Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,118 result(s) for "المكتبات ومراكز المعلومات"
Sort by:
نظرة حول فاعلية المؤتمر الإقليمي الأول للخريطة الرقمية للمكتبات ومراكز المعلومات العربية \عام من الإنجازات والتحديات\ 8 - 9 يوليو 2019 - مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية القاهرة - جمهورية مصر العربية
استعرض المقال المؤتمر الإقليمي الأول للخريطة الرقمية للمكتبات ومراكز المعلومات العربية بعنوان عام من الإنجازات والتحديات. انعقد المؤتمر في (8-9 يوليو 2019) بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بجمهورية مصر العربية. وتضم المؤتمر ثلاثة جلسات، عرضت الجلسة الافتتاحية كلمة الترحيب والافتتاح التي ألقتها سعادة الوزير هالة جاد مدير إدارة المعلومات والتوثيق والترجمة. وتناولت الجلسة النقاشية عشرة مشاركات نقاشية من قبل فريق العمل. وتضمنت الجلسة العلمية، والتي بلغ عددها خمسة عشر مشاركة علمية. وتناولت ورش العمل، فقد صاحب فعاليات المؤتمر ورش عمل تدريبية. واستعرضت الجلسة الختامية، التكريم للمشاركين والأعضاء النشطين بالمشروع. وأوصى المؤتمر على ضرورة تشجيع المكتبين على العمل التطوعي ضمن فريق الخريطة الرقمية للمكتبات ومراكز المعلومات العربية لقدرتهم المعرفية بالمكتبات الموجودة في محيطهم، وتثقيف العاملين والقائمين في المكتبات ومراكز المعلومات بأهمية الوعي المعلوماتي الجغرافي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
A Proposed Computer Vision-Based System for Managing the Self Borrowing and Returning Process in Libraries
Information services represent the basis on which libraries and information centers are built, and it is the ultimate goal that they seek and work for. Therefore, libraries have sought throughout their long history to develop their services in line with the needs of their beneficiaries, and among these services is the borrowing service. This is developed due to the rapid and massive progress in the field of information and communication technologies from traditional loans to self-lending, where each beneficiary completes the loan procedures himself. The self-lending saves time and contributes to the speedy completion of the loan process. The process of involving the beneficiaries in the self-lending process is one factor that attracts them because of their sense of responsibility, which will be reflected in the increase in frequentness and borrowing rates. This paper presents the detailed implementation of computer vision, image processing, and barcode decoding techniques used in libraries for more efficient tracking of borrowed books. The main idea of the system relies on implementing image processing, machine learning, and a database that contributes to the system's ability to identify the barcodes of the books and log in their titles, editions, authors, borrower IDs, dates, and times. The study relied on an experimental approach to determine the extent of the ability of the proposed system to decode and detect the barcode of books and carry out the borrowing and self return process efficiently and accurately without problems and without adhering to certain specifications for the books used. The experimental results show that the proposed system is accurate, fast, reliable, and capable of recording borrowed books, where the accuracy of the system when capturing the barcode and performing the process of self-borrowing and/or self-returning for one book, or two books or three books reached 100%. The accuracy of capturing the barcode and performing the process of self-borrowing and/or self-returning a book in upright or horizontal positions was 100%. The accuracy of capturing the barcode and performing the process of self-borrowing and/or self-returning books in highlight, or medium light was 100%. The system was unable to capture the barcode and carry out the process of self-borrowing and/or self-returning books in low light without flashing the mobile phone at a rate of 100%. The accuracy of capturing the barcode and performing the process of self-borrowing/self-returning books in low light using the mobile flash was 100%. The accuracy of capturing colored barcodes in the dark by relying on the mobile flash and performing a self-borrowing and/or self-returning process was 100%. The accuracy of capturing a wet barcode with a layer of water on it and performing a self-borrowing/returning process was 100%. The accuracy of capturing a barcode written on it in pencil and performing the selfcheckout/ return process was 100%. The accuracy of capturing a barcode written on it with a pen and performing a self-borrowing/returning process was 100%. The accuracy of capturing a color crossed-out barcode and performing a selfborrowing/ returning process was 100%. The accuracy of capturing a crossed-out barcode with a pen and a layer of water and performing a selfborrowing/ returning process was 100%. The accuracy of capturing a crossed-out barcode with a pen and colors together and performing a self borrowing/returning process was 100%. The accuracy of capturing the one dimensional barcode was 100% while the accuracy of capturing the 2D barcode was 100%. The accuracy of capturing the barcode printed on the covers of the book was 100%. The accuracy of capturing the barcode printed on an outer sheet with transparent adhesive tape was 100%. The proposed system is characterized by high accuracy, speed, and reliability in recording the materials in the library, which saves the staff time and effort. The alert system can also notify employees of any delays at exit stations, helping them to intervene quickly. The system's modular design allows for easy integration with existing library systems, without the need for additional hardware.
