Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
17
result(s) for
"الممارسات الاستعمارية"
Sort by:
موقف الولايات المتحدة الأمريكية من قرارات مجلس الأمم المتحدة تجاه ناميبيا 1966-1990
2024
إن صنع القرار يتطلب توازناً دقيقاً، ومعادلة متكافئة بين القوى العالمية، لان ناميبيا لديها ماض استعماري معقد، إذ كانت في الأصل محمية ألمانية وانتقلت إلى ولاية عصبة الأمم بعد أن هزمت قوات دفاع جنوب إفريقيا القوات الألمانية في تلك المستعمرة خلال الحرب العالمية الأولى، وحصلت جنوب إفريقيا تفويضا لإدارة الإقليم، نيابة عن الحكومة البريطانية كجزء من معاهدة فرساي، بدأ الصراع بين الأمم المتحدة واتحاد جنوب إفريقيا عن ذلك التفويض في عام 1946، عندما طلبت الأمم المتحدة جعل إقليم جنوب غرب إفريقيا إقليماً تابعاً لهيئة الأمم المتحدة، ورفضت حكومة جنوب أفريقيا هذه الدعوة للتخلي عن سيطرتها، مدعية أن الأمم المتحدة ليس لديها سلطة لتغيير التفويض الصادر عن عصبة الأمم، وتبع ذلك سلسلة مطولة من الحجج القانونية والسياسية لتأسيس الوضع الدولي لجنوب غرب إفريقيا، ولم تهتم لمواقف الولايات المتحدة الأمريكية والتي حاولت بدورها أن توفق ما بين قرارات الأمم المتحدة وما بين حكومة جنوب أفريقيا للوصول إلى الاستقلال.
Journal Article
الوصاية الهاشمية على المقدسات في ظل صعود اليمين في إسرائيل
2023
من خلال دراسة المفهوم والخلفية التاريخية للوصاية الهاشمية على المقدسات، وفي ضوء الارتباط الوثيق بين الأردن والقضية الفلسطينية، خاصة ارتباط الأردن والهاشميين بالقدس والمقدسات، ومع تطور الإجراءات والممارسات الإسرائيلية التي تحمل في طياتها أهدافًا سياسية، اقتصادية، أمنية وثقافية، يتصاعد الخطر الذي يتهدد الأمن القومي الأردني بشكل عام، والوصاية الهاشمية بشكل خاص، الأمر الذي يدعو إلى اتخاذ مزيد من الخطوات الأردنية لحماية الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس والمحافظة عليها، من خلال التركيز على الدور الذي يقوم به الأردن تجاه القضية الفلسطينية ومستقبله، وذلك بممارسة مزيد من الضغط على المجتمع الدولي بمكوناته المختلفة، وتوضيح مدى الأهمية الدينية والتاريخية والسياسية للوصاية الهاشمية على المقدسات في مدينة القدس. مع استمرار صعود اليمين داخل إسرائيل، وفي ظل الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمةً موحدة لإسرائيل، الأمر الذي أدّى إلى استمرار وتصعيد الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب، تزداد الضغوط المتعلقة بالقضية الفلسطينية بملفاتها المختلفة، خاصة ملف القدس الذي يعتبر من أهم هذه الملفات وأكثرها تعقيدًا، إن لم يكن الأهم على الإطلاق. أمام هذا الواقع المتأزم في القدس، والذي أصبح يشكل مصدر خطر على الوصاية الهاشمية على المقدسات في المدينة المقدسة، بل ومصدر خطر على استقرار المنطقة برمتها، نظرًا لأهمية الدور الذي يلعبه الأردن في المنطقة، ولارتباطه العضوي بالقضية الفلسطينية، وتأثير هذه القضية على علاقاته الخارجية، أصبح من الضرورة تسليط الضوء على الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس وعلى مستقبلها.
Journal Article
كانط والاستعمار
2025
استهدف البحث تقديم وجهات نظر تاريخية ونقدية حول كانط والاستعمار. دار البحث حول ستة محاور رئيسة. المحور الأول تتبع تطور موقف كانط من الاستعمار؛ في كتاباته المبكرة، كان كانط متسامحاً مع الممارسات الاستعمارية والعبودية، بل ودافع عنها أحياناً كوسيلة لتقدم الحضارة. وقدم المحور الثاني الخلفية العنصرية في فكر كانط؛ حيث ارتبط موقفه المبكر بتصنيفه الهرمي للعرق، واعتبر العرق الأبيض متفوقاً ثقافياً وأخلاقياً، بينما وصف غير البيض (خاصة الأفارقة والأمريكيين الأصليين) بأنهم \"أقل قدرة\" على الحكم الذاتي أو الإبداع. واستعرض المحور الثالث نقد الاستعمار في فلسفة كانط المتأخرة؛ حيث ميز كانط لاحقاً بين ثلاثة أخطاء للاستعمار عدم شرعية الغزو، عدم شرعية الحكم الاستعماري المستمر. واستعرض المحور الرابع الإشكاليات في موقف كانط؛ على الرغم من نقده اللاحق، إلا أن فلسفته القانونية والسياسية تظل قائمة على فكرة \"الدولة المدنية\" التي قد تستخدم لتبرير الاستعمار بشكل غير مباشر. وتحدث المحور الخامس عن الاستعمار والتجارة الدولية؛ حيث ناقش كانط الفرق بين الممارسات الاستعمارية غير المشروعة وأشكال التجارة والاستيطان المشروعة، وأكد على أهمية الموافقة والتعاقد في العلاقات الدولية، ورفض الإكراه والعنف. واستعرض المحور السادس إرث كانط والنقد المعاصر؛ حيث لا تزال فلسفة كانط مصدراً للنقد الذاتي للتراث الاستعماري الغربي. واختتم البحث باستنتاج أنه رغم تطور موقف كانط من الاستعمار من القبول إلى النقد، إلا أن إرثه لا يزال يحمل تناقضات عميقة بين عالميته الأخلاقية وتصنيفه العرقي المبكر. وتظل فلسفته مرجعية للنقاش حول أخلاقيات الاستعمار والعدالة العالمية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
