Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "المقتنيات الأثرية"
Sort by:
تقدير الظروف البيئية المحيطة وتأثيرها على المقتنيات الأثرية بمتحف المفرق بالأردن
تتناول هذه الورقة البحثية دراسة تقدير الظروف البيئية المحيطة (الرطوبة النسبية- درجة الحرارة) وتأثيرها على المقتنيات الأثرية المعروضة بمتحف آثار محافظة المفرق التي تقع في الشمال الشرقي من المملكة الأردنية الهاشمية، وتتركز وظيفة المتحف بشكل أساسي في حفظ الآثار وعرضها وصيانتها، كما أنها تؤدي رسالة تربوية تعليمية وعلمية وثقافية وسياحية. هذا وتعتبر المقتنيات واللقى الأثرية، النواة الأساسية التي يقام عليها المتحف والعملية المتحفية، وبدونها يفقد المتحف معناه لذا وجب الحفاظ عليها وحمايتها من أجل إطالة عمرها، حتى تؤدي رسالتها الحضارية على أكمل وجه. ويحتوي هذا المتحف على العديد من المقتنيات المصنوعة من مواد مختلفة عضوية وغير عضوية ومن هذه المواد: الأخشاب- الأحجار- الفخار- الخزف- المعادن وغيرها وهي مواد تحتاج إلى ظروف بيئية مختلفة للعرض والحفظ والتخزين. وتهدف هذه الدراسة إلى عمل رصد وتقدير ومتابعة لمعدلات الرطوبة النسبية ودرجات الحرارة بمتحف المفرق ودورها في عمليات تلف هذه المقتنيات. شملت الدراسة: الفحص البصري، وقياس ورصد لمعدلات الرطوبة النسبية ودرجات الحرارة داخل المتحف على مدار عام كامل بداية من شهر نوفمبر لعام 2019 وحتى شهر أكتوبر 2020 باستخدام جهاز Datalogger، كما تم استخدام الميكروسكوب الضوئي الرقمي المحمول في دراسة بعض مظاهر تلف المقتنيات، والتحليل باستخدام حيود الأشعة السينية X-ray diffraction لدراسة بعض مظاهر التلف التي أصابت بعض المقتنيات وتم الحصول على العديد من النتائج الهامة والتي من خلالها تبين أن معدلات الرطوبة النسبية ودرجات الحرارة عالية في معظم شهور السنة، حيث وصلت قيمة الرطوبة النسبية خلال شهر مارس إلى (78.6%) وهي أعلى قيمة تم رصدها خلال العام، أما درجة الحرارة فأعلى قيمة لها تم تسجيلها في شهر سبتمبر حيث وصلت إلى (33.5 ˚م) وهي معدلات عالية جدا. حيث أن الحدود المثالية والمسموح بها بالنسبة للرطوبة النسبية لمعظم المجموعات المتحفية تتراوح من (45% إلى 55%) ويجب ألا تزيد أو تقل بمقدار (5%) عن هذه الدرجات، ودرجة الحرارة يجب ألا تتعدى عن 18˚م. ونتيجة لذلك حدث تدهور لبعض المقتنيات المحفوظة والمعروضة بهذا المتحف. ولابد من التدخل السريع لحل هذه المشكلة من أجل الحفاظ على هذه المقتنيات.
تقييم ظروف البيئة الداخلية المناخية لمتحف آثار جرش بالأردن
يقع متحف آثار جرش على ربوة عالية تطل على مدينة جرش الأثرية والسكنية بالمملكة الأردنية الهاشمية، ويحتوي المتحف على عدد كبير من المقتنيات الأثرية العضوية مثل العظام والعاج، وغير العضوية مثل الفخار والأحجار والزجاج والمعادن. معظم هذه المقتنيات معروضة داخل خزانات عرض والبعض الآخر معروض حر داخل المتحف، وهذه المقتنيات تمثل مختلف العصور والحضارات التي تعاقبت على مدينة جرش منذ العصر الحجري. ومن أهم مميزات هذا المتحف أن مقتنياته من مكتشفات مدينة جرش الأثرية. وتهدف هذه الورقة البحثية إلى تقييم معدلات الرطوبة النسبية ودرجات الحرارة والضوء داخل هذا المتحف وتأثير ذلك على حالة المقتنيات الأثرية المعروضة والمحفوظة بداخله. حيث تمثل التقلبات في درجات الحرارة والرطوبة النسبية الناجمة عن العوامل الخارجية مثل الطقس أو عدد الزائرين مشكلة جسيمة للعديد من المتاحف. إن معظم الدراسات الحديثة والخاصة بصيانة وحماية الآثار تطالب حاليا بتطبيق مفهوم الصيانة الوقائية والتي من أهم مفرداتها ضبط درجات الحرارة والرطوبة النسبية داخل مبنى المتحف. وكذلك محاولة الوصول إلى حالة من الاتزان مع