Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
36
result(s) for
"المقومات الثقافية"
Sort by:
التنشئة الثقافية ودورها في تأهيل الشخصية
2022
حاولنا في هذا المقال إعادة إبراز أهمية التنشئة الثقافية والدور الذي تلعبه في تأهيل شخصية الإنسان من خلال الروافد الثقافية التي تكون هذه التنشئة، فهي عملية يتم من خلالها إستدخال كل ما ينتجه الإنسان من أفكار وممارسات تتبلور هذه الأخيرة على شكل ثقافة يطبعها المجتمع وتنقلها الأجيال بأليات وأدوات اجتماعية ساهم الإنسان في إنتاجها بكل طواعية وتلقائية، فأخذنا على سبيل المثال الأسطورة والحكاية، الأمثال والحكم، إلى جانب الشعر التقليدي والأغنية الملتزمة، وأضفنا القيم الثقافية كلها تعتبر مقومات ثقافية أنتجها المجتمع من أجل سد حاجة معينة، ومن أجل ممارسة وظائف تربوية، نفسية ، ترفيهية...الخ ولعلى الوظيفة الأكثر طلبا في زخم العصر القرن الواحد والعشرون هي وظيفة حصانة وحماية الشخصية القاعدية للإنسان، التنشئة الثقافية وكل ما تحمله من مقومات وركائز يمكن أن تلعب دور الحصن المنيع الذي يتصدى لكل محاولات في طمس الثقافة والغزو الإعلامي لثقافات الغربية الذي تمارسه وسائل التواصل المعاصرة.
Journal Article
الإعلام الرياضي ودوره في الحد من ظاهرة العنف الرياضي
2021
انتشرت الرياضة بسبب الإعلام، وأصبحت الأنشطة الرياضية المادة الدسمة لمختلف وسائل الإعلام، فالإعلام الرياضي يلعب دوراً هاماً لدى الشباب، فيعمل على تنشئة الأفراد والجماهير، وتلقينهم المعارف والعقائد الرياضية، وكذا يعمل على تعزيز وإعادة تثبيت القيم والأنماط السلوكية الرياضية، وشد الفرد إلى القيم والأخلاق الرياضية، وينفره من التعصب والانحراف والعنف، لاسيما العنف الرياضي بكل صوره الذي انتشر في الأوساط الرياضية، وأصبح يهدد مسيرة الرياضة ويخرجها عن أهدافها الحقيقية. وعليه سنحاول الوقوف على دور وأهمية الإعلام الرياضي في الحد من ظاهرة العنف، من خلال التعرف على الأسباب المؤدية إلى العنف الرياضي وانعكاساته، وكيف يعمل الإعلام الرياضي على الحد من هذه الظاهرة في الأوساط الرياضية.
Journal Article
حاجة الأمة إلى ثقافة التجديد
2014
جاءت الورقة بعنوان حاجة الأمة إلى ثقافة التجديد. فترتبط ثقافة التجديد ارتباطاً مباشراً بجهود النهوض الحضارية للأمة وسعيها للارتقاء إلى ما أراده الله لها من خيرية ووسطية وشهادة على الناس ومن ثم فإن ثقافة التجديد هي حالة فكرية وعملية تتحقق بها الأمة وتتمثل في الضفة الغالبة على مجتمعاتها من حيث تمثلها بعناصر الهوية واستيعابها لإرثها الحضاري وتفاعلها مع مستجدات الواقع وتوظيفها للفرص التي تتيحها إمكانيات هذا الواقع ومواجهتها الإيجابية لتحدياته بكفاءة واقتدار. وأوضحت الورقة أنه تحتاج صناعة ثقافة التجديد إلى التأسيس العلمي والنفسي لإحداث فعل التجديد ومن أهم مقومات صنع هذه الثقافة الوعي بضرورة التجديد وبأهميته في النهوض الحضاري وتهيئة البيئة المحفزة على التجديد وما من شك في أن عملية بناء الثقافة المناسبة للتجديد عملية صعبة وبطيئة ومستقبلية وأحياناً غير مرئية، كما أوضحت أن من يستقرئ الجهود التجديدية التي قام بها الأفراد والفرق والمؤسسات في الفكر الإسلامي يجد أن حركة التجديد ذات توجهات إصلاحية تركيبية لا إلغائية وهذا له تعالق مع المعني اللغوي لمفهوم التجديد. ثم أشارت الورقة إلى أن الحديث عن العلاقة التفاعلية بين الماضي والحاضر والمستقبل يدفع للحديث عن مكانة المرجعية في بناء ثقافة التجديد وهي تتمثل في الأصول التأسيسية وعلاقة ذلك بهوية المجتمع والأمة وقوة هذه المرجعية في توجيه التفكير والتنظير في ضوء متطلبات الانتماء الحضاري من جهة والانفتاح على معطيات الثقافة المعاصرة من جهة أخري من أجل استيعاب الأفكار وتطويرها والإبداع في إنتاج البدائل الضرورية لبناء الواقع المتجدد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
