Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
41 result(s) for "المقومات الجغرافية"
Sort by:
المقومات الجغرافية للتنمية السياحية ومعوقاتها في محافظة بورسعيد
تمثل السياحة أحد قاطرات التنمية الاقتصادية المعاصرة بعدما تعاظم دورها محليا وعالميا منذ الربع الأخيرة من القرن العشرين، وتشكل أحد أهم القطاعات المعول عليها للمساهمة في رفع معدلات النمو الاقتصادي، ومن ثم تحقيق التنمية الاجتماعية المنشودة، وتمثل أحد أهم مكونات الصادرات الخدمية ذات التأثير الكبير في ميزان المدفوعات، كما أنها من الأنشطة التي تساهم بفعالية في زيادة إيرادات النقد الأجنبي؛ وبالتالي زيادة الناتج المحلي الإجمالي. وقد حظيت صناعة السياحة كنشاط اقتصادي بأهمية واعتبار كبيرين في كثير من دول العالم النامي؛ نظرا للنتائج والآثار المتعددة لها على المستويين المادي والمعنوي، فهناك النتائج الاقتصادية والعمرانية والبيئية المباشرة، وهناك الآثار الاجتماعية والثقافية والسياسية غير المباشرة، وقد شكلت كلها أثرا عظيما في حركة التنمية السياحية على مستوي العالم. وتستهدف الدراسة بحث مقومات الجذب السياحي في محافظة بورسعيد، وحصر وتقييم البنية التحتية السياحية داخل المحافظة، ثم تحليل الحركة السياحية إلى المحافظة عام ٢٠١٨، مع إلقاء الضوء على المشكلات التي توجه نمو هذا القطاع الحيوي ليس من أجل حصر التحديات التي تعيق تطور صناعته وفقط؛ ولكن لتقديم الحلول والتوصيات التي تمكن متخذي القرار من تنمية النشاط السياحي حتى يتبوأ مكانته بين الأنشطة الاقتصادية.
المقومات الجغرافية وإمكانات تنمية السياحة البيئية في منطقة حلايب وشلاتين
تأتي أهمية البحث في التعرف على إمكانات تنمية السياحة البيئية في منطقة حلايب وشلاتين من خلال دراسة المقومات الجغرافية الطبيعية والتي تتضمن الخصائص الجيولوجية والمناخية والتنوع الحيوي، وتباين أشكال السطح، وكذلك المقومات الجغرافية البشرية، وأثرها في تنمية السياحة البيئية وتعظيم الاستفادة منها كعنصر جذب سياحي يمكن أن يساهم في في تدعيم وتنشيط حركة السياحة البيئية. وقد اعتمد البحث على المنهج الإقليمي والمنهج التحليلي المكاني والمنهج التطبيقي النفعي، كما تعددت الأساليب التي اعتمد عليها الباحثان منها الأسلوب الوصفى الاستنتاجي، والأسلوب الكارتوجرافي، والأسلوب الكمي الإحصائي. وتوصل البحث إلى وجود العديد من معوقات الاستثمار السياحي البيئي بمنطقة الدراسة منها: عدم استغلال أفضل الأماكن لتنمية وتطوير السياحة بها، وكذلك عدم استغلال الموارد الطبيعية والثقافية المتوفرة بمنطقة الدراسة. وانتهى البحث بمجموعة من النتائج والتوصيات منها: بناء خطط تنموية سياحية تؤسس على رؤية محددة وواضحة، تهدف إلى تفعيل المقومات الجغرافية ودورها في تنمية السياحة البيئية من خلال اختيار المكان الأنسب للمواقع السياحية البيئية بمنطقة حلايب وشلاتين، بالإضافة إلى إعداد مخطط شامل للجذب السياحي بمنطقة الدراسة في إطار خطة التنمية السياحية بمحافظة البحر الأحمر.