المعرف القياسي الدولي للأسماء \مقدا: ISNI\
هدفت الدراسة إلى التطبيق الفعلي لأحد أهم نظم تحديد الهوية الخاصة بالأشخاص والكيانات سواء أكانت كيانات معنوية أو مادية، والذي يعمل كنظام عالمي للهويات العامة الطبيعية منها والاعتبارية، بالإضافة إلى الهيئات والمنظمات التي تعمل كأجزاء من عملية صناعة المحتوى سواء من حيث الإبداع، أو الإنتاج، أو الإدارة، أو التوزيع، وهو المعرف القياسي الدولي للأسماء (مقدا: ISNI)، والذي يعتبر أحد أهم المعايير الدولية لتحديد الهوية وإزالة الالتباس حول الهويات العامة في مجال البيئة الرقمية، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي مع استخدام الأسلوب المسحي لعينة من مؤلفات المؤلفين الأكثر غزارة في الإنتاج الفكري المقتنى داخل مكتبة مصر العامة بالزاوية الحمراء، والبالغ عددهم 23 مؤلفا، وبدأت الدراسة بالتعريف التفصيلي للمعرف من حيث المفهوم والنشأة، والأهمية ومجال الاستخدام، والبنية والتركيب، ثم تطرقت إلى متطلبات التسجيل به وكيفية العمل، ثم انتقلت للحديث عن الهيئة الدولية الخاصة به، والهيئات الوطنية للتسجيل به والحصول عليه على مستوى العالم، وخطوات ومراحل التسجيل، ثم تناولت الحديث عن قاعدة البيانات المركزية له والتي تقدم المعرفات المختلفة لكافة الهيئات والجهات المشتركة على مستوى العالم، بالإضافة إلى الميتاداتا المصاحبة، وكيفية البحث داخلها عن أرقام المعرفات وصيغ استرجاعها، ثم تناولت طرق تسجيل أرقام المعرف (مقدا: ISNI) في صيغة مارك الببليوجرافي والاستنادي، ثم تطرقت إلى تقديم حصرا كاملا بالتغطية العالمية لأرقام المعرف حتى منتصف عام 2023، وانتقلت الدراسة بعد ذلك إلى التطبيق العملي لأرقام المعرف على عينة من المؤلفات المختارة طبقا لشروط اختيار العينة، واستخراج أرقام المعرفات الخاصة بمن وجد منهم على قاعدة البيانات المركزية للمعرف، وتم اختيار مؤلفين فقط أحدهما: عربي، والآخر: أجنبي لتطبيق أرقام المعرفات الخاصة بهما كعنصر استرجاعي داخل التسجيلات الببليوجرافية لأعمالهما داخل النظام الآلي الموحد لمنظومة مكتبات مصر العامة (سيمفوني)، ثم انتهت الدراسة بعرض مجموعة من النتائج والتوصيات.
