Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
31 result(s) for "المكتبات العامة مصر الإسكندرية"
Sort by:
المكتبة الأكاديمية
تلعب بيئة العمل بمختلف متغيراتها دورًا حيويًا في استقرار العمل ورفع مستوى الإنتاجية؛ وقد لاحظ الباحثون في علوم الإدارة وسلوكيات العمل، الدور الذي تقوم به المتغيرات الفردية للعاملين (العمر - المستوى التعليمي - سنوات الخبرة) من التأثير على السمات الشخصية وسلوكيات العاملين في المؤسسات، الشيء الذي لفت الانتباه نحو بيئة العمل متعددة الأجيال، لأنها تضم عددًا من الفئات الجيلية، وتتميز كل فئة عن الأخرى بسمات وخصائص مختلفة، مما يجعل هناك حتمية لحدوث توتر بالعلاقات ونشوب الصراعات ما لم تنتبه الإدارة بالمؤسسات إلى سرعة تبني الأسس والاستراتيجيات الملائمة لإدارة تلك الفئات الجيلية، الأمر الذي آثار فكرة الدراسة الحالية والتي ركزت على أن إدارة العاملين في بيئة العمل متعددة الأجيال من أهم العوامل المؤثرة على أداء المكتبة وإنتاجياتها، ومن ثم قيامها بدورها على الوجه المطلوب، فقد هدفت الدراسة إلى إدخال مفهوم إدارة بيئة العمل متعددة الأجيال Multigenerational Workplace Management إلى المكتبات الجامعية من أجل إدارة الأجيال المختلفة من العاملين بها بشكل سليم إذ تُعد إدارة العاملين من الأجيال المختلفة بالمكتبات أمرًا حتميا يتطلب توفير استراتيجية واضحة ووضع تصور لتطبيقها، بحيث تستطيع تلك المكتبات الاستفادة القصوى من التنوع الجيلي المتاح بها، وبناء علاقات جيدة بين أعضائها، مما ينتج عنه رفع الروح المعنوية ومن ثم تحسين الرضا الوظيفي لدى العاملين بالمكتبات محل الدراسة، مما يترتب عليه من رفع كفاءة الأداء لديهم، فضلا عن تحقيق أهداف المكتبة، وكذلك تحقيق رضا المستفيدين من هذه المكتبات.
مكتبة الإسكندرية : فك طلاسم اللغز
يتناول الكتاب الغموض الذي يخيم على تدمير مكتبة الإسكندرية في الزمن القديم، حيث أكد المؤلف على أن مكتبة الإسكندرية تعتبر مثالا ثقافيا لا تجد له مثيلا في العالم القديم، غير أن زوالها المفاجئ والكامل من الوجود أدخلها في دائرة الأسطورة وأوضح المؤلف أن العرب قدموا إلى الإسكندرية في القرن السابع الميلادي وبالتالي لم يظهروا على صفحات التاريخ مرتبطين بهدم المكتبة الكبرى أو المكتبة الصغرى الملحقة، إذ حدث ذلك قبل وصولهم بقرون.
جهود مكتبة الإسكندرية في مجال الفكر والحضارة الإسلامية
يتناول هذا الكتاب تنوع جهود مكتبة الإسكندرية في مجالات الاهتمام بالفكر والتراث والحضارة، حيث شملت الإصدارات الورقية والإلكترونية، وإقامة فاعليات (مؤتمرات وملتقيات فكرية وثقافية حول الإصلاح والتجديد في الفكر والعلوم العربية والإسلامية)، وإنشاء مراكز ومشاريع تهتم بالفكر والتراث، مثل \"مشروع إعادة إحياء كتب التراث\"، و\"مركز دراسات الحضارة الإسلامية\"، و\"مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي\"، و\"مركز المخطوطات\"، وكذلك التنسيق مع مؤسسات محلية ودولية للاهتمام بالفكر والتراث العربي والإسلامي كالأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية.
إعادة استنباط المعرفة من الإسكندرية إلى الإنترنت
يسرد الكتاب تاريخ مؤسسات المعرفة. إنه يصنف بتسلسل زمني المؤسسات الست التي هيمنت على الحياة الفكرية الغربية منذ الأزمنة القديمة، وهي: المكتبة، الدير، الجامعة، دولة الآداب، فروع المعرفة، والمختبر. هذا كتاب فكري إستثنائي يخرج عن المألوف في بنيته وأسلوبه، وهو مقدمة رائعة للمؤسسات الرئيسية التي صاغت المعرفة في الغرب، ينقلنا عرضه المحكم، الذي يتسم بالأناقة والظرف، عبر نقاط مفصلية للتغير المؤسساتي والتحول الثقافي، من الحقبة الكلاسيكية إلى عصرنا الراهن، فنتوصل إلى فهم كامل للتغيرات الواسعة التي انتهت إلى عالم المعرفة الحالي. يبدأ المؤلفان كتابهما بأخذنا إلى ساحات أثينا الديمقراطية، حيث اتخذت المعرفة الصيغة الشفهية، لأن الكتابة كانت تعد وسيلة من مرتبة أدنى للوصول إلى الحقيقة؛ وقد حدث تحول المعرفة إلى الأسلوب الكتابي في عهد أرسطوطاليس وتلميذه الإسكندر، وصار هذا الأسلوب يمثل المركز الكبير للعلم الهيليني في الإسكندرية، وكان لمكتبة الإسكندرية أثر فعال في حفظ نسخ موثوقة لملاحم هوميروس، وفي الترجمة اليونانية للعهد القديم الذي كان مكتوبا بالعبرية، وبعد أن أصبحت المعرفة اليونانية قابلة للنقل، حملتها إمبراطورية الإسكندر إلى العالم غير اليوناني. بعد إنهيار الإمبراطورية الرومانية، برز الدير بصفته المؤسسة الرئيسية للمعرفة، وإستطاع صون الثقافة المكتوبة، وإيجاد أطر عمل لفهم الوقت وترتيبه، وقد أفرز إنبعاث المدن والتجارة في أواخر العصور الوسطى مؤسسات من الطلبة والمدرسين، سميت جامعات، كانت هذه المؤسسات العلمية قلاعا للمعرفة المكتوبة تولي في توسيع الكلمة المحكية ومناقشة النصوص إهتماما خاصا. وقد أسهمت المراسلات الكثيفة التي كانت تجري في دولة الأدب.