إدارة مقومات سياحة التراث فى مصر
2009
تعد السياحة الثقافية من أهم أنماط السياحة التي تعتمد عليها مصر، وتمثل عائداتها الاقتصادية جزءا كبيرا من عائد قطاع السياحية ولكن نصيب مدينة الإسكندرية منها على الرغم من أهميتها لا يتناسب وحجم المقومات السياحية بها، نظرا لتركيز السياحة الثقافية في مناطق أخرى بمصر ومن أهمها الأقصر وأسوان، ومن هنا ظهرت ضرورة البحث عن عناصر جذب متميزة خاصة بالإسكندرية ومحاولة إبرازها ودراستها. تمثل ذلك في نمط جديد من أنماط السياحة الثقافية يعرف بسياحة المناطق الخلفية أو سياحة الكواليس Backstage Tourism. ومن هذا المنطلق تهدف هذه الدراسة إلى: (1) التعرف على مفهوم سياحة الكواليس ومقوماتها وأهميتها بصفة عامة، و (2) تطبيق مقومات سياحة الكواليس على مدينة الإسكندرية، و (3) دراسة إحدى مناطق الإسكندرية المناسبة لمثل هذا النوع من السياحة والأسلوب الأمثل لإدارتها. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي معتمدا على أسلوب ملاحظة المشارك والمقابلات الشخصية. وقد توصلت الدراسة إلى أن الإسكندرية تتمتع بإمكانيات ومقومات سياحة الكواليس نظرا لتميزها بصفة العالمية ووجود عناصر السياحة الثقافية التقليدية متداخلة مع عناصر سياحة الكواليس خاصة في منطقة المنشية والتي من الممكن إذا تم إدارة مقوماتها بنجاح والترويج لمثل هذا النوع من السياحة بها أن تصبح منطقة جذب عالمية مما سيسهم في رفع المستوى الاقتصادي للمنطقة والاستفادة من عائد هذه السياحة للإسكندرية بصفة عامة.
Journal Article
إدارة مقومات سياحة التراث في مصر
by
زكى، كرم جمعة محمد
,
أبو بكر، غادة محمد وفيق
,
جمال الدين، نانسي محمد فوزي
in
الإسكندرية
,
السياحة الثقافية
,
المقومات السياحية
2009
تعتبر الاختلافات الحضارية والثقافية والدينية في العالم لها أكبر الأثر في ظهور المناطق ذات الأصالة التاريخية والشخصية المعمارية المتميزة، ومن هذا المنطلق اهتمت معظم دول العالم بتنمية المناطق التاريخية والتراثية إيمانا منها بالتواصل التاريخي، فأصبح هناك اتجاه عالمي سائد للحفاظ على تلك القيم التاريخية المتأصلة وذلك من خلال الحماية والحفاظ على الآثار والمناطق التاريخية من التدهور والانحدار، وترميم ما يمكن ترميمه، والعمل على التنمية العمرانية لهذه المناطق حفاظا على التراث الحضاري حتى يتعرف المجتمع على أهميتها من جهة والحفاظ على مسرح الأحداث التاريخية الهامة للحاضر والمستقبل من جهة أخرى. ومن هذا المنطلق يستهدف هذا البحث ما يلي (1) التعرف على مفهوم الحفاظ على التراث التاريخي للحضارات (2) التعريف بالمناطق التاريخية والأثرية وكيفية إدارة مقومات سياحة التراث بها وتأهيلها (3) عرضا لأهمية مجال اقتصاديات الحفاظ على التراث والفوائد التي يحققها تأهيل المواقع التاريخية والتراثية بمدينة الإسكندرية. لذلك اشتملت منهجية البحث على استخدام المنهج الوصفي والمنهج الاستقرائي بالتطبيق وأخذ دراسة حاله لبعض المناطق في مدينة الإسكندرية (قلعة قايتباي، ميدان المنشية، كوم الدكة، مقبرة كوم الشقافة، عمود السواري ومعبد الرأس السوداء) وذلك بهدف عرض بعض التجارب التي ساعدت في تنمية مقومات السياحة الثقافية في منطقة الإسكندرية. ومن أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث أنه من أهم عوامل نجاح تطوير منطقة الإسكندرية والحفاظ على حيويتها تلاقي الأنشطة المختلفة من أنشطة دينية واقتصادية واجتماعية وسياحية، ولكن يجب أن يتم ذلك من خلال استراتيجية شاملة للتطوير الحضري والتنمية السياحية المتكاملة وفقا لخطة عمل ومنهجيه واضحة ومقبولة من كافة شرائح المجتمع السكاني وتبتعد عن القرارات العشوائية في تأهيل بعض المناطق دون غيرها. ويوصي البحث الهيئات المنوطة بالحفاظ على التراث التاريخي بأن تبذل قصارى جهدها في تطوير وتجديد كل مقومات سياحة التراث، وان تقوم بتثقيف كل من السائحين والمواطنين المقيميين.
Journal Article