الثواني، بوصفها الجزء الآخر للمعاني الشعرية. وتحدثت الدراسة عن توصيف العلاقة بين المعاني الأول والثواني وتفاضلها، مستطرداً إلى توضيح علاقة المعاني الأول والثواني بجهات الشعر عند القرطاجني، واختتمت الدراسة ببيان تصرف الشعراء في الجهات الأول والثواني، وقد عمد الباحث إلى التمثيل بشواهد شعرية دالة على آراء القرطاجني النظرية في هذه القضية.
Signification et Désignation : Analyse du Poème L'Albatros de Baudelaire
L'ensemble des emplois d'un mot donné offre une grande diversité. Cependant, c'est le rapport entre le sens linguistique d'un mot, sa signification et ses emplois dans un discours donné, pour désigner tel ou tel référent qui est constitutif de son sens. Il arrive que dans un discours un ensemble de mots qui n'ont pas de rapport de synonymie en langue fonctionnent pour désigner un même objet. Cette coréférence est dénommée paradigme désignationnel. Nous tenterons dans cet article d'expliciter cette notion et de tenter de cerner ses différentes fonctions.
تشكيل الصورة وبناء المعنى في القصيدة العربية الحديثة
الصورة الشعرية هي أحد أبرز عناصر التشكيل الأساسية في إنتاج المعنى الشعري بجانب اللغة الشعرية والإيقاع الشعري، والمعنى الشعري يتجاوز المعنى اللغوي المعروف في اللغة الطبيعية التي تستهدف الخبر والإبلاغ نحو تشكيل دلالي آخر يصطلح المعنى الثاني أو معنى المعنى، وهو الذي يكشف عن خصوصيات الطاقة الشعرية على صعيد الأداء والتصوير والتدليل معا، وقد انتخبنا لبحثنا هذا ثلاثة قصائد لشعراء مهمين ينتمون لأجيال شعرية عربية مختلفة، وهم الشاعر الرائد عبد الوهاب البياتي والشاعر من جيل الستينيات الشعري العربي أمل دنقل، والشاعرة بشرى البستاني التي تنتمي إلى الأجيال اللاحقة لجيل أمل دنقل، وحاولنا تحليل قصائدهم المنتخبة استنادا لمعطيات عنوان البحث وفضاءاته المفتوحة على أفق نقدي واسع.
المعنى الرومانسي في شعر عثمان لوصيف
إن الشعر الرومانسي-يحمل في ثناياه مجموعة من القيم الذاتية؛ التي يبوح الشاعر من خلالها عن أفكاره الخاصة، لذلك كانت الرومانسية مطلعا أساسيا للاهتمام بالأنا وتمجيدها، والشاعر يحاكي تجاربه وينقلها للآخر ليستشعر هذا الأخير تجاربه في نص الشاعر، ولهذا تتجسد مهمة القارئ في البحث عن المعنى داخل العلاقات النصية. ويروم هذا المقال للكشف عن المعاني العميقة المبطنة خلف الصور الشعرية الصاخبة التي نلمحها في شعر عثمان لوصيف، من خلال التعبير عن الأنا في كل توجهاتها، فتجسدت الأنا القلقة، والأنا المغتربة، والأنا المحبة. فما هي الأسباب التي حدت بالشاعر إلى نقل هذه التجارب المشكلة في أناه؟ وكيف استطاع أن يبني معاني قصائده وينسجها بطريقة استقطبت اهتمام المتلقي؟
حكاية وطن في قصيدة
استعرضت الدراسة حكاية وطن في قصيدة. وأوضحت الدراسة أن \"القصيدة الدمشقية\" تعد الرؤية الحاملة لوعي الثقافة العربية والبيئة الشعبية الدمشقية، ما جعل من بساطة التقسيمات في ألفاظها النحوية داخل الأبيات، تتجه نحو الترصيع والتطريز كاشفة عن الصور وطريقة إدراك الأشياء، فلا ضرورة للتفكير فيها ما دامت حاضرة في الذاكرة. كما بينت الدراسة أن الدراسات النقدية المتعددة تناولت قصائد الشاعر العالمي الدمشقي \"نزار قباني\" بالبحث والتحليل والنقد، وأصبح محور اهتمام معظم النقاد والأدباء والمثقفين. كما ركزت الدراسة على لغة الشاعر وألفاظه، وماهيتها وما تحوله من أفعال ونوعيتها ودلالتها، وأهميتها في استظهار اللمحات المعنوية الظاهرة والمخفية، التي تحقق معنى آخر بناء على الفرضيات، لاستنباط المعاني والدلالات المنبثقة من خلجات الشاعر، إلى حقائق معنوية في علاقته الفطرية مع دمشق. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الشاعر \"نزار قباني\" قد جعل العروبة كامرأة أرملة تبكي وتنوح على فراق زوجها، وجاءت كلمة العروبة كإحدى الكلمات التي تتوارد مع صور القصيدة المتراكمة المحملة بقصص التراث الشعبي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018