التباين المكاني للصناعات الحرفية في ناحية بهرز
تحظى الصناعات الحرفية بأهمية كبيرة في الوقت الحاضر، لما لها من أثر أساسي في جوانب الحياة المختلفة، وقد أدت الحاجة إليها إلى زيادة الطلب على منتجاتها لاستخداماتها المتعددة، ومن هنا جاءت أهمية هذا البحث في دراسة واقع التوزيع الجغرافي للصناعات الحرفية في ناحية بهرز ضمن قضاء بعقوبة مركز محافظة ديالى، وهي أبرز المنشآت التسويقية التي تعمل على تسويق مخرجات صناعاتها ضمن الحيز الجغرافي وفقا للمقومات الجغرافية التي أسهمت في إنشائها وتوطنها في منطقة الدراسة, فقد تمثلت مشكلة البحث بدراسة التباين المكاني للصناعات الحرفية في ناحية بهرز والوقوف على أهم المشاكل التي تواجهها مع إعطاء الحلول المناسبة، وقد خرج البحث بعدة استنتاجات وتوصيات منها هناك تباين مكاني في توزيع هذه الحرف الصناعية الذي جاء لفعل عدة عوامل أثرت عليها، وأوصى البحث بدعم مراكز البحث العلمي وتطويرها وتدريب القوى العاملة وتأهيلها، بهدف الإسهام في تعزيز فرص تطوير مستويات التنمية المكانية، مع إمكانية توفير الحماية الحكومية للمنتج المحلي.
التحليل الجغرافي لمحاصيل الخضروات المزروعة في البيوت البلاستكية بحسب نوع المحصول في قضاء الرمادي
تناول هذا البحث موضوع (التحليل الجغرافي لمحاصيل الخضروات المزروعة في البيوت البلاستكية بحسب نوع المحصول في قضاء الرمادي) وقد تمثلت مشكلة الدراسة الرئيسة بـ (ما دور المقومات الجغرافية الطبيعية والبشرية) للتوزيع المكاني لزراعة البيوت البلاستيكية بحسب نوع المحصول في منطقه الدراسة؟ وما هي أوجه التباين المكاني في توزيع البيوت البلاستيكية بين المقاطعات في منطقة الدراسة من حيث العدد والمساحة والإنتاج؟ وبالتالي فإن الهدف من الدراسة هو بيان التحليل الجغرافي لواقع الحال لزراعة محاصيل الخضروات في البيوت البلاستكية من حيث المساحة المزروعة وكمية الإنتاج من أجل استثمار أمثل لهذا النوع من الزراعة والتي تنعكس بصورة إيجابية في توفير الأمن الغذائي للسكان. فقد تم جمع البيانات من الدوائر الحكومية، وقد بلغ عدد البيوت البلاستيكية (193) بيت بلاستيكي تزرع فيها محاصيل الخضروات (الطماطم، الخيار، الشجر، الباذنجان، الفلفل الاخضر، الباميا)، والتي تسهم في سد حاجة السوق المحلية للسكان بلغت المساحة الكلية لمقاطعات منطقة الدراسة (106388) دونم وبلغت المساحة المزروعة بالبيوت البلاستكية (38.6) دونم، تصدرت المرتبة الأولى مقاطعة (18) بعدد البيوت البلاستيكية والبالغة (83) بيتاً بلاستيكياً، موزعة ما بين المحاصيل المزروعة والتي تصدر محصول الخيار بالمركز الأول ب (35) بيتاً بلاستيكياً وبنسبة مئوية بلغت (44.8%) أما الفئة الثانية فقد جاءت مقاطعة (16) الزوية بالمرتبة الثانية بعدد البيوت البلاستيكية التي بلغ عددها (16) بيتاً بلاستيكياً موزعة ما بين المحاصيل الزراعية والتي تصدر محصول الخيار بالمرتبة الأولى بعدد البيوت البلاستيكية والتي بلغ عددها (6) بيوت بلاستيكية وبنسبة مئوية بلغت (8%) أما الفئة الثالثة فقد جاءت مقاطعة (12) الحامضية بالمرتبة الأخيرة بعدد البيوت البلاستيكية التي بلغ عددها (7) بيوت بلاستيكية موزعة ما بين المحاصيل الزراعية والتي تصدر محصول الخيار بالمرتبة الأولى بعدد البيوت البلاستيكية والتي بلغ عددها (3) بيوت بلاستيكية وبنسبة مئوية بلغت (3.8%).
