Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
441
result(s) for
"الملائكة"
Sort by:
المقارنة بين عالمي الملائكة والجن
2021
يقدم البحث مقارنة بين عالمي الملائكة والجن. بدأً بالتعريف بهما، ثم يعرض وجوه التوافق بينهما التي أولها: أن كلاً منهما عالم غيبي، وثانيها: أنهما عقلاء، وثالثها: أن كلاً منهما يموت، ورابعها: أن كليهما لا يعلم الغيب، وخامسها: أن لكليهما قدرات تفوق قدرات البشر. ثم يعرض وجوه الاختلاف بينهما التي أولها: أن الملائكة خلقوا من نور، أما الجن فخلقوا من النار، وثانيها: أن الملائكة مجبولون على الطاعة، معصومون عن المعصية، أما الجن ففيهم الطائع وفيهم العاصي، وللطائع الثواب وللعاصي العقاب، وثالثها: أن الملائكة لا يأكلون ولا يحتاجون الطعام، أما الجن فيأكلون الطعام ويحتاجونه، ورابعها: أن الملائكة لا يقع منهم نكاح وليس لهم ذرية، في حين يتناكح الجن ولهم ذرية، وخامسها: أن مساكن الملائكة في السماء، أما الجن فمساكنهم في الأرض. وخلص البحث إلى اختلاف كل من عالمي الملائكة والجن، وذلك لا يمنع وجود بعض وجوه الاتفاق بينهما، كما أن هناك تأثيرا لكل من الملائكة والجن على نوازع الخير والشر في الإنسان.
Journal Article
عالم الملائكة الكرام : \عالم النور\
2011
عالم الملائكة هو عالم النور .. عالم الطهر والنقاء والصفاء.. والإيمان به من أركان الإيمان لا يصح ولا يكتمل إيمان الإنسان إلا بعد الإيمان بوجود الملائكة الأطهار. وفي هذا الكتاب تقرأ عن هذا العالم وتعرف كل شيء عنه .. فتقرأ عن الملائكة وأنواعهم وأسمائهم ومهامهم ومن أى شيء خلقوا وعظم خلقهم. وصفاتهم الخلقية ووصفهم. فقد أخبرنا تعالى في القرآن الكريم أن للملائكة أجنحة ومعنى تلك الأجنحة. وتقرأ عن موت الملائكة وأنهم سيموتون كما يموت الإنس والجن، يقول الحق تبارك وتعالى : (ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله) ويقول في آية أخري : (كل شيء هالك إلا وجهه). وتقرأ عن أعمالهم مع الإنسان .. وأدوارهم في الدار الآخرة .. والمقارنة بينهم وبين عالم الجن. إنه كتاب يستحق أن تقرأه أكثر من مرة وتطلب من غيرك اقتناءه.
توظيف النموذج العاملي والمربع السيميائي في قراءة النص الشعري
يهدف البحث إلى التعرف على كيفية توظيف النموذج العاملي والمربع السيميائي في قراءة النص الشعري \"حدود الرجاء\" لنازك الملائكة أنموذجا، وذلك بتحليل المكون السردي للقصيدة تحليلا دلاليا، وإظهار ما فيه من التقابلات، ونقاط التقاطع في النص، وتطور حركة عناصر السرد وانتقالاتها من زاوية إلى أخرى، ودراسة المعاني السياقية السطحية والعميقة لأشكال الحالات والأحداث والعوامل والتحويلات السردية فيه، واستخراج دلالاتها المكتسبة انطلاقا من العلاقات القائمة فيما بينها. واعتمد البحث المنهج السيميائي في دراسة القصيدة وتحليل بنيتها الضمنية والظاهرة، لكونه يهتم بالعلاقات بين العلامات، وبالمعنى الناتج عنها. وخلص البحث إلى جملة من النتائج أبرزها: أن الشاعرة نازك الملائكة تمكنت من تشكيل عوالم وفضاءات مختلفة، وذلك بواسطة اللغة التي جعلت هذه القصيدة رمزا أو علامة بحاجة لمن يفك شفراتها، وأن السيميائية تشتغل على المعنى البعيد للوصول إلى الفهم، وتعتمد على التحليل البنيوي لكنها تركز أكثر على العلامات في النص.
Journal Article
أخبار الملائكة
2014
الملائكة هم صفوة خليقة الله تعالى، وهم سكان العالم الأعلى وبهم صلاح العالم وكمال الموجودات بتقدير العزيز الحكيم، وهم مفضلون على سكان العالم الأدنى لمعان، منها : أنهم خلقوا من جوهر النور اللطيف السماوى الذى هو خلاف الجوهر الأرضى الغالب عليه الظلمة ؛ ومنها : أنهم روحانيون غير جسمانيين، مخلوقون من جوهر بسيط غير مركب ولا شبيه بأجسام الأشياء المركبة من العناصر المتغايرة وكيفيات متضادة واقعة تحت الكون والفساد، فنسبتهم إلى المركبات كالأرواح التى لا ترى ولا تحس، وإنما أنشأها الله إنشاء ويفنيها إذا شاء. ومنها أنهم أخذوا من عبادة الله تعالى بحظ لا تبلغه القوة البشرية لخلوهم عن الشهوات ثم إنهم وإن كانوا موصوفين بأنهم سكان العالم الأعلى، وبأنهم صفوة خليقة الله تعالى فإنهم متفاضلون فى صفات الجوهر الذى خلقوا منه والمنازل التى رتبوا بها، ولهذا سموا بأسماء مختلفة كالكروبيين. والروحانيين وحملة العرش وغير ذلك من الألقاب مثل جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، وإنما سموا ملائكة، لأنهم رسل الله عز وجل.