الرطوبة النسبية في الوسط المحيط بالأثر للحفاظ على المحتوى الرطوبي المتزن والمناسب لهذه المواد الأثرية، وذلك لحماية معروضات المتاحف من التأثير المتلف الذي تسببه الرطوبة النسبية العالية أو المنخفضة. وتمت الدراسة من خلال قياس معدلات الرطوبة النسبية ودرجات الحرارة لمدة عام بداية من شهر نوفمبر 2019م وحتى شهر أكتوبر 2020م باستخدام جهاز Datalogger وجهاز Digital Light Meter الذي استخدم في قياس شدة الإضاءة. والميكروسكوب الضوئي الرقمي المحمول لدراسة سطح بعض المقتنيات الأثرية بالمتحف. وتشير النتائج إلى أن الظروف البيئية داخل هذا المتحف غير متحكم فيها ويوجد تذبذب كبير بين معدلات الرطوبة النسبية ودرجات الحرارة خلال فصول السنة حيث وصلت معدلات الرطوبة النسبية خلال شهر يناير إلى (95.4%) وهي نسبة عالية جدا، ودرجات الحرارة وصلت في شهر يونيو إلى (C˚38.4) وهي أيضا مرتفعة. الأمر الذي أدى إلى تلف بعض المقتنيات الأثرية وبخاصة المعدنية. ومن ثم لابد من التدخل السريع وأخذ الإجراءات المناسبة للحد من خطورة هذه الظروف للحفاظ على هذه المقتنيات من التلف والتدهور.
آثار حضارة العبيد في مواقع الخليج العربي وشبه الجزيرة في الألف السادس قبل الميلاد في ضوء التنقيبات الأثرية الحديثة
كانت مناطق الخليج العربي وشرق الجزيرة العربية على تواصل مستمر مع مناطق جنوب العراق القديم، وظهرت آثار هذا التواصل في وجود آثار حضارة العبيد بمراحلها المختلفة، وتمثلت تلك البقايا العُبَیدیة في النماذج الفخارية التي تحمل بصمات بلاد الرافدين، وانتشرت على طول خط ساحل الخليج العربي من الشمال إلى الجنوب. وقد انتشرت آثار حضارة العبيد في عدد كبير من مواقع الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية، وأكثر هذه الآثار كانت شمالا حيث القرب من مواقع العبيد، ثم تأخذ في الانحسار كلما اتجهنا جنوبا، وقد تناولت عدة دراسات انتشار حضارة العبيد في الخليج العربي وشبه الجزيرة ولكن تركزت تلك الدراسات على الألف الخامس والألف الرابع قبل الميلاد، والدراسات التي تناولت الصلات الحضارية بين المنطقتين لم تعط الأهمية الشديدة للألف السادس قبل الميلاد ولا دراسة جميع مناطقه، ولذا تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على هذه المواقع وآثارها خلال الألف السادس قبل الميلاد وأهم آثار العبيد بها.
فنون تل أبو صيفي \سيلا\ في العصر اليوناني الروماني
يتناول هذا البحث عرض المقتنيات الأثرية التي تم العثور عليها بموقع تل أبوصيفي \"سيلا\" والتي تحمل أطرزة فنية هامة يرجع تاريخها إلى العصر اليوناني الروماني، تشمل العملات المعدنية والقطع الذهبية والحجرية والقطع الفخارية المحلية والمستورد متعددة الصناعات والأواني الزجاجية ذات الخصائص الفريدة والفخارية المختلفة، حيث تم تاريخ عصر القلاع المكتشفة من خلال الكشف عن عدد كبير من القطع الفخارية والعملات والقطع الحجرية التي عثر عليها في سيلا وعليها كتابات قديمة حيث أمكن تأريخ أحد هذه الكتابات بعام ٢٨٨م لاحد الوحدات الرومانية التي عسكرت في ذلك المكان بتل أبوصيفي (سيلا) والتي تم تحقيقها بقلعة سيلا بمعرفة (جان كليدا). وقال الدكتور محمد عبد المقصود، المشرف على البعثة المصرية العاملة بالمنطقة، أن البعثة نجحت أيضا في الكشف عن مجموعة من القطع الأثرية المنقولة من ضمنها نقش يوناني مسجل على قطعة من الحجر الجيري يوضح بعض تفاصيل التاريخ العسكري في العصر الروماني، مثل عمليات تقسيم الجيش الروماني داخل القلعة، والتي نجحت البعثة المصرية في الكشف عنها في السنوات الماضية، بالإضافة إلى مجموعة من العملات البرونزية وعدد من التماثيل الفخارية تجسد الإله المحارب «الإله بس» إلى جانب عدد من المسارج الفخارية والأطباق.
