Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
81 result(s) for "الممارسات النظرية"
Sort by:
مدركات الصحفيين لسبل حماية النشر الصحفى على الأنترنت والممارسات المهنية المتصلة بها
هدف البحث إلى التعرف على مدركات الصحفيين لسبل حماية النشر الصحفي على الإنترنت والممارسات المهنية المتصلة بها. واعتمد البحث على المنهج المسحي الإعلامي لتحقيق هدفه. وجاءت عينة البحث متمثلة في عينة قوامها (125) مفردة من العاملين بالصحف المصرية المطبوعة والإلكترونية خلال الفترة من فبراير 2016 إلى نوفمبر 2016. وتوصل البحث إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المبحوثين بحسب المؤهل الدراسي في الوعي بأبعاد حقوق الملكية الفكرية إذ بتطبيق اختبار كروسكال واليس لقياس الفروق في بيانات لا معلميه اتضح من حساب قيمة كا2 تقارب المتوسطات الرتبة بين المجموعات التعليمية المختلفة فقد كانت جميع القيم أكبر من (0.05)، كما لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المبحوثين بحسب سنوات الخبرة في الوعي بأبعاد حقوق الملكية الفكرية إذ بتطبيق اختبار كروسكال واليس لقياس الفروق في بيانات لا معلميه اتضح من حساب قيمة كا2 تقارب المتوسطات الرتيبة بين المجموعات ذات العدد المختلف من سنوات الخبرة فقد كانت جميع القيام أكبر من (0.05). وخلص البحث بتقديم مجموعة من التوصيات منها، إعطاء أولوية لتحسين الأوضاع المهنية بجذورها الذاتية والسياسية والأمنية والتشريعات والمادية كمدخل ضروري للنهوض بأخلاقيات المهنة والارتقاء بأخلاق الصحفيين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
A Theoretical Survey on Critical Pragmatics
Critical pragmatics is a sub field of sociopragmatics that works in the fashion of critical discourse analysis. According to the perspective view, macro pragmatics is divided into three groups, the cognitively oriented, the socially and/or culturally oriented and the third group is for issues that cannot be fit within either of the other two groups. Here, the socially oriented group is concerned with social issues such power, language, and ideology considering that power and ideology as socially oriented issues. Within this framework critical pragmatics has come to existence. The present paper presents a theoretical survey about critical pragmatics, its origins and main approaches. More specifically, the aim of the paper is to provide an answer to the following questions: What is critical pragmatics? and what are its origins and main approaches? Subsequently, to achieve the aim of study, a theoretical survey about critical pragmatics and its origins is conducted, in addition to the main approaches in the field. Moreover, the study has dealt with the work on critical pragmatics by Korta and Perry (2011) and showed that this work has nothing to do critical pragmatics meant to deal with social practices but the name. The paper has concluded that the seeds of critical pragmatics are originated in Mey's (1979) and the main approaches to the field are Habermass (1979) and Mey (2011).
إشكالات البحث والمنهج في دراسات علوم الإعلام والاتصال
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل مظاهر الاعتلال المنهجي والقصور البحثي في دراسات علوم الإعلام والاتصال، من خلال قراءة نقدية تتناول الإشكالات المتكررة في مراحل بناء البحث، من صياغة العنوان إلى التحديد المفاهيمي، واختيار المناهج وتوظيف النظريات. تنطلق الدراسة من ملاحظة تكرار القوالب النمطية، وضعف الترابط بين مكونات البحث، وانعدام التفكير النقدي، لتخلص إلى ضرورة إعادة النظر في الممارسات البحثية السائدة، وتعزيز التنوع المنهجي، والانفتاح على المقاربات النظرية الحديثة بما يعزز جودة البحث الأكاديمي. تسعى الورقة إلى لفت الانتباه إلى أهمية الإحاطة المعرفية، والتفكير المركب، والتكامل بين الجوانب النظرية والمنهجية والتطبيقية كمدخل لتحسين إنتاج المعرفة في هذا المجال الحيوي.
