Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
98 result(s) for "المماليك البحرية"
Sort by:
سياسة الأرض المحروقة ضد المغول والصليبيين وأثرها على النشاط السياسي والعسكري في دولة المماليك البحرية 648 هـ.-784 هـ./1250 م.-1382 م
تناول هذا البحث إحدى الاستراتيجيات العسكرية التي سار عليها سلاطين دولة المماليك البحرية، وقادة حملاتهم العسكرية، في أكثر من معركة حربية؛ أو تجريدة عسكرية ضد أعدائهم من المغول والصليبيين تعرف \"بسياسة الأرض المحروقة\"، سواء عند تقدمهم أو تراجعهم، وهي سياسة تدميرية ضد أعدائهم، تركزت على الفرسان المقاتلين من المغول والصليبيين، وكل ما يخدم الجانب العسكري من القلاع والحصون والمحاصيل الزراعية وغيرها، مما حرم الأعداء من التقدم إلى البلاد الإسلامية، وأعاق مسيرتها العسكرية، وتحركاتها المريبة على أطراف الثغور المملوكية، فضلا عن بث الرعب بين الأعداء، وتصديع صفوفهم، وتفريق تحالفاتهم السياسية والعسكرية. مما كان له أفضل الأثر في قمع المغول وإيقاف غزواتهم الوحشية، وكذلك تحجيم القوات الصليبية في الشام، واسترداد البلاد الإسلامية من أيديهم واحدة بعد الأخرى، وطردهم من عكا آخر المعاقل الصليبية في الشام عام (690ه/1291م) في عهد السلطان الأشرف خليل بن قلاوون.
حسين كردي وحياته العسكرية 914 هـ./1508 م.-922 هـ./1517 م
يعد القرن العاشر الهجري، السادس عشر الميلادي، امتدادا للحملات الصليبية التي شنها الغرب الأوروبي على العالم باسم الكشوف الجغرافية، وقد تصدت دولة المماليك والدولة العثمانية لهذه الحملات الصليبية التي قادها البرتغاليون، وكان للأمير حسين كردي دور كبير في التصدي لهذه الحملات الشرسة على المشرق الإسلامي؛ فهو الذي قام بمحاربة البرتغاليين في البحر الأحمر والمحيط الهندي. وقد قام ببناء سور جدة لحماية المدينتين المقدستين: مكة المكرمة، والمدينة المنورة، ثم تتبع البرتغاليين ودخل معهم معركتين حاسمتين، الأولى كانت معركة \"شول\" التي انتصر فيها، والثانية معركة \"ديو البحرية\" التي قضت على النفوذ البحري للمماليك. حاول المماليك بالتعاون مع العثمانيين التصدي للبرتغاليين في حملة الهند الثانية، لكن هذه المحاولة باءت بالفشل؛ بسبب عدم وحدة القوات الإسلامية ضد أعدائها من جهة، وبسبب بعض الخيانات التي مكنت البرتغاليين من التفوق على التحالف الذي قاده حسين كردي من جهة أخرى، ثم إن القسوة وعدم التروي الذي اتصف به الكردي أدى إلى التفرقة وتشتيت القوى الإسلامية في البحر الأحمر من جهة أخيرة.
الدور السياسي لشجرة الدر في مصر من الحملة الصليبية السابعة حتى مقتل عز الدين أيبك (647 هـ. / 1249 م.-655 هـ. / 1257 م.)
شجرة الدر جارية من أصل أرمني أو تركي، اشتراها الصالح أيوب ثم أعتقها وتزوجها، وعرفت بشجرة الدر وشجر الدر، وذلك بسبب كثرة مجوهراتها، وقيل لأنها امرأة ثقة كالشجرة التي تظلل عرش الملك الصالح. فكرت شجرة الدر في الصعود إلى كرسي الحكم في مصر! وقالت لنفسها: لقد حكمت البلاد سرا أيام معركة المنصورة، فلماذا لا أحكمها جهرا الآن؟ في ذات الوقت وجد المماليك البحرية في شجرة الدر الفترة الانتقالية التي يريدون إنها زوجة الملك الصالح نجم الدين أيوب الذي يكنون له كامل الوفاء والاحترام، وهي في الوقت نفسه تعتبر من المماليك لأن أصلها جارية وأعتقت، كما أنها في النهاية امرأة، ويستطيع المماليك من خلالها أن يحكموا مصر. تولت شجرة الدر السلطنة وكما كان لها دور سياسي قبل سلطنتها فقد كان لها نفس الدور بعد ولايتها سلطنة دولة المماليك، ومن ثم يأتي هذا البحث ليتناول الحديث عن دور شجرة الدر في الحملة الصليبية السابعة وبعدها، ودورها في التخلص من تورانشاه، ودورها كسلطانة لمدة ثمانين يوما، ودورها في عصر عز الدين أيبك.\"
أثر السياسة المماليكية على الثغور المصرية 648 - 923 هـ. = 1250 - 1517 م
