Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "الملابس فلسفة"
Sort by:
فلسفة الملابس
أراد \"كارليل\" أن ينفض الغبار عن وجه الحياة أو بعبارة أصح أن يهتك الغشاوة عن أعيننا، حتى نشاهد من روانقها وروائعها وعجائبها وغرائبها، ما هو خليق بأن يستثير كوامن نفوسنا، ويفسح مدى أبصارنا وينبه خامل مشاعرنا فهذا الكتاب \"فلسفة الملابس\" لا يقتصر على تناول الحياة من هذه الناحية دون سواها بل هو يتناولها من جميع جوانبها ولعل هذا الموضوع لم يشغل أي منا على الإطلاق ولم نعره أدنى انتباه أو التفات لأنه يعد من الأمور البديهية التي لا تحتاج إلى التفكير ؛ هكذا يخيل إلينا ولكن الأمر على العكس من ذلك تماما فإن للملابس والأزياءء فلسفة وإلا ما اهتم بها الأعداء فقاموا بسرقتها وهذا ما يحدثنا عنه كارليل.
الاستفادة من فلسفة العمارة الديناميكية في تصميم الأزياء
سعى البحث لابتكار اتجاه للموضة من العمارة الديناميكية، قدم البحث الحالي تحليلا للعمارة الديناميكية من حيث مفهومها وخصائصها وطرق الحركة التي تتميز بها وعلاقتها بتصميم الأزياء، وإعداد دراسة تطبيقية للاستفادة من فلسفة العمارة الديناميكية لإثراء مجال تصميم الأزياء. وفى هذا الإطار تم إعداد عشرة مجموعات تصميمية لملابس البنات في المرحلة العمرية من 18- 25 سنة، خمسة مجموعات تصميمية منها مستلهمة من فلسفة الحركة في المباني الديناميكية مع الحفاظ على الاستلهام الشكلي للمبنى، وخمسة مجموعات تصميمية أخرى مستلهمة من فلسفة الحركة في المباني الديناميكية فقط دون الشكل، وقد تم عمل استطلاع رأي على عينة من البنات عددها (١٥٠) بنت من محافظات متعددة لقياس مدى تقبلهن للتصميمات المقترحة. أشارت نتائج هذه الدراسة إجمالا إلى أن البنات في المرحلة العمرية (18- 25) سنة تفضلن ارتداء الملابس التي تتمتع بالمظهر الجمالي والأفكار الجديدة والمتطورة وخصوصا الديناميكية أو المتحركة منها والتي تعتبر من أهم مميزات العمارة الديناميكية، كما أشارت النتائج إلى تحقيق التصميم رقم (٢) في المجموعة التصميمية الأولى أعلى درجات قبول وأعلى معامل جودة، وتم تنفيذ بعض التصميمات التي حصلت على أعلى درجات قبول. أوصت الدراسة بضرورة تعميق دراسة العمارة ومنها \"العمارة الديناميكية\" وربطها بتصميم الأزياء خاصة، حيث أنها مصدر إلهامي يتسم بالثراء.
الموضة : دراسة فلسفية
الكتاب يعمل على قراءة العلاقة بين تشكل الهوية والموضة فمن المتوقع أن يخوض في كثير من المجالات، فهو يشتبك مع الجسد واللغة والفن-أكثر الفصول إمتاعا- والاستهلاك، وفي كل مجال يقدم قراءة ثرية كاشفة تؤكد أن الموضة بالفعل مرتبطة بالهوية والأحداث التاريخية والبنى الاجتماعية ورأس المال الرمزي والثقافي ويليه الاقتصادي، بالمعنى الذي طرحه بيير بورديو. وفي تناوله موضوع الموضة، يعي سفندسن أنه موضوع لم تتناوله الفلسفة، ويرجع ذلك إلى \"تصور مفاده أن ظاهرة الموضة سطحية للغاية ولا ترقى إلى مستوى تحقيق علمي ؛ ويرصد أسماء من كرسوا بعض الاهتمام بمسألة الموضة، ومنهم آدم سميث وكانط وهيجل وفالتر بنيامين وأدورنو، أما من تعمقوا في الأمر فهما جيل ليبوفيتسكي وجورج سيمل، وهذا الأخير هو الذي طرح في كتابه \"فلسفة الموضة\" علاقة بين الهوية والموضة. وعلى نهج سيمل يسير سفندسن، إذ إنه على قناعة أن الملابس لها أهمية محورية في بنية الذات وفاعليتها، فالأمر ليس مجرد مؤشر إلى التمايز الطبقي بل أصبحت الملابس وسيلة للتعبير عن فردية المرء ؛ يسعى الكاتب في فصل ذي أهمية إلى تتبع أصول الموضة ويدحض الفكرة السائدة أنها ظهرت تزامنا مع ظهور الرأسمالية التجارية عام 1350 أي بذور الحداثة، ويغفل أنها بداية الاستعمار. بتتبع أشكال الملابس يصل الكاتب إلى فكرة مفادها أن ظهور الموضة بمعناها الحديث الذي نفهمه اليوم، برز في القرن الثامن عشر حين كانت الطبقة البورجوازية تسعى إلى التمايز عن الطبقة الأرستقراطية. حتى إن مجلات الموضة النسائية ظهرت في ذاك الوقت في إنجلترا (1770) وألمانيا (1786)، في حين ظهرت مجلات الموضة \"الرجالية\" في أوائل القرن العشرين. وكأن ظهور الموضة هو إحدى سمات الحداثة والعكس صحيح، فالموضة الجديدة تستدعي إطاحة القديم وهو ما يعني التحرر من أشكال السلطة بما في ذلك سلطة التقاليد كما أشار نيتشه. كل موضة جديدة هي ثورة على ما سبقها لإرساء قواعد جديدة، وهوما يعني التحرر من سلطة القديم، لكنه تحرر لحظي موقت.
