Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
31
result(s) for
"المكتبات العامة مصر الإسكندرية"
Sort by:
المكتبة الأكاديمية
2024
تلعب بيئة العمل بمختلف متغيراتها دورًا حيويًا في استقرار العمل ورفع مستوى الإنتاجية؛ وقد لاحظ الباحثون في علوم الإدارة وسلوكيات العمل، الدور الذي تقوم به المتغيرات الفردية للعاملين (العمر - المستوى التعليمي - سنوات الخبرة) من التأثير على السمات الشخصية وسلوكيات العاملين في المؤسسات، الشيء الذي لفت الانتباه نحو بيئة العمل متعددة الأجيال، لأنها تضم عددًا من الفئات الجيلية، وتتميز كل فئة عن الأخرى بسمات وخصائص مختلفة، مما يجعل هناك حتمية لحدوث توتر بالعلاقات ونشوب الصراعات ما لم تنتبه الإدارة بالمؤسسات إلى سرعة تبني الأسس والاستراتيجيات الملائمة لإدارة تلك الفئات الجيلية، الأمر الذي آثار فكرة الدراسة الحالية والتي ركزت على أن إدارة العاملين في بيئة العمل متعددة الأجيال من أهم العوامل المؤثرة على أداء المكتبة وإنتاجياتها، ومن ثم قيامها بدورها على الوجه المطلوب، فقد هدفت الدراسة إلى إدخال مفهوم إدارة بيئة العمل متعددة الأجيال Multigenerational Workplace Management إلى المكتبات الجامعية من أجل إدارة الأجيال المختلفة من العاملين بها بشكل سليم إذ تُعد إدارة العاملين من الأجيال المختلفة بالمكتبات أمرًا حتميا يتطلب توفير استراتيجية واضحة ووضع تصور لتطبيقها، بحيث تستطيع تلك المكتبات الاستفادة القصوى من التنوع الجيلي المتاح بها، وبناء علاقات جيدة بين أعضائها، مما ينتج عنه رفع الروح المعنوية ومن ثم تحسين الرضا الوظيفي لدى العاملين بالمكتبات محل الدراسة، مما يترتب عليه من رفع كفاءة الأداء لديهم، فضلا عن تحقيق أهداف المكتبة، وكذلك تحقيق رضا المستفيدين من هذه المكتبات.
Journal Article
مكتبة الإسكندرية : فك طلاسم اللغز
by
Jevenois, Pablo de مؤلف
,
Jevenois, Pablo de Biblioteca de Alejandría : el enigma desvelado
,
المنوفي، علي إبراهيم مترجم
in
مكتبة الإسكندرية (مصر)
,
المكتبات العامة مصر الإسكندرية
2014
يتناول الكتاب الغموض الذي يخيم على تدمير مكتبة الإسكندرية في الزمن القديم، حيث أكد المؤلف على أن مكتبة الإسكندرية تعتبر مثالا ثقافيا لا تجد له مثيلا في العالم القديم، غير أن زوالها المفاجئ والكامل من الوجود أدخلها في دائرة الأسطورة وأوضح المؤلف أن العرب قدموا إلى الإسكندرية في القرن السابع الميلادي وبالتالي لم يظهروا على صفحات التاريخ مرتبطين بهدم المكتبة الكبرى أو المكتبة الصغرى الملحقة، إذ حدث ذلك قبل وصولهم بقرون.
جهود مكتبة الإسكندرية في مجال الفكر والحضارة الإسلامية
by
الفقي، مصطفى، 1944- مقدم
,
الدمرداش، الشيماء محرر
,
القاسم، محمد محرر
in
مكتبة الإسكندرية تاريخ
,
المكتبات العامة مصر الإسكندرية
,
الحضارة الإسلامية مصر الإسكندرية
2021
يتناول هذا الكتاب تنوع جهود مكتبة الإسكندرية في مجالات الاهتمام بالفكر والتراث والحضارة، حيث شملت الإصدارات الورقية والإلكترونية، وإقامة فاعليات (مؤتمرات وملتقيات فكرية وثقافية حول الإصلاح والتجديد في الفكر والعلوم العربية والإسلامية)، وإنشاء مراكز ومشاريع تهتم بالفكر والتراث، مثل \"مشروع إعادة إحياء كتب التراث\"، و\"مركز دراسات الحضارة الإسلامية\"، و\"مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي\"، و\"مركز المخطوطات\"، وكذلك التنسيق مع مؤسسات محلية ودولية للاهتمام بالفكر والتراث العربي والإسلامي كالأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية.
إعادة استنباط المعرفة من الإسكندرية إلى الإنترنت
by
.McNeely, Ian F, 1971- مؤلف
,
Wolverton, Lisa 1966- مؤلف
,
الأحمد، خضر حامد مترجم
in
مكتبة الإسكندرية (مصر) تاريخ قديم
,
المكتبات العامة مصر الإسكندرية تاريخ قديم
2010
يسرد الكتاب تاريخ مؤسسات المعرفة. إنه يصنف بتسلسل زمني المؤسسات الست التي هيمنت على الحياة الفكرية الغربية منذ الأزمنة القديمة، وهي: المكتبة، الدير، الجامعة، دولة الآداب، فروع المعرفة، والمختبر. هذا كتاب فكري إستثنائي يخرج عن المألوف في بنيته وأسلوبه، وهو مقدمة رائعة للمؤسسات الرئيسية التي صاغت المعرفة في الغرب، ينقلنا عرضه المحكم، الذي يتسم بالأناقة والظرف، عبر نقاط مفصلية للتغير المؤسساتي والتحول الثقافي، من الحقبة الكلاسيكية إلى عصرنا الراهن، فنتوصل إلى فهم كامل للتغيرات الواسعة التي انتهت إلى عالم المعرفة الحالي. يبدأ المؤلفان كتابهما بأخذنا إلى ساحات أثينا الديمقراطية، حيث اتخذت المعرفة الصيغة الشفهية، لأن الكتابة كانت تعد وسيلة من مرتبة أدنى للوصول إلى الحقيقة؛ وقد حدث تحول المعرفة إلى الأسلوب الكتابي في عهد أرسطوطاليس وتلميذه الإسكندر، وصار هذا الأسلوب يمثل المركز الكبير للعلم الهيليني في الإسكندرية، وكان لمكتبة الإسكندرية أثر فعال في حفظ نسخ موثوقة لملاحم هوميروس، وفي الترجمة اليونانية للعهد القديم الذي كان مكتوبا بالعبرية، وبعد أن أصبحت المعرفة اليونانية قابلة للنقل، حملتها إمبراطورية الإسكندر إلى العالم غير اليوناني. بعد إنهيار الإمبراطورية الرومانية، برز الدير بصفته المؤسسة الرئيسية للمعرفة، وإستطاع صون الثقافة المكتوبة، وإيجاد أطر عمل لفهم الوقت وترتيبه، وقد أفرز إنبعاث المدن والتجارة في أواخر العصور الوسطى مؤسسات من الطلبة والمدرسين، سميت جامعات، كانت هذه المؤسسات العلمية قلاعا للمعرفة المكتوبة تولي في توسيع الكلمة المحكية ومناقشة النصوص إهتماما خاصا. وقد أسهمت المراسلات الكثيفة التي كانت تجري في دولة الأدب.