Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,276 result(s) for "المكتبات الرقمية"
Sort by:
المكتبات الرقمية : الخصائص-الوظائف-النماذج
هذا الكتاب يهتم بدراسة المكتبات وغيرها من مرافق المعلومات فى البيئة الرقمية من حيث طبيعة مصادر المعلومات التى تتوافر من خلالها، وما تؤديه من وظائف وعمليات وأنشطة، وما تقدمه من خدمات وما تتيحه من أساليب للنفاذ والإفادة وكل مايرتبط بذلك من مقومات وبنيات هيكلية ومتطلبات فنية ومادية وبشرية، ومعايير وبروتوكولات وأساليب للتقييم، فضلا عن دراسة التطور فى دور هذه المكتبات والرؤية والرسالة التى تحكم أدائها ومستقبلها فى خدمة الأفراد والمؤسسات فى كافة قطاعات المجتمع الإنتاجية والخدمية.
تقييم المكتبات الرقمية الأكاديمية العربية
تناول المقالة منهجيات وطرق تقييم قابلية الإفادة من المكتبات الرقمية الأكاديمية والتي عرضت من منطلق تصنيفان الأول يعرض لهذه المنهجيات مقسمة وفقا لطريقة التطبيق سواء التطبيق بالفحص أو بالتجريب العملي والثانية مقسمة وفقا لمراحل تنفيذ عملية التقييم، كما يستعرض أدوات وطرق جمع البيانات لتقييم قابلية الإفادة مقسمة وفقا لدرجة إدراج المستفيدين في عملية التقييم ووفقا لمدى اعتمادها على خبراء قابلية الإفادة في تنفيذ التقييم، كما يستعرض مقاييس تقييم المكتبات الرقمية والعوامل المؤثرة عليها والعلاقات المتداخلة بينها تمهيدا لاختيار المقاييس الأكثر ملائمة وشيوعا واستخداما والتي يمكن أن يتألف منها نموذج مقترح لتقييم نظم المكتبات الرقمية العربية من وجهة نظر المستفيدين من تلك النظم وخبراء تطوير تلك النظم معا. وقد عرضت هذه المقاييس مقسمة إلى مقاييس متعلقة بواجهات تطبيق نظم المكتبات الرقمية وكذا مقاييس متعلقة بأفضليات ووجهات نظر المستفيدين. وأخيرا خلص البحث لأنه يمكن بناء نموذج تقييمي لنظم المكتبات الرقمية الأكاديمية العربية من وجهة نظر المستفيدين اعتمادا على مقاييس قابلية الإفادة وفائدة الاستخدام وتيسير الإتاحة.
استخدام السمات الدلالية الاجتماعية بين أخصائي المعلومات بالمكتبات الجامعية
تقوم الدراسة بتحليل واقع وجود واستخدام المكتبات الرقمية الدلالية الاجتماعية بين أخصائي المعلومات بالمكتبات الجامعية، حيث أصبح من الطبيعي في العصر الحالي إضافة الوسائل الاجتماعية إلى المكتبات الرقمية الدلالية لتمكين المستخدمين من التواصل سواء مع مكتباتهم أو مع بعضهم البعض في أي وقت ومن أي مكان. حيث تعرف المكتبات الرقمية الدلالية الاجتماعية ( كتعريفا إجرائيا) بأنها الشكل المطور للمكتبات الرقمية الدلالية حيث تعتمد في بنيتها على الأنطولوجيا في دعم مشاركة المستخدمين بآرائهم وتعليقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي وذلك إظهار خصائص جوانب الموضوع وكيفية ارتباطها وذلك من خلال تحديد مجموعة من المفاهيم والفئات التي تحدد الموضوع. بناءا على ما سبق ظهرت حاجة ملحة لدراسة واقع استخدام المكتبات الرقمية الدلالية الاجتماعية بين أخصائي المعلومات بالمكتبات الجامعية، وذلك لأن أغلب المكتبات الرقمية الدلالية تميل إلى التركيز بشكل أكبر على استرجاع ملفات المعلومات فقط بدلا من إعطاء الفرصة لمشاركة معرفة المستخدم، الأمر الذي أدى بدوره إلى ظهور جيل جديد من المكتبات هو المكتبات الرقمية الدلالية الاجتماعية\" تقوم بمساعدة المكتبة الرقمية على بناء شبكة غير متجانسة من الويب الدلالي تعمل على توفير واجهات بحث وتصفح أكثر قوة وسهلة في الاستخدام وقابلة للتكيف تدعمها تمثيلات البيانات الوصفية، الأمر الذي تطلب وجود مجموعة من الأهداف: 1- التعرف على دوافع المكتبات الجامعية لاستخدام الخدمات الدلالية الاجتماعية للتفاعل مع مستفيديها. (عينة الدراسة). ۲- رصد أشكال الخدمات المقدمة من قبل المكتبات الرقمية الدلالية الاجتماعية وتأثيرها على كفاءة خدماتها المقدمة لمستفيديها. 3- إثارة الوعي لدى أخصائي المعلومات بالمكتبات الجامعية حول استخدام التقنيات الدلالية الاجتماعية. 4- التعرف على رأي أخصائي المعلومات حول مدى تأثير المكتبات الرقمية الدلالية الاجتماعية على المكتبات. (عينة الدراسة) وقد استخدمت الدراسة المنهجين المسحي الميداني والاستكشافي، واعتمدت على أداتين لجمع البيانات هما: استبيان لأخصائي المعلومات بالمكتبات محل الدراسة وقائمة مراجعة بوصفهما من أدوات جمع البيانات الخاصة بالدراسة.
