Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
105 result(s) for "الملك عبدالله بن الحسين"
Sort by:
الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الدولة الأردنية الهاشمية
استعرض المقال الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الدولة الأردنية الهاشمية. وأوضح أنها مئة عام في النضال والتضحية جسدها ملوك آل هاشم الأطهار ومعهم الأجيال من الأردنيين وذلك لبناء النموذج الوطني الأكثر استقرارا وإلهاما في المنطقة موضحاً أن هذا هو دين الأردنيين على مدار قرن من تأسيس الدولة الأردنية في وفائهم وحبهم للقيادة مؤكداً على هذا ما يشكل استمرارا لمسيرة الهاشميين المظفرة. وبين أنه في عام (1953) شغل الملك الشاب الحسين بن طلال ملكًا على الأردن ومنذ ذلك التاريخ بدأت المرحلة الأهم في التاريخ الأردن حيث أنها مرحلة البناء وإقامة المؤسسات القادرة على إدارة شؤون الدولة. وتطرق إلى تميز فترة حكم الملك الحسين بن طلال بالبناء والتطوير وإنشاء المدراس والجامعات والمنشآت الصحية والبنى التحتية وغيرها الكثير. وأشار إلى أنه عند تولى الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية ملكًا للأردن سار بقيادته وتوجيهاته السامية للحكومات نحو إصلاحات جذرية شملت نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية. واختتم المقال بالتحدث عن الملك عبد الثاني والذي أضاف العديد من الخطوات الريادية لبناء الدولة والمجتمع حيث استمرت الأردن واحة أمن واستقرار وموئلا للعرب كافة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المئوية عنوان النهوض والارتقاء
هدف المقال إلى التعرف على المئوية عنوان النهوض والارتقاء. مرت المئوية الأولى على الدولة الأردنية بكل ما فيها من تحديات وتقلبات وأحداث تاريخية، واستطاع الأردن خلالها أن يتقدم على دروب المجد والإصلاح والإنجاز، وقد كان للقيادة الهاشمية فضل السبق في تحقيق إنجازات كبيرة خلال الامتداد المئوي للدولة الأردنية. وقد حظي الأردن خلال مئويته الأولى بمكانة مرموقة بين الدول، وكان مثالًا يحتذى في المواقف الإنسانية وغيرها من المواقف التي كانت طريقًا للبناء والتحول الديمقراطي وإرساء دعائم القانون والمواطنة الصالحة. وأوضح المقال أن الربيع العربي قد كان أكبر تحد للدولة الأردنية فقد عاشت وسط لهيب محترق واستطاعت الخروج من الأزمة بصورة أقوى فصارت أنموذجًا للدولة الناضجة التي تفتح أبوابها للجميع وتحتضن زوارها وتقدم الخدمة لرعاياها. كما أن المئوية الأولى من عمر الدولة الأردنية تؤسس لمرحلة قادمة من الإشراق للوطن والمواطن ولن يتحقق ذلك إلا بالعزيمة والإرادة والتفاني في حب الوطن. واختتم المقال بالتأكيد على أن مؤسسة القوات المسلحة الأردنية تضل من أهم دعائم الدولة، فالجيش هو السياج الآمن، والعين الساهرة على راحة أبنائه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
هي المئوية الأولى
قدم المقال موضوع بعنوان هي المئوية الأولى. لم تكن تلك النظرات الثاقبة يوماً ذات الرؤية العميقة لأحرار العرب وأشرافهم لتخطئ الهدف حين توجهت بنظرات حادة كصقور جارحة نحو ذاك القصر المنيف في مكة المكرمة، ونحو ذاك الأسد القابع هناك شريف الأحرار وملجأ الثوار الحسين بن على معلنة اللجوء إليه ليخلصها من حكم العثمانيين الذي حكمهم أعواماً عجافاً لتأتي انتصارات جيوش العرب وأحرارها ونالت استقلالها. وذكر أن الأردن بذل في تلك الحقبة الغالي والنفيس، ودفع في ذاك السبيل أسراباً من الشهداء الأخيار. وبين أن العيون توجهت مرة أخرى إلى أسد الديار وعرينه الشريف الحسين بن علي الهاشمي النسب ليخرج أشباله ليتولوا رعاية الدول المحررة. واختتم المقال باحتفال المملكة بالمئوية الأولى لتأسيس الأردن الكبير، واستذكار إنجازات كثيرة من أبناء الوطن الذين ما انفكوا يدافعون عن البلاد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
التمكين الديمقراطي والمواطنة الفاعلة