العلاقات المكانية بين السكان والتنمية الزراعية في المحافظات الجنوبية والشرقية في اليمن
تناولت هذه الدراسة موضوع السكان والتنمية الزراعية في المحافظات الجنوبية والشرقية من الجمهورية اليمنية وذلك بهدف الكشف عن الواقع الجغرافي للتنمية الزراعية وعلاقتها بالسكان. وقد تم تقسيم هذه الدراسة إلى ثلاثة محاور: المحور الأول تناول المقومات الجغرافية (الطبيعية والبشرية) للتنمية الزراعية، والمحور الثاني تناول موضوع العلاقة بين السكان ومساحة الأرض الزراعيـة، والمحور الثالث تناول العلاقة بين السكان والإنتاج الزراعي بشقيه (النباتي والحيواني) وذلك من خلال التحليل المكاني لعدد من المؤشرات التنموية التي تعكس واقع العلاقات المكانية بين السكان والتنمية الزراعية. وقد توصلت هذه الدراسة إلى عدد من النتائج تشير معظمها إلى عدم وجود تنمية زراعية حقيقية ويتضح ذلك من تدني معظم مؤشرات التنمية الزراعية. واختتمت الدراسة بعدد من التوصيات التي من شأنها تحسين وضع الإنتاج الزراعي في الزمن والمكان على طريق تحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
تحليل جغرافي للإنتاج الزراعي في قضاء الهارثة
تناولت هذه الدراسة المقومات الجغرافية الطبيعية والبشرية التي لها اثر مباشر على الإنتاج الزراعي في قضاء الهارثة، فضلا عن دراسة والواقع الزراعي والهدف من ذلك تحديد المعوقات التي تعيق تنمية الأراضي الزراعية، فهناك العديد من المعوقات المتشابكة والمتداخلة أهمها ارتفاع ملوحة الأراضي الزراعية وشحة مصادر الطاقة والعزوف عن العمل الزراعي، وانخفاض استخدام المكننة الزراعية، والزحف العمراني على الأراضي الزراعية التي أثرت بشكل سلبي على انخفاض الإنتاجية الزراعية في القضاء، ومن ثم وضع مقترحات للتنمية الزراعية في منطقة الدراسة التي من شأنها تطوير النشاط الزراعي في قضاء الهارثة، وأظهرت نتائج الدراسة انخفاض في مساحة الأراضي المزروعة في قضاء الهارثة على الرغم من ملائمة الأراضي الزراعية لمعظم الأنماط الزراعية، وأوصت الدراسة ضرورة إعداد مخطط لاستخدامات الأراضي الزراعية في القضاء يعمل على تنظيم عملية التطور العمراني للتجمعات السكانية، ويحقق الاستعمال الملائم والمستدام للأراضي الزراعية، فضلا عن ضرورة تنفيذ برامج إرشادية وتدريبية في مجالات الزراعة المستدامة المختلفة لتغيير الاتجاهات السلبية وتعديل الاتجاهات المحايدة نحو تقنيات الزراعة المستدامة من خلال تنظيم حملات إعلامية مكثفة لتوعية المزارعين.