تأنيث نازك الملائكة في النقد العربي الحديث
حاول قسم من النقاد العرب المحدثين (إنصاف) نازك الملائكة، بمنهج ثقافي، بعد تعرضها إلى نقد لاذع من النقد الجمالي- حسب رؤية من شعروا بمظلوميتها، كالناقد جابر عصفور .. وحينما أقول النقد الثقافي فإنني أعني المرحلة التي بدأ يهيمن فيها هذا المنهج أو الرؤية أو الآلية على المسرح النقدي الأدبي العربي الحديث... وليس بالضرورة أن يكون الناقد ثقافيا حتى يكون منصفا، بل على العكس فإن النقد الثقافي بالأساس هو البحث عن القبحيات بعدما قطع الجمالي مشوارا طويلا منه في البحث عن الجماليات... وللإنصاف الذاتي - إن صح الوصف - ليس البحث معنيا بقبحيات نازك من جمالياتها، وإنما هو معني بقراءة النقاد الذين نظروا إلى نازك من زاوية ثقافية أو على أقل تقدير يرى الباحث بأن رؤية الناقد هي رؤية ثقافية خفية وإن لم يعلن عنها، ووجد ذلك عند جابر عصفور ولكن الأمر لا ينطبق على الغذامي ولا السلطاني اللذين تناولا نازك الملائكة على وفق رؤية ثقافية واعية.. قرأ البحث ثلاثة كتب نقدية: (تحولات شعرية) لجابر عصفور و (تأنيث القصيدة والقارئ المختلف) لعبد الله الغذامي، و(نازك الملائكة بين الكتابية وتأنيث القصيدة) لعبد العظيم السلطاني... فوجد أن ثمة نسقا خفيا يتسرب إليهم عبر قلمهم النقدي وهو محاولة إنصاف نازك عبر (تأنيثها).
Journal Article
الحبائك في أخبار الملائك
by
الجلال السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، 1445-1505 مؤلف
,
زغلول، محمد السعيد بن بسيوني محقق
,
الجلال السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، 1445-1505. الحبائك في أخبار الملائك
in
الملائكة
,
السمعيات
1985
هذا الكتاب حديث يفيض بالنورانية والروحانية والبشر. فهو حديث الإمام \"جلال الدين السيوطي\" عن الملائكة عليهم السلام. وهو يتحدث عن وجوب الإيمان بهم وعن خلقهم من نور، يبدأ منهم بالملائكة الأربعة الذين يدبرون أمر الدنيا عليهم السلام .. ممسكا كل واحد منهم على حدة وهم جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت عليهم السلام أجمعين، ويستكمل المؤلف حديثه متناولا كافة الملائكة فمنهم جملة العرش وخزنة النار وملك الرعد والبرق عليهم السلام. كذلك رمائيل خازن أرواح المؤمين وشراهيل وأرتيائيل عليهم السلام، وهناك أيضا الحافظين الكرام عليهم السلام وخزنة الريح وملك الشمس والظل والأرحام والبكاء والنبات وغيرهم من الملائكة عليهم السلام أجمعين ممن يسبحون بحمد الله ويؤدون ماخلقوا له.
تسبيح الملائكة \عليهم السلام\
هذا البحث بعنوان (تسبيح الملائكة عليهم السلام دراسة موضوعية في ضوء القرآن الكريم)، وقد هدف البحث إلى تسليط الضوء على معالم التسبيح عند الملائكة عليهم السلام من خلال آيات القرآن الكريم، ولتحقيق هذا الهدف سلك الباحث المنهجين الاستقرائي والاستنباطي، بحيث يعرض الآيات القرآنية التي تناولت موضوع تسبيح الملائكة عليهم السلام لله عز وجل، ثم استنباط أبرز الفوائد من حرصهم عليهم السلام على أداء هذه العبادة العظيمة، وقد خلص البحث في نتائجه إلى اختصاص التسبيح بالله سبحانه وتعالى وحده، وأن للملائكة عليهم السلام ألوانا من عبودية الله عز وجل على رأسها الثناء عليه وتسبيحه، وأنه يجب على المسلم الاقتداء بالملائكة عليهم السلام في عبوديتهم وتسبيحهم لله سبحانه وتعالى، وأوصت الدراسة بالعودة إلى ضرورة إظهار مكانة الذكر عموما والتسبيح خصوصا.
Journal Article
The Series of the Dialogue Character in Quran | سلسلة الشخصيات الحوارية في القرآن
This article examines the character of angels and demons in the Qur'an. Angels and demons are two different human beings. angels are created from light. Demon were created from fire. al quran lot of communicating both in the form of a conversation. This study is the literature, the author chekcs some verses on Quran about this topic. This study proves that angels and demons are real although not viewable
Journal Article