Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
504 result(s) for "المقامات الأدبية"
Sort by:
المقامة الإسكندرية للحريري
تتناول هذه الدراسة المقامة الإسكندرية من مقامات الحريري، بالتحليل الأسلوبي. وتهدف إلى اكتشاف الأسلوب في هذه المقامة. وقد قسمتها بناء على ذلك إلى أربعة مباحث: المبحث الأول المستوى الصوتي، والثاني المستوى الدلالي، والثالث المستوى التركيبي، وأخيرا المستوى التصويري. أما المنهج الذي اتبعته فهو المنهج الوصفي التحليلي الإحصائي، وذلك في ضوء مبادئ علم الأسلوب الأساسية ومقالاته. ثم ختمت هذه الدراسة بنتائج أبرزها: أن بناء المقامة عند الحريري يمتاز بكونها سلسلة متصلة من الجمل، على المستوى الصوتي والدلالي والتركيبي والتصويري. ويعمل المستوى الصوتي على ربط العناصر اللغوية التي تكونه بوساطة ظاهرة الازدواج. والمستوى الدلالي يدعم هذه العلاقة الصوتية بوساطة سيادة الجملة الفعلية. ويدعم المستوى التركيبي هذه العلاقة الدلالية بوساطة إنشاء سلسلة الحكي في صورة مجموعة متصلة من الجمل المتداخلة. ويأتي المستوى التصويري في هيئة سلسلة متوالية من الكنايات التي تصور حدثا كليا، يرتبط بسياق المقطع في التركيب الكلي للمقامة.
أدب المقامة بعيون النقاد الحداثيين
يعتبر فن المقامة أيقونة التحرر من أسر أحادية الجنس الأدبي فهو الفن الذي حمل خيوط ضوئية من مختلف الأجناس الأدبية، وهذا ما خلق لهذا الفن تفرده وتميزه وأثيرت بنفس الوقت تساؤلات عديدة طرحت حول تأريخه وأسبقية ابتداعه وتجنيسه هذا ما دفع بالنقاد للتعمق بدراسته بهدف تكوين صورة صحيحة سليمة تلم بجوانبه كلها، تحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على نشأة فن المقامة والعصر الذي تميزت به وأولوية ابتداعه، تعريف فن المقامة ودعائمه، المميزات الفنية الخاصة بنص المقامة، وآراء النقاد العرب الحداثيين حول هذا الفن، تهدف بالدرجة الأولى كشف فنيته وميزة النص المقامي عن باقي الفنون الأدبية الأخرى ومدى توصل النقاد العرب لتذوق هذه الجماليات وآرائهم حول هذا الفن المميز، ومن خلال هذه الدراسة توصلنا إلى أن المقامة جسدت صورة العبقرية الإبداعية حيث استوعبت أجانس أدبية مختلفة وتحصنت من أي اتهام بالهجانة.
ظاهرة الحذف في مقامات الحريري \516 هـ.\
يعد الحذف بابا وضربا من الإيجاز في العربية فقد حذفت العرب الجملة والمفرد والحرف والحركة، ولا يقع ألا بدليل يدل عليه. وقد تنبه علماء العربية الأوائل لذلك، غايته القصوى طلب الاختصار بما لا يخل بالمعنى، ولو بان المحذوف لفقد الكلام منزلته وبلاغته وحسنه، والحذف ظاهرة نصية لها أثر فعال في اتساق النص وترابط عناصره. والغاية المتوخاة من هذا البحث رصد ظاهرة الحذف في مدونة لغوية هي مقامات الحريري (ت 516ه)، التي تضم نصوصا من شوارد اللغة ونوادر التركيب والعبارة بأسلوب مسجوع ومعجم زاخر بكثير من المفردات. وتسليط الضوء على الحذف والإضمار - محورا للدراسة - لأهميتهما في الدراسة النحوية والنصية، فالحذف ليس مجرد الاختصار والتخفيف لكثرة دوران الألفاظ في كلامهم؛ بل الغرض منه التفخيم والإعظام لما فيه من الإبهام... وتبنى البحث عرضا لنصوص مختارة من مقامات الحريري، ولاسيما تلك التي تعدد المحذوف فيها ما بين اسم وفعل وحرف وجمل وتراكيب غير تامة المعنى وتحليلها نحويا فضلا عن إبراز الأبعاد النصية لهذه النصوص المختارة.
