Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "الملوثات الهوائية"
Sort by:
تقييم مؤشر جودة الهواء وانعكاساته البيئية على سكان مدينة الفلوجة
يسهم التحضر السريع في زيادة تراكيز الملوثات في الهواء المحيط، وهذا ما يظهر واضحا بعد تطبيق المعادلة الخطية لمؤشر جودة الهواء في مدينة الفلوجة، إذ تراوحت قيم مؤشر جودة الهواء للدقائق العالقة الكلية بين فئة الجيد والخطر جدا (AQI= ٠- ٥٠٠) للموسمين، أما قيم مؤشر جودة الهواء للجسيمات ذات حجم (PM 2.5) فتراوحت قيم مؤشر بين فئة المعتدل إلى فئة الخطر جدا (AQl= 51- 500) لشهر كانون الثاني، في حين تراوحت قيم المؤشر بين فئة المعتدل والخطر ( = AQl51- 300) لشهر تموز، أما قيم مؤشر جودة الهواء للجسيمات ذات حجم (PM 10) فتراوحت بين المعتدل والخطر جدا (AQl = 51-500) لشهر كانون الثاني، أما شهر تموز فتراوحت قيم المؤشر بين فئة الجيد والخطر (AQl = 0-300) ومن التأثيرات الصحية التي ترافق ارتفاع قيم المؤشر انخفاض قدرة التحمل لدى الأشخاص الأصحاء وظهور أعراض سلبية للأشخاص المصابين بالحساسية، أما إذا كانت قيم المؤشر أكبر من ٥٠٠ فيمكن أن يؤدي إلى حدوث وفيات للناس المرضى وكبار السن، وتتباين قيم المؤشر تبعا لتباين الأنشطة البشرية ونوع الوقود المستعمل في مدينة الفلوجة.
الأثر البيئي لحفر الأبار النفطية في تلوث الهواء بالدقائق العالقة
البصرة من أكبر المحافظات العراقية في ضمها لحقول النفط لذا تعاني محافظة البصرة العديد من المشاكل البيئية، وتظهر أوضح هذه المشكلات في تلوث الهواء وتردي نوعيته، حيث تشهد محافظة البصرة عمليات انتاج نفطي كبيرة وحرق الغاز المصاحب في عملية الاستخراج للنفط الذي ينتج عنه انبعاث دقائقية وغازات شديدة السمية والتي تسبب للإنسان العديد من الأمراض الخطيرة. يمثل هذا البحث دراسة تطبيقية لتحليل مستويات التلوث بالدقائق العالقة في هواء مواقع حفر الآبار النفطية لمحافظة البصرة والناتجة عن عمليات حفر الآبار النفطية ومطلقات عوادم المولدات الكهربائية ووسائط النقل وبعد الفعاليات الصناعية فضلا عن تأثير الغبار المتطاير لأن معظم المواقع هي متأثرة بالغبار المتطاير بفعل العواصف الترابية الأثر الكبير في تلوث هواء المدينة بالملوثات الصلبة. أظهرت نتائج هذا البحث أن هواء أغلب مواقع حفر الآبار النقطية ملوث بالدقائق العالقة Total Suspended Particles (TSP) وذلك من خلال قياس تراكيز الدقائق العالقة الكلية (TSP) في (9) مناطق مختار ضمن حدود منطقة الدراسة متمثلة في قياس (42) موقع لعام 2011. فتم قياس (21) موقع في فصل الشتاء و(21) موقع في فصل الصيف ومقارنة نتائج القياس مع المحددات المحلية والعالمية المسموح بها لمعرفة الأثر البيئي لحفر الآبار النفطية في انتشار الملوثات الهوائية (TSP) المنبعثة من مواقع الحفر إلى الهواء المحيط ومع اتجاه الرياح السائدة.
