Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
37 result(s) for "المكانة الدينية"
Sort by:
The Attacks on Maccah in Ancient Times from the Second Millennium BC. to the Sixth Century AD
The Makkah region is blessed with an exceptional status from the most ancient times to the present day; where its history was linked to the Sacred House and the Kaaba, and by the prophets and apostles, during the ancient history exposed to several attacks, and it was a goal that the attacks takes control of the region, and to achieve religious and economic gains from its position.
دور الناحية الدينية في جذب علماء المشرق الإسلامي إلى المدينة المنورة خلال العصر العباسي الثاني 232-656 هـ. / 847-1258 م
شهدت بلاد الحجاز عامة والمدينة المنورة خاصة توافد غزير للعلماء من مناطق شتى، وقد كان أبرز هؤلاء العلماء علماء المشرق الإسلامي؛ مما أدى إلى الربط المتين بين ثقافة المشرق والحجاز، ولقد استمر التفاعل بين المشرق الإسلامي وبلاد الحجاز ، خاصة المدينة المنورة - طوال العصر الإسلامي، إذ إن كلا منهما يشعر بحاجته للآخر، ويحاول اكتشاف العالم المحيط به، فبلاد الحجاز لها مكانة مقدسة عند المسلمين أجمع - وليس المشارقة فقط نظرا لأنها موطن الرسول صلى الله عليه وسلم، وبها مهبط الرسالة الخاتمة والحرمين الشريفين، والجدير بالذكر أن رحلة المشارقة إلى المدينة المنورة ترجع إلى العديد من النواحي منها السياسية والعلمية والدينية، ويتضمن البحث الناحية الدينية؛ حيث الحج، وزيارة المعالم الدينية كزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جاء البحث في توطئة ونقطتين رئيسيتين: أثر الحج وزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم في جذب علماء المشرق الإسلامي إلى المدينة المنورة، نماذج من علماء المشرق الإسلامي الذين ارتحلوا إلى المدينة المنورة. كما تضمن البحث خاتمة احتوت على بعض النتائج المهمة، منها على سبيل المثال: أنه قد تكررت كثيرا في ثنايا كتب التراجم مقولات : \"زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم \"، أو \"حج وزار\" أو \"حج وذهب إلى المدينة أو مسجد رسول الله\"، مما يدلل على عظم الدور الديني في ارتحال علماء المشرق الإسلامي إلى المدينة المنورة. واختتم البحث بثبت للمصادر والمراجع.
تقرير عن الأوضاع السياسية والدينية والاقتصادية في الحجاز خلال القرن العاشر الهجري في ضوء المصادر المعاصرة
منذ خضوع الحجاز لتبعيتهم، أصبحت حاجة العثمانيين ماسة للتأكيد على هويتهم الدينية، لاسيما في مسألة أحقية السلطان العثماني الشرعية بزعامة المسلمين، وعلى هذا الأساس بنيت أركان سياستهم وأعمدتها الاقتصادية والدينية في الحجاز، فمنحوا على إثرها أمير مكة، وهو أعلى سلطة سياسية في الحجاز، صلاحيات واسعة في الإدارة حتى طغت سلطته على سلطة من سواه. لكنهم في المقابل استماتوا في الاحتفاظ بسلطتهم كاملة على ميناء جدة، وبدرجة أقل على المدينة المنورة. وكان عدم وجود قانون واضح ينظم العلاقة بينهم وبين أمير مكة أفضى إلى ارتباك في أوضاع البلاد، ووقوع الكثير من المواجهات الدموية أثناء مدة الدراسة. وقد رصدت في هذا البحث هم التغيرات السياسية والدينية والاقتصادية في الحجاز في القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي مستعينة بالمصادر المعاصرة أو القريبة منها.
وضعية الإسلام وحرية العبادة في الدستور المغربي
تكمن أهمية هذه الموضوع في توضيح الوضعية الدستورية للإسلام في المغرب وتبيان الحقوق والحريات المرتبطة بالدين وحرية العبادة في متن الدستور المغربي لسنة 2011، كما أن تسليط الضوء على الآليات القانونية والدستورية التي يتبعها المغرب لتعزيز التعايش السلمي بين المجتمعات الدينية المختلفة ستؤدي إلى فهم كيفية تعامل المشرع الدستوري المغربي مع قضايا الدين والحرية الدينية وتوفير معرفة أكثر عمقا حول السياسات والمبادئ التوجيهية التي تستخدمها الدولة لمواجهة التطرف الديني وتعزيز التسامح والتعايش السلمي وفهم مدى حماية حقوق الأفراد في ممارسة الدين وحرية العبادة في المغرب، إذ يعد هذا المفهوم أساسيا للحرية الدينية والتعايش السلمي في المجتمعات المتعددة الثقافات والديانات كما هو الشأن بالنسبة للمغرب.
