Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
316 result(s) for "المغرب استعمار تاريخ"
Sort by:
مجمل تاريخ المغرب
كتاب مجمل تاريخ المغرب هو محاولة لقراءة ماضي المغرب (المغرب العربي حاليا) بحكم أن من ألفوا في التاريخ المغربي القديم غربيون ومنهم مؤرخو الاستعمار الذين كانت لهم تأويلات افتراضية وحتميات لتفسير أحدات التاريخ المغربي على حسب أهوائهم السياسية والاستعمارية فحاول الكاتب أن ينقد تلك الأفكار الإيديولوجية التي روجها أمثال \"غزيل وبالو\" باسم العلم والتي تشوه ماضي المغرب خاصة وأن المتخصصين في ما قبل التاريخ جاءوا بعد المؤرخين أي بعد أن رسخت في الأذهان دعاوي الاستعمار.
المقاومة الأمازيغية عبر التاريخ، أو، عندما تسترخص الدماء من أجل الحرية والكرامة
يعرض الكتاب صورا مشرقة من نضال أهل تامازغا ومقاومتهم وصمودهم في وجه المعتدين الطامعين في إخضاعهم والسطو على خيرات بلادهم بدءا من ثورات الأمازيغ في العصر القديم ضد الغزاة الظلمة وانتهاء بمشاركتهم الفعالة في مقاومة المستعمر الأوربي في العصر الحديث مرورا بالفترة القروسطية وقد خلص المؤلف من تتبع ذلك الصمود والكفاح إلى أن تاريخ الأمازيغيين تاريخ المقاومة والنضال من أجل الحرية والكرامة ولا سيما ضد الرومان والوندال والبيزنطيين والأوربيين الجشعين الساعين إلى استعباد المستضعفين واستغلالهم تحقيقا لمآربهم الضيقة وتنفيذا لمخططاتهم التوسعية على أن ذلك لم يصرف الأمازيغيين عن الاحتفال بالعمران والفكر والأدب والإسهام في البناء الحضاري منذ أقدم العصور وعليه يغدو الكتاب ذا أهمية واضحة بالنسبة إلى الباحثين في التاريخ الأمازيغي بشمال إفريقيا وإلى مؤرخي المقاومة الإنسانية بصفة خاصة.
المدن المغربية زمن الحماية الفرنسية
يتحدث المقال عن البدايات الأولى لتحول مركز \"سيدي قاسم\" بالمغرب إلى مدينة عصرية على النمط الأوروبي تزامنا مع دخول الحماية الفرنسية، وما رافق هذا التحول من تغيرات بنيوية على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والعمراني، جراء دخول المعمر الأوروبي واستغلاله للقطاعين الفلاحي والصناعي بدعم واضح من قبل الإقامة العامة الفرنسية ابتغاء إقحام المنطقة ومعها باقي المغرب في سياق اقتصادي رأسمالي عالمي، خاصة بعد اكتشاف البترول، وهو الشيء الذي ألقى بظلاله على الواقع الديموغرافي والاجتماعي للمنطقة، بظهور تمايز واضح بين المعمر المتحكم في مقاليد السلطة العسكرية والسياسية والاقتصادية، وبين المغربي الذي عاش على الهامش في أحياء مخصصة، مفتقرا إلى جل الخدمات الاجتماعية التي تم استحداثها، ومجبرا على العمل كأجير أو مياوم في ضيعات الأوروبيين أو مصانعهم، الشيء الذي كون بروليتاريا محلية همها الأساسي توفير قوت يومها، بعدما جردت من أراضيها الفلاحية، أو عجزت عن منافسة ضيعات المعمرين المجهزة بأحدث التقنيات العصرية، وهو ما ساهم في تعزيز روح الفردانية عوض الانتماء للجماعة والقبيلة التي شكلت مصدر فخر واعتزاز للساكنة طيلة قرون مضت.