أثر المولدات الكهربائية الاهلية في تراكيز الانبعاثات الغازية لبعض العناصر المناخية في محافظة ميسان
يقع قطاع غرب نهر دجلة في قضاء العمارة /محافظة ميسان، إذ توصل الباحثان إلى إن منطقة الدراسة ومن خلال العمل الميداني خلال فصلي الصيف (شهر تموز) والشتاء (شهر كانون الثاني) إن أهم الغازات المسجلة لانبعاثات المولدات الكهربائية الأهلية وهي غاز أول أوكسيد الكربون Co وغاز ثاني أوكسيد الكربون Co2 وغاز الهيدروجين H2S، باستخدام أجهزة قياس الغازات الملوثة (DRAGAR Safety Benetech). إذ ظهر من العمل الميداني إن غاز ثاني أوكسيد الكربون Co2 الأكثر تركيزا في معظم أحياء منطقة الدراسة لاسيما خلال فصل الصيف، بينما يعد غاز كبريتيد الهيدروجين الأدنى تركيزا لاسيما خلال فصل الشتاء. بطبيعة الحال يسهم هذا التلوث في تباين العناصر المناخية المسجلة في محطة العمارة المناخية خلال نفس الأشهر المعتمدة في الدراسة وقد يعزى سبب ذلك إلى تواجد أكثر المولدات الكهربائية الأهلية في الأحياء ولانتشار الاستعمالات التجارية والخدمية، كما يسهم طول ساعات التشغيل خلال فصل الصيف إلى زيادة تراكيز الانبعاثات الغازية.
تلوث الهواء وأمراض الصدر بمدينة كوم امبو بالاعتماد على البيانات الجيومكانية وتقنيات نظم المعلومات الجغرافية
يعتبر الهواء النقي من اهم احتياجات الإنسان على سطح الأرض لذلك يعد تلوث الهواء مشكلة بيئية خطيرة تؤثر على العديد من المدن حول العالم، بما في ذلك مدينة كوم أمبو. وتلعب الصناعة وحركة المرور والنشاط البشري العام دورا رئيسيا في توليد هذا التلوث. تعتبر مدينة كوم أمبو من المدن التي تعاني من مشكلة تلوث الهواء بشكل خاص، حيث ينتج هذا التلوث من القطاع الصناعي بالأخص مصنعي السكر والخشب الحبيبي، والحركة المرورية الكثيفة واستخدام الوقود الأحفوري للطاقة من بين أهم المصادر للتلوث. يتسبب تلوث الهواء في كوم أمبو في تراكم مجموعة متنوعة من الملوثات الجوية في الغلاف الجوي، مثل غازات ثاني أكسيد الكربون، وأكاسيد النيتروجين، والجسيمات العالقة في الهواء والتي تؤثر هذه الملوثات بشكل مباشر على جودة الهواء وصحة سكان المدينة. أحد التأثيرات الرئيسية لتلوث الهواء في كوم أمبو هو زيادة حالات الأمراض التنفسية، بما في ذلك الصدرية والرئوية. يعاني الأفراد الذين يعيشون في هذه البيئة الملوثة من زيادة في الأمراض المزمنة مثل الربو والانسداد الرئوي المزمن، مما يؤثر على جودة حياتهم ويزيد من تكاليف الرعاية الصحية. لمواجهة هذه المشكلة، تتطلب مدينة كوم أمبو تبني سياسات بيئية صارمة وتعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة والحفاظ على نظافة الهواء. من خلال اعتماد تكنولوجيا نظيفة وتشجيع استخدام وسائل النقل العامة وتشجيع الطاقة المتجددة، يمكن تقليل تأثيرات تلوث الهواء وبالتالي تحسين صحة سكان المدينة وجودتهم الحياتية. وتم تناول موضوع الدراسة في أربع مباحث رئيسية اولها مصادر تلوث الهوائي بمدينة كوم امبو، وثانيها الأمراض الناجمة عن التلوث الهوائي بمدينة كوم أمبو، وثالثها تقيم الأثر البيئي لصناعة السكر في مدينة كوم أمبو وآخرها الحلول المقترحة المشكلة التلوث الهوائي بمدينة كوم أمبو. واعتمدت الدراسة على مناهج عدة منها: المنهج الاستقرائي الاستدلالي، والتعايش بالمنطقة، إلى جانب استخدام بعض البرامج الإحصائية بالدراسة، وذلك لاستخراج الأشكال المختلفة وإيجاد العلاقات المتباينة وإنتاج الخرائط.