شعرية الراوي والمروي له في مقامات الزمخشري وابن الجوزي
ينهض التواصل في الفنون السردية على ركزتين أساسيتين: الراوي، والمروي له، هاتان الركيزتان تضبطهما قوانين تكشف عن طبيعة حضورهما داخل النص السردي من جهتي المشاركة في الحكاية داخليا وخارجيا. يحاول هذا البحث تلمس شعرية حضور الراوي، والمروي له في \"مقامات الزمخشري وابن الجوزي\" من خلال مبحثين يختص الأول بدراسة الراوي مفهوما وأشكال حضور في حين يرصد الآخر المروي له أيضا مفهوما وأشكال حضور. ثم خاتمة تجمل أهم ما يسفر عن هذين المبحثين.
بنية الاستدعاء في عناوين المقامات العربية
موضوع هذا البحث هو رصد بنية الاستدعاء في عناوين المقامات العربية، وذلك تطبيقا على بعض النماذج المختارة من عناوين المقامات عند الهمذاني والحريري؛ والنص المقامي هو نص منفتح على نصوص أخرى سابقة عليه تداخلت معه وانصهرت جميعها في قالب قصصي واحد يسمى \"المقامة\". وعند قراءة المقامات نجد أن المقامة قد تداخلت في بنائها السردي عناصر أدبية ونقدية؛ مثل: الشعر، والأمثال، والحكم، والوصايا، والخطب، والمناظرات، والموازنات، والأحكام النقدية، وعناصر أخرى دينية؛ مثل: الآيات القرآنية، والأحاديث الشريفة، والفتاوى الفقهية، وعناصر أخرى علمية؛ مثل: علم النحو، والأحاجي، والألغاز اللغوية. أن \"الاستدعاء\" بوصفه مصطلحا من أهم مصطلحات التناص لم يقتصر فقط على متون المقامات، بل كان واضحا للقارئ منذ الوهلة الأولى في عناوين المقامات أيضا وهذا هو الهدف من هذه الدراسة. ولقد ركزت هذه الدراسة على الاستدعاء في عناوين المقامات، وذلك إيمانا منا بأهمية العنوان بوصفه عتبة نصية في غاية الأهمية تحتاج لتحليل وتأويل قبل الولوج إلى النص، ولا يمكن اعتباره زائدة لغوية بأي حال من الأحوال، وأيضا لخصوصية نظام العنونة الذي اتبعه الهمذاني والحريري في تسمية المقامات. وطبقا لنظام العنونة الذي اتبعه الهمذاني ومن بعده الحريري جاءت الدراسة تطبيقية لتحليل البنية التركيبية للعنوان، ورصد التداخل النصي فيها، وانفتاح هذه العناوين لاستدعاء عوالم أخرى؛ مثل: الأماكن، والشخوص، والعلوم، والأجناس وغيرها، ثم تتبع العنوان بتوابعه الدلالية داخل النص في سياقات مختلفة لمحاولة تأويله وفك شفرته.