المقومات الجغرافية للسياحة ومراكز الإقامة السياحية في محافظات قناة السويس
هدفت الدراسة إلى التعرف على المقومات الجغرافية للسياحة ومراكز الإقامة السياحية في محافظة قناة السويس. واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي، والمنهج الإقليمي، والمنهج الموضوعي، والمنهج التطبيقي المعاصر. وانقسمت الدراسة إلى عدد من العناصر، تناول الأول الموقع وخصائصه الجغرافية. وبين الثاني التكوين الجيولوجي ومظاهر السطح \"المسطحات المائية، والجزر البحرية، والعيون المعدنية، والأشكال الصحراوية. وأوضح الثالث الظروف المناخية، حيث تتضح الظروف المناخية لمحافظات القناة من خلال درجة الحرارة، والرطوبة النسبية، والسطوع الشمسي، والرياح، والأمطار. وسرد الرابع الموارد الطبيعية للقناة، وتضمن البيئات الطبيعية والتنوع البيولوجي، والمحميات الطبيعية \"محمية اشتوم الجميل، وجزيرة تنيس\". وتحدث الخامس عن السكان، وتضمن تطور السكان، وخصائهم، وقوة العمل والنشاط الاقتصادي، والعمالة بقطاع السياحة. واستعرض السادس التطور العمراني. واشتمل السابع على شبكات البنية الأساسية، وتشمل الطاقة الكهربائية، ومياه الشرب، والصرف الصحي، والاتصالات. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن المنطقة تمتاز بالتكوينات الجيولوجية الحديثة التي تدعم الجذب السياحي وتنشط من السياحة البيئية والعلمية. وأوصت الدراسة بزيادة اهتمام الدولة بالتنمية السياحية وجذب الاستثمارات لمنطقة قناة السويس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
المقومات الطبيعية لصناعة منتوجات الألبان في محافظة بغداد
يهدف هذا البحث إلى دراسة المقومات الطبيعية التي ساهمت في قيام صناعة منتوجات الألبان في محافظة بغداد، إذ تطرق البحث للموقع الجغرافي للمحافظة المتمركز في وسط العراق كما أنها سوقاً رئيسياً في تصريف منتوجات الصناعة وكذلك تسويقها لبقية محافظات العراق وأشار إلى دوره الفاعل في توقيع معامل صناعات منتوجات الألبان بفروعها (الحليب، الجبن، القشطة، الزبد، اللبن) واستمرارها إذ توزعت في معظم اقضية بغداد وكذلك ساعد سطح المحافظة المستوي على تشجيع الصناعة وتوزيعها وكذلك ملائمة المناخ (درجة الحرارة، الرياح، سرعتها واتجاهها) والأمطار الرطوبة النسبية، وكذلك دور الموارد المائية ومدى تأثيرها في قيام هذه الصناعة إذ يعد من ضروريات العمليات الإنتاجية مع أهم الاستنتاجات التي خرجت بها الباحثة من خلال التطرق إلى هذه المقومات بالتفصيل.
المقومات الجغرافية لتنمية الزراعة في أطراف بغداد
يسعى البحث الحالي إلى التعرف على المقومات الجغرافية لتنمية الزراعة في أطراف بغداد (دراسة ميدانية في قضاء المحمودية)، ومن أجل ذلك فقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي منهجا للبحث الحالي من خلال اختيار عين عشوائية طبقية من المزارعين بلغت (150) مزارع وفقا لمجموعة من المتغيرات الديمغرافية، وقد تم تصميم استبانة مكونة من ثلاث مجالات (مقومات بشرية، مقومات مادية، مقومات تتعلق بالتعاون بين المؤسسات الرسمية والمزارعين) وقد تم استخراج مجموعة من الخصائص الإحصائية المناسبة من صدق وثبات وبعد تطبيق أداة البحث توصلت الدراسة إلى ما يلي: 1. يمتلك أغلب المزارعين في قضاء المحمودية للمقومات البشرية المتمثلة بالمهارات الجسدية والفنية للتعامل مع قطاع الزراعة. 2. يتم الاعتماد في أغلب الأحيان على الإمكانيات البشرية والمادية الخاصة بالمزارعين. 3. لا تتوفر أغلب الإمكانيات المادية المتمثلة بالآلات والمكائن التي يساهم في تقليل الوقت والجهد على المزارع. 4. يعتمد أغلب المزارعين على التعاون الشخصي بينهم في الحصول على بعض الإمكانيات المادية المطلوبة. 5. لا توفر جمعية المزارعين في قضاء المحمودية فضلا عن بقية المؤسسات الزراعية الرسمية الإمكانيات المعنوية والمادية والبشرية المطلوبة لتنمية الزراعة فيها.