Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
175
result(s) for
"المماليك 1517-1250"
Sort by:
الحياة اليومية في مصر : عصر سلاطين المماليك
هذا الموضوع الشائق الشائك نقدمه من زاوية جديدة تقوم على السرد والتحليل مقتفيا نشاط الناس، صناع التاريخ الحقيقيين، مبينا قدر الإمكان كيف كانوا يواصلون حياتهم فى مواجهة مصاعب كل يوم والتحديات التى كانت تفرضها عليهم هذه الحياة، وكيف كانوا ينتجون ثقافتهم بكل جوانبها المادية واللامادية، ويتفاعلون مع عاداتهم وتقاليدهم، ويصوغون حياتهم فى إطارها التاريخى ولا يتناول هذا البحث الجوانب السياسية فى هذا العصر، سواء من حيث بناء السلطة التى جاءت بها ظروف نشأة دولة سلاطين المماليك عسكرية تماما، أو من حيث علاقتها بالناس الذين كانت تحكمهم، أو من حيث الظروف التى طرأت عليها التغيرات والتطورات طوال فترة تقترب من ثلاثة قرون عاشتها هذه الدولة.
صور ومظالم من عصر المماليك = Images and injustice from the Mamlouk'sage
يعرض هذا الكتاب صورا مختلفة عن حياة المجتمع المصري المملوكي خلال تلك الحقيه التاريخية الطويلة، تمثل بعض هذه العصور الخير في قوة واعتماد ورخاء، على حين يمثل البعض الآخر الشرفي ضعفا وانحلالا وفناء، إذ ليس في الدنيا خير محض ولا شر محض، فكل منهما ينتج الآخر ويعقبه والمماليك في حقيقة أمرهم لا يعرفون خيرا أو شرا وإنما يعرفون غرائز يطيعونها، وما الخير والشر عندهم إلا وسيلة لتنظيم المجتمع الذي يعيشون فيه لجعل حياتهم محتملة، بعد أن تأقلموا المصرية.
مصر المملوكية (648 / 1250-923 / 1517) : قراءة جديدة : الكتاب الأول
هذا العمل هو قراءة نقدية جديدة لتاريخ مصر المملوكية منذ بدايتها الصاخبة في عام 648 هـ / 1250 م إلى نهايتها 923 هـ / 1517 م على يد الأتراك العثمانين وتتحول مصر مرة أخرى إلى إقليم تابع بعد أن كانت دولة كبرى مستقلة والكتاب موجه بشكل رئيسي إلى القارئ غير المتخصص والراغب في التعرف إلى تاريخ مصر في تلك المرحلة الحاسمة.