Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
37 result(s) for "الممالك القديمة"
Sort by:
إمارة بيت زماني الأرامية وعلاقتها السياسية مع الدولة الآشورية الحديثة 912-610 ق. م
يتناول البحث إمارة بيت زماني والظروف المصاحبة لقيامها وعلاقتها مع بلاد آشور، فقد قامت إمارة بيت زماني الآرامية في الجزء الشمالي من منطقة الجزيرة، حيث تمكن الآراميون من تأسيس كيانهم السياسي مستفيدين من ضعف الدولة الآشورية بعد وفاة تيجلات بلاصر الأول (1112-1075 ق.م)، حيث اتخذوا من مدينة آمد عاصمة لهم، شكلت إمارة بيت زماني بموقعها الجغرافي المميز على طرق التجارة، عامل جذب الدولة الآشورية التي سعت لإخضاعها لسلطتها، كان أبرز حكامها عمي بعلي الذي أخضعه ملك آشور توكلتي نينورتا الثاني (891-884 ق.م) لسلطته أثناء حملته العسكرية عام 879 ق.م وفرض عليه تقديم الولاء والطاعة ودفع الجزية لبلاد آشور. استمر عمي بعلي بعد ذلك بولائه لملك آشور آشور ناصر بال الثاني (883-859 ق.م) حتى قيام تمرد في بيت زماني ضد عمي بعلي بقيادة بور رمانو، حيث تدخل آشور ناصر بال الثاني وقام بتعيين أيلانو من بيت زماني حاكما فيها. مع تراجع قوة حكام بيت زماني تم ضم بيت زماني لبلاد آشور أواخر القرن التاسع قبل الميلاد، حيث أصبح حكامها ولاة يتم تعيينهم من قبل ملك آشور.
المسلات والتماثيل في منطقة شمالي سورية وجنوب شرقي الأناضول
اشتهرت ممالك عصر الحديد المنتشرة في المنطقة الواقعة شمالي سورية وجنوب شرقي الأناضول بثقافة مادية ذات خصائص مميزة، لعل أهمها توظيف مختلف أنواع النحت على الحجر في العمران. حيث كسيت الواجهات الخارجية للأبنية الرسمية (البوابات، والقصور، والساحات وأطراف الشوارع الرئيسة) بألواح حجرية (الأورتستات) نحتت عليها موضوعات متعددة ومعقدة وذات رمزية خاصة. كذلك نصبت كثير من التماثيل والمسلات الحجرية في تلك المدن القديمة. وتشترك أعمال النحت جميعها بأنها عبارة عن \"أوابد تذكارية\" تخلد ذكرى مناسبة معينة كانت سببا لإنشائها. يقوم البحث الحالي بدراسة نوعين مهمين من تلك الأوابد المنحوتة، وهي المسلات والتماثيل، المؤرخة بين عامي 1200 و700 ق.م (عصر الحديد الأول والثاني). وذلك بهدف معرفة الوظائف المختلفة التي أنشئت لها، إذ أمكن التمييز بين أنواع عدة من المسلات والتماثيل وتمييز وظيفة كل نوع منها. كما هدفت الدراسة أيضا إلى إلقاء الضوء على دورها الفعلي في الثقافة المادية العائدة لتلك الممالك القديمة. فما المعلومات الحضارية والثقافية التي يمكن استخلاصها من خلال دراسة هذه الأوابد التذكارية؟.
الممالك اليمنية القديمة
يعتبر أهل اليمن القديم من أبرز شعوب شبه الجزيرة العربية القديمة مكانة حضارية، حيث تميزوا بالسبق الحضاري عن مجتمعات المنطقة في عصورها القديمة، وقد ساعدتهم عوامل متباينة لإنجاز وإبراز الإنتاج الحضاري اليمني المتنوع، ومن مظاهر ذلك تمكن اليمنيون القدامى تأسيس العديد من الممالك القديمة التي ساهمت في تطوير الحضارات الكثيرة التي عرفتها منطقة جنوب شبه الجزيرة العربية.
