Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
103 result(s) for "الممالك الإسلامية"
Sort by:
سلطنة ديماك الإسلامية \883-975 هـ. / 1478-1568 م.\
تعد سلطنة ديماك واحدة من أهم الممالك الإسلامية التي ظهرت في منطقة جنوب شرق آسيا، وقد استمدت تلك الأهمية من عاملين رئيسين: أولهما الدور الريادي الذي قامت به في نشر الدين الإسلامي في جزيرة جاوة ومنطقة الأرخبيل بصفة عامة، واستطاعت أن تسد الفراغ الذي أحدثه سقوط ملقا في يد البرتغاليين عام ٩١٧هـ / ١٥١١ م. كما أن زعامتها الدينية تلك جعلتها تدخل في صراع عسكري مع هؤلاء البرتغاليين من أجل استعادة ملقا. ورغم أنها فشلت في تلك المهمة إلا أنها نجحت في التصدي للمشروع الصليبي البرتغالي الهادف إلى فرض الهيمنة السياسية والدينية في المنطقة. أما العامل الثاني في شهرة ديماك فيتمثل في سيطرتها على معظم مدن الساحل الشمالي لجاوة، ومن ثم منحها القدرة على التحكم في طرق التجارة. وقد كان للثروة الثروة الكبيرة التي جلبتها التجارة لديماك أن تقوم بدور مهم في زيادة قوة ونفوذ تلك المملكة من الناحيتين الاقتصادية والسياسية.
التطور السياسي في تشاد منذ عهد الممالك الإسلامية وحتي ظهور الدولة التشادية
يلقي هذا البحث الضوء على التطور السياسي في دولة تشاد، بدءاً من فترة الممالك الإسلامية وحتى ظهور الدولة التشادية الحديثة. وتكمن أهمية الدراسة في توضيح هذه الممالك وتطورها، بالإضافة إلى دور الأحزاب السياسية في تشاد عند ظهور الدولة الحديثة. يتبع الباحث في دراسته المنهج الوصفي والتاريخي والتحليلي، حيث يقوم بجمع وتحليل المادة العلمية من مصادرها ومراجعتها للوصول إلى استنتاجات واضحة. ينقسم البحث إلى فصلين: يتناول الفصل الأول دراسة موجزة عن عهد السلطنات الإسلامية في تشاد، ويضم ثلاثة مباحث، الأول عن سلطنة كانم برنو، والثاني عن سلطنة باقرمي، والثالث عن سلطنة وداي. أما الفصل الثاني فيتناول ظهور الدولة التشادية الحديثة، ويحتوي على مبحثين، الأول يعطي نبذة عن الحالة السياسية في تشاد قبل الاستقلال، والثاني يتطرق إلى الأحزاب السياسية في البلاد عند ظهور الدولة الحديثة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
الزواج السياسي في السودان الغربي
يتضمن هذا البحث الحديث عن موضوع الزواج السياسي في السودان الغربي عصر مملكتي مالي وصنغي (٦٣٦ -١٠٠٠ هـ/ ١٢٣٦ -١٥٩١ م). فالزواج السياسي في جوهره زواج مصلحة إلى جانب الهدف الحقيقي من الزواج كما نصت علية الكتب السماوية، والتي نصت على بناء أسرة قوامها الزوج والزوجة والأولاد، والزواج بغرض المصلحة ليس وليد اليوم أو الأمس بل عرفته البشرية منذ القدم، ويوجد على مستوى الأسرات الحاكمة وغيرها من أواسط الناس وعامتهم، ولا خلاف في قيمة ما يستهدف من وراء هذا الزواج المصلحي في المقام الأول، هذا وقد تتضمن البحث مقدمة للحديث عن سبب اختيار الموضوع وأهميته بالإضافة إلى تمهيد عن الممالك الإسلامية ببلاد السودان الغربي خاصة مملكتي مالي وصنغى، فضلا عن الحديث عن الزواج في السودان الغربي بين التقاليد المحلية الموروثة والتأثيرات الإسلامية وكيف أثر مجيء الإسلام وانتشاره في تلك المناطق على طرق الزواج وأساليبه، هذا وقد تعددت مظاهر الزواج السياسي في السودان الغربي وتنوعت أهدافه خلال العصر الإسلامي وهو ما تناوله البحث بالدراسة، حيث وجدنا مصاهرة بغرض تدعيم شرعية الملوك السودانيين، وأخرى بغرض عسكري حربي، وثالثة بغرض اقتصادي، تلا ذلك خاتمة تضمنت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، تعقبها قائمة بملاحق الدراسة ومصادرها ومراجعها.