بنية السجع في المقامة الأذربيجانية لبديع الزمان الهمذاني ت. 398 هـ
السجع ظاهرة لغوية بديعية دلالية أسلوبية، فشت وانتشرت في فن المقامات، كمقامات الهمذاني المعروفة في التراث الأدبي، مما حفز الباحث إلى أن يختار منها المقامة الأذربيجانية، موطنا لدراسة الظاهرة، دراسة بنيوية تركيبية ترتيبية أفقية: صوتا، وصيغة، وجملة، ومقامة، ودراسة تراكبية تراتبية رأسية دلالية أسلوبية: معجما وسجعا، ودلالة، مركزا على بنية التوازي في العلاقات بين البنى اللغوية المختلفة، والبنى الدلالية المتعددة فيها، مقتفيا في ذلك المنهج التكاملي في تحليل بنية السجع، ودراستها، في أبعادها البنيوية اللسانية، وأبعادها الدلالية الأسلوبية، مستفيدا من معطيات المنهج البنيوي، والمنهج الجمالي البديعي الأسلوبي، ومرتكزا على المنهج الإحصائي في التحليل، وقد وصل البحث إلى النتائج الآتية: - بنية السجع في المقامة الأذربيجانية، قامت على علاقات التوازي، في بناها التركيبية والدلالية جميعها، وهذه العلاقات تكون جلية، في كافة البنى، وهي أوضح في بنية السجع، منها في غيرها من المحسنات البديعية الأخرى. - أبرز علاقات التوازي في المستوى المعجمي في المقامة هما: علاقة التماثل: التكرير، والترادف، وشبه الترادف، وعلاقة التضام: (التكامل- التقابل). وأبرز علاقات التوازي في المستوى السجعي في المقامة هما: علاقة السجع المتوازي، وعلاقة السجع المطرف. - أغلب فقرات بنية السجع في المقامة، يتراوح طولها بين القصير، والمتوسط، وكل فقرات صدر بنية السجع، تتساوى في الطول، مع فقرات عجز بنية السجع. وبنية السجع، بهذه السمات والملامح، تعد بلاغيا من أحسن البنى السجعية، وأفضلها.
حكم الكذب في الإبداع الأدبي
يتناول هذا البحث الحكم الفقهي للكذب الواقع في الإبداع الفني، كالمبالغات الواقعة في الشعر، وكإسناد الحكم والأمثال إلى الطير والحيوان، وكالحكايات المفتعلة والأحداث المختلقة والشخصيات الخيالية التي تقوم عليها فنون (المقامة) والقصة والرواية، وقد خلص الباحث إلى إلحاق الكذب في الإبداع الأدبي بالكذب المباح وعدم دخوله في الكذب المحرم الذي تظاهرت الأدلة على تحريمه.
تلاشي الجنس السردي في المقامات
يسعى البحث إلى الوقوف على الأسباب الثقافية والأدبية التي أعاقت الأدب العربي القديم عن استكمال مشروع المقامات القصصي نحو جنس أدبي جديد يقف إلى جوار الشعر لا وراءه، وقد كان لما أسميناه النص الثقافي أثره الواضح في سيادة بيانية صوتية في الغالب وسمت الأدبية العربية بميسمها وجعلت المقامات تدور في فلك الشعر لا بعيدا عنه. كان الشعر أصلا مؤثرا في كل ما أنتج بعد العصر الجاهلي من أجناس أدبية؛ فعادت المقامات في ختامها نحو مضمون شعري لا سردي.
درر الأحاجي الأدبية في مقامات الحريري
حظي فن المقامات بشكل عام، ومقامات الحريري بشكل خاص لدراسات كثيرة، اتجهت إلى تبيين خصائصه الفنية والجمالية، وطبقت عليه الدراسات الدلالية والنحوية والنقدية. إن التلقي الذي حظيت به المقامات، أخذ مسلكين الأول هو التلقي المستبعد الذي لم تكن المقامات في نظره إلا لغة متصنعة، وهو ما يبرر رفض قراءتها، والتلقي الآخر هو تلق يعتقد بإمكانية قراءة المقامات، على وفق منظورات جديدة تبين أهميتها. وسوف نقوم في هذا البحث بدارسة مقامات الحريري دراسة أسلوبية لاكتشاف غرائرها وبنيتها الأسلوبية، والتعرف على أسلوب الحريري في مقاماته، وهل كان يلجأ إلى التقنيات الحديثة ويوظفها توظيفا يخدم بنيته النصية؟.