Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
57 result(s) for "المغرب العربي تاريخ مصادر"
Sort by:
نخب تاريخية جامعة لأخبار المغرب الأقصى
هذا الكتاب ليس موجها إلى الباحثين والدارسين فقط بل لجميع القراء المهتمين بمعرفة تاريخ المغرب الأقصى، وفي هذا الكتاب هدف مزدوج : يزود القراء المهتمين بنظرة شاملة عن التاريخ العربي المغربي. يجنب الباحث والمهتم البحث عن الكثير من المصادر والمباحث والكتب التي قد يجد صعوبة في الوصول إليها. إذا يقدم هذا الكتاب للقراء والباحثين زبدة تاريخ المغرب الأقصى. نظمت هذه المقتطفات بحيث إنها تمثل صورة وصفية لـ \"تاريخ المغرب عبر النصوص العربية\"، وفقا لطريقة استعملت سابقا في التعليم الذي جمع بين التاريخ ولغات العصور الكلاسيكية القديمة.
مصادر في تاريخ المغرب والأندلس : دراسة وتحليل
يتناول الكتاب دراسة لمجموعة من هذه المصادر. ولاستكمال السياق التاريخي في الحديث عن المصادر ودراستها وتحليلها، كان لابد من الرجوع إلى بعض الدراسات الحديثة، التي تشكل المصادر الثانوية لهذا التاريخ. وقد تم اختيار جهود بعض المشارقة؛ وكان الدافع لهذا الاختيار، هو محاولة كشف النقاب عن الجهود الجبارة، التي بذلت، والمؤلفات التي كتبت عن التاريخ المغربي والأندلسي؛ ولاسيما إذا ما أخذنا في الاعتبار أن المشارقة بعيدون عن هذا التاريخ، وأماكن تواجد مصادره من مخطوطات، ووثائق، ونتاجات حديثة؛ فجهودهم في هذا المجال مضاعف.
الجذور التاريخية لسكان المغرب القديم من خلال المصادر الأثرية والأنثروبولوجية واللغوية
ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﻴﺴﻰ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﺬﻭﺭ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺣﻴﺚ ﺃﺷﺎﺭ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ اﺳﺘﻮﻃﻨﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻫﺠﺮﺍﺕ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺑﻼﺩ ﺍﻟﺮﺍﻓﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺸﺎﻡ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻨﺬ ﻋﺼﻮﺭ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭاﺳﺘﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﺗﺪﻓﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ. ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﺠﺮﺍﺕ ﻣﺠﺮﺩ ﻫﺠﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺣﺼﻠﺖ ﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺠﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻭﻓﻲ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺯﻣﺎﻧﻴﺔ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺔ ﻭﻗﺪ ﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﻴﺴﻰ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﺮﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﺛﻘﺎﻓﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺎﺗﻴﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺛﻘﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺘﻴﻦ ﺍﻟﻮﻫﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻔﺼﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺳﺒﻘﻨﺎ ﺍﺑﻦ ﺧﻠﺪﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ، ﺣﻴﺚ ﺃﺷﺎﺭ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺑﺄﻥ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻣﺘﺒﺎﻋﺪﺓ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﺄﻥ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ (ﺍﻟﺒﺮﺑﺮ) ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺣﻤﻴﺮ ﻭﺍﻟﻘﺒﻂ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻘﺔ ﻭﻛﻨﻌﺎﻥ ﻭﻗﺮﻳﺶ. ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻭﺻﻮﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ، اﻧﻌﺰﻟﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻵﻻﻑ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻣﻤﺎ ﺳﺎﻋﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ الاﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﻤﻮﺍﻃﻨﻬﺎ ﺍﻷﻭﻟﻰ. ﻭﻳﺘﺠﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻷﺛﺮﻳﺔ ﻭﺍﻷﻧﺜﺮﻭﺑﻮﻟﻮﺟﺔ ﻣﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺩﺣﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺭﻭﺑﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺃﺻﻞ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻭﻫﻲ : ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻷﺻﻞ ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ، ﺍﻷﺻﻞ ﺍﻟﺤﺎﻣﻲ، ﺟﻨﺲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ. ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﻛﺪﻟﻴﻞ ﻹﺛﺒﺎﺕ ﺍﻷﺻﻞ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ اﻋﺘﻤﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﺘﻨﺘﺎﺟﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻐﺘﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ (اﻷمازيغية) ﻭﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻔﺼﺤﻰ، ﻭﺑﺤﻜﻢ ﺇﺟﺎﺩﺗﻪ ﻟﻠﻐﺘﻴ
قضية تغريب المعاهدين خلال عصر المرابطين قراءة في سياقها وأبعادها
تطلق المصادر التاريخية التي ترجع إلى الفترة الوسيطية ألفاظًا متعددة على نصارى الأندلس الذين كانوا تحت الذمة، منها: «الروح البلديين» و«المعاهدة» و«النصارى المعاهدين» و«المعاهدين» مجردة من الإضافة، وفي هذه الحالة قد تشمل اليهود والنصارى معا، وتسميهم بعض الدراسات الإسبانية ب «المستعربين». وتعتبر قضية تغريب المعاهدين على عهد علي بن يوسف بن تاشفين من أبرز القضايا التي تعكس معالم التحول في سياسة المرابطين مع أهل الذمة في الأندلس ولعل الفهم السليم لهذه القضية التي أثارت جدلاً كبيرا بين عدد من الباحثين، يقتضي استحضار سياقها التاريخي، وأبعادها المتعددة؛ لأن إغفال السياق التاريخي، واعتماد العامل الوحيد في التفسير، والتركيز على بعد واحد من أبعاد القضية لتعليل وجهة نظر معينة، أو أطروحة من الأطروحات استنادًا على وقائع وإشارات منتقاة لا يعين على تقديم صورة واضحة حول أسس سياسة الدولة المرابطية بالأندلس ومعالم التحول فيها. لذلك فهذه المقالة سعت إلى محاولة تحديد مفهوم \"المعاهدين\" من أهل الذمة قبل تقديم صورة عامة عن أوضاع المعاهدين زمن المرابطين، ثم ضبط السياق التاريخي لتغريبهم خلال فترة حكم علي بن يوسف، وكذلك إبراز بعض أبعاد القضية اعتمادا على مصادر ومراجع متنوعة ومختلفة.
