Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
54 result(s) for "الممارسات البحثية"
Sort by:
الممارسات الفضلى لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي
في ظل التسارع الهائل وعصر التكنولوجيا الذي يواكبنا، باتت أخلاقيات البحث العلمي ذات أهمية قصوى من أي وقت مضى، حيث أن إدماج الذكاء الاصطناعي في البحوث العلمية يفرض عدة تحديات تتعلق بالنزاهة العلمية والإنصاف والشفافية، الأمر الذي يستدعي تبني الممارسات الفضلى لضمان الاستخدام الأمثل لتلك التحديات، وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الممارسات الأخلاقية الفضلى وتطبيقها في ظل تسارع وتيرة الذكاء الاصطناعي واستخدامه في البحث العلمي وذلك عن طريق تطبيق آليات عادلة وشفافة تحترم خصوصية الأفراد، وإتبعت الدراسة المنهج الوصفي وهو أسلوب بحثي يستخدم لوصف الظواهر والمشكلات كما هي دون تدخل من الباحث، ومن نتائج هذه الدراسة ابتكار حلول موثقة لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي تحسن الحياة البشرية، وأوصت الدراسة بوجوب وضع آلية دولية لضبط معايير الذكاء الاصطناعي..
البحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي
يهدف هذا البحث إلى استكشاف العلاقة المعقدة بين التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وبين الممارسات البحثية الحديثة، مع التركيز على التحديات الأخلاقية الناشئة والفرص الكامنة للتحسين. في ظل التحول الرقمي الذي يشهده العالم، أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي جزءا لا يتجزأ من مراحل البحث العلمي، بدءا من جمع البيانات وتحليلها، وصولا إلى كتابة النتائج وتفسيرها، إلا أن هذا الاستخدام المكثف يثير إشكاليات أخلاقية متعددة، منها: الموثوقية، والشفافية، والانحياز الخوارزمي، وحقوق الملكية الفكرية. من خلال مراجعة وصفية تحليلية للأدبيات والدراسات السابقة ذات العلاقة، تسلط الدراسة الضوء على هذه التحديات، وتطرح آليات مقترحة لمعالجتها، مثل تطوير أطر حوكمة أخلاقية، وتعزيز الوعي الأخلاقي لدى الباحثين، وبناء سياسات مؤسسية داعمة. وتخلص الدراسة إلى أن تحقيق التوازن بين الفوائد التقنية للذكاء الاصطناعي ومتطلبات البحث الرصين يستدعي نهجا تشاركيا متعدد التخصصات، يسهم في بناء منظومة بحثية قائمة على الابتكار والأخلاق معا. تمثل هذه الورقة دعوة جادة لإعادة النظر في العلاقة بين التقنية والقيم في بيئة البحث العلمي الحديثة.
هفوات البحث في ميدان علوم الاتصال والإعلام
ينشغل هذا البحث التشخيصي بمحاولة الكشف عن أهم مواطن الخلل والهفوات المتعلقة بإعداد المذكرات والأطروحات العلمية في ميدان علوم الاتصال والإعلام بالجامعة الجزائرية؛ وذلك من خلال الحفر في أربعة مستويات محورية وهي \"التصورية، المنهجية، النظرية والتطبيقية\"؛ حيث يسلك الباحث في سبيل تحقيق أهدافه المرجوة الاعتماد على \"المقاربة الفهمية التحليلية\" من خلال \"الملاحظة بالتصفح\" للعديد من المذكرات والأطروحات العلمية بجامعتي الجزائر 3 وقسنطينة 3، بالإضافة إلى مجموعة \"المقابلات العلمية\" التي أجراها مع أساتذة باحثين في التخصص. ويخلص هذا البحث إلى ضبط جملة من التوصيات العلمية الهامة ذات الصلة بتجويد مختلف الممارسات البحثية الأكاديمية بما فيها إعداد مذكرات التخرج وأطروحات الدكتوراه، من خلال عرض حلولي وإرشادي من شأنه أن يُضيف الكثير لخارطة البحث الميداني في علوم الاتصال والإعلام بالجامعة الجزائرية. ولهذا يقترح في نهايته ضرورة فتح نقاش علمي جاد بين الفاعلين المتخصصين لمساءلة وتقييم تجربة البحث في الميدان الاتصالي والإعلامي بعد أزيد من نصف قرن من الجهود والوجود في الجامعة الجزائرية.
