Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
209 result(s) for "الملاحة التجارية"
Sort by:
دكالة من مرسى مازاغان إلى ميناء الجديدة
شكلت سهل دكالة مجالا اقتصاديا مهما داخل التراب المغربي على مر التاريخ، ويشهد على هذا قدم الاستيطان البشري بهذا الجزء من المغرب، إذ احتضن واحدة من أقدم المدن التي عرفها التاريخ المغربي، والتي ظلت تحفظ للمنطقة مكانتها وأدوارها على مر العصور، ومنها المدينة المعروفة تاريخيا باسم \"بورتيس غوتيبس Portus Rutubis\"، والتي بنيت مدينة الجديدة على أنقاض موقعها، بحيث ذكر المؤرخ \"بوليبيوس Polybius\" الذي ولد سنة 200 ق.م، أن موقعها يوجد على بعد سبعة أميال جنوب \"L'antis Antique\"، الذي يعرف في يومنا هذا بـــ \"واد أم الربيع\"، علما بأنه قبل بناء مدينة الجديدة، كان البرتغال قد بنوا بها قلعة مزاغان، التي ما تزال شاهدة على ما كان للمنطقة من أهمية على كل المستويات بالنسبة للمغرب، وأيضا على المستوى الجهوي. كان لدخول الاستعمار الفرنسي للتراب المغربي سنة ١٩١٢ م الأثر الكبير في حدوث تحولات عظيمة فيما سمي اليوم بالجديدة وعموم تراب سهل دكالة، فكان لاختيار مينائها ليكون واحدا من الموانئ المفتوحة في وجه التجارة الأوروبية خلال القرن التاسع عشر الميلادي، ثم ليكون ركيزة من ركائز المشروع المينائي للحماية الفرنسية بعد ١٩١٢ م، الدور المحوري في كل تلك التغيرات الجذرية التي وقعت في مجال سهل دكالة في عهد الحماية، وخاصة في عهد المقيم العام الجنرال ليوطي (١٩١٢-١٩٢٥ م)، فقد غدت المنطقة ملتقى لتيارات اقتصادية كبرى راهنت عليها الدولة -الفرنسية -الحامية بالمغرب، واختيرت لتكون في قلب المشروع الطرقي والمينائي لهذه الدولة، بل إن أعمال التحديث والعصرنة طالت بهذه الجهة الجانب الاقتصادي والاجتماعي والخدماتي لسكان دكالة، وتحول فضاء الجديدة وأحوازها من مرسى مازاغان المتواضع الصغير، إلى ميناء الجديدة المتعاظم النشاط والحركية بشكل كبير، بحكم موقعها الجغرافي المهم، ومؤهلاتها الاقتصادية الكبيرة.
اتجاهات الاستهداف
تركز هذه الدراسة الدائرة حول \"الاستهداف المتبادل: الضربات الأمريكية وتصاعد التصعيد الإقليمي\" على تحليل التداعيات الإقليمية والدولية للضربات الأمريكية والبريطانية على أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني والجماعات المتحالفة معه في العراق وسوريا واليمن، والتي جاءت رداً على هجمات سابقة استهدفت قواعد أمريكية وأسفرت عن مقتل جنود، مشيرة إلى أن هذه الضربات، رغم نطاقها الواسع الذي شمل 85 هدفاً، صممت لتجنب التصعيد المباشر مع إيران مع الحفاظ على الردع، مما يعكس حسابات دقيقة للإدارة الأمريكية بين الضغوط الداخلية للمطالبة برد حازم وتجنب حرب إقليمية أوسع في سنة انتخابية، ومع ذلك أدت إلى إدانة دولية واسعة من العراق وسوريا وروسيا وإيران باعتبارها انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي، بينما حظيت بدعم بريطاني، وتشير الدراسة إلى أن استمرار الهجمات المتبادلة، مثل رد الفصائل العراقية بقصف قاعدة أمريكية في سوريا، يزيد من مخاطر اتساع رقعة الصراع، رغم حرص الطرفين على عدم الدخول في مواجهة مباشرة، لكن ديناميكية التصعيد والردود الثأرية قد تخرج الأمور عن السيطرة، خاصة مع استمرار دعم إيران للجماعات المسلحة واستمرار الهجمات على المصالح الأمريكية، مما يهدد باستقرار المنطقة ويؤثر على الحسابات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الملاحة البحرية التجارية عند الفينيقيين
تناولت هذه الدراسة الملاحة البحرية التجارية عند الفينيقيين، وأسباب التوسع الفينيقي في البحر الأبيض المتوسط ومهارتهم في بناء السفن وأنواعها ومكونات السفينة الرئيسية وعلى ما اعتمدت الملاحة الفينيقية، ووسائلها، والأوقات المناسبة لها والطرق والرحلات البحرية والمسارات التي عرفوها، والرحلات التي قاموا بها داخل حوض البحر المتوسط وخارجه وأهم السلع التي تاجروا بها مع الشعوب القديمة.
الأهمية الإقتصادية للملاحة البحرية التجارية لخور عبدالله
تعد المسارات الملاحية البحرية لخور عبدالله في وقتنا الحاضر من أهم المرتكزات الأساسية في الحركة الاقتصادية والتجارية للبلد، فهو رافد لا ينضب من المردودات المادية التي تدر في خزينة الدولة، لأنه يمثل قطاعا اقتصاديا فعالا في خدمة التجارة الدولية الخارجية كونه حلقة الوصل مع باقي دول العالم، بل أصبح سفيرا للدول البحرية مع باقي الدول التي تقع على البحار والمحيطات، وهو الناقل للمنتجات الاقتصادية والتجارية المتنوعة إلى دول العالم كافة، وهو الشريان المغذي المباشر لسد حاجات البلد من السلع الاقتصادية والتجارية ولذلك فإن (90%) من المسار الملاحي البحري لخور عبدالله تمر من خلاله، فلولاه لعانى المجتمع العراقي من نقص حاد في السلع والبضائع المختلفة.
دراسة مقارنة بين البحرية العمانية والأندلسية في القرنين الثالث والرابع الهجريين التاسع والعاشر الميلاديين
توزعت الملاحة البحرية في العالم الإسلامي بين بحرين منفصلين وهما: بحر الروم أو بحر الشام (البحر المتوسط) والمحيط الهندي، ولقد تشابهتا في الموقع من حيث وقوعهما في شبه جزيرة، فعمان تقع على حافة شبه الجزيرة العربية من الناحية الجنوبية الشرقية؛ في حين تقع الأندلس في شبه الجزيرة الإيبيرية. هذا الموقع فرض على كليهما نشاطا بحريا سواء أكان هذا النشاط تجاريا أم كان حربيا، وعلى الرغم من أنهما اختلفا في بعض النقاط، فإنهما انفقا في كثير من الجوانب الأخرى، من حيث الظروف والملابسات التي أحاطت بالنشاط البحري لكليهما، هذا فضلا عن تلك الفترة الزمنية قيد البحث، وهي: القرنان الثالث والرابع الهجريان/ التاسع والعاشر الميلاديان، والتي تمثل ذروة الازدهار للنشاط البحري لكل من القطرين في العصر الإسلامي؛ مما دفعني إلى التفكير في ضرورة وجود دراسة مقارنة بينهما خلال تلك الفترة موضوع الدراسة. وهو ما سوف أتعرض له من حيث النواحي الآتية. (الموقع- صناعة السفن- الموانئ- نشأة الأسطول- النشاط التجاري- وأخيرا عوامل تدهور كل من البحرية العمانية والأندلسية في نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس الهجري/ العاشر والحادي عشر الميلادي).