الطائفة المسيحية في المغرب الإسلامي تحت حكم المرابطين
كان عصر المرابطين (448 - 541 هـ / 1056 - 1147م) عصر انفتاح على الطائفة المسيحية التي تزايد دورهم بشكل ملحوظ وفعال داخل السلطة والمجتمع في المغرب الإسلامي مقارنة بالعصور السابقة التي لا يكاد يكون فيها لهم ذكر، رغم ذلك تتوجه أغلب الدراسات الغربية التي اهتمت بتاريخ الغرب الإسلامي إلى اعتبار عصر المرابطين عصر محنة واضطهاد وتضييق على المسيحيين خاصة في المغرب مستندين في ذلك على مجموعة من الأحداث تتقدمهم حادثة تهجير المسيحيين المعاهدين من غرناطة سنة (520 ه -1126م)، وحوادث أخرى كمنع المسيحيين من إقامة كنائس لهم في حواضر المغرب. بناء على ما سبق سنحاول من خلال هذه الورقة البحثية تسليط الضوء على الوجود المسيحي في بلاد المغرب الإسلامي خلال العهد المرابطي، حيث سنستهدف عبر هذا العمل تتبع مناطق تمركزهم، وأنماط معيشتهم وأسباب هجرتهم إلى بيئة يشكل فيها المسلمون أغلبية مطلقة ما يجعلها تختلف كليا عن وطنهم الأصلي في الأندلس، وكيف أثر ذلك على طريقة اندماجهم في المجتمع المرابطي في المغرب الإسلامي، كما سنستعرض أدوارهم في المجتمع وداخل السلطة المرابطية، وتأثيرهم على بنية الجيش وقدراته، وإسهاماتهم في النشاط الاقتصادي ناهيك بحقيقة المعاملة التي لقيها المسيحيون في بلاد المغرب، وحقوقهم التي تشمل بالأساس حرية الممارسة الدينية، وحق في العدالة أمام التشريعات الإسلامية، مع محاولة فك عقدة تضارب الروايات فيما يخص مسألة قبول المسيحيين في المجتمع المغربي.
الحياة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية لعصر أبي العرب التميمي للمدة 251 هــ - 333 هــ // 865 م - 945 م
تعد دراسة المؤرخين الأوائل جزءاً أساسيا من التاريخ. ولها أهمية في دراسة التاريخ العربي الإسلامي إذ شهد المغرب العربي ولا سيما القيروان في القرنين الثالث والرابع الهجريين بروز عدد من العلماء ومن بينهم (أبو العرب التميمي ت 333ه/ 945م) وهو من أسرة عربية أصيلة وعريقة وممن اكتسبوا مكانة مرموقة من بين المساهمين في الحركة العلمية وإغناء التراث العربي الإسلامي وله مؤلفات كثيرة من أهمها كتاب المحن، ذلك أن عصر أبي العرب شهد تحولات اجتماعية واقتصادية وحدوث اضطرابات سياسية متمثلة بسقوط دولة الأغالبة وقيام دولة العبيديين
التل ببلاد المغرب الأوسط
تشكل العلاقة بين الإنسان والمجال منطلق الدراسات الجغرافية التي تهتم بالدرجة الأولى بالإقليم الذي يعيش فيه الفرد ويتفاعل معه. ويكون الزمن معياراً للوقوف على مستوى التغيرات التي تحدث فيه. وبالتالي تصبح هذه التغيرات مصدراً للجغرافية التاريخية للمجال. هذا الأخير الذي يمتلك إمكانية تسمح له بالتقليل من السرعة التي يتميز بها الزمن، وذلك عبر تجنب الانسياق وراء الأحداث الكرونولوجية دون الالتفات إلى جوانب وخصائص هذه الأحداث. وتشكل هذه القاعدة منطلق فكرة \"الزمن الطويل\" لفرناند برودال الذي لا يدعم التفسيرات الظرفية، لأنها لا يمكن أن تكون كاملة أو جازمة. لذلك نجد أن بلاد المغرب الأوسط تحتاج إلى دراسات مجالية لمختلف أقاليمها؛ ولعل \"منطقة التل\" تشكل أحد أهم هذه الأقاليم التي تتميز بخصائص تميزها عبر التاريخ الوسيط عن باقي المناطق الأخرى المجاورة لها. سواء شمالاً حيث مجال البحر، أو جنوباً حيث نجد مجال الواحات والصحراء. فمنطقة التل أكثر المناطق تأثيراً في السياسة وممراً إجبارياً لبضائع الموانئ ببلاد المغرب الأوسط، ومسلكاً هاماً لتجارة القوافل. واستقطب مجال التل كل التحولات العمرانية، والتجارية، والسياسية، والمذهبية؛ فكان الفتح الإسلامي ربط المنطقة بشبكة علاقات جديدة كانت تتجه كلها نحو الشرق؛ سياسياً بحكم مركزية الخلافة الإسلامية، وكذلك دينياً وعقدياً.