الآثار الحضارية لرحلة حج السلطان أسكيا محمد سنة 902 هـ. / 1496 م
مثل موسم الحج والرحلة إليه من مختلف بقاع الأرض إلى ديار المقدسة في بلاد الحرمين الشريفين في جزيرة العرب، أهم وسائل التواصل والتكامل الحضاري بين أمة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، وكان موسم الحج أحد أبرز عوامل ووسائل انتشار الإسلام وحضارته في أصقاع مختلفة من المعمورة حيث قامت إمارات ودول وممالك وإمبراطوريات إسلامية على إثر الدعوة السلمية عبر التجارة والدعاة، وعبر رحلات الحج وطرقه، لاسيما تلك التي قامت في جنوب شرق آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء. وقد اشتهرت رحلات حج قام بها ملوك وسلاطين وأمراء تلك الدول لما كان لها من آثار حضارية كبيرة على صعد مختلفة سواء في جزيرة العرب وطريق الرحلة، أم تلك التي كانت واضحة وجلية في ممالكهم وبين شعوبهم بعد العودة من الرحلة في مختلف الجوانب الحياتية لاسيما في المجال السياسي والحضاري، وهذه الدراسة ستلقي ضوءا على جوانب من الآثار الحضارية لرحلة الحج التي قام بها أسكيا محمد، سلطان مملكة صنغاي الإسلامية،- إحدى أشهر الممالك الإسلامية في غرب أفريقيا جنوب الصحراء،- السودان الغربي- والتي قام بها في مطلع القرن العاشر للهجرة في العام (٩٠٢ ه/ ١٤٩٦ م).
حركة التأليف التاريخي في بلاد السودان الغربي من ق. 11 هـ. إلى ق. 12 هـ = 17-18 م
تتنوع المعرفة العلمية إلى مجموعة من المعارف منها العلوم الإنسانية التي وجدت لها مكانة بين العلوم، ويعتبر علم التاريخ وما يدور في فلكه كالتراجم والسير، والرحلات، إحدى هذه العلوم التي خضعت لحركية الزمن وسيرورة الأحداث، وتعد البلاد الإسلامية على العموم وبلاد السودان الغربي على وجه الخصوص أنموذجاً خصباً، لهذه السيرورة والحركية، والتي أسهمت في مجال التأليف التاريخي خاصة وابتداءً من القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، السابع عشر والثامن عشر الميلاديين وذلك بفضل مجموعة من علماء المنطقة، الذين كان لهم السبق في تناول الأحداث المحلية وفق الرؤية الحضارية التي عكست التكوين المعرفي لهؤلاء انطلاقا من حس الانتماء الجغرافي لهذه البلاد، وقد كان للقاضي محمود كعت الكرمني شرف السبق في تأليف أول مصدر تاريخي محلي لهذه البلاد يعرف بتاريخ الفتاش كاختصار لعنوان كبير (تاريخ الفتاش في أخبار البلدان والجيوش وأكابر الناس وتمييز أنساب العبيد من الأحرار) وقد اشتمل على معلومات مهمة بحكم المناصب التي تقلدها محمود كعت كالقضاء والدواوين وتقربه من البلاط الحاكم، وقد أعطى صورة موضحة عن بلاد السودان الغربي محددا أقاليمها وقبائلها ومماليكها، كمملكة غانة ومالي وسنغاي التي عايشها لفترتين مميزتين من حكم سني علي، وحكم الأسكيا محمد الكبير، كما تناول الجوانب الحضارية الأخرى كالحركة العلمية وحياة الفقهاء، والجوانب الاجتماعية والاقتصادية، إلى غاية وفاته سنة 1000ه/1591م، أين أكمل الكتاب حفيده ابن المختار في الجزء المتعلق بالغزو المراكشي لبلاد السودان الغربي، ويأتي في الأهمية بعد تاريخ الفتاش مؤلف أخر لا يقل أهمية عن الأول وهو تاريخ السودان لعبد الرحمن السعدي الذي عكس هو الأخر صورة هذه البلاد من خلال تدوينه لتجاربه في الحياة. وما تبوأه من وظائف في دولة سنغاي كديوان الكتابة والرسائل، وقد عايش عبد الرحمن السعدي سقوط دولة سنغاي والغزو المراكشي لها، إضافة إلى أنه اعتمد على تاريخ الفتاش كمصدر له في كثير من المعلومات التي ذكرها، وقد جاء كتابه مرتب حسب الأحداث والسنوات وقسمه إلى مجموعة من أبواب. كما نجد مؤلف أخر لا يقل أهمية عن سابقيه وهو كتاب شيم الزوايا، للفقيه محمد اليدالي وهو تاريخ قطري يخص جزء من بلاد السودان الغربي (الشمال الغربي منه)، إضافة إلى أحمد بابا التنبكتي والذي كان رائدا في مجال التراجم بمؤلفين، هما نيل الابتهاج بتطريز الديباج، وكفاية المحتاج.
