Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"المفاسد العقلية"
Sort by:
الحدود المنطقية
يهدف البحث إلى التعريف بالحدود المنطقية، وأقسامها، وأهميتها، وبيان الهدف من الحدود المنطقية، وتوضيح ما يوجد فيها من قصور، وذكر النظريات المتعلقة بالحدود المنطقية: نظرية الجوهر والعرض، ونظرية الكليات الخمس، والوقوف على ما يعتري النظريات المتعلقة بالحدود المنطقية من مفاسد عقلية. اعتمد البحث المنهج التحليلي والمنهج النقدي. من الأصول التي بني عليها المنطق اليوناني، الحدود المنطقية وما يتعلق بها من نظريات، التي جعلها المناطقة أساس العلم والمعرفة، وحصروا مدارك العلوم فيها. ومن أبرز نتائج البحث - المراد بالحد هو التعريف، لكن ذلك ليس على إطلاقه، فهناك من يجعلهما شيئا واحدا، وهناك من يفرق بينهما، وسبب هذا الاختلاف بينهم، هو الاختلاف في الهدف من الحد، وتنقسم التعريفات إلى عدة أقسام: التعريفات الحقيقية، والتعريفات الاسمية، والتعريفات اللفظية، والتعريفات التنبيهية وهناك من أضاف غيرها. - تعد الحدود عند المناطقة بداية العلم ومنتهاه لأن غايته البحث عن الماهية، فمدارك العقول وانحصارها في الحد والبرهان، إن الهدف من الحد تصور كنه الشيء وتمثل حقيقته في الأنفس، لا لمجرد التمييز، ولكن مهما حصل التصور بكماله تبعه التمييز.
Journal Article
العقل دراسة مقاصدية في المحافظة عليه من حيث درء المفاسد والمضار عنه في ضوء تحديات الواقع المعاصر
2008
في هذا البحث تناول الباحث مفهوم العقل، ودور الإسلام في المحافظة عليه وصيانته من كل ما يفسده ماديا ومعنويا، وهذه الدراسة ليست دراسة نقدية من منظور ثقافي، كما هو حاصل في دراسات سابقة في موضوع العقل، وإنما هي دراسة تحليلية تأصيلية من منظور أصولي مقاصدي، تستند إلى نصوص الشرع الإسلامي، ولا يخفى ما لهذه الدراسة من أهمية بالغة في صعيد دراسة علوم الشريعة، التي تؤدي إلى بيان المنهج الصالح لحكم الواقع والارتقاء به. وقد بينت هذه الدراسة أن الشرع الإسلامي حافظ على العقل، وصانه من كل ما يفسده معنويا، فمنع من التشاؤم والأوهام والشعوذة والكهانة، وحرم السحر وإتيانه، وجعله من الموبقات، ومنع غير ذلك من أساليب الدجل، والخرافة، والمصادر والمناهج التي تفسد العقل البشري بالأفكار والعقائد المنحرفة الفاسدة، وتغذيه بالغلو والتطرف في العقائد والأفكار والسلوك. لأن أخطر أنواع الانحراف، هو انحراف الفكر، والبعد به عن القصد إفراطا أو تفريطا، لأن السلوك نابع منه ومتأثر به. كذلك حافظ الشرع الإسلامي على العقل، وصانه من كل ما يفسده ماديا، فسن من التشريعات ما يضمن سلامة العقل وحيويته، ومنع الإنسان من تعاطي أي شيء من الماديات التي تتلف العقل أو تفسده، أو تحد من القدرات والوظائف العقلية، كالخمر وما يلتحق به من المخدرات المتنوعة، التي تندرج جميعها تحت الخبائث التي حرمها الله، وسن التشريعات العقابية الرادعة على تعاطي الخمور والمخدرات، لخطورتها وأثرها البالغ الضرر على الفرد والمجتمع. وأكدت هذه الدراسة أن الدين الإسلامي من الغلو والتطرف والعنف براء، فهو دين الوسطية والسماحة والرفق والتيسير والرحمة للعالمين. كما أوضحت الدراسة أن الشرع الإسلامي سبق القوانين الحديثة في تحريم الخمر وما يلتحق به من مواد مخدرة بأنواعها، منذ أربعة عشر قرنا، وعاقب على تعاطيها، لأنها داء رهيب يفتك بالفرد والأسرة والمجتمع من كل النواحي، الصحية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وانتهت الدراسة إلى ضرورة الاهتمام والنظر إلى قضية المواد المسكرة والمخدرة من مستوى اجتماعي وقومي، كما أكدت على ضرورة الاهتمام بغرس القيم والتقاليد الإسلامية في الشباب، وتشجيعهم على التمسك بها، وبالسلوك القويم، وتثقيف الطلاب وتوعيتهم بقضية المسكرات والمخدرات، وخطورتها على الفرد والمجتمع، من خلال التربية والمناهج الدراسية المختلفة، ومن خلال التوعية الإعلامية المستمرة، ومن خلال توفير الأماكن الصالحة للاستثمار الأمثل لأوقات الفراغ لدى الشباب فيما يعود بالنفع عليهم وعلى ذويهم وأوطانهم، ومن خلال الاهتمام بإنشاء وتوسيع وحدات رعاية الشباب في مراحل التعليم المختلفة وفي الأحياء السكنية، وتزويد هذه الوحدات بالمؤهلين والمتخصصين، وبالوسائل اللازمة لرعاية الشباب.
Journal Article