التحولات الاجتماعية والاقتصادية في منطقة آيت باعمران على عهد الاستعمار الإسباني 1936-1969
تعتبر مرحلة الاستعمار الإسباني لبعض المناطق المغربية مفصلية في فهم مرحلة مهمة من تاريخ المغرب المعاصر، باعتبار التأثيرات التي خلفتها على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ومن ثمة، فإن دراسة التحولات الاقتصادية والاجتماعية بمنطقة \"آيت باعمران\" على عهد الوجود الإسباني، يجد جدواه في ارتباطه بهذا المجال الجغرافي المتاخم للصحراء والذي اعتبر قضية شائكة في تاريخ المغرب بدأت تفاصيلها المؤثرة منذ نهاية القرن التاسع عشر. إن دراسة التحولات الاقتصادية والاجتماعية بمنطقة آيت باعمران على عهد الاستعمار الإسباني، تجد أهميتها في محاولة رصد تداعيات التدخل الاستعماري بالمنطقة وتمثلاتها الاقتصادية والاجتماعية خلال حقبة تاريخية محددة، وما أنضاف إليها خلال مستوى زمني واحد، فالتحول في نظرنا كمفهوم يحمل معايير التبدل المستمر في الأشياء، وفي التعامل مع هذه الأشياء، وبمعنى أدق فإن التحولات الاقتصادية والاجتماعية تشكل جانبا من جوانب الوجود الإسباني بالمنطقة خلال فترة زمنية تمتد من سنة 1934 إلى سنة 1969. وتسمح دراسة التاريخ الاجتماعي والاقتصادي لمنطقة آيت باعمران خلال الحقبة الاستعمارية، بتتبع مظاهر التعايش والتصادم ببن الثابت والمتحول في الأحوال والظواهر الاقتصادية والاجتماعية على ضوء السياسة الاستعمارية ونتائجها بالمنطقة، نجحت سياسة الإدارة الإسبانية بمنطقة آيت باعمران في اختراق المجتمع المحلي، وإحداث تحولات عميقة في بنية القبائل الباعمرانية عبر اعتماد مجموعة من المداخل التي مثلت أساس توجهاته وممارساته الاستعمارية، التي وضعت المنطقة أمام تثاقف نسقي سريع وقسري أنتج تحولا موجها ومشوها للثقافة المحلية. لقد كان اختيارنا للفترة المدروسة نابع من ضرورة منهجية وموضوعاتية تستمد مشروعيتها من حتمية تتبع ورصد الاختلالات البنيوية التي غيرت من وظائف وأولويات اقتصاد محلي يتصف بالتقليدي، والذي لم يكن معزولا عن الرؤي الاقتصادية الشاملة التي تحكمت في تصورات الوجود الإسباني بمنطقة آيت باعمران، التي ارتكزت على تقويض التجارة المحلية وتغيير الأطراف المتحكمة فيها، في مقابل فسح المجال لتجارة السلع الأوربية بشكل واسع، والعمل على فتح الطريق أمام انتشار أنشطة محسوبة على القطاع الاقتصادي ستكشف عن الأهداف القريبة والبعيدة للسياسة الاقتصادية الإسبانية بالمنطقة.
لو تكلمت حيطان فاس
يعتبر هذا الكتاب \"لو تكلمت حيطان فاس\" أول ترجمة للعربية لكتاب نعيمة برادة كنون والذي صدر بالفرنسية سنة 2022 بمناسبة الرباط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي ؛ إنه العمل المفيد للذاكرة الجماعية، والموجه للجامعيين والصحافيين والسياسيين، وكذلك للطلبة وعموم القراءة. يعتبر هذا الكتاب لو تكلمت حيطان فاس عملا أدبيا وسوسيولوجيا وتأريخيا.