عوامل وأسباب سقوط الدولة السنارية في السودان 1504-1821 م
تتناول هذه الدراسة الأسباب والعوامل التي أدت إلى سقوط سلطنة سنار أول وأكبر الممالك الإسلامية في السودان والتي شكل ظهوره نموذجا مهما في رفع رأيه الإسلام والحفاظ على الموروث الحضاري الإسلامي والثقافة العربية الإسلامية. كان قيامها في مطلع القرن السادس عشر الميلادي (1504م-1821م) نتيجة للتحالف بين الفونج بزعامة عمارة دنقس زعيم الفونج وعبد الله جماع وتتمثل أهميتها في ذلك الدور الرائد الذي قامت به في تاريخ السودان في نشر الإسلام والثقافة العربية الإسلامية بالإضافة إلى الأهمية الجغرافية السياسية والاقتصادية والاجتماعية فجاء هذا البحث لتوضيح هذه الأهمية ومعرفة أهم العوامل التي أدت إلى سقوطها حيث أستمر حكمها أكثر من ثلاثة قرون ولكنها خلال هذه الفترة لم يكن حكما مستقرا فكان نفوذها في تضاؤل مستمر... أدى في النهاية إلى ضعفها وسقوطها وبالتالي لم يكن سقوطها مفاجئا وإنما كانت هناك عوامل وأسباب أدت إلى ذلك تمثلت في أسباب سياسية واقتصادية واجتماعية ودينية فتضافرت كل تلك الأسباب مما أدى إلى تفكك وحدة الدولة ومن ثم سقوطها على أيدي جيوش إسماعيل باشا الذي دخل سنار في يونيو 1821م ظافرا دون أدنى مقاومة معلنا نهاية أكبر وأعظم الممالك الإسلامية في تاريخ السودان والوسيط. المنهج الذي أتبعته هو المنهج التاريخي التحليلي والوصفي أي محاولة مناقشة وتحليل وتقويم مشكلة الدراسة من خلال جمع المعلومات من مصادرها الأصلية توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها إن النزاع الحروب الداخلية والخارجية بالإضافة إلى النزاع والصراع حول السلطة بين الأحفاد أدى إلى قيام حروب أهلية ومن ثم ضعف سياسة الحكم كما أدى تدهور الأوضاع إلى الاقتصادية إلى انتكاس التجارة الداخلية والخارجية كما ضعفت مكانة رجال الدين .
فنون الشعر العربي في ظل خلافة صكتو الإسلامية 1804 م.-1903 م
يعتبر النصف الأول من القرن التاسع عشر الميلادي بمثابة العصر الذهبي للإنتاج الأدبي في دولة صكتو الإسلامية التي أسسها الشيخ عثمان بن فودي عام ١٨٠٤ م، فكانت اللغة العربية في هذا العصر، هي لغة الدولة ولغة الثقافة، فالشاعر في هذا العصر إما أن يكون شاعرا مطبوعا فيقرض الشعر على سجيته، ويراعي القيم الأخلاقية في بنات أفكاره؛ لأن الأدب بالنسبة له وسيلة لا غاية. وإما أن يكون شاعرا متكلفا، أغرته دراساته العلمية بتقليد النماذج الشعرية التي يلتقي بها خلال قراءته؛ لكي يكون ذلك دليلا على براعته في الشعر وتمكنه فيه، والتحلي بالروح الإسلامية السمحاء. فجاءت اتجاهات الشعر في هذا العصر تقليدية، فقد تعمق الشعراء في تقليد الشعر العربي الجاهلي في كثير من أوصافه، ابتداء من الأغراض إلى الأوزان والقوافي والأبحر، أو بالأحرى البنية الشعرية القديمة المعروفة بعمود الشعر، فجاءت غالبية شعرها على نظام الشعر التقليدي كما لا حظنا في جميع النماذج الظاهرة في هذا البحث. وفي الصفحات التالية، سوف أحاول رصد أغراض الشعر العربي في هذا العصر، وقد جاء هذا البحث في: مقدمة، ومبحثين. أما المبحث الأول فعبارة عن دراسة تاريخية عن حياة مؤسس دولة صكتو الإسلامية بذكر شيء عن حياته بإيجاز، وأما المبحث الثاني: عرضت فيه نظرة عامة في أغراض الشعر العربي في هذا العصر. هذا وقد اتبعت المنهج الوصفي التحليلي عند دراسة النصوص، كما سلكت المنهج التاريخي، بما يمكنني أن أزعم أنني اعتمدت بشكل أو بآخر على المنهج التكاملي، حيث رأيته أوفي المناهج لحمل أعباء الدراسة في أقسامها المختلفة.
الإسلام كمرجعية لمملكة سنغاي في غرب أفريقيا خلال القرن 10 هـ/ 16 م
اشتملت هذه الدراسة على ثلاثة مباحث: خصص الأول لدراسة نشأة مملكة سنغاي، والثاني للتعريف بأهم الوسائل التي ساعدت على انتشار الإسلام بين أهالي مملكة سنغاي، والثالث -وهو جوهر البحث- تركزت الدراسة فيه على أهم مظاهر تفاعل أهالي سنغاي مع الدين الإسلامي، والذي تحول مع مرور الزمن إلى مرجعية رسمية لشعوب وسلاطين هذه المملكة، ثم تلا ذلك الخاتمة التي تشمل النتائج والتوصيات، وخلص البحث إلى أن الإسلام قد أحدث تغيرا نوعيا في المجتمع، حتى أصبح لا يختلف عن غيره من المجتمعات الإسلامية الأخرى.