Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "المقامة المضيرية"
Sort by:
السمات الإيقاعية في المقامة المضيرية لبديع الزمان الهمذاني 308 هـ
يهدف هذا البحث إلى بيان الأسلوبية الإيقاعية التي امتازت بها المقامة المضيرية لبديع الزمان الهمذاني ذلك عبر مجموعة من الآليات الإجرائية المسبوقة بمهاد نظري حول السمات الفنية التي شاعت وسادت على كتابات عهد الهمذاني وأهمها السمات الزخرفية والتنميقية للكتابة حتى غدت تلك هي السمة البارزة والمعيار الفني للنثر في القرن الرابع الهجري. أما الآليات الإجرائية التطبيقية التي اعتمدها الباحث فهي: 1- البحث في دلالات أسلوب التكرار من حيث تكرار حرف أو مخارج أصوات محددة أو تكرار لفظة أو بنية تركيبية. 2- البحث في فن السجع وطرائق الهمذاني في استخدامه. 3- البحث في إيقاع المقطع الصوتي عبر التوازن والتقسيم للجملة.
السرد في المقامة المضيرية لبديع الزمان الهمذاني
للمقامة عدة خصائص تدرس من خلالها ألا وهي القصة المقامية، ومضمونها وموضوعها، وراويها عيسى بن هشام، وبطلها أبو الفتح الإسكندري، والحوار البسيط الذي لا يكاد يظهر إلا بعبارات التعجب والاستفهام في المقامة المضيرية، وهناك خصائص المكان ولزبان، حيث إن المقامة تحدد مكانها وزمانها مباشر قبل بدء أحداثها. ومن خصائص المقامة الوصف الذي كثر في المقامة المضيرية عن البيت والزوجة والمحلة والغلام والإبريق، وجاء أسلوب المقامة مليء بالمحسنات البديعية من جناس وطباق وسجع وسلوب ناعم في التقديم، وعن مكونات القصة بما في ذلك التبئير، وهو العلاقة بين الرؤية والشيء المرئي في النص السردي، ويشمل التبثير المبئر الذي يعرض علينا عالمه السردي، وقد ظهر عيسى المبئر، وعيسى الروي، ومن التبئير أخذنا الحديث عن مستويات وهي سبعة مستويات، وشمل موضوع التبئير، الشخوص، والدهر، والمكان والمحال والبناء وغيرها في المقامة المضيرية. أما عن الشخصيات المركزية في عالم السرد، وهي شخصية عيسى بن هشام الراوي الثاني بعد الهمذاني، وأبو الفتح الإسكندري الراوي الثالث، والتاجر الراوي الرابع، وكان الحديث عن كل وحد منهم، وعلاقته بالسرد المقامي، وعن الزمن الحكائي، جاء الترتيب الزمني للأحداث عن طريق زمن التوازن المثالي، والذي اختفى من المقامة المضيرية، وحالة الانطلاق من وسط المتن الحكائي عن طريق الاسترجاع الخارجي والمزجي، أما الديمومة كالحذف ولتلخيص، واللذان يساعدان على عملية التسريع السردي، وعن الأمكنة التي تدور عليها الحركة الروائية في الفضاء الحكائي، يعد عنصر مهم من عناصر السرد، وعن مكونات النص جاء الوصف بأنواعه، وظهر الراوي ومستويات رويته، وكذلك المسرود عليه، وعنصر التعرف، وكان للرؤية السردية أثرها في هذه المقامة، ويظهر الخطاب السردي في هذه المقامة بوجود عدد من الاستطرادات الخطابية.
المقامة المضيرية لبديع الزمان الهمذاني
تنهض هذه الدراسة بمهمة الكشف عن آليات النظر الحجاجي في المقامة المضيرية، لبديع الزمان الهمذاني، ومدى استثماره لها في بناء نص سردي تخييلي، يكفل به التأثير على المتلقي من خلال قوة الطاقة الإقناعية الكامنة في أصل اللغة، وذلك في بناء حكائي بديع ومتقن. وقد وظف الهمذاني في مقامته كل عناصر الحكاية: من سرد، وحوار، وحدث، ورسم لأبعاد الشخصيات؛ كي يصل إلى هدفه المنشـود. لقد عمل الهمذاني على بناء أقوال تتناسب مع بنية الحدث وطبيعة الشخصيات التي ابتدعها، وذلك من خلال أفعال الكلام، وتوظيف الروابط والعوامل الحجاجية، التي تعينه على انجاز سلسلة من الأقوال والأفعال، التي تسهم في تطور الحدث وسيره نحو العقدة والتأزم، وصولا إلى الانفراج والحل. تسعى هذه الدراسة إلى تحليل البنى النصية الفاعلة في بنية المقامة، وتسليط الضوء على دورها داخل عملية التواصل، ومدى ارتباطها بالمتحدث، والمقام، والزمن المؤطر لها.