التوزيع المكاني للمزارات الدينية المسيحية الأثرية بإقليم شمال صعيد مصر
تعد السياحة ظاهرة إنسانية ونشاط اقتصادي- اجتماعي يمثل قوى فاعلة ومؤثرة في حياة المجتمعات، كما يعد السوق العالمي للسياحة الدينية من أكبر قطاعات السياحة؛ ومنذ وقت مبكر في تاريخ المسيحية أقيمت الكنائس والأديرة على امتداد مسار العائلة المقدسة في أرض مصر؛ فكان ذلك بمثابة عامل من عوامل نشأة وتجمع واستقرار المجتمعات بشرية وتجمعات عمرانية ارتبطت ببعض مواقع ومحطات هذه الرحلة المباركة، وما تبع ذلك من تأثيرات جغرافية وديموجرافية وحضارية. وترجع أهمية الموضوع إلى أن كنائس وأديرة مصر منذ القدم تعد تراثا قوميا له أهميته التاريخية، حيث أنها تمثل واقعا تاريخيا منذ بداية العصر المسيحي، الذي أنشأ حالة من الروحانية والمبادئ الأخلاقية السامية. وتعرضت هذه الكنائس لأحداث متتالية ومتعددة، جعلت منها تراثا معماريا فنيا يعد من الكنوز الأثرية على مر العصور، وتعد كنائس مصر القبطية القديمة حلقة مهمة من حلقات التراث القومي الفريد لا يمكن تجاهله على مر التاريخ. وتحوي محافظات إقليم شمال الصعيد العديد من هذه المزارات المهمة، التي سيتم تناول التوزيع الجغرافي لها بكل محافظة على حدى؛ عن طريق استخدام أدوات وأساليب المنهج الوصفي التحليلي، لبناء قاعدة بيانات جغرافية رقمية يمكن من خلالها تمثيل الظاهرة محل الدراسة كارتوجرافيا، وتوزيعها مكانيا؛ مما يسهل معه تحليلها، واستخلاص مجموعة من النتائج والتوصيات، تسهم في صناعة ودعم اتخاذ القرار التنموي الخاص بالمزارات الدينية المسيحية مستقبلا.
دور العبادة في مدينة أسيوط، مصر
تعد دور العبادة مكون أساسي في المشهد الحضري، وتتطور بالتوازي مع النمو السكاني وتمثل بيئة للتنمية الدينية والثقافية والاجتماعية، وتعكس التفاعل بين الروحانية والفضاء الجغرافي، وتعد أساسا في تحديد شعور البشرية بالمكان والمجتمع والهوية، ونظرا لأن الذهاب إلى دور العبادة قد يقتضي زيارات يومية متكررة فإن وجودها على مسافة معقولة وكثافة تضمن قربها من السكان أمرا بالغ الأهمية، ولذا تستهدف الدراسة استكشاف الأنماط المكانية للمساجد والكنائس وتحليل إمكانية الوصول إليها داخل مدينة أسيوط على أساس مسافة يمكن المشي فيها، وقد اعتمدت الدراسة على منهج التحليل المكاني استخدمت الأساليب الإحصائية والكارتوجرافية لتحليل الاختلافات المكانية في أنماط توزيع دور العبادة، واعتمدت على محلل الشبكات في بيئة نظم المعلومات الجغرافية لتحليل مستويات إمكانية وصول للمساجد والكنائس، وقدمت الدراسة تحليلا مكانيا لعدد 177 مسجد، و39 كنيسة وتقييم أنماط توزيعها المكاني، وتقييم مستويات الوصول إليها، ومدى تلبيتها لاحتياجات السكان بشكل يدعم أنشطة العبادة، ويعد إعداد خريطة لأماكن العبادة محورا أساسيا في الأجندة الحضرية بشأن التنوع الديني لزيادة حماس المجتمع لأداء عبادته وتحسين البيئة الدينية والاجتماعية وتعزيز قيم التسامح.