الممارسات الاستعمارية الأوروبية في إفريقيا خلال العصر الحديث
2019
كشف البحث عن الممارسات الاستعمارية الأوروبية في إفريقيا خلال العصر الحديث (تجارة الرقيق نموذجاً). تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى عدة محاور، عرض المحور الأول الميدان السياسي وإخضاع الأقاليم والشعوب المستعمرة لنظام استبدادي مطلق. وأظهر الثاني مشكلة الحدود بين الدول. وتحدث الثالث عن مشكلة التخلف الاقتصادي. وتطرق الرابعة إلى مشكلة التخلف الاجتماعي. وركز الخامس على مشكلة انخفاض المستوى الثقافي. واستعرض السادس مشكلة التمييز والتفرقة العنصرية. واهتم السابع بتجارة الرقيق نموذجاً. واختتم البحث بالإشارة إلى تمكن الاستعمار الأوروبي من قهر الكثير من مناطق العالم، وإخضاعها لها مهما كانت درجة عزلتها ومناعتها، ومقاومتها، وانغلاقها على نفسها. كما أن الموروث الاستعماري المتأزم بعيد الاستقلال الذي أوجب الانهيار اللإستقرار في الحياة السياسية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
أزمة الهوية والاندماج في السودان
كشفت الدراسة عن أزمة الهوية والاندماج في السودان (1956-2005) م. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والتحليلي. وتكونت الدراسة من محورين، عرض الأول السياسة البريطانية ودورها في تدعيم فصل الجنوب السوداني عن شماله، فقد رأت الحكومة البريطانية ضرورة تنفيذ مخططها في التدخل المباشر في السودان وبعد اندلاع الثورة المهدية في السودان عام (1881) قامت بريطانيا بإجبار حكومة الخديوي في القاهرة على الانسحاب من السودان، وخلال عام (1911) قدمت الحكومة البريطانية اقتراح باتخاذ خطوات لبناء مستعمرات بريطانية لتكوين اتحاد مسيحي من هذه الدول. وكشف الثاني عن الأيديولوجيات الوطنية ومشكلة الهوية. وجاءت نتائج مؤكدة على أن بريطانيا اعتمدت سياسة العامل الديني كإحدى منافذها لاستعمار الجنوب بحجة حماية أقلية مسيحية داخل أكثرية مسلمة، وقد أدت الحرب الأهلية إلى أتساع رقعة التخلف، ووجود أنواع وأشكال أزمة الهوية والاندماج داخل السودان، إضافة إلى قيام بعض الدول بتحفيز على تلك النزاعات والصراعات داخل الدولة السودانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
طرد العقول، لا هجرتها
2023
تطرق المقال لموضوع التركة الاستعمارية، والكيانات الوظيفية، وتدمير آفاق التحديث والإبداع، (طرد العقول لا هجرتها). استعرض المقال حالة (شتيفان زفايغ) بعد مغادرته لموطنه النمسا، وأوروبا القارية كلها، مارا بسرعة من إنكلترا إلى البرازيل، كان من أحد ألمع كتاب عصره الذي امتد من نهاية القرن التاسع عشر إلى بدايات القرن العشرين، والسبب وراء هجرته سلسلة من الانهيارات التي ضربت القارة الأوروبية، كانهيار الكوزموبوليتانية الأوروبية أمام النزاعات القومية العنصرية والفاشية واندلاع الحرب. وذكر هذه الهجرات، والأزمات واندلاع الحروب وهذا يذكرنا بما حدث في المنطقة العربية، ونزيف الأدمغة وهجرة العقول، والبحث المحموم للإنسان العادي عن منفذ إلى (الشاطئ الآخر). وتناول التأثير الاستعماري هو نتيجة رئيسية تقع في صلب أدبيات التحرر والقراءات ما بعد الاستعمارية، كتدمير اليمن لعيسى بلومي. وأظهر عوامل المقاومة الداخلية معتقلة داخل حلقة مفرغة ترتبط بأمرين ما اسميه وظيفية المجموعات الحاكمة. وذكر علاقة التبعية البنيوية للإمبريالية حتى ولو وصل إلى الحكم أنظمة تقدمية مرتبطة بطبقة أخرى يسميها عامل البرجوازية الصغيرة المعادية للإمبريالية التي قادت في مرحلة ما حركات التحرر من الاستعمار، والسبب هو أن الوجود الموضوعي لهذه البنية، بنية العلاقة الكولونيالية. وبين أن التنمية ومشاريع التطوير والاستقلال غائبة، بالتالي فإن البنية التحتية الحديثة التصنيعية البحثية-الإبداعية غائبة بغيابها، وهجرة العقول ونزيفها هي نتيجة منطقية يمكن تفسيرها بالسياق التطوري والواقع الموضوعي لنشوء الكيانات الوظيفية ما بعد الاستعمارية وآليات بقاء مجموعاتها الحاكمة. واختتم المقال بالإشارة إلى آخر ما كتبه (زفايغ) قبل أن ينتحر مرافعة في مديح الماضي الذي لم يعد عالم الأمس. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article