Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
45 result(s) for "المكانة الأسرية"
Sort by:
دور راتب الزوجة في تعزيز مكانتها الأسرية
تناولت هذه الدراسة دور راتب الزوجة في تعزيز مكانتها الأسرية، إذ هدفت المعرفة العلاقة بين مشاركة الزوجة بجزء من راتبها بمكانتها زوجة وبمكانتها أماً، وبتفاعل الأسرة الاجتماعي وبالقرارات الاقتصادية الخاصة بالأسرة، وبنوع التعليم الذي تلقاه أبناؤها، وبالترفيه الذي مارسته الأسرة، وذلك على عينة من موظفات جامعة الملك سعود، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، بلغ عددهن 86 موظفة، وذلك من خلال استبانة إلكترونية. وكان من أهم النتائج أن مشاركة الزوجة بجزء من راتبها عزز من (مكانتها زوجة، ومكانتها أماً، وتفاعل الأسرة الاجتماعي، والقرارات الاقتصادية الخاصة بالأسرة، ونوع التعليم الذي تلقاه أبناؤها، والترفيه الذي مارسته الأسرة). ووجدت أيضاً فروق جوهرية دالة إحصائياً بين متوسطات درجات مشاركة الزوجة بجزء من راتبها بأبعادها المختلفة (مكانتها زوجة، ومكانتها أماً، وتفاعل الأسرة الاجتماعي، والقرارات الاقتصادية الخاصة بالأسرة، ونوع التعليم الذي تلقاه أبناؤها، والترفيه الذي مارسته الأسرة) تبعاً لمتغير العمر. وجدت أيضاً فروق جوهرية دالة إحصائياً بين متوسطات درجات مشاركة الزوجة بجزء من راتبها بأبعادها المختلفة (مكانتها زوجة، ومكانتها أماً، وتفاعل الأسرة الاجتماعي، والقرارات الاقتصادية الخاصة بالأسرة، ونوع التعليم الذي تلقاه أبناؤها، والترفيه الذي مارسته الأسرة) تبعاً لمتغير المؤهل العلمي للمرأة. وعدم وجود فروق جوهرية دالة إحصائياً بين متوسطات درجات مشاركة الزوجة بجزء من راتبها بأبعادها المختلفة تبعاً لمتغير الراتب الشهري أيضاً.
تحقيق مقصد العدل في مشروع نظام الأحوال الشخصية بالمملكة العربية السعودية وفق رؤية 2030
هدف البحث إلى تتبع تحقق مقصد العدل باستقراء مشروع نظام الأحوال الشخصية الذي أعلن عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030م، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي القائم على الاستقراء. وقد تناولت الدراسة في الفصل الأول: بيان حقيقة مقصد العدل في الأحوال الشخصية حيث تناولت في المبحث الأول: تعريف المقاصد والعدل والأحوال الشخصية، وفي المبحث الثاني: تأصيل مقصد العدل وبيان أهمية الدراسة المقاصدية العدلية. وفي الفصل الثاني تم تناول مدى تحقق مقصد العدل في مشروع نظام الأحوال الشخصية للجنة الرئيسية لإعداد التشريعات القضائية بالمملكة العربية السعودية وفق رؤية 2030م، حيث بينت الدراسة في المبحث الأول: موضوع الأحوال الشخصية في التنظيم القضائي السعودي، وفي المبحث الثاني: دراسة تطبيقية لتحقق مقصد العدل في مشروع نظام الأحوال الشخصية،. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها: أن مشروع نظام الأحوال الشخصية سيعزز من مكانة الأسرة في المملكة، حيث يتناول بالتفصيل الأحكام المتعلقة بها، ويضمن حقوق الزوجين والأطفال، وينظم الأحكام المتعلقة بالوصية، والتركة، والإرث. تحقق مقصد العدل من خلال مشروع نظام الأحوال الشخصية، في مسائل كثيرة منها: مسألة العدول عن الخطبة، ومسألة اكتساب أهلية التقاضي، وتحريم الزواج من المعتدة، وفي مسألة حقوق الزوجين، ومسألة المهر (الصداق)، ومسألة النفقة على الزوجة، ومسألة الانفراد بالسكن، ومسألة النفقة على الأبناء وغيرها من المسائل.
مكانة الأسرة في الإسلام
تعتبر الأسرة هي الوحدة الأساسية التي يتكون منها المجتمع، فصلاح هذا الأخير مقترن بصلاح الأسرة وفساده، من فسادها، والتي تعتبر بدورها حاضنة للأفراد وتعمل على إكسابهم قيم أخلاقية وإنسانية ودينية تتناسب والمجتمع الذي تنتمي إليه تتناقلها الأجيال وتعمل على تعزيزها، وتبرز أهميتها الكبيرة من الدور الفعال الذي تقوم به تجاه الأفراد والمجتمعات، وعلى هذا الأساس جاءت هذه الدراسة لتبحث في مفهوم الأسرة، وأهم وظائفها بالإضافة إلى أهميتها ومكانتها في الإسلام.
