Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "المقاربات التفسيرية"
Sort by:
النقد التفسيري وعلاقته بالمقاربات النقدية ونقد النقد
يعد النقد التفسيري موروث حضاري إسلامي يحمل في طياته أهمية كبرى لكافة مسلمي العالم كونه عنصر أساس لفهم وتفسير القرآن العظيم لذلك اشتغل المسلمون به وسعوا منذ المراحل التاريخية المبكرة إلى الاعتناء بالتفسير بهدف حفظها من الضياع، ومن هنا فقد سعى الكثير من المؤرخين والمفسرين إلى نقل أركان هذا النوع من التفسير ومسائله بما حوته من أخبار وأسرار وذلك للعمل بها ودراستها وجعلها أنموذجاً يحتذى به وطريقاً يسير على هداه ونوره جميع طلاب العلم وعشاق هذا العلم، حيث أصبح من المسلمات الواجب الاقتداء بها، وقد استقى هؤلاء معلوماتهم وأخبارهم من مصادر عدة وفي مقدمتها القرآن الكريم وكتب الحديث الشريف ومصادر التاريخ الإسلامي الأخرى. وقد جاء هذا البحث للرد على العديد من التساؤلات التي تبحث عن إجابة منها ما هي آليات النقد التفسيري عند المفسرين؟ هل للمفسر دور في النقد؟ ما المقصود بالمقاربات النقدية هل يمكن نقد النقد في التفسير؟
تفسير جورج طرابيشي لنشأة الفقه والسنة
تعد كتابات جورج طرابيشي من الكتابات الحداثية العربية البارزة، وهو في تفسيره لنشأة الفقه ينطلق من أساس ماركسي، حيث يربط ظهور السنة بالتقاء مصالح الطبقة الحاكمة بسبب حركة الفتوحات، ورغبتها في إدارة المجتمعات المفتوحة برغبة الطبقات المثقفة المنحدرة من الشعوب المفتوحة (الموالي)، فأسندت إليها مهمة الإتيان بالسنة للتغلب على قلة النصوص القرآنية المتعلقة بالأحكام والتشريعات. ويهدف هذا البحث إلى تقديم نقد لهذا التصور في ضوء بعض مبادئ السوسيولوجيا التأويلية، وإبراز ضعف مقاربة طرابيشي التي تهمل أدوار الفاعلين الاجتماعيين وتركز على العوامل السياسية والإيديولوجية والطبقية في تحليل الظواهر الاجتماعية وتفسيرها. وقد جاء البحث في محورین: خُصص الأول منها لعرض تصور طرابيشي لنشأة السنة، ونشأة الفقه في الحجاز والعراق، وتفسيره لهذه النشأة وتركيزه على دور الموالي والتقاء مصالحهم بمصالح الأرستقراطية الأموية: واختص الثاني بتقويم هذا التصور في ضوء بعض مبادئ السوسيولوجيا التأويلية، والكشف عن تأثير إغفال هذه المبادئ على ضعف النتائج التي توصل إليها طرابيشي. وقد توصل البحث إلى أن تفسير طرابيشي لنشأة الفقه الإسلامي قد أغفل دور الصحابة، كما عجز عن تفسير الجهد الذي بذله المحدثون في جمع السنة ونقدها. وأيضا، فمقاربة طرابيشي عاجزة عن تفسير اتجاه الفقهاء من أهل الرأي إلى السنة رغم عدم إلزام القرآن للناس بها -مع كونها عبئا إضافيا كانوا في غنى عن اختلاقه.
المقاربات المفسرة للتكنولوجيا الرقمية في حقل العلاقات الدولية
يسعى هذا البحث إلى التعرف على بعض المقاربات التفسيرية للتكنولوجيا الرقمية في حقل العلاقات الدولية. كيف تعالج كل مقاربة قضية التكنولوجيا الرقمية باعتبارها ابتكارات تكنولوجية تؤثر وتتأثر بالسياسة الدولية؟ يسلط البحث الضوء على وجهتي نظر رئيسيتين: المنظور الحتمي والمنظور اللاحتمي. علاوة على ذلك، ضمن هذين المنظورين، هناك آراء متباينة بين المتفائلين والمتشائمين حول التكنولوجيا والواقعيين والليبراليين والبنائيين والنقديين. تسلط وجهات النظر المختلفة هذه الضوء على الطرق المتنوعة التي تفهم بها التكنولوجيا الرقمية في سياق العلاقات الدولية.
الهندسة الإقليمية للأمن
شكلت الدراسات الإقليمية محور اهتمام كل من باري بوزان وأول ويفر حيث تعد دراساتهم المعنونة ب الشعوب الخوف و والدولة إضافة إلى القوى والأقاليم سنة 2003 أهم الإسهامات النظرية التي طورت مفهوم الأمن الإقليمي وطرحت فيه مفهوم \"مركب الأمن الإقليمي الذي يرتبط فيه أمن مجموعة من الدول ببعضها البعض يتعذر تحقيق أمن أي عضو فيه خارج النظام الإقليمي، كما يقوم الطرح النظري الذي أسسه الباحثان على مبدأ أساسي يتمثل في اعتبار الأمن الإقليمي ظاهرة علائقي، ما يعكس عدم قدرة أي وحدة تحقيق أمنها بعيدا عن محيطها الإقليمي، وهذا ما يشكل لنا ما يعرف بالاعتماد الأمني المتبادل في ظل ارتفاع مستوى التهديد والخوف الذي يشعر به بشكل متبادل أطراف المركب الإقليمي.
الإستبدال في لغة القرآن الكريم
يسعى هذا البحث إلى بيان دور الاستبدال في اتساق النص وانسجامه، وذلك عبر تحليل نماذج من لغة القرآن الكريم وتسليط الضوء على أنـواع الاستبدال الثلاثة: الاسمي، والفعلي، والجملي؛ مع ما بينها من تقارب في سياقات النصوص القرآنية أدت إلى ترابط أجزاء النص بعضه ببعض في مختلف السياقات التي وردت فيها ضمن بنية النص الكبرى؛ كما أنه يؤدي دوراً مهماً في إقناع المخاطب وبخاصة عندما يرتبط الخطاب بالعقل والعاطفة الانفعالية؛ فضلاً عن الوسائل والعوامل اللغوية التي عززت من حجته لدى جمهور المخاطبين؛ وبناء على هذا الإطار فقد أسلمني البحث إلى انتهاج المنهج الوصفي التحليلي تضافراً مع المقاربات والنظريات اللسانية في تحليل النص/الخطاب قصد اكتشاف دور الاستبدال في تحقيق الترابط النصي ونصية النص.