الصورة الذهنية للمكتبات ومراكز المعلومات ومدى إسهامها في دعم ارتباط المستفيد في البيئة العربية
يهدف البحث إلى قياس الصورة الذهنية للمنظمة كمحدد لارتباط المستفيد بالمكتبة في البيئة العربية، اختارت الباحثة قياس الصورة الذهنية عن المكتبات ومؤسسات المعلومات، حاضرها ومستقبلها، ودورها العلمي والاجتماعي، حيث تتمثل الصورة الذهنية في الارتباطات الذهنية المخزنة في ذاكرة المستفيد (الذي هو هنا المستفيد من خدمات المكتبة) حول المكتبة والتي بينت نتيجة تعامله معها، أو نتيجة الإصغاء للآخرين الذين لديهم خبرات معها ،ونظرا لعدم وجود إطار محدد ودقيق يحتوي على بيانات للمستفيدين من المكتبات، ولتكوين عينة الدراسة أجريت بعض المقابلات مع المترددين على المكتبات في محيط تواجد الباحثة (جامعة دمشق)، ونشر الاستبيان إلكترونيا على الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي، لإتاحة التعرف على آراء مجموعة كبيرة من المستفيدين من خدمات المكتبات العربية. واستعملت الباحثة الأساليب الإحصائية والاستبيان لجمع بياناتها، وتوصلت إلى نتائج تفيد وجود علاقة ارتباط طردية معنوية بين الصورة الذهنية للمنظمة وأبعاد الارتباط الثلاث، ووجود علاقة طردية بين الصورة الذهنية للمستفيد ومدي ارتباطه بالمكتبة، مما يثبت أن المستفيدين يمكنهم أن يشاركوا في خلق القيمة وفي وضع الاستراتيجية التنافسية للمؤسسة والمساهمة في الابتكار لديها، ما يجعلهم عنصرا مؤثرا بالنسبة للمؤسسة.
استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب البحث واسترجاع المعلومات
انطلاقا مما تشهده البشرية من تضخم مصادر المعلومات وتنوعها، وما تتيحه من عدد لا محدود من المعلومات في ظل الشبكة العنكبوتية؛ ظهرت الحاجة إلى تطوير أساليب أكثر قدرة على إجراء عمليات البحث عن المعلومات واسترجاعها، وقد أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب البحث واسترجاع المعلومات، من خلال عدة تقنيات منها: تقنية تعلم لغة الآلة وخوارزميات معالجة اللغة الطبيعية؛ والتي تمكن الحاسب من فهم اللغات التي يتحدث بها البشر، بالإضافة إلى تصميم واجهات ذكية تعمل على المواءمة بين لغات البشر، ولغة الحاسب ينتج عنها استرجاع المعلومات باستخدام اللغة الطبيعية. هدفت الدراسة إلى التعرف على كيفية استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب بحث واسترجاع المعلومات، لبناء محرك بحثي باستخدام أداة واتسون ديسكفري Watson Discovery؛ وتقدم الدراسة بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، وباستخدام أداة تحليل المحتوى، تقدم عرضا لمفهوم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته من وصف مناهج تعلم لغة الآلة Machine Learning Approaches، وخوارزميات فهم اللغة الطبيعية ومعالجتها Natural Language Processing، وشرح مفاهيم استرجاع المعلومات واستخراجها Information retrieval and extraction، وكيفية تقييم جودة خوارزميات معالجة اللغة الطبيعية في استرجاع المعلومات؛ وذلك من خلال عرض خدمات الذكاء الاصطناعي المقدمة من شركة \"IBM\" International Business Machines Corporation، والمتاحة عبر منصتها IBM Cloud، والتعريف بأداة واتسون ديسكفري Watson Discovery والمختصة بالبحث والتحليل لمحتوى الملفات؛ وبيان بنيتها الهيكلية ومراحل التطبيق لأغراض تطوير البحث واسترجاع المعلومات، وكيفية استثمارها بشكل فعال في المؤسسات المختلفة كالمكتبات ومراكز المعلومات. ومن أبرز ما خلصت إليه تلك الدراسة: يجب توجيه المكتبات ومراكز المعلومات نحو الإفادة من خدمات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث عن المعلومات واسترجاعها، في تقديم خدماتها بكفاءة وجودة عالية؛ وذلك لما توفره من وقت وجهد للعاملين بها وللمستفيدين منها، كما يمكن الإفادة من عرض أداة واتسون ديسكفري Watson Discovery في بناء محرك بحثي يعمل على تحليل النصوص والتعرف على محتويات الملفات من خلال تقنية Smart Document Understanding وتحسين نتائج البحث، وتحديد مدى ملاءمة نتائج الاسترجاع للاستفسار البحثي من خلال تقنية Train Watson to Improve Results مما يسهم في تقليل الوقت والجهد المستغرق في عملية البحث.