المكانة المعرفية للأسرة لدى الأبناء في ظل هيمنة التكنولوجيا الحديثة
الأسرة المصدر المعرفي الأساسي للطفل بعد سيطرة شبكة الإنترنيت على هذا الدور تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على المكانة المعرفية للأسرة لدى الأبناء في ظل هيمنة التكنولوجيا الحديثة ولتحقيق هذا الهدف صمم الباحث استبانة تتكون من ثلاث محاور أساسية، وطبقت الأداة على عينة تكونت من (200) تلميذ وتلميذة الطور الابتدائي، وبعد التحليل الإحصائي للبيانات توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: - أصبح الطفل مدمنا على شبكة الإنترنيت خاصة في مسألة بناء تصوره المعرفي. - لم تعد الأسرة المصدر المعرفي الأساسي للطفل بعد سيطرة شبكة الإنترنيت على هذا الدور - أثرت علاقة الطفل بشبكة الإنترنت سلبيا على علاقته بالأسرة. - للمدرسة دور إيجابي في توجيه التلميذ في استخدامه لشبكة الإنترنيت. الأسرة المصدر المعرفي الأساسي للطفل بعد سيطرة شبكة الإنترنيت على هذا الدور تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على المكانة المعرفية للأسرة لدى الأبناء في ظل هيمنة التكنولوجيا الحديثة ولتحقيق هذا الهدف صمم الباحث استبانة تتكون من ثلاث محاور أساسية، وطبقت الأداة على عينة تكونت من (200) تلميذ وتلميذة الطور الابتدائي، وبعد التحليل الإحصائي للبيانات توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: - أصبح الطفل مدمنا على شبكة الإنترنيت خاصة في مسألة بناء تصوره المعرفي. - لم تعد الأسرة المصدر المعرفي الأساسي للطفل بعد سيطرة شبكة الإنترنيت على هذا الدور - أثرت علاقة الطفل بشبكة الإنترنت سلبيا على علاقته بالأسرة. - للمدرسة دور إيجابي في توجيه التلميذ في استخدامه لشبكة الإنترنيت.
آراء الطلبة الجامعيين السعوديين نحو الزواج من الأقارب
هدفت الدراسة إلى التعرف على آراء الطلبة الجامعيين السعوديين نحو الزواج من الأقارب، وكذلك التعرف على الجوانب الإيجابية والسلبية في زواج الأقارب كما يراها الطلبة الجامعيين. كما هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين متغيرات: (العمر، التخصص العلمي، المستوى الاقتصادي، النمط البيئي، نمط زواج الوالدين) وتفضيل زواج الأقارب، من ثم تحديد سمات الاختيار الزواجي المفضلة لدى الطلبة الجامعيين. وقد تم تطبيق الدراسة باستخدام منهج المسح الاجتماعي على عينة من طلاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بمدينة الرياض، والتي بلغت (528) طالبا، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، أن غالبية أفراد عينة الدراسة يفضلون الزواج من خارج العائلة، ولا يؤيدون زواج الأقارب. كما توصلت الدراسة في تحديدها لأسباب عدم تفضيل الزواج القرابي في المرتبة الأولى جاء سبب المجاملة في علاج المشكلات المتوقعة. وفي المرتبة الثانية انتشار الأمراض الوراثية. وفي المرتبة الثالثة مجاملة الأهل على حساب الشاب نفسه. وفي المرتبة الرابعة تدخل الأقارب في المشكلات الأسرية. وفي المرتبة الخامسة المفاجئة في بعض القيم والسلوكيات. وفي المرتبة السادسة توقع زيادة نسبة الإعاقة. وفي المرتبة السابعة استمرار المشكلات الأسرية دون حل. وفي المرتبة الثامنة والأخيرة ارتفاع المهور. وكذلك أشارت الدراسة إلى أن ترتيب السمات المفضلة للزواج، هو، السمات الشخصية للفتاة، سمة الدين وسمة الخلاق الحسنة، المكانة الاجتماعية للأسرة، سمة القرابة العائلية، ارتفاع المستوى التعليمي، المستوى الاقتصادي. كما كشفت الدراسة عن وجود علاقة ذات دلالية إحصائية بين بعض متغيرات المبحوثين عينة الدراسة: (العمر، والمستوي الاقتصادي، ونمط زواج الوالدين) وبين متغير تفضيل الزواج القرابي.
جوابان للشيخ إسماعيل التميمي ت. 1248 هـ. عن سؤالي حسين باي تونس
اعتنى البحث بدراسة وتحقيق جوابي الشيخ إسماعيل التميمي عن سؤالي حسين باي تونس، ويهدف إلى التعريف بشخصية المجيب، ودراسة الجوابين، وبيان المنهج الذي نهجه المجيب فيهما، وتحقيق النص، واعتمد على المناهج الآتية: التوثيقي، والوصفي، والتحليلي، والنقلي، وخلص إلى نتائج أهمها: أن المفتي أجاب بحرمة إقدام الأسرى المسلمين على تفجير مركب العدو مما يؤدي إلى موتهم، وأنهم ليسوا شهداء، وأنه ليس لصاحب الأرض استخلاص الزكاة من الخماسة، وبنى جوابيه على أقوال الفقهاء، وعلى عدد من الأدلة والقواعد، مع الإشارة إلى الخلاف العالي والنازل.