مقاومة الزاوية الدرقاوية للاستعمار الفرنسي في الجنوب الشرقي
قامت الزوايا بأدوار تاريخية عديدة، فقد شكلت على مر التاريخ مؤسسات دينية وعلمية واجتماعية. فما إن استثب الأمن للاستعمار الفرنسي في الجزائر وتونس، حتى اتجهت أطماع هذا الاستعمار نحو المغرب، خاصة بعد الانهزام المدوي للمغرب في معركة ايسلي عام 1844، مما ساهم في تحرش القوات الفرنسية بالحدود المغربية، فدخل في مواجهات مسلحة معهم قامت فيه الزوايا بدور محوري ومنه الزاوية الدرقاوية بالجنوب الشرقي المغربي. وقد توصل الباحث إلى أن مقاومة أهل الجنوب الشرقي شكلت حدثا بارزا وحاسما في التاريخ المغربي المعاصر، فهي حدث يبين شدة التلاحم بين الشعب والعرش. كما أن المقاومة التي أبانت عنها هذه الزاوية التي مزجت بين الأسلوب العسكري والأسلوب الديني الجهادي، رغم محدوديتها فهي تعتبر بحق نموذج للزاوية التي لعبت عدة أدوار دينية اجتماعية وأيضا سياسية، لما اتسمت به حركاتها الجهادية من قوة متمسكين بالعروة الوثقى بالدين الإسلامي، معتبرين الموت في سبيل الوطن جهاد يدخل للجنة.
دكالة من مرسى مازاغان إلى ميناء الجديدة
شكلت سهل دكالة مجالا اقتصاديا مهما داخل التراب المغربي على مر التاريخ، ويشهد على هذا قدم الاستيطان البشري بهذا الجزء من المغرب، إذ احتضن واحدة من أقدم المدن التي عرفها التاريخ المغربي، والتي ظلت تحفظ للمنطقة مكانتها وأدوارها على مر العصور، ومنها المدينة المعروفة تاريخيا باسم \"بورتيس غوتيبس Portus Rutubis\"، والتي بنيت مدينة الجديدة على أنقاض موقعها، بحيث ذكر المؤرخ \"بوليبيوس Polybius\" الذي ولد سنة 200 ق.م، أن موقعها يوجد على بعد سبعة أميال جنوب \"L'antis Antique\"، الذي يعرف في يومنا هذا بـــ \"واد أم الربيع\"، علما بأنه قبل بناء مدينة الجديدة، كان البرتغال قد بنوا بها قلعة مزاغان، التي ما تزال شاهدة على ما كان للمنطقة من أهمية على كل المستويات بالنسبة للمغرب، وأيضا على المستوى الجهوي. كان لدخول الاستعمار الفرنسي للتراب المغربي سنة ١٩١٢ م الأثر الكبير في حدوث تحولات عظيمة فيما سمي اليوم بالجديدة وعموم تراب سهل دكالة، فكان لاختيار مينائها ليكون واحدا من الموانئ المفتوحة في وجه التجارة الأوروبية خلال القرن التاسع عشر الميلادي، ثم ليكون ركيزة من ركائز المشروع المينائي للحماية الفرنسية بعد ١٩١٢ م، الدور المحوري في كل تلك التغيرات الجذرية التي وقعت في مجال سهل دكالة في عهد الحماية، وخاصة في عهد المقيم العام الجنرال ليوطي (١٩١٢-١٩٢٥ م)، فقد غدت المنطقة ملتقى لتيارات اقتصادية كبرى راهنت عليها الدولة -الفرنسية -الحامية بالمغرب، واختيرت لتكون في قلب المشروع الطرقي والمينائي لهذه الدولة، بل إن أعمال التحديث والعصرنة طالت بهذه الجهة الجانب الاقتصادي والاجتماعي والخدماتي لسكان دكالة، وتحول فضاء الجديدة وأحوازها من مرسى مازاغان المتواضع الصغير، إلى ميناء الجديدة المتعاظم النشاط والحركية بشكل كبير، بحكم موقعها الجغرافي المهم، ومؤهلاتها الاقتصادية الكبيرة.