النظر إلى المستقبل في مؤسسات المعلومات المصرية
تسعى الدراسة إلى الوصف والتحليل للبرامج والخطط والمشروعات التي أعدتها أبرز مؤسسات المعلومات المصرية من أجل المستقبل والتعرف على مدى مطابقتها للشروط الواجب توافرها بغرض تقديم بعض المقترحات اللازمة للتطوير. وقد تم اختيار بعض المؤسسات لهذا الغرض منها: قسم المكتبات والوثائق والمعلومات بجامعة القاهرة، مركز بحوث نظم وخدمات المعلومات، الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف، دار الكتب المصرية، المكتبة المركزية لجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، منظومة مكتبات مصر العامة، البوابة العربية للمكتبات والمعلومات. واستخدم المنهج الوصفي التحليلي ومنهج تحليل المحتوى مع الاعتماد على عدة أدوات ووسائل لجمع البيانات والمعلومات اللازمة منها، المقابلات مع المسؤولين عن المؤسسات، تحليل محتوى \"البرامج والخطط والمشروعات\" المكتوبة، فضلا عن فحص الإنتاج الفكري عن الموضوع. ومن أبرز نتائج الدراسة أن قسم المكتبات والوثائق والمعلومات بجامعة القاهرة قد قدم عدة برامج دراسية جديدة ومنها مقررات عن الاتجاهات المستقبلية للوثائق والمكتبات والمعلومات، كما قدم خطة بحثية جديدة ضمن الخطة البحثية لكلية الآداب التي ينتمي إليها، ولا توجد خطة استراتيجية مستقبلية للجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف رغم أنها أقدم الجمعيات العربية في المكتبات والمعلومات. وقد تبين أن الخطط الاستراتيجية للمكتبات محدودة للغاية وهي مع هذا تتسم بالعمومية وعدم المنهجية في الإعداد، فضلا عن عدم دقة التنفيذ والمراجعة لها من حين لآخر. ورغم توفر مشروعات مستقبلية قليلة إلا أنها لم تنجح بسبب عدم اعتمادها على دعم معنوي ومادي من قبل هيئات لها وزنها. ويتطلب الأمر ضرورة الاهتمام بأن تضع مؤسسات المعلومات خططا استراتيجية مستقبلية مبنية على أسس منهجية وأن تحرص على تنفيذها بكفاءة مع مراجعتها من حين لآخر إذا احتاج الأمر.
عودة المكتبات للعمل خلال كورونا وما بعدها
يتكون المقال من ثلاثة أجزاء: يغطي الجزء الأول الجوانب الخاصة بـالتعريف بجائحة كورونا-19 بما في ذلك الإجراءات التي يجب النظر فيها للحد من انتشار فيروس العدوى بين الناس. أما الجزء الثاني فهو دليل توجيهي للمكتبات للتعامل مع الفيروس أثناء إعادة فتح المكتبات وتقديم خدماتها للمستفيدين بما في ذلك المكان والعاملين والمستخدمين أو الرواد. يتناول الجزء الثالث من المقال المكتبات ومراكز المعلومات بعد جائحة كورونا: التغيير في البنية والدور الذي عليها أن تتولاه بما في ذلك إعادة تقييم كل شيء قامت به المكتبات وإعادة هيكلـة المكتبات وبنية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبناء واجهة للمكتبة على الإنترنت وتوجيه العمل بالاستخدام الذكي لمنصات التواصل الاجتماعي والانتقال إلى قوة العمل الطارئة والعمل عن بعد وأهمية استخدام الخبراء من خارج وداخل الأردن والمشابكة والتعاون ومشاركة الموارد وإعادة التأهيل والتدريب للعاملين في المكتبات وتعليم المكتبيين وأخصائيي المعلومات لمواجهة حاجات وتحديات المستقبل والرقمنة والاهتمام بالمحتوى العلمي باللغة العربية والاهتمام باللغة الأجنبية وبالتحديد الإنجليزية والاستثمار في النشر والوصول المفتوح وتدريب المستفيدين والتركيز على محو الأمية المعلوماتية وتأكيد اهتمام المكتبيين بالأبحاث والنشر. في النهاية أكدت المقالة أن المكتبات ومراكز المعلومات تواجه تحديات كبرى بسبب جائحة كورونا مما يحتم عليها اتخاذ إجراءات لحماية العاملين بها وحماية المستفيدين من خدمات المعلومات. عند انتهاء الجائحة على المكتبيين إعادة النظر في العديد من الأنشطة والتركيز على ما يجب أن تكون عليه المهنة في المستقبل.
