Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
30 result(s) for "المغرب تاريخ الحماية الإسبانية، 1912-1956"
Sort by:
‏فرق الجيش المغربي في الحرب الأهلية الإسبانية، (1936-1939 م) = Las Tropas marroquíes en la Guerra Civil Española, 1936-1939
يضيف انطونيو كاراسكو، في هذا الكتاب، نجد تحليلا مفصلا حول مختلف مظاهر تلك المساهمة المغربية، انطلاقا من التجنيد، إلى غاية التدخل في جبهات القتال، مرورا بتغطية حياتهم اليومية، ووصولا إلى إعداد بنى تحتية توافق طريقة تفكيرهم ونمط عيشهم. بالإضافة إلى ذلك، يعالج المؤلف، بكل دقة وتفصيل، الموضوع الشائك لأعداد المغاربة المشاركين في الحرب، حيث يسوق أعدادا التي من الممكن أن توقف الجدال حول حولها. في السياق ذاته، تم إغناء الكتاب بمجموعة متميزة من الصور، الخرائط والوثائق، والتي تسلط الضوء على المساهمة المغربية في حربنا الأهلية الأخيرة، ومن ثم، سيجد القارئ ضمن ثنايا الكتاب أحسن وأكثر المؤلفات تكاملا التي نشرت حول هذا الموضوع المشوق إلى حدود الساعة.
النظام الإداري والمخزني بتطوان في عهد الحماية الإسبانية 1912-1956
ظل موضوع دراسة البنيات الإدارية التي انتظمت في إطارها حياة المغاربة خلال عهد الاستعمار، مجالا أثيرا للبحث وللتوثيق وللاستثمار الأكاديمي. وإذا كان هذا المجال قد عرف تدفقا غزيرا للأعمال القطاعية التي اهتمت بالمنطقة التي كانت خاضعة للاستعمار الفرنسي، مثلما هو الحال مع الدراسات الرائدة للأستاذ عبد الحميد احساين، وإذا كان المجال –كذلك- قد عرف غزارة ملحوظة بالنسبة للوضع الإداري لمنطقة طنجة الدولية، مثلما هو الحال مع أعمال الرائدين عبد العزيز خلوق التمسماني ومحمد الأمين البزاز، فإن المنطقة الخليفية التي كانت خاضعة للاستعمار الإسباني لم تنل إلا اهتماما محدودا جعل الموضوع في حاجة للمزيد من البحث ومن التوثيق. فباستثناء الأعمال التأسيسية لرواد الكتابة التاريخية بالشمال من أمثال أحمد الرهوني ومحمد داود والتهامي الوزاني ومحمد المرير، وباستثناء الدراسات القطاعية لمؤرخي الزمن الراهن من أمثال محمد ابن عزوز حكيم وعبد المجيد بن جلون وعبد العزيز السعود ومحمد العربي المساري، لا نكاد نجد إلا أعمالا متفرقة، إما في شكل دراسات موزعة ومرتبطة بمواضيع عامة، أو أطاريح جامعية لم تستطع تغطية الموضوع في أبعاده العلمية والأكاديمية المعروفة.
التاريخ السري للحرب الكيماوية ضد منطقة الريف وجبالة (1921-1927)
التاريخ السري للحرب الكيماوية ضد منطقة الريف وجبالة 1921-1927» عنوان كتاب المؤرخ المغربي الدكتور مصطفى المرون، والذي يعالج فيه موضوعا شائكا ظل لعقود طي الكتمان، وهو المتعلق باستعمال أسبانيا، وبدعم من دول أوروبية، أسلحة كيماوية محرمة دوليا ضد المغاربة في العشرينيات من القرن الماضي للقضاء على ثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي. كتاب بقدر ما يلقي الضوء على ملف يلفه الكثير من الصمت المتعمد، بقدر ما يعمل على تحرير الكتابة التاريخية حول مواضيع مغربية بقيت مقتصرة على الغربيين فقط. وصدور الكتاب يتزامن والجدل السياسي والتاريخي القائم حول هذه الحرب التي تعرض لها المغرب، حيث تطالب قوى سياسية وجمعيات غير حكومية في المغرب وأسبانيا بفتح الملف بكل شجاعة وما يترتب عنه من اعتذار وتعويض.
الريف زمن الحماية الإسبانية (1912-1956) : الاستعمار الهامشي
الريف زمن الحماية الإسبانية 1912-1956 الاستعمار الهامشي \"عنوان كتاب للباحث ميمون أزيزا يعالج فيه مرحلة حاسمة من تاريخ منطقة الريف، من خلال تسليط الضوء على بعض سيمات الاستعمار الإسباني في شمال المغرب، كما يحاول تحديد طبيعة هذه التجربة الاستعمارية المختلفة عن مثيلتها الفرنسية، ويغطى المؤلف طول فترة الحماية الإسبانية بالمغرب، مع تركيز أكثر على الفترة الممتدة من 1928 إلى 1956، أساسا بدعوى انخراط المجتمع الريفي بشكل شبه كلي في منطق التحول لما بلغ الاقتصاد الاستعماري ذروة تطوره.