إشكالات البحث والمنهج في دراسات علوم الإعلام والاتصال
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل مظاهر الاعتلال المنهجي والقصور البحثي في دراسات علوم الإعلام والاتصال، من خلال قراءة نقدية تتناول الإشكالات المتكررة في مراحل بناء البحث، من صياغة العنوان إلى التحديد المفاهيمي، واختيار المناهج وتوظيف النظريات. تنطلق الدراسة من ملاحظة تكرار القوالب النمطية، وضعف الترابط بين مكونات البحث، وانعدام التفكير النقدي، لتخلص إلى ضرورة إعادة النظر في الممارسات البحثية السائدة، وتعزيز التنوع المنهجي، والانفتاح على المقاربات النظرية الحديثة بما يعزز جودة البحث الأكاديمي. تسعى الورقة إلى لفت الانتباه إلى أهمية الإحاطة المعرفية، والتفكير المركب، والتكامل بين الجوانب النظرية والمنهجية والتطبيقية كمدخل لتحسين إنتاج المعرفة في هذا المجال الحيوي.
مستوى مهارات البحث العلمي لدى طلبة الدراسات العليا في كليات التربية بالجامعات الفلسطينية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى مهارات البحث العلمي لدى طلبة الدراسات العليا في كليات التربية بالجامعات الفلسطينية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، في الفصل الصيفي من العام الدراسي 2019/2020، وقد تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، حيث تكونت عينة الدراسة من جميع أعضاء هيئة التدريس في كليات التربية الذين يشرفون على طلبة الدراسات العليا، ويناقشون رسائلهم البالغ عددهم (54) عضو هيئة تدريس، وتم تطبيق أداة الدراسة (الاستبانة) عليهم تكونت بصورتها النهائية من (52) فقرة موزعة على خمس مجالات هي: موضوع الدراسة والأدب التربوي والدراسات السابقة، وإجراءات الدراسة، ونتائج الدراسة وتفسيرها، والمراجع. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى مهارات البحث العلمي لدى طلبة الدراسات العليا في كليات التربية بالجامعات الفلسطينية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس جاءت بدرجة (كبيرة)، بدلالة المتوسط الحسابي الذي بلغ (3.5)، كما أظهرت النتائج عدم ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيري الجنس، وسنوات الخبرة، فيما تبين وجود فروق تعزى لأثر متغير الرتبة الأكاديمية بين فئة أستاذ مساعد، وفئة أستاذ مشارك، ولصالح فئة أستاذ مساعد، وأوصى الباحثان بضرورة تعزيز واستثمار مهارات الطلبة البحثية في زيادة رقعة ممارساتهم البحثية، وتحسين جودة إنتاجهم العلمي. وتعزيز دور أعضاء الهيئة التدريسية المشرفين على رسائل وأطروحات الطلبة.
بحوث علم النفس الصدمي في الميزان
هدفت الدراسة الحالية إلى قياس جودة بحوث اضطراب إجهاد ما بعد الصدمة (PTSD) في إطار مراجعة منهجية لبعض أوعية النشر العربية المتخصصة والمدرجة ضمن ثلاث بوابات وطنية عربية هي (بوابة الدوريات المصرية، ومنصة المجلات العلمية الجزائرية، ومنصة المجلات الأكاديمية العلمية العراقية). وباستخدام المنهج الوصفي الببليومتري لتحليل محتوى (318) بحث ودراسة ومقالة علمية منشورة ضمن (26) مجلة ودورية علمية محكمة في ميدان العلوم النفسية والتربوية والصحية في الفترة من عام (2000- 2024م)، وبالاعتماد على مقياس تقويم بحث (مقال) منشور أو مقدم للنشر بمجلة مهنية لخطاب (2008) أشارت النتائج إلى أن (23) مؤشرا قد تحقق بدرجة كبيرة، و(57) مؤشرًا تحقق بدرجة متوسطة، في حين لم يحقق أي مؤشر درجة صغيرة، وانتهت الدراسة بتقديم مجموعة من التوصيات التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الأداء البحثي والإنتاج العلمي العربي في ميدان علم النفس الصدمي.