التوزيع الجغرافي للمصابين بمرض التوحد في مدينة الديوانية
تطرق البحث إلى أهم ظاهرة مرضية معقدة تتصف بالاضطراب العقلي والنفسي والسلوكي تصيب الأطفال بفئات عمرية صغيرة، إلا وهي مرض التوحد، إذ تظهر أعراضه قبل بلوغهم سن الثلاثة سنوات، وقد يستمر معهم مدى الحياة أحيانا إذا ما عولجت بشكل مبكر. يرتبط المرض بنمو دماغ الطفل وكيفية تميزه للأشياء والأشخاص في البيئة المحيطة به مما يتسبب له بمشاكل صحية وعقلية تتمثل بالمهارات اللغوية والسلوكية والإنمائية، والمرض هو نتيجة عوامل ومسببات متعددة مرضية ووراثية وبيئية وفايروسية وسلوكية تتفاعل فيما بينها لتؤدي دورا مهما ورئيسيا في نشوء المرض وتطوره لما لها من تأثير في خصائصهم الديموغرافية (النوعية والعمرية)، وتناول البحث العديد من المشاكل والمعوقات الاقتصادية والاجتماعية والضغوط النفسية التي يعانيها أسر أطفال التوحد ومدى قدرتهم على تكييف وتدريب أطفالهم لتحسين واقعهم الصحي وطرائق اندماجهم الاجتماعي النفسي والبيئي مع أفراد مجتمعهم. اعتمدت الباحثة على العمل الميداني لتحقيق أهداف ومتطلبات البحث إذ توصل إلى نتائج متعددة من أهمها تحديد العوامل التي تسبب مرض التوحد عند الأطفال ونتج أن أهمها هو العامل الوراثي الجيني، وأشار البحث إلى أهم المشكلات الأسرية التي ترتبط بوجود المصاب بهذا المرض وظهر أن التكيف والتعامل معه هو من أهم الصعوبات التي تواجه الأسرة وبنسبة (57.70%) وتأمل الباحثة أن يشكل هذا الموضوع حافزا ودافعا لدراسات مستقبلية تحظى باهتمام واسع من قبل ذوي الاختصاص والجهات ذات العلاقة لتبذل المزيد من الجهود ووضع استراتيجيات تنموية للمعالجة واللازمة للنهوض بواقع هذه الشريحة من المجمع.
دور المرأة في التنشئة الاسرية وفقا للمنظور الإسلامي
وفي ضوء متغيرات العصر الحديث أمليت علينا ثقافات وأفكار قد تؤثر في فهم أفراد الأسرة لواجباتهم، وذلك يؤثر بالسلب على وحدة بناء المجتمع، ومن ثم في مدى ترابط الأجيال وإدراكهم لطبيعة ثقافتهم الأصلية مما يوهن ويضعف الأسرة أصلا والمجتمع كنتيجة لذلك. تأتي مشكلة البحث في التساؤل الآتي: هل للمرأة دور في تنشئة الأسرة؟ ولكي نجد جوابا عن هذا السؤال يجب أن نبحث أولا عن واجب المرأة في الأسرة وتأثر ذلك الواجب بدور المرأة، وترابط الأجيال وتمسكهم يأتي بدور المرأة تمثل هدف البحث: التعرف على دور المرأة في التنشئة الأسرية وفق المنظور الإسلامي أما هيكلية البحث جاءت على ثلاث محاور - المبحث الأول - تناول المنهجية، أما المبحث الثاني فتناول المطلب الأول مفهوم الأسرة في الإسلام ومنها يتفرع مواضيع ذات صلة بالعنوان، الأسرة في القرآن الكريم، مكانة المرأة المتزوجة في الإسلام، مكانة المرأة في الإسلام كأم، الخصائص الرئيسية والأساسية للأسرة، المكونات المعاصرة لقيام الأسرة، المبحث الثالث النظريات المفسرة للتنشئة الأسرية، المرأة والتنشئة الأسرية، المقومات الرئيسية للمرأة في التنشئة الأسرية. استخدمت الباحثة المنهج العلمي الوصفي التاريخي لأنه القرب إلى عنوان البحث الحالي وجاءت التوصيات:- و منها إعداد البرامج التعليمية في التربية والتعليم فيما يخص إعداد المرأة إعدادا فعليا لأداء دورها الوظيفي، وجود مراكز لأبحاث الطفولة والناشئة تكون غايتها بحث أفضل السبل لوضع منهجية تربوية قائمة على أصول شرعية قادرة على مواجهة المتطلبات المتصاعدة للحياة العصرية لتنمية قدرات المرأة في إدارة الأسرة إدارة صحيحة. إعداد مكاتب استشارية تهتم بقضايا الأسرة في الجامعات العراقية.