على آثار التاريخ القديم لمدينة الجزائر
حظي تاريخ مدينة الجزائر باهتمام الباحثين الذين اجتهدوا في إبرازه. أمام الغموض الذي يكتنفه، باءت المخلفات الأثرية تلك الشواهد الملموسة المسند التاريخي الوحيد والقاعدة المتينة لتفسير أمور تاريخية كثيرة. مدينة الجزائر اليوم قائمة على أنقاض المدينة القديمة. تعرضت تحت وطأة الاستعمار للكثير من التقلبات والتغيرات الجسام طمست المدينة القديمة بكل معالمها الحضارية الأصيلة قصد ترك المجال للمشاريع العمرانية الجديدة، لم يكشف إثرها إلا على بعض الآثار والأطلال الباقية منها. فجاءت الأبحاث والتنقيبات الأثرية الأخيرة بساحة الشهداء بالقصبة السفلى في إطار مشروع مترو الجزائر لتكشف. عن وجود مستويات أثرية تمتد من الفترة الرومانية إلى الفترة الاستعمارية مما يدل على التاريخ العريق لمدينة الجزائر وأن باطنها لم يبح بكل أسراره.
خطة لحفظ وإدارة المجموعة المتحفية لمتحف رأس الخيمة الوطني بالمخزن المتحفي بالميناء
تقدم هذه الورقة نموذجا لخطة حفظ وإدارة المجموعات المتحفية تطبيقا على المجموعة المتحفية لمتحف رأس الخيمة الوطني التابع لدائرة الآثار والمتاحف في إمارة رأس الخيمة. ليشمل ذلك مراحل التخطيط والتنفيذ لأعمال تطوير وإعادة تصميم مخزن المقتنيات الأثرية التابع للمتحف والواقع بميناء رأس الخيمة؛ واعتماد كافة السياسات والتدابير اللازمة لتنفيذ خطة الحفظ. وتطوير خطة الحفظ عبر تحويل المخزن لمركز بحثي متكامل يقوم بإدارة وتوثيق ودراسة وإعادة استخدام المجموعات المتحفية بما يحقق مهمة إدارة المتحف بتنفيذ أهدافها الاستيراتيجية لحماية وتطوير الموارد التراثية للإمارة، وإنشاء مخزن مركزي لدائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة. إذ تستهدف الخطة تطوير المخزن والموقع الحالي وتحويله لمركز لجمع وحفظ المقتنيات المتحفية من المخازن الفرعية المختلفة، وتحويله لمخزن رئيس ومركز متكامل لإدارة عمليات الحفظ، التوثيق، التداول، والدراسة للمقتنيات بما يخدم الأهداف المختلفة لدائرة رأس الخيمة والمتحف الوطني. وهي الأهداف التي تناقشها الدراسة. ومن ثم تقديمه كنموذج تطبيقي واقعي يمكن مشاركته كتجربة مع المؤسسات المتحفية ودوائر أو قطاعات إدارة مواقع التراث والأثار والمتاحف في الوطن العربي.
النظرة الحديثة لحفظ المجموعات المتحفية المودوعة في المخازن
هناك العديد من المخاطر التي قد تهدد المقتنيات الأثرية في بيئتي العرض والتخزين خاصة، هذه البيئة تشمل العوامل الفيزيائية والكيمائية مثل ملوثات الهواء والأبخرة السامة المنبعثة من مصادر مختلفة والموجودة في مواد التعبئة والتغليف، ونظام التخزين. الهدف من هذه الدراسة الكشف عن المخاطر التي تعترض المقتنيات المودوعة في المخازن والعمل على التقليص من أخطارها بفعل الإفرازات السلبية الناجمة عن المواد المستخدمة في التخزين ورداءة الوسط المناخي، وقد تم توظيف المنهج التجريبي الذي يقوم على التجربة والتحاليل المخبرية من علوم الكيماء والفيزياء، وعليه خلصت النتائج على ضرورة تنبيه المهتمين في المؤسسات المتحفية على الاستعانة بعلوم أخرى وليستفيدوا من منهجه، وكيفية التعامل مع المقتنيات وفق الطرق العلمية ومع ضرورة مراعاة طريقة تنظيمها بشكل سليم يضمن لها السلامة من كل الأخطار التي قد تهددها مستقبلا.
المسكوكات الإسلامية المحفوظة بالمتحف العمومي الوطني لشرشال
نقدم في هذا المقال دراسة للمسكوكات الإسلامية (موحدية وعثمانية) المهداة حديثا عن طريق الهبة للمتحف العمومي الوطني بشرشال، هذه النقود بقيت منذ إيداعها للمتحف دون دراسة حتى الآن. وما لفت انتباهنا في هذه المجموعة المدروسة هي القطع النقدية التي تختلف في مراكز ضربها ومادتها وزخرفتها، إذ تعتبر نموذجا هاما للدراسة والبحث نظرا لما تنفرد به من خصائص صناعية وفنية.