الدور التنموي لعلم الاجتماع
استهدف البحث في المفهوم التنموي لعلم الاجتماع استعادة مفهومه التاريخي الأصيل مدخلا منهجيا ضروريا لتفعيل دوره التنموي، والتأكيد على أهميته ضمن منظومة العلوم الاجتماعية كعلم عام داخل هذه المنظومة من العلوم الأخرى الفرعية. والدور التنموي لعلم الاجتماع يعني، كما يقتضي، إنجاز مهمتين أساسيتين اثنتين، الأولى مهمة التفسير العلمي للواقع الاجتماعي المعني، والمهمة الثانية هي تغييره وخلق واقع آخر جديد، ما يعني أن ديالكتيك علم الاجتماع بهذا الدور الهام والكبير هو عينه ديالكتيك التفسير والتغيير أو النظرية والممارسة، الأمر الذي يضعنا أمام المعادلة الماركسية الشهيرة (فلسفة الممارسة وممارسة الفلسفة). ولغرض الوصول إلى الهدف المنشود، فقد توجب علينا البحث في عناوين هامة تحت هذا العنوان العريض، لعل أبرزها النظرية الاجتماعية، بصفتها منهاجية عامة، والممارسة السياسية في ضوء أيديولوجيا اجتماعية- طبقية محددة. وقد حملت خاتمة البحث التأكيد على خطأ وخطورة الخلط بين مهام علم الاجتماع في كل من البلدان المتقدمة، التي حققت التنمية وتحقق معدلات نمو عالية، والبلدان المتخلفة المعنية بالتنمية. ذلك أن المهمة الأساسية لهذا العلم في البلدان الثانية مهمة تنموية بامتياز، تماما كما كان حاله في البلدان الأولى (القرن التاسع عشر) قبل أن تنجز مهام التنمية الاقتصادية والسيادة الوطنية والوحدة القومية ناهيك عن العلمانية والديمقراطية والعدالة والحرية.
انعكاسات عمل الهوية الافتراضية على الممارسة الاجتماعية لمعاوني أعضاء هيئة التدريس بالجامعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي
تستند الفكرة المحورية لهذه الدراسة اعتماداً على نظرية الممارسة الاجتماعية ومفهوم بورديو في مجال تحويل رأس المال في نطاق بيئة الاتصالات الرقمية فبالنسبة لبورديو، تتوافق مواقع الفاعلين في مختلف المجالات الاجتماعية مع أحجام الأشكال المختلفة لرأس المال التي يمتلكونها والتي يمكن للأفراد أن يراكموها (الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والرمزي) وهي قابلة للتحويل، في ظروف معينة، إلى رأس المال الاقتصادي ويمكن إضفاء الطابع المؤسسي عليه ومن هنا يتبلور موضوع الدراسة في السعي نحو تفسير عمل الهوية في البيئة الرقمية لمعاوني أعضاء هيئة التدريس بالجامعات (على وسائل التواصل الاجتماعي) في إعادة تحويل رأس المال في إطار مفاهيم نظرية الممارسة لبورديو. وقد أشار المشاركون بالدراسة إلى الطرق المختلفة التي أدى بها التواصل بوساطة الهوية الأكاديمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى تعزيز رأس المال الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتغيير العادات، ومن خلالها تمكنوا من تطوير مجموعة من الموارد التي يمكنهم توظيفها في مجالاتهم الأكاديمية والمهنية متضمنة السياقات المهنية، ولا يمكن إغفال أن المشاركين قد حققوا إمكاناتهم في السلم الاجتماعي باستخدام العرض الذاتي للهوية في البيئة الرقمية. تضيف الدراسة بعداً منهجياً لإثراء البحوث النوعية (الكيفية) في الدراسات العربية في مجال دراسات البيئة الرقمية لدراسة دوافع وسلوكيات المستخدمين الاتصالية في إطار تكاملي لمنهجية البحوث الكيفية (المنهجية الإثنوغرافية/ تحليل البيانات اعتماداً على المنهجية المرتكزة) في محاولة لوضع تصور نظري ومنهجي للبحوث والدراسات الكيفية العربية في مجال دراسات الاتصال والإعلام الرقمي.