المكتبات الخضراء
تلعب المكتبات الخضراء دورًا مهمًا في الحفاظ على البيئة وتحقيق الاستدامة البيئية خاصة في ظل التغييرات المناخية التي نشهدها الآن. ومن ثم يهدف البحث إلى تقييم واقع تطبيق مفهوم وتوجه المكتبة الخضراء بالمكتبات العربية وخاصة المصرية وذلك في ضوء ما تم من تجارب عالمية وإقليمية ومحلية وما قد ينبحه ذلك من حل مشكلات الميزانية المتناقصة التي تعاني منها المكتبات في الوطن العربي والمكتبات المصرية على وجه الخصوص. ويعتمد البحث على المنهج الوصفي بأسلوبه المسحي ومنهج دراسة الحالة لرصد واقع تطبيق المكتبات الخضراء. ومن نتائج البحث قلة الأبحاث في مجال المكتبات الخضراء خصوصا الأبحاث العربية، كما أنه هناك العديد من النماذج العربية التي اكتمل لديها تطبيق مفهوم المكتبة الخضراء بنسب متفاوتة فبعضها توافر بها المبنى وأخرى توافر بها التجهيزات وبعض ثالث برامج للتوعية. وقد أوصى البحث بضرورة أن يكون لدى أخصائي المكتبات المصرية والعربية الوعي البيئي بالتحول للأخضر وإعداد البرامج التعليمية والتوعوية لتشجيع المستفيدين على تطبيق الممارسات الخضراء المستدامة، والتركيز على إعداد أبحاث ودراسات تتناول توظيف التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وسلاسل الكتل block chain في دعم التحول إلى مكتبات خضراء سواء بالنسبة لتوفير الطاقة أو نشر الوعي البيئي بين موظفي المكتبة والمستفيدين من خدماتها.
خدمات المستفيدين من مكتبات ذوي الاحتياجات الخاصة
هدف البحث إلى التعرف على خدمات المستفيدين من مكتبات ذوي الاحتياجات الخاصة. وتحدث البحث عن الخدمات الواجب توافرها في مكتبات ذوي الاحتياجات الخاصة، وتضمنت أولاً: الخدمات التقليدية والمتمثلة في الإعاقة البصرية، والإعاقة اللغوية والسمعية، والإعاقة الحركية. ثانياً: الخدمات التقنية، وتشمل المعاقين بصرياً، والمعاقين سمعياً ولغوياً، والمعاقين جسدياً. وتمثلت أداة البحث في استبانة تم تطبيقها على عينة مكونة من (480) مستفيد من المستفيدين ذوي الإعاقة بمحافظة أسيوط، منهم (304) من المستفيدين الذكور و (176) من المستفيدين الإناث، منهم (32) مستفيد من الإعاقة الحركية تواجدوا في جمعيتي الطفولة والتنمية والجمعية النسائية، و(134) مستفيد من ذوي الإعاقة الذهنية في المدارس الفكرية، و(99) مستفيد من ذوي الإعاقة البصرية في مدرسة النور للمكفوفين والمركز الثقافي بجامعة أسيوط، و(215) مستفيد من ذوي الإعاقة السمعية مع اختلاف في مراحلهم العمرية والتعليمية. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن أوجه مساعدة أخصائي المكتبة للمستفيدين تنوعت ما بين الرد على المستفيدين وتهيئة الجو المناسب لهم للإطلاع والوصول لبعض العناوين على الرفوف وكيفية استخدام المراجع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021