الأعراب وعلاقاتهم بالكيانات السياسية القديمة المتصارعة في جنوب شبة الجزيرة العربية من القرن الثالث وحتى القرن السادس الميلاديين
هدفت الدراسة إلى التعرف على الأعراب وعلاقاتهم بالكيانات السياسية القديمة المتصارعة فى جنوب شبه الجزيرة العربية من القرن الثالث وحتى القرن السادس الميلاديين: دراسة في ضوء النقوش. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، ومنها أولاً: لفظة أعراب \"\"ع رب\"\" ودلالاتها في النقوش العربية الجنوبية القديمة. ثانياً: دور الأعراب في الخميس السبئي خلال صراعه مع المتمردين من القبائل والعشائر، والأحباش. ثالثاً: دور الأعراب في القوة العسكرية النظامية للدولة الحميرية خلال حملاتها التوسعية والحربية. رابعاً: دور الأعراب خلال الحكم الحبشي لجنوب شبه الجزيرة العربية. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الأعراب كانوا قوة مؤثرة في الأحداث السياسية التي شهدتها منطقة جنوب شبه الجزيرة العربية، خلال الفترة من القرن الثالث وحتى القرن السادس الميلادي، وبدأ ظهورهم عنصراً مقلقاً للمماليك الجنوبية، لكونهم يعتدون على أراضيهم الزراعية، وبشكل متكرر، مما أدى إلى حدوث اشتباكات بين البدو الأعراب وبعض القبائل التابعة للمماليك، والمتضررة منهم، وكان أولها الحرب التي شنتها قبيلة حاشد السبئية على الأعراب، في عهد الملك السبئي \"\"وهب إل يحوز\"\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
مجالس الحكم في الممالك السورية القديمة
كشف المقال عن مجالس الحكم في الممالك السورية القديمة، فقد عرفت سورية الاستيطان البشري منذ عصور ما قبل التاريخ، ونشأت فيها مراكز استقرار مهمة ازدهرت على مر العصور، وغدت عواصم لممالك ودول بارزة، كما أنها أثرت تأثيراً بالغاً في تاريخ منطقة الشرق القديم. وأشار المقال إلى أن الممالك السورية القديمة (إبلا-ماري-أوجاريت-قطنة-حلب-الممالك الآرامية-الممالك الفينيقية) قد عرفت أنظمة الحكم التي شكلت مجالس الحكم أحد أهم أركانها إلى جانب الملك الذي كان المسؤول الأول والمباشر عن كل الأنشطة السياسية في دولته. كما أوضح أنه في مملكة (إبلا) كان مجلس الحكم يحمل اسم مجلس الآباء، أو ما عرف بالأبلوية، ويشكل هذا المجلس من زعماء العائلات الكبيرة، والطبقات الغنية المقربة من الملك، والذين اعتمد عليهم في إدارة شؤون المملكة، بينما مجلس الحرب فهو يتألف من كبار القادة العسكريين، ويتزعمه شخص ذات رتبة عالية عرف باسم ميرخوم. واختتم المقال مشيراً إلى مجلس الشيوخ والذي أدي دوراً مهماً في حياة المدينة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما أصبح أعضاؤه يمتلكون صلاحيات واسعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
العلاقات السياسية العراقية الخليجية في الألفية الثالثة قبل الميلاد
أن آثار الحضارة السومرية وبعض النظم الإدارية خاصة طبيعة الحياة السياسية، كانت متغلغلة بين ممالك وإمارات منطقة الخليج، ومنها نظم الإمارات وحكومات المدن، قبل الألف الثالث قبل الميلاد وخلاله والحقب اللاحقة، حيث يمثل هذه الحكومات شيوخ كل مدينة وأمراؤها في الخليج العربي، وهو نظام سومري يعكس واقعاً سياسياً يرتبط بأوجه الحياة الاقتصادية والاجتماعية والدينية، وشمل مدة تاريخية هامة، أطلق عليها المؤرخون \" عصر دويلات المدن أو عصر فجر السلالات\".
نظام الحكم والتنظيم الإداري في اليمن القديم
يعنى هذا البحث بدراسة نظام الحكم والتنظيم الإداري في الممالك اليمنية القديمة في عصور ما قبل الإسلام. وقد تم تقسيم البحث إلى فصلين: تناول الفصل الأول دراسة نظام الحكم في اليمن القديم، من خلال مبحثين؛ خصص المبحث الأول لدراسة طبيعة نظام الحكم في الممالك اليمنية القديمة، وتمت فيه مناقشة الرأي السائد لدى أغلب الباحثين في التاريخ اليمني القديم الذين يصورون نظام الحكم في عصر الحكام الأوائل للممالك اليمنية القديمة المسمون بــــــــ(المكارب) بأنه كان نظاماً دينياً (ثيوقراطياً) مختلفاً عن النظام الذي ساد لاحقاً في عصر الملوك، وتم بعد ذلك بيان أسلوب تعاقب الحكام على السلطة، ثم دراسة ظاهرة الحضور الفاعل للقوى الاجتماعية في السلطة، الذي جسده دور المجالس المتعددة ذات الصلاحيات الواسعة، وهو الأمر الذي حال دون إمكانية انفراد الحكام بالسلطة أو تمتعهم بسلطات مطلقة. وخصص المبحث الثاني من الفصل الأول لبيان ملامح السلطات العامة في الدولة: التنفيذية، والتشريعية، والقضائية. وتناول الفصل الثاني دراسة التنظيم الإداري في اليمن القديم، من خلال مبحثين؛ خصص المبحث الأول لدراسة الوظائف الإدارية المركزية، وخصص المبحث الثاني لدراسة نظام الإدارة المحلية؛ حيث تبين وجود نظام متميز للإدارة المحلية يقوم على منح صلاحيات واسعة لأجهزة الحكم المحلي في إطار التبعية للملك وأجهزة الدولة المركزية.