Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
499 result(s) for "المغرب علاقات خارجية"
Sort by:
الأبعاد الجيوسياسية للتنافس الأوروبى الأمريكى على منطقة المغرب العربى
يتبين لنا مما سبق أن الاتحاد الأوربي الذي بدأ يتطلع لان يكون قطبا فاعلا في النظام العالمي الجديد، وطرفا في معادلة التوازن الدولي، يسعى أن تكون منطقة المغرب العربي ضمن دائرة نفوذه، مستندا في ذلك على حقائق الجغرافيا والتاريخ، التي جعلت من منطقة المغرب العربي شريكا تجاريا مهما بالنسبة لدول الاتحاد الأوربي، ومن هذا المنطلق جاءت المبادرات والمشاريع الأوربية التي تهدف إلى إقامة شراكة مع دول المنطقة، بغية تأكيد الحضور الأوربي في منطقة يعدها منطقة نفوذه التقليدية، وعدم السماح لأى قوى أخرى تنافسه فيها خاصة الولايات المتحدة الأمريكية. أما الولايات المتحدة الأمريكية، وعقب انهيار الاتحاد السوفيتي، وخروجه من لعبة التنافس الدولي، وتفردها بقيادة العالم، جعلها تعيد النظر في توجهاتها الاستراتيجية العالمية، فالمناطق التي كانت إبان الحرب الباردة تخشى عليها من الوقوع تحت نفوذ الاتحاد السوفيتي (سابقا)، باتت اليوم محور اهتمام السياسة الأمريكية، ولم تعد تعترف بذلك التقسيم الموروث عن تلك الحقبة الاستعمارية التي سيطرت أوربا من خلالها على العديد من مناطق العالم، ومنها منطقة المغرب العربي التي تعدها أوربا منطقة نفوذها التقليدية، وأصبح هدف السياسة الأمريكية هو الحفاظ على مصالحها الحيوية، وأنها ضد أي هيمنة تستهدف المناطق التي تستحوذ على موارد الثروة النفطية. وبذلك فإن السيطرة على الموقع الجغرافي المهم من الناحية الاستراتيجية، إضافة إلى مصادر الطاقة (النفط والغاز الطبيعي) تشكل محور اهتمام كل من: الولايات الأمريكية، والاتحاد الأوربي، وأصبحت منطقة المغرب العربي أمام مشروعين يهدف كل منهما للسيطرة على المنطقة، فأوربا تحاول أن يكون لها دور فاعل في المنطقة، لأنها تعدها منطقة نفوذها التقليدية ومجالها الحيوي، والولايات المتحدة الأمريكية ترى فيها من المقومات ما يستوجب إدخالها ضمن دائرة نفوذها من أجل بسط سيطرتها على العالم.
المغرب وأفريقيا : رؤية ملك : السياسة، الاقتصاد والدين
يسلط الكتاب \"المغرب وأفريقيا : رؤية ملك : السياسة، الاقتصاد والدين\" والذي قام بتأليفه \"عبد الله ولد محمدي\" والذي يقع في 176 صفحة من القطع الصغير، الضوء على العلاقات التاريخية بين المغرب وإفريقيا، ويقدم منجزات المغرب في القارة الإفريقية على مدي عقدين من الزمن بناء على رؤية العاهل المغربي الملك محمد السادس التي شكلت إطارا لهذه العلاقات في مجال السياسة والاقتصاد والدين.
العلاقات المغربية الإنجليزية من (986 - 1065هـ / 1578 - 1654م)
يتناول البحث موضوع العلاقات المغربية الإنجليزية 986 - 1065 هــ/ 1578 -1654 م (دراسة وثائقية). وينقسم إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة محاور وخاتمة ، ثم خريطة توضيحية ، وانتهاء بهوامش البحث. وقد استعرضنا في سياق البحث طبيعة العلاقات المغربية الإنجليزية في الفترة السابقة على فترة موضوع البحث ، كتمهيد لبيان المتغيرات التي طرأت على تلك العلاقات من خلال معالجتنا لها في محاور البحث الثلاثة، وقد خصصنا المحور الأول لإيضاح الدوافع التي أدت إلى تميز تلك العلاقات وازدهارها، ومنها ما كان يتعلق بالصراع المذهبي بين إنجلترا زعيمة المذهب البروتستانتي واسبانيا زعيمة المذهب الكاثوليكي ، فضلا عن تميز المغرب بموقعها الجغرافي والاستراتيجي ، بالإضافة إلى قيمتها الاقتصادية المتمثلة في ثرواتها العديدة ولاسيما مادة نترات البوتاسيوم (ملح البارود)؛ نظرا لاحتياج إنجلترا الدائم لها في صنع المدافع حتى تتمكن من مواجهة أي هجوم من الأسبان وغيرهم. أما المحور الثاني فقد تناولنا فيه أشكال العلاقات المغربية الإنجليزية ، التي لم تقتصر على العلاقات الاقتصادية فحسب بل اصطبغت بالصبغة السياسية التي بلغت حد التمثيل الدبلوماسي بين البلدين ، كما كانت هناك محاولات جادة من احد حكام المغرب لعقد تحالف سياسي مع إنجلترا لغزو اسبانيا تارة وغزو الهند تارة أخرى . وعن المحور الثالث فقد ناقشنا فيه كيفية تعامل إنجلترا مع تدهور الأوضاع الداخلية بالمغرب على اثر الصراعات التي قامت بين أبناء المنصور بعد وفاته وما نتج عن ذلك من ظهور قوى محلية جديدة وانفصال بعض المدن الساحلية عن السلطة الشرعية ، وممارسة قادتها للجهاد البحري . وعليه ، فقد كان على إنجلترا ممارسة سياسة متعددة الأوجه في سير علاقاتها بالمغرب .