المكتبات الإلكترونية : كل ما يحتاجه أمين المكتبة لتطوير مكتبته
يحتوي الكتاب على ثمانية فصول حيث يتناول الفصل الأول المكتبات الإلكترونية ويتناول الفصل الثاني الدوريات الإلكترونية ويتناول الفصل الثالث حوسبة الخدمات المكتبية والفصل الرابع يتناول الأنشطة المكتبية في المكتبات المدرسية ومكتبات الأطفال ويتناول الفصل الخامس تشجيع عادة القراءة للأطفال والفصل السادس يتناول مصادر المعلومات ويتناول الفصل السابع المراجع والفصل الثامن الببليوغرافيا.
البرامج البينية في تعليم المكتبات الرقمية
تهدف هذه الدراسة إلى التعريف بتعليم المكتبات الرقمية وحدوده ومجالاته وأهدافه ونقاط التماس والتداخل بين التخصصات المعنية بتعليمه، بجانب رصد مبادرات الدول المتقدمة في تقديم برامج بينية لتعليم المكتبات الرقمية، والتعرف على ضرورة تداخل الاختصاصات المعرفية في تعليم المكتبات الرقمية، والإطار المفاهيمي الرسمي المتفق عليه خلال تقديم برامج بينية لتعليم المكتبات الرقمية المعروف بـ(5S). وتم التوصل إلى أن قضية تعليم المكتبات الرقمية قد شغلت المتخصصين منذ عام (1999) وحتى الوقت الحالي، أكثر السنوات التي شهدت غزارة في الإنتاج الفكري المنشور حول موضوع الدراسة كانت (2006)، وفي أواخر عام (1990) بدأ دمج المكتبات الرقمية في المناهج والمقررات الدراسية المقدمة. أما الاهتمام بتقديم مقررات مستقلة بعنوان \"المكتبات الرقمية\" فبدأ منذ عام (1996)، وظهر أولى المحاولات لتقديم برامج بينية لتعليم المكتبات الرقمية في عام (1999 - 2000)، كذلك أكدت العديد من الدراسات على ضرورة دمج تداخل الاختصاصات المعرفية Interdisciplinary في تعليم المكتبات الرقمية من خلال التعاون مع علوم الحاسب الآلي والإدارة والعلوم الثقافية.
السلامة والصحة المهنية للعاملين في المكتبات الرقمية بالجامعات المصرية
تناولت الدراسة السلامة والصحة المهنية للعاملين في المكتبات الرقمية بالجامعات المصرية؛ حيث يعتمد الآن نشاط المكتبات الرقمية بالجامعات المصرية اعتمادا كليا على الحاسب الآلي في إدارة العمل، خاصة بعد ميكنة المكتبات الجامعية الذي بدأ عام 2006 تحت مسمى مشروع ميكنة المكتبات، والمكتبة الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات، وإنشاء المستودع الرقمي للرسائل الجامعية المصرية، وإنشاء وحدات المكتبات الرقمية بكل جامعة مما استلزم الجلوس أمام الحاسب الآلي طوال يوم العمل من أجل إنجاز الأعمال المطلوبة، ولا يدرك العاملون المخاطر الصحية لهم جراء عدم الالتزام بالسلامة والصحة المهنية؛ لاستخدام الحاسب الآلي لفترات طويلة، وبما أن العنصر البشري هو أغلي ما تمتلكه المؤسسات وجب توفير بيئة أمنه لهم في المكتبات الرقمية سواء في التجهيزات المادية والتكنولوجية بالإضافة إلى شروط ومعايير السلامة بمباني المكتبات الرقمية، واعتمدت الدراسة علي المنهج الوصفي الميداني لدراسة السلامة والصحة المهنية للعاملين في وحدات المكتبات الرقمية وشروط السلامة بمباني المكتبات الرقمية، ومدى التزامها بتلك الشروط، واعتمدت الدراسة علي الاستبانة كأداة أساسية؛ لجمع البيانات. وتوصلت الدراسة إلى غياب الوعي لدى العاملين بوحدات المكتبات الرقمية بإجراءات السلامة والصحة المهنية في التعامل مع الأجهزة الإلكترونية بالإضافة إلى عدم توافق تجهيزات المكتبات الرقمية مع معايير السلامة والصحة المهنية، مما يعرض صحة العاملين في المكتبات الرقمية للمخاطر، وأظهرت الدراسة أن هناك تأثيرات سلبية على صحة العاملين جراء استخدام الحاسب الآلي بطرق غير سليمة، بالإضافة إلى عدم توافر شروط السلامة في مباني وحدات المكتبات الرقمية سواء في التوصيلات الكهربائية، أو في مخارج ومداخل المكتبة الرقمية.
المكتبات الرقمية : دراسة في المفهوم وآليات التطبيق
في ظل البيئة التكنولوجية المتطورة والنمو المتسارع في نشر مصادر المعلومات الإلكترونية ولدت المكتبات الرقمية على اعتبارها مكتبات تمثل واجهات تخاطب متعددة الأشكال للوصول إلى المعلومات عبر أجهزة الحواسيب للقيام بعمليات وإجراءات البحث والاستعراض لانتقاء المعلومات المطلوبة. كما مهد ظهور التكنولوجيا الطريق لظهور المكتبات الرقمية والتي جاءت مع تطوير برمجيات مثل (جوفر ووايز) التي مكنت المستفيد من استرجاع المعلومات من عدة خوادم باستخدام واجهة تعامل واحدة ويرجح أن أول من قام بإنشاء أول مكتبة رقمية هو مايكل هارت في عام 1971 من خلال ما أطلق عليه اسم مشروع (غوتنبرج) الذي يسعى من خلاله إتاحة بواكير المعرفة الإنسانية التي سقطت منها قوانين حماية الملكية الفكرية إلى العامة دون مقابل.