اهتمت دولة سلاطين المماليك بتأمين الثغور بدرجة كبيرة، لا سيما خلال عصر دولة سلاطين المماليك البحرية، ولم تعي السلطات المماليكية ذات الطابع العسكري أن أمر الحروب الصليبية قد ضعف، فتمسكت الدولة بـــــ (فزاعة) الفرنجة وهو ما انعكس - بطبيعة الحال على سكان الثغور، فأصيبوا بهاجس الخوف المستمر من خطر التعرض لبلاد المسلمين من قبل الفرنجة، خصوصا وقد دعم القراصنة الإفرنج من هذا الاعتقاد، وقد اختلط لدى سكان الثغور مفهوم الحروب الصليبية مع عمليات القرصنة، والحقيقة أن الكنيسة سعت إلى محاربة مصر اقتصاديا بعدما فشلت السبل العسكرية، وعمل المماليك على التعامل مع هذا الأمر، بل حققوا نجاحا في ذلك وشكل ذلك انتعاشا اقتصاديا للثغور، وساعدت الظروف المحيطة من غزو المغول للعراق وفارس ثم سقوط القسطنطينية على حدوث موجات من المكاسب التجارية للثغور. يجدر بالذكر أن الحركة الحضارية للثغور خلال عصر المماليك الجراكسة قد تراجعت بشكل واضح، وذلك بالمقارنة بعصر المماليك البحرية، ويبدو ذلك أنه كان يرجع إلى أن الأماكن الحيوية للبلاد أمست مسرح لأحداث الصراع السياسي ومشاكله بين الطبقة العسكرية الحاكمة. وبينما كانت دمياط والإسكندرية ثغرا للجهاد ومضمار سباق لستر عورات المسلمين في عصر المماليك البحرية، فقد أمستا منفى وسجن للمغضوب عليهم من المماليك وغيرهم في عصر المماليك الجراكسة. وحقيقة أن أفادت السلطات المماليكية من العزلة النوعية للثغور وبعدها القطري عن القاهرة العاصمة المركزية، ومحل اتخاذ القرار، فاستغلت ذلك في نفي رجال السياسة المغضوب عليهم من الأمراء والسلاطين المخلوعين وأحيانا الخلفاء، وربما نفي أصحاب الفكر أيضا بزعم حصار أفكارهم، وليس سجنهم فحسب.
طرق البريد في مصر عصر سلاطين المماليك البحرية 648-784 هـ. / 1250-1381م
البريد هو عين السلاطين التي يرقبون خلالها ما يجري من أحداث حولهم ولهذا اهتم سلاطين المماليك البحرية (648-784 ه /1250-1381 م) بالبريد وأولوه جل عنايتهم، هذا وقد تمتعت مصر المملوكية بشبكة جيدة من طرق البريد. وسيبدأ الباحث بالحديث عن البريد في الاصطلاح واللغة، ثم التعرض لشبكة طرق البريد في مصر من خلال الحديث عن البريد البري، والذي سنتناول فيه الحديث عن مسافة البريد، مدى اهتمام الحكومة بالطرق البريدية البرية، دور قبائل العربان والتركمان في تدعيم جهاز البريد، استخدامات البريد البري. ثم ينتقل الحديث عن البريد الجوي من خلال الحديث عن الحمام الرسائلي، أبراج الحمام وأخيرا نماذج من استخدامات المراسلات عبر بطائق الحمام.
العلاقات السياسية بين الدولة الحفصية والمماليك البحرية بين القرنين \7 - 8هـ. / 13 - 14م.\
يتناول المقال العلاقات السياسية بين الدولتين الحفصية والمملوكية البحرية خلال الفترة الممتدة بين القرنين (7/ 8هـ - 13/ 14م)، لكونهما أقوى ممثلين للعالم الإسلامي في تلك الفترة، فالدولة الحفصية كانت مسيطرة على بلاد المغرب سياسيًا من خلال مبايعة بقية الدويلات المغاربية لها على اعتبار أنها الأحق بخلافة الموحدين الذين انتهى وجودهم من بلاد المغرب نهائيًا على يد بني مرين من المغرب الأقصى سنة 668هـ أما الدولة المملوكية فكانت الحامي للجناح الشرقي للعالم الإسلامي بعد سقوط الخلافة العباسية في بغداد، وكانت تسيطر على مصر والشام والحجاز، ووصل نفوذها أحيانًا إلى بلاد المغرب، وكانت الدولتان متجاورتان في الحدود الجغرافية ما دفعهما للبحث عن سبل التقارب السياسي. ويركز على التواصل الدبلوماسي بين البلدين في ظل الجو الدولي المتوتر والذي كان يشهد تجدد الحملات الصليبية الأوروبية على بلدان المشرق والمغرب الإسلاميين، كما يركز على مشكلة الخلافة الإسلامية التي برزت إلى الوجود عقب سقوط بغداد بيد المغول، وتنازع الحفصيين والمماليك على لقبها من أجل نيل الشرعية السياسية في العالم الإسلامي، ومحاولة الظاهر بيبرس والمستنصر الحفصي إثبات الأحقية في تولي هذا المنصب، وإذا كان الحفصيون من سلالة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ويحق لهم التسمية بلقب الخليفة خاصةً بعد مبايعة أمير مكة لهم، فإن المماليك قد اضطروا أن يجلبوا احد أفراد البيت العباسي بعد سقوط بغداد وإثبات نسبه وتعيينه خليفة في بغداد. وموقف المماليك من الحملة الصليبية الأوروبية بقيادة لويس التاسع الفرنسي على تونس، وكذا تدخلهم في الشأن الداخلي الحفصي من خلال مساندة بعض الحركات السياسية المعارضة كحركة أب زكرياء اللحياني.