فلسفة البنائية التجريدية في أعمال \صبري السيد\ مصدر إبداعي لابتكار تصميمات أزياء مطبوعة للسيدات تتماشى مع الموضة
يلاحظ في الآونة الأخيرة افتقار السوق المصري لتصميمات طباعية تحمل هوية مصرية معاصرة يمكن من خلالها أن يُعبر الفنان عن فلسفته الجمالية بشكل يجمع بين الأصالة والمعاصرة، فالأصالة من أهم المتغيرات التي ترتبط بالإبداع الفني وأن الدعوة إليها هي دعوة إلى الانتماء القومي والحضارة مما يساهم في بناء الشخصية القومية، فهي عنصر ثابت من مصادر إثراء التجربة المعاصرة وأصالتنا التشكيلية لذا يعتمد البحث على الاستلهام من فلسفة البنائية التجريدية التي قامت عليها أعمال الرائد \"صبري السيد\"، والتي تعد تكامل إبداعي يجمع بين بنائية الشكل في العمل الفني والحس الفني الفريد للتقنيات اليدوية في مجال طباعة المنسوجات، وتسليط الضوء على فلسفة المدرسة الفنية البنائية والمدرسة الفنية التجريدية التي اعتمد عليها الرائد \"صبري السيد\" في أعماله الفنية، والتي من خلالها تم ابتكار عدد من الأفكار التصميمية بمجال تصميم طباعة أقمشة أزياء السيدات، تصميم الأزياء للسيدات، وعمل توظيف لتلك التصميمات بالاستعانة ببرامج الحاسب الآلي الحديثة بشكل يسمح بالتغيير في المدخلات وإعادة ترتيبها مرة أخرى بشكل جديد متناغم، لذا تكمن مشكلة البحث في كيفية الاستفادة من بنائية التجريد لأعمال الرائد (صبري السيد) بمجال طباعة المنسوجات كمدخل هام تتعدد من خلاله منابع الفن التي تُحدث نوعاً من الحداثة في التعبير والصياغة علي الرغم من بساطة طريقة تناولها، وذلك لاستحداث تصميمات أزياء مطبوعة للسيدات تواكب الاتجاهات الحديثة، وأهمية البحث: تكمن في طرح صياغات فنية وتشكيلية جديدة ومبتكرة مستوحاه من أعمال الفنان صبري السيد، والتي تعد مزيج فني تشكيلي يجمع بين المدرسة الفنية التجريدية والمدرسة البنائية والفنون الطباعية التقليدية بشكل يسمح بعلاقة تكاملية بين مجال طباعة المنسوجات ومجال تصميم الأزياء، ومن ثم ابتكار تصميمات طباعية لأقمشة أزياء السيدات، وتوظيفها لإثراء مجال تصميم الأزياء للسيدات، والتي يمكن أن تضيف قيمة فنية جمالية خاصة لمجال الأزياء المصرية المعاصرة، وأهداف البحث يهدف البحث للكشف عن القيم الجمالية للمدرستان البنائية والتجريدية وأهم رواد تلك المدارس الفنية الاستفادة من البنائية التجريدية لأعمال الفنان والرائد صبري السيد والتي تعد ترابط وتكامل إبداعي بين بنائية الشكل في العمل الفني والحس الفريد للتقنيات اليدوية في مجالاته الفنية المختلفة لاستحداث تصميمات أزياء للسيدات مبتكرة ومطبوعة بتصميمات تجعل من الزي قطعة فنية مميزة لا يمكن تكرارها، وفروض البحث إيجاد حلول تصميمية مبتكرة في مجال تصميم طباعة أزياء السيدات يمكن توظيفها خلال عملية تصميم أزياء السيدات لإنتاج قطع مطبوعة مميزة تجمع فيها بين الأصالة والمعاصرة من خلال الاستلهام من فلسفة الرائد \"صبري السيد\"، وذلك من خلال الاستفادة ببرامج الحاسوب الحديثة بشكل يسمح بالتغيير في ترتيب المدخلات التي تحسن من الجودة والشكل الخاص بالتصميم وتواكب الموضة، منهجية البحث: يتتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي وكذلك التجريبي. حدود البحث: حدود زمانية: دراسة أعمال الفنان صبري السيد كأحد رواد الحركة التشكيلية خلال العقد الحالي (1960-2016م). حدود موضوعية: دراسة الجانب الفلسفي لما تتضمنه أعمال الرائد (صبري السيد) لجميع مجالاته الفنية والاستفادة منها لابتكار تصميمات أزياء للسيدات مطبوعة تتماشى مع اتجاهات الموضة المعاصرة.