Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
384 result(s) for "المعونات الاقتصادية"
Sort by:
الضوابط القانونية للمنافسة في التشريع الجزائري
لقد قدم المشرع مفهوما قانونيا شاملا لموضوع العون الاقتصادي وقد وردت في شانه عدة تسميات ويتجلى ذلك خاصة في الأمر رقم 03-03 المتعلق بالمنافسة وكذا القانون 04_02 وغيرها من القوانين والأنظمة، فالعون الاقتصادي هو كل من يمارس نشاطا اقتصاديا بغض النظر عن صفته أو طبيعته أي سواء كان شخصا طبيعيا أو معنويا عاما أو خاصا أو تاجر أو غير تاجر، المهم أن الشخص يمارس النشاط الاقتصادي بصفة دائمة ويتدخل ليقوم بعرض منتجاته وخدماته في السوق، دون أن يكون في ذلك إخلال بمبادئ المنافسة الحرة واستعمال وسائل غير قانونية أثناء قيامهم بنشاطهم الاقتصادي، فكثيرا ما يرتكب العون الاقتصادي مخالفات وهم في إطار تحقيق الأرباح وبذلك تقوم مسؤوليتهم الذين يسعون إلى معرفة سبل التملص منها.
المعونة الاقتصادية والفنية السوفيتية لمالي 1960-1968
يستعرض هذا البحث أبعاد المعونة الاقتصادية والفنية التي قدمها الاتحاد السوفيتي لجمهورية مالي خلال الفترة من 1960 إلى 1968، وهي سنوات حاسمة أعقبت استقلال البلاد عن الاستعمار الفرنسي. يوضح الباحث أن المعونة السوفيتية لم تكن مجرد دعم مالي أو تقني، بل كانت تعبيرًا عن صراع النفوذ بين المعسكرين الشرقي والغربي في القارة الأفريقية، حيث سعى الاتحاد السوفيتي إلى تثبيت حضوره في مالي من خلال مشاريع اقتصادية وزراعية وصناعية وبنية تحتية. تتناول الدراسة الخلفية التاريخية للاستقلال المالي سنة 1960 بقيادة موديبو كيتا، والظروف الاقتصادية والسياسية التي دفعت الحكومة الجديدة إلى البحث عن بدائل للتبعية الفرنسية، مما جعلها تنفتح على المعسكر الاشتراكي. كما يعرض البحث طبيعة المساعدات التي شملت إيفاد الخبراء والفنيين السوفيت، إنشاء المشروعات الزراعية والصناعية، تطوير التعليم والتدريب الفني، وتقديم قروض ميسرة لتمويل مشروعات التنمية. ويحلل الكاتب مدى تأثير هذه المعونة على الاقتصاد المالي، مبينًا أنها ساعدت في بناء قدرات أولية لكنها واجهت عراقيل ناتجة عن البيروقراطية، ضعف الكفاءات المحلية، وضغوط القوى الغربية الساعية لإبقاء مالي ضمن دائرة نفوذها التقليدي. كما يناقش البحث كيف تحولت المعونة إلى أداة سياسية هدفت لتعزيز التوجه الاشتراكي للنظام المالي، وربطه بشكل أوثق بالاتحاد السوفيتي على حساب علاقاته مع الغرب. ويخلص الباحث إلى أن التجربة وإن حققت بعض النجاحات، إلا أنها لم تؤسس لتنمية مستقلة مستدامة، بل أظهرت محدودية قدرة الدعم الخارجي على إحداث تغيير بنيوي عميق في غياب إصلاحات داخلية شاملة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
دراسة قياسية للأثر الاقتصادي الكلي للمساعدات الخارجية على النمو الاقتصادي المصري خلال الفترة 1970 - 2011
هناك الكثير من الجدل الحالي والمتنامي حول فعالية المساعدات الخارجية وخصوصاً في مصر، حيث أن البلاد تمر بفترة حرجة في انتقالها إلى الديمقراطية. وهو ما طرح سؤالاً وهو: إلى أي مدى تكون المساعدات الخارجية فعالة لمصر في تعزيز النمو الاقتصادي؟ وتقوم هذه الدراسة بمحاولة للإجابة على هذا التساؤل بعرض السياق النظري الذي دار حول هذا الموضوع وكذلك باستخدام الأساليب القياسية من خلال اختبار التكامل المشترك ونموذج متجه تصحيح الخطأ (VECM)، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك تأثير سلبي كبير لتلك المساعدات الخارجية على النمو الاقتصادي على المدى الطويل والقصير. وبالتالي يتوجب على مصر أن تعتمد على الموارد المحلية من أجل تعزيز التنمية بدلاً من الاعتماد على العوامل خارجية.
