Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "الملكية الصناعية (فقه إسلامي)"
Sort by:
الملكية الصناعية في الفقه والقانون المعاصر
تلعب حقوق الملكية الصناعية دورا بالغ الأهمية في نمو الشعوب وازدهار المجتمعات وفرز المبدعين وتشجيعهم على إبراز مبتكراتهم، مما يرتب على كاهل الدول مسؤولية جسيمة لحماية تلك المبتكرات وضمان أحقية اصحابها في الاستفادة من نتاج عقولهم، حيث لم يعد يخفى على أحد أن هذه الحقوق أصبحت من المرتكزات الرئيسية لاقتصادات الدول . ولقد ركز المؤلف على أهم حقوق الملكية الصناعية في وقتنا الحاضر، وهى : حقوق الملكية الصناعية بمفهومها العام، العلامات التجارية، براءات الاختراع، الأسماء التجارية والرسوم والنماذج الصناعية، وقد عمد المؤلف إلى التركيز على البحث في هذه المجالات دون غيرها لما تمثله تلك الأنواع من انتشار واسع في البلدان العربية، ولكونها من أكثر حقوق الملكية الصناعية أهمية لدى كل من المستهلكين والمستثمرين والأكاديميين وذوي الاختصاص.
صكوك الإجارة الموصوفة في الذمة المنتهية بالتمليك
تناول هذا البحث أحكام صكوك الإجارة الموصوفة في الذمة، وصكوك الإجارة المنتهية بالتمليك، وصكوك إجارة العين لمن باعها إجارة منتهية بالتمليك. وقد خلص البحث إلى النتائج الآتية: -يجوز إجارة منافع الأعيان الموصوفة في الذمة بشرط توفر شروط السلم فيها. -يجوز إصدار صكوك الأعيان الموصوفة في الذمة على أساس عقد الإجارة الموصوفة في الذمة ويعتبر المصدر لتلك الصكوك بائعا لمنفعة العين الموصوفة في الذمة، والمكتتبون فيها مشترين لها، وحصيلة الاكتتاب هي ثمن تلك المنفعة، ويملك حملة الصكوك تلك المنافع على الشيوع بغنمها وغرمها. ويشترط أن يتضمن عقد إصدار الصكوك الشروط الشرعية لإجارة العين الموصوفة في الذمة. -لا يجوز تداول صكوك ملكة منافع الأعيان الموصوفة في الذمة قبل تعيين العين التي تستوفي المنفعة منها إلا بضوابط التصرف في الديون. -يجوز إصدار صكوك إجارة منتهية بالتمليك بناء على عقد الإجارة، وهي إجارة منافع أعيان، وتراعى الضوابط الشرعية لعقد الإجارة وصكوك الإجارة عند التطبيق العملي. -يجوز تداول صكوك الإجارة المنتهية بالتمليك ما دامت تمثل حصة شائعة في ملكية موجودات الأعيان وفق المعايير والضوابط الشرعية. اختلف المعاصرون في حكم إجارة العين لمن باعها إجارة منتهية بالتمليك، والراجح المنع، وعلى ذلك فلا يجوز تصكيكها أو تداولها؛ وذلك لأن صكوك الإجارة في هذه المعاملة صيغة مركبة من جملة من العقود الصورية، مؤداها أنها حيلة على الربا.
الرهون المستجدة و أحكامها الشرعية
يقوم هذا البحث بإبراز حقيقة الرهن في الفقه الإسلامي، بذكر تعريفه ومشروعيته وحكمته وأركانه، ثم يركز علي بيان عدد من الرهون المستجدة ومدي مشروعيتها، فقام ببيان مفهوم الرهن الرسمي ومدي مشروعيته، والتعريف بالحقوق المعنوية ومدي مشروعية رهنها، والتعريف بالأوراق المالية ومدي مشروعية رهنها، والتعريف بالأوراق التجارية ومدي مشروعية رهنها، والتعريف بالتأمين ومدي مشروعية رهن وثيقة التأمين والتأمين علي المال المرهون، فخلص البحث إلي وجود خمسة من الرهون المستجدة، وأنها كلها جائزة في الشريعة الإسلامية، إلا ما وجد من جوانب مستثناة في شأن رهن السندات المشتملة علي الفوائد الربوية، ورهن وثيقة التأمين التجاري والتأمين التجاري علي المال المرهون.
الملكية الفكرية في ميزان المقاصد
تلقى الحقوق المعنوية أو ما اصطلح عليه قريباً بالملكية الفكرية أهمية بالغة ومنذ زمن ليس بالبعيد على الصعيد الدولي، وعلى صعيد التشريعات القانونية الوطنية، من حيث إنها أثر من آثار التطور الكبير والمتسارع في مجالات الحياة، وخاصة المجالات المادية منها. ومن حيث إنّ تصعيد الاهتمام بها نتيجة حتمية لتسارع الدول الصناعية الغنية، التي بنت أنظمتها كافة على الفلسفة الفردية، إلى السيطرة على أسواق العالم وبسط نفوذها على الموارد المالية فيه، فكان لذلك أن تبنت منظمة التجارة العالمية حقوق الملكية الفكرية وأولتها عظيم اهتمامها. وقد أفضى ذلك إلى توجه الأنظار صوب الفقه الإسلامي، مستكشفة رأيه في حكم الشريعة بخصوصها. فتنوعت طرق استدلال أصحاب النظر فيها، وتعددت آراؤهم بخصوصها. وفي هذا البحث المتواضع محاولة للكشف عن ماهية هذه الحقوق، وميزانها الشرعي باعتبار النظر إلى مقاصد الشريعة. تعرضت فيه وبأسلوب تحليلي وتوفيقي إلى مفهوم وغايته، والمال وأقسامه.. والمنفعة.. والانتفاع... في الاصطلاح الشرعي والقانوني والاقتصادي، لبيان أثر ذلك كله في مفهوم الحقوق المعنوية وأحكامها، وأثر ذلك في الجمع أو الترجيح بين مصلحة صاحب النتاج الذهني باستئثاره بهذا النتاج ومنافعه المادية، وبين المصلحة العامة التي قد يتوقف تحققها على نشر هذا النتاج الفكري وتعميم النفع به. ونهجت في بحثي هذا منهج الموازنة، فأظهرت أوجه الشبه والخلاف بين المنهجين؛ الإسلامي والوضعي من حيث نظرهما إلى ثبوت هذه الحقوق وآثارها، لأخرج بعد ذلك بنتائج وتوصيات ضمنتها خاتمة البحث.