المغرب وإسبانيا : البحر والرمال وما بينهما
الكتاب يعد أول دراسة تتطرق بالدراسة و التحليل للعلاقات الثنائية الإسبانية المغربية، منذ القرن الثامن عشر وإلى غاية العقد الأول من الألفية الثالثة، جاعلا كمحور أساسي كرونولوجي لها اتفاقيات الصيد بين المغرب و إسبانيا ويعتمد هذا الكتاب، الذي يصدر في 211 صفحة عن منشورات الزمن سلسلة شرفات، الاقتصاد كمحور مهم للعلاقات بين المغرب وإسبانيا وتحديدا اتفاقيات الصيد ودورها في بناء علاقات دولية بين الرباط ومدريد.
التأثيرات العمرانية لهجرة اهل الاندلس الى المغرب من القرن السابع الى القرن التاسع الهجري
في هذا البحث دراسة موجزة عن الآثار التي تركها المهاجرين من الأندلس إلى المغرب في المجال العمراني وخاصة أن حضاري المغرب ازدهرت أكثر بلجوء آلاف الاندلسين إليها فقد ترك هؤلاء النازحين آثارًا كبيرة في كافة المجالات ومنها المجال العمراني فالكثير من المدن المغربية التي بنيت في الفترة موضوع البحث قد بنيت بفضل الأيدي الأندلسية بالإضافة إلى كثير من المنشأت العامة في المغرب كالمساجد بنيت بتأثير أندلسي والمدارس أخذت طابعًا أندلسيا بل حتى إن أكثر من انخرط في التدريس من فيها هم الأندلسيين النازحين.
المغرب العربي وإشكالية التحول من موضوع إلى فاعل إقليمي ودولي
سلط المقال الضوء على المغرب العربي وإشكالية التحول من موضوع إلى فاعل إقليمي ودولي. اشتمل المقال على ثلاثة عناصر. تناول العنصر الأول المغرب العربي في مواجهة الأطماع الخارجية، التعاون هو الخيار الأفضل، واستشهد بالزيارات والأنشطة المكثفة للمسؤلين المغاربة فيما بينهم بغرض تفعيل العمل الثنائي وإيجاد آليات تنسيقية. واستعرض العنصر الثاني اتحاد المغرب العربي مدخل للتحول إلى طرف فاعل، والذي بدأ يتبلور في إطار الحركات الوطنية المغاربية منذ مطلع القرن العشرين، وذكر التحديات الرئيسية الداخلية التي يواجهها اتحاد المغرب العربي. وتطرق العنصر الثالث إلى توسيع شبكة التفاعلات المغاربية مع القوى الجديدة، وتمثل في وجود خمسة أقطاب دولية كبري، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا والصين واليابان والاتحاد الأوروبي، ومن غير المتوقع أن تحوز هذه الأقطاب على الأوزان متساوية القوة والتأثير في الوقت الراهن. واختتم المقال بأن هذا السيناريو سوف يفتح أمام البلدان المغاربية شروطاً أفضل للتعاون مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، أو حتى للقوى الصاعدة؛ لكن هذا لايزال مشروطاً من جهة بتعبئة حقيقية للدول الخمس التي يجب أن تتحد وتتجاوز خلافاتها من خلال التركيز على العوامل الموحدة، ومن ناحية أخرى على الموقف الذي يمثل الأقطاب الأخرى فيما يتعلق بالحلم المغاربي ومسألة الصحراء الغربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022