أدبیات المعلم في نفسه وفي مجلسه من خلال الآراء التربویة للإمام الحافظ الذهبي
تعتبر الحقبة الزمنية من منتصف القرن السابع وحتى منتصف القرن الحادي عشر الهجري (750ه/ 1150م) العصر الذهبي للنشاط الثقافي والتربوي في الحضارة الإسلامية وهي تنهل من معين التراث الإسلامي الخصيب للسلف الصالح، فلم يقتصر المسلمون على الدراسات الدينية، وإنما أمتد اهتمامهم إلى دراسة التاريخ والأدب والفلسفة والمنطق والاجتماع والطب والرياضيات والتشريع والقانون والفن والعمارة، كما حفلت هذه الحقبة الزمنية بالتكريم والإعلام من قيمة العلم والعلماء، وقد كان العلماء في هذه الحقبة الزمنية على صلة بعضهم يتوارثون تقاليد التربية والتعليم خلفا عن سلف، فكانوا يعيشون في أجواء علمية. ومن الاعتبارات الهامة لقيمة التراث الإسلامي أنه يعمل على إحياء الجسور بينه وبين الجيل الحاضر، والأجيال التالية فيحقق معاً التواصل في مسيرة الأمة ويجعل من نهضتها بناء متماسكا، ومثل هذا الترابط يجعل بناء الأمة مستعصيا على تبني مجالات الاختراق الهدام، ويمنحها حصانة ذاتية، تحول بينها وبين أية عملية تسلل غريبة فتكسر كيانها وتمزق روابطها. لذلك فعلينا الآن أن نتذكر ما حققه التراث الإسلامي من إنجازات قامت عليها دعائم الحضارة الإسلامية السالفة، فهو الذي دفع الإنسانية وامم العالم من حولنا دفعة حضارية في جميع المجالات، دينية كانت أو علمية أو اجتماعية أو فكرية، فالمطلوب هو أن نعى ماضينا لنأخذ منه العظة والعبرة، ونجعله مصدر قوة لنا، حتى يمكننا التحرك دائما للأمام، ونعيد بذلك للدين والأمة طاقتها وريادتها بإذن الله. ومن خلال قراءات الباحثة التحليلية الأولية في مؤلفات الإمام الذهبي وجدت أن كثيرا من القضايا التربوية قد ضمنت في ثنايا تلك المؤلفات مثل تعريف العلم، والدعوة لتدوينه وكتابته، ونشره وبذله لأهله، وأنواع العلماء والحكماء، والأدبيات التربوية للمعلم والمتعلم، والتربية الاستقلالية والاعتماد على النفس في التعليم، والحرية والديمقراطية في التعليم، ومراعاة الفروق الفردية، وملاحظة الميول، واستعدادات المتعلمين، واختبار ذكائهم، وحسن معاملتهم، والرفق بهم، وتلقينهم الزهد في الدنيا، والبعد عن التكسب بالعلم، والعناية بالتربية الأسرية والأخلاقية، وتشجيع الرحلات العلمية، والاهتمام بالمناظرة والحفظ والسماع والقراءة، ومجالسة العلماء، وتوفير المؤسسات التعليمية وتزويدها بالإمكانيات الملائمة من معلم ومبنى ومكتبة وإدارة وتمويل، وطرق التدريس المتنوعة لتقابل مختلف اتجاهات وميول المتعلمين، ومحتويات التعليم ومناهجه إلى غير ذلك من القضايا التي تتصل بالعملية التعليمية.
التحليل المكاني لمواقع السياحة الدينية في مدينتي النجف وكربلاء المقدستين
تهدف الدراسة إلى تحليل واقع التوزيع المكاني للمواقع السياحية الدينية والعوامل المحددة لها في مدينتي النجف وكربلاء المقدستين، إذ تعد المدينتين من أبرز المدن الدينية في العراق، فهي تمثل حاضرة عمرانية ودينية مهمة. نظراً لما تمتلكه من مقومات سياحية ولا سيما مقومات السياحة الدينية متمثلة بمرقد الإمام علي (عليه السلام)، بالإضافة إلى مراقد الأولياء والصالحين في مدينة النجف، ومرقدي الإمامين الحسين والعباس (عليه السلام)، ومراقد الأولياء الصالحين في مدينة كربلاء وهذه المزايا انعكست على حياة المسلمين مما جعل عملية توافد السائحين في زيادة مستمرة.
التحليل المكاني للحج والحجاج من دولة كندا
يهدف هذا البحث إلى دراسة الحج والحجاج بشكل جغرافي بدولة كندا، عن طريق تتبع مراحل دخول الإسلام بها، وعدد رحلات الحج من كندا إلى مكة المكرمة، وتطور أعداد الحجاج خلال الخمس سنوات الأخيرة، ومناقشة العوامل الطبيعية والآثار الاقتصادية والثقافية على الحج والحجاج، والوقوف على مستقبل الحج والحجاج في دولة كندا. خرجت الدراسة بعدة نتائج وتوصيات من شأنها دعم تطوير واحتياجات الحج والحجاج القادمين من دولة كندا، والتي من أهمها التخطيط لزيادة أعداد الحجاج القادمين من دولة كندا والشركات والمنظمة لرحلات الحج، وتأثر الحجاج الكنديين دينيا وفكريا بشكل إيجابي مما يساهم بدورهم في نقل ونشر الإسلام في بلدهم الأم بعد موسم الحج، ضرورة زيادة التنسيق والتخطيط بين دولة كندا والمملكة العربية السعودية وعقد الاتفاقيات والشراكات الدولية التي من شأنها تطوير وتنسيق قدوم الحجاج من دولة كندا، وأهمية تفعيل الجانب الاقتصادي عن طريق موسم الحج والحجاج كنمط سياحي ديني يهدف إلى تنويع مصادر الدخل الاقتصادية للدولة، تتمثل في قضاء الشعائر الدينية والاستفادة الاقتصادية.