منذ أن تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية في عام 1999، أرسى جلالته رؤية واضحة للإصلاح الشامل ومستقبل الديمقراطية في الأردن. ومن خلال سلسلة من الأوراق النقاشية يسعى جلالة الملك إلى تحفيز حوار وطني حول مسيرة الإصلاح وعملية التحول الديموقراطي التي يمر بها الأردن، بهدف بناء التوافق، وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار، وإدامة الزخم البناء حول عملية الإصلاح. ومنذ تأسيس المملكة حكم الهاشميون الأردن على أسس من النزاهة والعدالة وفق متطلبات الحكم الرشيد المستند حكما إلى تشريعات ديمقراطية اعتمدت نظام الحكم النيابي الديمقراطي الذي عكس وجه المملكة الحضاري منذ نشأتها كدولة قانون ومؤسسات وحتى يومنا هذا. وكان التطور التشريعي للقوانين الناظمة للحياة السياسية وما زال يمثل أولى أولويات واهتمامات القيادة الهاشمية منذ نشأة إمارة شرق الأردن والتي تحمل في ثناياها صفحات مضيئة من العز والفخار والاستقلال، جعلت من المملكة نموذجا للديمقراطية وحرية الرأي والمشاركة الشعبية، فكان الأردن سباقا في تطوير تشريعاته السياسية التي فتحت المجال الأكبر أمام تعزيز الديمقراطية والحياة السياسية. وسأتعرض في هذا المبحث إلى المحاور الآتية: أولا: التعريف بالمفاهيم والمصطلحات الواردة في الأوراق النقاشية. ثانيا: المشاركة السياسية والمواطنة الفعالة. ثالثا: أهداف التمكين الديمقراطي. رابعا: محاور التمكين الديمقراطي. خامسا: برنامج التمكين الديمقراطي- صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية. سادسا: دور مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز التمكين الديمقراطي. سابعا: آراء الفعاليات السياسية والحزبية والنقابية وشخصيات عامة حول ما جاء في الأوراق النقاشية. ثامنا: الخاتمة والنتائج. تاسعا: مصادر ومراجع البحث.
إنجازات جلالة الملك عبد الله الثانى ابن الحسين فى العشرين عاما
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان إنجازات جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في العشرين عامًا. استعرض المقال احتفال الأردنيون بالعيد العشرين لجلوس جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين على عرش المملكة الأردنية الهاشمية؛ مؤكدين على حرصهم على مواصلة مسيرة العطاء والذود عن الوطن والحفاظ على مكتسباه وإنجازاته. وتنطلق رؤية جلالته في إحداث التنمية الاقتصادية المستدامة من تبني مواطن القوة في المجتمع على أساس الالتزام بالقيم والبناء على الإنجازات والسعي نحو الفرص المتاحة واستغلالها. ويؤكد أهمية تكريس مبدأ الشفافية والمساءلة وسيادة القانون وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص وتعزيز منظومة مكافحة الفساد. واهتم جلالته بقطاع السباب عبر الاستماع إلى قضاياهم وهمومهم، وأوعز بالارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم؛ فضلًا عن إطلاق العديد من المبادرات الهادفة لتفعيل دورهم في الحياة العامة. واختتم المقال بالإشارة إلى أن النهوض بواقع المرأة في عهد جلالته ومشاركتها وتكريس قدرتها على ممارسة جميع حقوقها شهد خطوات نوعية؛ استهدفت تفعيل مشاركتها في الحياة السياسية والعامة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
مسيرة الإنجاز والعطاء لجلالة الملك عبد الله الثانى ابن الحسين المعظم حفظه الله
ناقش المقال مسيرة الإنجاز والعطاء للملك عبد الله الثاني ابن الحسين. قيادته شكلت أنموذجاً في القدرة على استشراف المستقبل والإنجاز والتطوير والإصلاح. وأشار إلى أهتمامه بإطلاق العديد من المبادرات في مختلف المجالات الأقتصادية والسياسية والأجتماعية وغيرها. وأكد الملك أن القضاء هو الأساس في تحقيق العدالة وتعزيز ثقة المواطنين بالدولة ومستقبلهم. وبين دعمه للقضاء من خلال تطوير قانون استقلال القضاء وتحسين أوضاع القضاة وظروفهم وعملهم وتطوير التشريعات التي تحكم إجراءات التقاضي. وتطرق إلى أن المعهد القضائي الأردني يعتبر نقطة العبور نحو تحقيق القضاء الصالح في الدولة وهو أداة السلطة القضائية في تحقيق رسالة القضاء، وأوضح دوره في أنه مؤسسة وطنية متميزة ومعنية بإعداد المؤهلين لتولي الوظائف القضائية وتدريب القضاة العاملين. واختتم المقال بشكر الملك لأنه كان داعما لمسيرة دعم المرآة في الجهاز القضائي الأردني التي بدأت بتعيين أول إمرآة قاضية عام (1996) وزاد العدد بعد ذلك ليصبح عددهم (215) قاضية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