مفهوم الديمقراطية في سياق النظرية الشعبوية وتأثيرها في مسارات دمقرطة الأنظمة
يناقش البحث الشعبوية المعاصرة ونظريتها حول الديمقراطية، التي قدمت في ثناياها حلولاً لتجاوز المغالطات التي أصابت المشروع الديمقراطي ولإعادة بناءه ومراجعة أُسسه وخصوصًا في جانبه التمثيلي، إذ عدته من الإجراءات الملتبسة التي يتوجب تجاوزها أو تعزيزها كونها سببت عجزاً عن تمثيل الشعب والتعبير عن إرادته، لعدم وفاء المنتخبين بوعودهم وتجاهلهم لناخبيهم بعد بلوغهم السلطة، تقترح النظرية الشعبوية بأن الحل يكمن في اعتماد ديمقراطية أطلقت عليها الديمقراطية المباشرة الاستقطابية، التي يباشر فيها الأفراد التشريع والحكم من خلال الاستفتاء كوسيلة وحيدة تمكن الشعب من الحكم الآني، بلا انتظار نفاد مدة ولاية المنتخبين لمعاقبتهم، كما تسعى تلك الديمقراطية في بعدها الاجتماعي إلى تقويض شخصنة السلطة وتغيير مفهوم الشعب بعد إرساء ضربًا من الحكم يستبعد الهيئات الوسيطة بين الشعب والسلطة، وهذا ما يفسر الرؤية السلبية الشديدة للنظرية الشعبوية للبرلمانات والأحزاب والصحافة والمحاكم الدستورية.
العوامل المؤثرة في الرضا الوظيفي لرسامي الكاريكاتير في الصحف المصرية
تهدف الدراسة إلى التعرف على العوامل المؤثرة في الرضا الوظيفي لرسامي الكاريكاتير في الصحف المصرية، حيث تمثلت عينة الدراسة في رسامي الكاريكاتير في الصحف المصرية ( قومية - حزبية - خاصة )، وتكونت عينة الدراسة من (۱۰۰) مفردة تم اختيارها بحيث تمثل متغيرات الدراسة الخاصة ( النوع - السن - المؤهل الدراسي الموقع الوظيفي - نوع الصحيفة) حيث توصلت نتائج الدراسة إلى انخفاض مستوى الرضا عن العمل بشكل عام لدى رسامي الكاريكاتير في الصحف المصرية ويرجع ذلك إلى شعور رسامي الكاريكاتير بإحساس أنهم دائمًا أقل مكانه من الصحفي الذي يحرر الخبر، كما أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين تولى المناصب القيادية وجميع العوامل المؤثرة في الرضا الوظيفي لرسامي الكاريكاتير عدا عاملين وهما: الإمكانيات المتاحة، العلاقة بين الزملاء، أيضًا وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين رسامي الكاريكاتير في الصحف المصرية (قومية - حزبية - خاصة) بشأن إجمالي العوامل المؤثرة في الرضا الوظيفي.
الإلحاد والجيل المعاصر
سعى البحث إلى التعرف على الإلحاد والجيل المعاصر... دراسة إبستيمولوجية. تناول البحث تعريف الإلحاد في اللغة وهو الميل عن الحق وله ضربان إلحاد إلى الشرك بالله وإلى الشرك بالأسباب، وفي الاصطلاح إنكار وجود الله، أم الإبستيمولوجيا هي نظرية المعرفة من حيث قدرة الإنسان في معرفة الواقع. وتحدث عن النظرية الإيمانية التي كانت مهيمنة تماما وإن ظهرت نظرية الفكرة الإلحادية فهي غير قادرة على مواجهة النظرية الإيمانية المترسخة عبر الإنسان المؤمن وعبر الإيمان الحقيقي. وأوضح الفارق الكبير بين الإيمان والإلحاد؛ فالمؤمن له ممارساته الخاصة به ويزداد اطمئنانا عند النظر إلى الطبيعة الخلاقة والكون العجيب وعند التدبر والتأمل في المخلوقات للوصول الحازم إلى ما وراء هذا الوجود، وأغلب الذين وقعوا في الإلحاد انحدروا من الإيمان المتشدد فحالة الانقلاب عن الإيمان لها دوافعها التي تكون مفهومة بالنسبة للمجتمع المتدين. وأشار إلى التحول من الإيمان إلى الإلحاد والذي يدفع به هو الإعلام ووسائله وهو ما يسمى بظاهرة الإلحاد المتفشي في أوساط الشباب وبين الجيل المعاصر، ويحدث أيضا العكس التحول من الإلحاد إلى الإيمان ومن رواده أنتوني فلو أستاذ الفلسفة البريطاني الذي عاد إلى الإيمان بعد مسيرة أكثر من نصف قرن من الإلحاد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024