المهام الروحية والأمنية والعسكرية للزوايا خلال فترة الحماية (1912-1949) : الزواية اليعكوبية ببوراشد نموذجا : وثائق ودراسة
يمكن أن نعد كتاب الإعلامي الباحث مولاي التهامي بهطاط الموسوم بـ\"المهام الروحية والأمنية والعسكرية للزوايا خلال فترة الحماية 1912-1949\" الزاوية اليعكوبية ببوراشد نموذج عمل رائد في التأريخ لمجال جزء مهم من منطقة ملوية الوسطى، لا سيما الحيز الذي عرف استقرارا وتنقل قبيلة أولاد سيدي يعكوب، لأسباب وعوامل عدة كما سنرى، يمكن إيراد العامل الأساس منها، ويتمثل في التهميش والظلم الذي تعرضت له هذه المنطقة كجزء من المغرب العميق أو المغرب غير النافع، بعد استقلال البلاد، ثم نستطيع إضافة عوامل أخرى كقلة ما كتب عنها، لا بل طبيعة هذه الكتابات نفسها التي يمكن اختزالها في عدد محدود من الأطاريح الجامعية الحافلة بالأخطاء والأحكام القطعية المبنية إما على قلة دراية بطبيعة البحث التاريخي، والحال أن هناك أساتذة أجلاء يشرفون على هذه البحوث، مما يطرح معه السؤال عن مظاهر التوجيه والإرشاد والتصحيح التي غابت كليا أو جزئيا في تلك الأطاريح وذلك حسب صاحب الكتاب، أو تعلق الأمر بندرة الوثائق والاعتماد من ثمة على روايات \"شفوية\" أغلبها بائس وضعيف المصداقية، من هنا أهمية هذا المؤلف لجهة طرح أسئلة مستفزة معرفيا ومنهجيا، أمام الباحثين وخاصة من أبنائها، قصد فسح الإمكانات أمام مزيد من البحث والتنقيب عن الوثائق والمخطوطات والمستندات الشخصية والعائلية والمخزنية (المؤسساتية) ومن ثمة، طرح القضايا والإشكالات والأسئلة المحورية حول الدور التاريخي للمنطقة وأهلها وخاصة الزاوية اليعكوبية وما قامت به من مهام أو ما اضطلعت به من وظائف دينية وثقافية، بل وسياسية أحيانا، بشكل يختلف عن الأدوار التي لعبتها أكثر الزوايا اعتبارا من بداية الدولة العلوية، رغم ما أحيط به مؤسسو وبعض شيوخ الزاوية اليعكوبية من هالة زهدية / إكرامية محضة، \"تتمثل فقط في اشتغال مريديها بدينهم وقراءتهم ويطعمون الطعام ويقرؤون الأضياف لوجه الله -تبارك وتعالى-كما كانت عادة أسلافهم...\".
الاستعمار الإسباني في المغرب : المقاومة المسلحة والنضال الإصلاحي والسياسي الوطني
يأتي هذا الكتاب الاستعمار الإسباني في المغرب كمحاولة للكشف عن جوانب من تاريخ المغرب في القرن العشرين وذالك برصد أشكال التغلغل الاستعماري من ناحية وتتبع أساليب المقاومة المسلحة التي خاضتها بادية الشمال ضد ذللك التغلغل من ناحية أخرى وهي محاولة فهم كل المقاومات وتأثيرها المباشر في إطار صراع محلي بين المخزن والقبائل الثائرة علية.
الاستعمار الإسباني في المغرب : المقاومة المسلحة والنضال الإصلاحي والسياسي الوطني
قد قسم المؤلف الكتاب إلى أربعة عشر فصلا وورد في صدره تقديم للناشر الدكتور محمد بن عبود بين فيه أن نشر هذا الكتاب يؤكد أهمية حركة البحث العلمي حول تاريخ الحركة الوطنية في شمال المغرب، وكما أشار إلى أن الشعور بإهمال منطقة الشمال من 1957 إلى 2000 أدى بالمثقفين الشماليين عموما والتطوانيين على وجه الخصوص بتمسكهم بهويتهم الثقافية وباعتزازهم بالمساهمة الفريدة لرواد الحركة الوطنية وكفاحهم من أجل تحقيق استقلال المغرب جميعه. وقد وضع المؤلف مدخلا عبارة عن توطئة نظرية لمفهوم الإصلاح وكيف بلورته ثلة من الإصلاحيين الوطنيين ضمن عملية شمولية تصدرتها الرؤية المتبصرة للتعليم باعتباره مفتاحا للحركة الوطنية يوطد أهمية العلاقة القائمة بين ما هو ثقافي وما هو سياسي والمحكومة بشروط فكرية تاريخية معينة. وقد تطرق المؤلف في الفصل الأول لمبادرات الصحوة الإصلاحية المتمثلة في ظهور حركة الطباعة والنشر وفي مسألة إصلاح التعليم ومضامينه، وأبرز في الفصل الثاني مدى ارتباط بعض المبادرات الوطنية بالمعرفة كمسألة محاربة الأمية وتأسيس عصبة الفكر المغربي والاحتفال بعيد الكتاب العربي وأيضا تطوير النشر والصحافة وتأسيس جمعية الطالب المغربية. وتناول الفصل الثالث المبادرات الوطنية في الحقل السياسي مبينا أوجه المشاركة السياسية في الإدارة والعمل الخارجي لصالح القضية العامة، ثم زيارة الأمير شكيب أرسلان إلى تطوان ونتائجها ومشاركة المغاربة في مظاهرة 14 أبريل. وتطرق الفصل الرابع إلى برنامج الاصلاحات الشمولية للحركة الوطنية والمتمثل في تحرير عريضة مطالب الأمة والاجراءات التي تلتها ثم وثيقة المطالب العمالية الأولى.