Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "المفكرين التركيين"
Sort by:
الفكر القومي عند المفكر التركي يوسف آقجورا
شهدت الدولة العثمانية في بدايات القرن العشرين ظهور ملامح تيار الفكر القومي، وكانت التيارات والتوجهات الفكرية فيها تميل إما إلى فكرة الجامعة العثمانية أو الجامعة الإسلامية. وقد وفرت الظروف التي شهدتها الدولة في تلك الفترة الأرضية اللازمة لتطوير فكرة القومية الدينية بين المسلمين. وكانت بدايات هذا الفكر قد ظهرت بين الأتراك الذين يعيشون تحت الاحتلال الروسي، وانتقلت كنسق أيديولوجي بطرق مختلف عن طريق المهاجرين إلى الأراضي العثمانية. ولعب المثقفون الأتراك الذين تربوا في أوروبا والضباط الذين نشأوا في المدارس الحديثة دورًا مؤثرًا في تطوير هذا الفكر ونشره. وكان آقچورا أحد المساهمين في هذا الحراك الفكري وكان من أوائل من أطر للفكر القومي في نهايات الدولة العثمانية، وتمثل هذا الفكر في بناء وطن قومي يجمع شتات الأتراك عبر جغرافية العالم وقد ظهر ذلك جليا في العديد من أعماله ومقالاته وكان أهمها في هذا الشأن كتابه المؤسس \"اوچ طرز سیاست\" (ثلاثة أنماط في السياسة). ومع إعلان الجمهورية حدث تغير في قناعات آقچورا وصار مساندا لكل ما يتخذه مصطفى كمال من قرارات أدت لهدم الدولة ومؤسساتها التي كان يسعى من خلال كتاباته هو نفسه لتقويتها وجعلها أكثر تأثيراً على المستوى العالمي. وسوف نحاول في هذه الدراسة التعريف بملامح هذا الفكر القومي عند آقچورا من خلال الوقوف على كتابه الأهم والمؤسس ثلاثة أنماط في السياسة، ورصد التغيرات التي طرأت على ذلك الفكر عقب تأسيس الجمهورية التركية، وما صاحبه من تحولات شهدتها تلك الفترة إن على المستوى الفكري أو السياسي أو الاجتماعي.
الأيديولوجيا في الفكر العربي المعاصر ومُركّب الأزمات والحلول
إطار نظري للبحث للبحث في موضوع \"الإيديولوجيا\" مبررات عدة، خاصة إذا تعلق الأمر بمجال تداولي هو الفكر العربي والإسلامي المعاصر، الذي عرف اجتياحا منقطع النظير من المفاهيم والمصطلحات محملة بدلالاتها ومضامينها ذات الخصوصية الثقافية الغربية. ويكون الأمر أكثر خطورة إذا علمنا –ومن خلال التتبع- أن نشاط المروجين لهذا النمط من المفاهيم والمصطلحات هو أكثر بكثير من نشاط الداعين إلى النهضة الذاتية بالمقومات الفكرية الذاتية أولا. وإذا كانت العقلانية والعلمانية، والديمقراطية، والليبرالية، والقومية، والبنيوية، والحداثة وما بعدها، والعولمة... إلخ، مفاهيم تحمل نزعات \"فِكرَويّة\" تعكس تمركزاً حاداً حول مضامينها الثقافية الغربية المشروطة بسياقاتها التاريخية وتحولاتها الاجتماعية لدى دعاتها؛ فإنـها، عمليا، استطاعت أن تتحول إلى تيارات فكرية وسياسية منظمة، كان أغلبها ولا يزال عنصر تجزئة وتفتيت في الأمة، تستند في أطروحاتها إلى هذا الذي تسميه \"أيديولوجيا\"، والذي يشكل مرجعيتها النظرية والتصورية. وكل يحدد \"أيديولوجيته\" حسب مقاساته وطموحاته. كان هذا هو الدافع إلى البحث في \"الأيديولوجية\" مصطلحاً ومفهوماً، وفي آثارها على الساحة الفكرية العربية والإسلامية للوقوف على بعض أضرارها وسلبياتها وذلك بالاستناد إلى أطروحات مروجيها ومستعمليها عفواً وقصدا. هذا مع ما أمكن توجيهه من ملاحظات وتقويمات نقدية في هذا الاتجاه. فكان المبحث الأول خاصا بالتتبع التاريخي لدلالات المصطلح والمفهوم الفكرية والسياسية والاجتماعية في سياقها الغربي، مجالها التداولي الأول، حيث نشأت وتأسست. وكان المبحث الثاني خاصاً بتداول المفهوم في المجال الثقافي العربي والإسلامي الذي انتقلت إليه واستعمالات هذه المفهوم. في تعريف المصطلح والمفهوم لو رجعنا إلى معاجم وموسوعات أجنبية تعرّف اللفظ، لوجدنا أنه لفظ غير مستقر على مفهوم محدد واستعمال معين، فهو لفظ محتمل لمفاهيم لا حصر لها. إلا أن الوصف القائم باللفظ في غالب استعمالاته، وصف سلبي قدحي، يعبر عن عدم الوضوح والبيان؛ فهو ...