نحو نظرية وبحث بينيان
تمثل هذه المقالة بعض الأفكار والنظرات حول النظرية البينية والأبحاث المتعلقة بها، وتستند إلى الأعمال العلمية ذات الصلة التي قام بها المؤلف وتجربته الشخصية و\"العائلة الكبيرة\" والممارسة البحثية خلال نصف قرن (1969-2019). توصل المؤلف إلى الاستنتاجات التالية: أولا، تعتمد درجة وأشكال البينية على الفترة التاريخية التي يعيشها المجتمع البشري. فمنذ العصور القديمة وحتى يومنا هذا، كشف المؤلف عن ثلاث فترات على الأقل من تكامل العلوم وتنويعها. ثانيا، في زمن هيمنة فكر التنوير، كان تقسيم العلوم مشروطا بتنوع الممارسات البشرية وظهور \"قفص حديدي\" للبيروقراطية. ثالثا، في الزمن الحاضر، يمكن للمرء أن يلاحظ اتجاها عكسيا نحو التعاون وحتى تكامل العلوم. رابعا، كما أشرت سابقا، هناك جسر بيني بين العلوم الطبيعية والاجتماعية والتقنية تحدده عمليات التفاعل بينها. خامسا، هناك صراع دائم بين أتباع المقاربة التكاملية في الوسط العلمي وبين أولئك الذين يستفيدون من الحفاظ على الحواجز المؤسسية بين مختلف فروع العلوم. سادسا، المبادرات المدنية والبحوث العلمية العامة تقع بين الأمرين المذكورين أعلاه. لكن في الآونة الأخيرة، لا يمكن اختزال هذا النشاط المعقد لا إلى نوع من التجسير بينهما ولا إلى علم \"ثانوي\". سابعا، الأبحاث العلمية العامة كلما تقدمت أكثر، أصبحت أداة مهمة للحصول على البيانات الضرورية الأدنى ونقلها إلى مستوى العلوم الأساسية. ثامنا، بسبب الممارسات المتمثلة في ربط المشاريع البحثية مع التوصيات العملية اللازمة، بدأت المعرفة العلمية تنتشر بطريقتين من أعلى إلى أسفل ومن أسفل إلى أعلى. تاسعا، نتيجة لذلك، نحن الآن نعود\" إلى عصر النهضة ولكننا أكثر إعدادا من الناحية النظرية والمنهجية.
التكامل بين الدلالة العملية والدلالة الإحصائية لاختبارات \ت\ وتحليل التباين ومعامل الارتباط
سعت الدراسة إلى التكامل بين الدلالة العملية والدلالة الإحصائية في التحليلات الكمية للبحوث التربوية. واستخدمت منهج تحليل المحتوى. وركزت على تقديم تفاصيل حول مقاييس حجم الأثر التي تقترن باختبارات الدلالة الإحصائية الأكثر شيوعاً. واستخدمت الدراسة استمارة لجمع البيانات من البحوث لتحليلها وفقاً لمفهومي الدلالة الإحصائية والعملية وقد طبقت الدراسة علي عينة من رسائل الماجستير بلغ عددها (67) رسالة بالأقسام التربوية بكلية التربية جامعة سوهاج في الفترة من 2000-2020م. وخرجت الدراسة بمجموعة من النتائج منها عدد الرسائل التي تم فيها حساب الدلالة العملية إلى جانب الدلالة الإحصائية (17) رسائل من أصل (67) بنسبة (25.37%) وتوزعت على قسمي علم النفس التربوي بعدد (8) رسائل وقسم مناهج وطرق تدريس اللغة العربية بعدد (9) رسائل، بلغ عدد الاختبارات الإحصائية التي حسبت الدلالة العملية جنباً إلى جنب مع الدلالة الإحصائية (301) اختبار من إجمالي (1714) اختبار بنسبة (17.6%)، وبلغ عدد الاختبارات الدالة إحصائياً (1225) بنسبة (71.47%) لاختبارات الفروض الإحصائية (ت وتحليل التباين ومعامل الارتباط لبيرسون) والغير دالة (489) بنسبة (28.53%)، وعدد الفرضيات الإحصائية ذات الدلالة العملية الضعيفة (385) بنسبة (22.46%) والفرضيات الإحصائية ذات الدلالة العملية المتوسطة (328) بنسبة (19.14%) والفرضيات الإحصائية ذات الدلالة العملية القوية (520) بنسبة (30.34%) . وقدمت الدراسة توصيات مقترحة لتحقيق التكامل بين الدلالتين العملية والإحصائية في تحليلات البحوث التربوية.