تحليل مضمون الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك عبد الله الثانى ابن الحسين
كشف المقال عن تحليل مضمون الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك عبد الله الثاني وهو بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة وتطويرها. وارتكزت الورقة على ثلاثة محاور رئيسة وهي، الاستثمار في مستقبل أبنائنا عماد نهضتنا، وسبيلنا لمستقبل زاهر، ورؤيتنا لأردن منارة للعلم والمعرفة. وكانت أفكار تلك الورقة تلمس الدعم الملكي المتواصل لقطاع التعليم الذي يشكل فرصة لأصحاب القرار والعاملين في هذا المجال باستثمار هذا الدعم. وقد استخدم جلالة الملك كلمات في غاية الأهمية تعد ركائز أساسية لبناء مجتمع متقدم وهي (الاستثمار، والمستقبل، ومجتمع المعرفة، والإصلاح، والتغيير، واقتصاد المعرفة) وكلها ذات دلالات مستقبلية مهمة. وتؤكد الورقة أساس أن تكون المدارس والمعاهد والجامعات مصانع للعقول المفكرة وللأيدي العاملة الماهرة من خلال مناهج دراسية تفتح أبواب التفكير العميق. واختتم المقال بالقول بان هذه الورقة كانت تعكس فكر ورؤى جلالته حول أهمية التعليم في تحقيق النهضة والتنمية والارتقاء ولا سيما في أهمية تعزيز المكون الشبابي واستثماره في التعليم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الجهود الفكرية للملك عبدالله الثاني في مواجهة ظاهرة الخوف من الإسلام
المهمة الأساسية لهذا البحث هي دراسة الجهود الفكرية للملك عبد الله الثاني في مواجهة ظاهرة الخوف من الإسلام، (الإسلاموفوبيا)، من خلال ما خطه قلمه، وخطاباته، والمقابلات الصحفية الموجهة إلى العالم، ما بين سنتي 1999-2020. وقد شهد العالم تناميا لظاهرة الخوف من الإسلام، وسيطرت الصور النمطية المشوهة عن الإسلام في الإعلام، وبين النخب السياسية والفكرية في الغرب وفي العالم؛ وذلك لأسباب عدة، منها تصاعد الأعمال الإرهابية المنسوبة إلى الإسلام، مما زاد في حدة ظاهرة الخوف من الإسلام. وبحكم مكانة الملك عبد الله الثاني ونشاطه السياسي والفكري المؤثر في المنطقتين العربية والإسلامية، وفي العالم، وبحكم انتمائه الهاشمي، نجده يفرد مساحة كبيرة من جهوده للتخفيف من حدة مخاطر الإسلاموفوبيا، وتشخيص أسبابها، وسبل مواجهتها. وقد أضاف الملك عبد الله لجهوده الفكرية عدداً من المبادرات المنطلقة من وطنه الأردن، للإسهام في التعريف بحقيقة الإسلام، ودحض الشبهات المثارة حوله، ونشر روح المحبة والسلام والتعاون بين أبناء الإنسانية جمعاء.
موقف الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية من التطرف والإرهاب
المهمة الرئيسة لهذا البحث هي عرض وتحليل الرؤية الفكرية، التي قدمها الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، بما شكلاه من خطر يتهدد أمن الدول والمجتمعات عربيا وعالميا، وبما رافقهما من تشويه لصورة الإسلام، وإضرار بمصالح العرب والمسلمين وقضاياهم. فهذه الدراسة مكرسة لبلورة ما قدمه الملك عبد الله الثاني من مقاربات فكرية، في تشخيص أسباب شيوع الفكر المتطرف والممارسات الإرهابية، وتحديد مخاطرهما، وسبل مواجهتمها، خلال سنوات حكمه ١٩٩٩- ٢٠٢٠، وذلك بالاعتماد على خطابه السياسي الموجه إلى العالم في مناسبات ومؤتمرات سياسية وثقافية وإعلامية متنوعة عبر العالم، عبر فيها عن قناعاته الفكرية ورؤاه السياسية المدافعة عن مستقبل مشترك للإنسانية، من خلال التصدي لظاهرة التطرف والإرهاب بكل أشكالها ومصادرها، بعيدا عن الادعاء بأنها منحصرة في البيئة الإسلامية. وليس من مهام هذا البحث دراسة السياسات والإجراءات والمواقف، التي اتخذتها الدولة الأردنية بقيادة الملك عبد الله الثاني في مواجهة التطرف والإرهاب، كما ليس من مهام هذا البحث التأريخ لظاهرة التطرف والإرهاب في الأردن، أو في المنطقة العربية.