معونات الولايات المتحدة الإمريكية الاقتصادية إلي كولومبيا في إطار برنامج التحالف من أجل التقدم \1961-1969\
تعد المعونات الاقتصادية أحد أهم أدوات السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية التي بدأت باستخدامها منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية في عام ١٩٤٥، وذلك في إطار سعيها لبناء علاقات متعددة مع دول العالم، معتبرة \"دبلوماسية المعونات\" عاملا مهما من عوامل الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية، وتعزيز أمنها القومي، وضمان هيمنتها وسيطرتها على العالم. وكان برنامج التحالف من أجل التقدم الذي أطلقه الرئيس جون كينيدي أحد أهم برامج المعونات الخارجية التي دشنتها الولايات المتحدة الأمريكية، بعد مشروع مارشال لإعادة إعمار أوربا بعد الحرب، بهدف تحسين اقتصاديات دول أمريكا اللاتينية لا سيما بعد انتصار الثورة الكوبية، وما كانت تبشر به من انتشار للفكر الشيوعي في أمريكا اللاتينية. وكانت كولومبيا ثاني أكبر متلق لمعونات للولايات المتحدة الأمريكية في أمريكا اللاتينية في إطار برنامج التحالف من أجل التقدم خلال الفترة ما بين عامي ١٩٦١ و١٩٦٩، وكانت تمثل أهمية خاصة داخله بعد أن اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية \"واجهة\" لهذا البرنامج، ونموذجا لما يمكن أن تحدثه معوناتها الاقتصادية من فارق في تعزيز التنمية الاقتصادية لدول أمريكا اللاتينية المتلقية لهذه المعونات إبعادا لها عن الشيوعية.
المعونات الأمريكية للأردن
تسعى الدراسة إلى التعرف على دور الاقتصاد السياسي في المعونة من خلال تناول برنامج المعونات الأمريكية للأردن. تنقسم الدراسة إلى جزأين: يشير الجزء الأول إلى الأدبيات النظرية المتعلقة بالمعونات، منها التعريف والدوافع والمبررات لاستخدام المعونات، والأهداف التي تسعى الدول إلى تحقيقها من وراء تلك الأداة. أيضاً الجدل حول مدى فعالية المعونات وقدرتها على تحقيق الأهداف المطلوبة. ويتناول الجزء الثاني من الدراسة حالة تطبيقية للمعونات الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط عامة، ولحالة الدراسة، دولة الأردن خاصة.
دراسة اقتصادية للمعونة الغذائية الأجنبية المقدمة للدول الإفريقية
Research introduction : Although the Importance of the foreign aid which introduce to the African's Countries this importance it's coming from the failure of the Structure Economics and the weakly of the internal systems in the bad distribute the food which produced from these Countries or the incoming aid from the donors or the import goods by the way the aid didn't arriving to the deserving people , also it have a negative effect at the Productivity and distributive policies in these countries Research problems : it's assimilate as politics .social or economic pressure tool at this poorest countries which in a vital needed for this aids because they are may be die if the foreign aid drooped or not arrive at the determined the date a short time . Research aim : The study aim to recognized at basic reason the effective of the foreign aid about the developing the African Countries , to achieve this goals must be know a lot of important points : 1) the political dimension for the international aids . 2) how increase the foreign aids ? 3) the role of the aids to decrease the poverty in this countries 4) The aid's role in the reparation structure programs 5) The German policy with the African countries seems good but in fact this relationship had a confused when the German spilted to two direction the East German and the West German at that time The German country waved to the African countries by his food , money, medicine and a lot of things which named (Foreign AID ) it's use it as a press tool . 6) The distribution of the American aids determined by two chief decided internal decided interaction between the executive establishment of nation and the legislation State to create the aid's decision ) & external decided(there a competition between China and USA) 7) \" There are obstructionist prevent the foreign aids to achieve his goals .
تأثير المعونات الامريكية على برامج التنمية في المملكة الاردنية الهاشمية
ثالثا: الخلاصة والتوصيات: نخلص من هذا البحث أن المنح والمساعدات الأمريكية المقدمة للأردن منذ عام 1957 وحتى انتهاء إستراتيجية المساعدات 2004 - 2009 تلعب دورا أساسيا في برامج التنمية الاقتصادية بالأردن, كما تلعب دورا هاما في تمويل المشروعات الإنتاجية وبالتالي فإن لها مردودا إيجابيا على خفض العجز في الموازنة العامة للدولة وتحسين وضع ميزان المدفوعات. ويوصى الباحث في ضوء ذلك بالآتي: 1- تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية في ضوء اعتماد الاقتصاد الأردني على بند المساعدات والمنح الأجنبية. 2- تفعيل برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني مع إعادة النظر في خطط التنمية من خلال وضع أولويات واضحة للإنفاق العام وتحديد المجالات التي تكون مشاركة الحكومة فيها ضرورية إلى جانب القطاع الخاص وذلك لتمويل خطط التنمية من مصادر بديلة لبند المساعدات الأجنبية تحسبا لاحتمال تغير الظروف السياسية والاستراتيجية بمنطقة الشرق الأوسط.