Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
86 result(s) for "المناخ الأسري"
Sort by:
اضطرابات الأكل وعلاقتها بالمناخ الأسري لدى المراهقين
يهتم البحث بدراسة العلاقة بين اضطرابات الأكل و المناخ الأسري لدى عينة من المراهقين، حيث قامت الباحثة بدراسة العلاقة بين اضطرابات الأكل و المناخ الأسري كما يدركه المراهق، ومعرفة تاثير ذلك المتغير على اضطرابات الأكل. و تحقيقاً لهذا الهدف أجريت الدراسة على عينة قوامها (201) طالباً وطالبة من طلاب الصف الأول الثانوي تراوحت أعمارهم بين (15-17) بمتوسط عمر زمني قدره (16)، وانحراف معياري (0,42) بعدد من المدارس الثانوية والفنية بمحافظة بورسعيد، وقد تم اختيار العينة عشوائياً وكانت عينة الذكور مكونة من (99) طالب وعينة الإناث من (102) طالبة، و بعد تطبيق أدوات الدراسة المتمثلة في: مقياس اضطرابات الأكل فوضوية الأكل\" للمراهقين المعوقين بدنيا والعاديين\" ( محمد النوبي 2010). و مقياس المناخ الأسري من إعداد الباحثة؛ أسفرت نتائج الدراسة عن: عدم وجود فروق بين الذكور والإناث في اضطرابات الأكل، كما توصلت إلى وجود علاقة ارتباطية سالبة بين المناخ الأسري واضطرابات الأكل.
المناخ الأسري المدرك وعلاقته بالأفكار اللاعقلانية لعينة من طلاب التعليم الثانوي الفني
هدف الباحث إلى الكشف عن العلاقة الارتباطية بين المناخ الأسري والأفكار اللاعقلانية لعينة من طلاب التعليم الثانوي الفني. وتكونت عينة الدراسة من ٩٧ طالبا وطالبة من طلاب التعليم الفني في محافظة الجيزة، تراوحت أعمارهم بين (١٥- ١٨) عاما بمتوسطي عمري (١٦.٧) وانحراف معياري (١.٤٣)، تم استخدام مقياسي المناخ الأسري (إعداد الباحث) والأفكار اللاعقلانية (إعداد الباحث) لعينة البحث من طلاب التعليم الفني، أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية إيجابية بين المناخ الأسري المضطرب والأفكار اللاعقلانية بلغت قيمتها (٠.٤١٦) عند مستوى دلالة (٠.٠١)، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق في متغيري المناخ الأسري المضطرب والأفكار اللاعقلانية تعزى لمتغير النوع (ذكور إناث)، مما يشير لأهمية أن يعيش الطلاب في مناخ أسري صحي وداعم وبالتالي تنخفض لديهم الأفكار اللاعقلانية، بينما يعاني الطلاب الذين يعيشون في مناخ أسري مضطرب من ارتفاع لديهم الأفكار اللاعقلانية، ويشير ذلك لأهمية تحسين الأنشطة التربوية والتدخلات الإرشادية لتحسين المناخ الأسري مما يقلل من الأفكار اللاعقلانية لطلاب التعليم الثانوي الفني.
أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بتقدير الذات والتعلق بالأقران لدى عينة من المراهقين
هدفت الدراسة للتعرف على العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية وتقدير الذات والتعلق بالأقران لدى عينة من المراهقين، وأجريت الدراسة على عينة بلغت (۳۰۰) من المراهقين بمدينة أسيوط، بواقع (١٥٦ ذكور، ١٤٤ إناث)، وقد تراوحت أعمار عينة الدراسة الأساسية ما بين (١٥- ۱۸) عاما بمتوسط عمر زمني قدره (١٦,٢۰) عاما، وانحراف معياري قدره (۰,۹۰) عاما، واستخدم الباحث مقياس أساليب المعاملة الوالدية والتعلق بالأقران من إعداد أرمزدون وجرينبيرج، ومقياس تقدير الذات من إعداد روزينبيرج، وبعد التعلق بالأقران من مقياس إساءة معاملة المراهق والاكتئاب وتقدير الذات والتعلق بالأقران من إعداد سويونج جا ويانج لي، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية وفقا لاختلاف متغيري النوع (ذكور/ إناث)، والصف الدراسي (أولى ثانوي/ ثانية ثانوي/ ثالثة ثانوي)، والتفاعل بينهم على أساليب المعاملة الوالدية لدى عينة من المراهقين، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية وفق لاختلاف متغيري النوع (ذكور/ إناث)، والصف الدراسي (أولى ثانوي/ ثانية ثانوي/ ثالثة ثانوي)، والتفاعل بينهم على تقدير الذات لدى عينة من المراهقين، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية وفق لاختلاف متغيري النوع (ذكور/ إناث)، والصف الدراسي (أولى ثانوي/ ثانية ثانوي/ ثالثة ثانوي)، والتفاعل بينهم على التعلق بالأقران لدى عينة من المراهقين.
بناء مقياس المناعة الترويحية لدى المرأة العاملة
يهدف البحث إلى بناء مقياس المناعة الترويحية لدى المرأة العاملة من خلال مقياس المناعة الترويحية وعرضه على السادة الخبراء المتخصصين في مجال الترويح، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي على عينة قوامها (١٥٠) مرأة عاملة، وتم اختيار (٤٠) مرأة عاملة كعينة استطلاعية من داخل مجتمع البحث ومن خارج العينة الأساسية في الفترة من يوم الثلاثاء 11/2/2023م إلى 26/2/2023م، وقد تم تطبيق المقياس على عينة البحث من المرأة العاملة في الفترة يوم الثلاثاء 28/2/2023م إلى الخميس 30/2/2023م، وقد توصل البحث إلى تحديد مفهوم المناعة الترويحية ومحاورها لدى المرأة العاملة وهي (الأنشطة الترويحية التي تعمل على إكساب المناعة الترويحية لدى المرأة العاملة - الأماكن المتاحة لممارسة الأنشطة الترويحية لدى المرأة العاملة - التفكير الإيجابي - الثبات الانفعالي - التكيف مع البيئة - تحدي الضغوط).
الخصائص السيكومترية لمقياس المناخ الأسري لدي الشباب
هدفت البحث التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس المناخ الأسري لدى الشباب، وتكونت عينة البحث من (١٦٠) طالب وطالبة من طلاب جامعة عين شمس، واستخدم البحث الأساليب الإحصائية التالية: التحليل العاملي التوكيدي، معامل الارتباط، معامل ألفا كرونباخ، وأسفرت نتائج التحليل العاملي عن ثلاثة عوامل (التواصل الأسري، الاتجاهات الوالدية، الأمن الأسري)، وأكدت النتائج علي صدق وثبات المقياس.
المناخ الأسري وعلاقته بانتشار ظاهرة التنمر لدى الأبناء السعوديين
يمثل المناخ الأسري البيئة التي تسود داخل الأسرة وتشتمل على التفاعلات والعلاقات المشتركة ونمط التواصل والسلوكيات والمعتقدات والقيم وتجدر الإشارة هنا إلى أن المناخ الأسري قد يكون عاملا مؤثرا في سعادة وصحة أفراد الأسرة وتطورهم الشخصي والعاطفي وقد يكون العكس حيث يساهم في تكوين بعض السلوكيات الغير سوية لدى أفراد الأسرة مثل ظاهرة التنمر التي تعتبر من أهم المشكلات الاجتماعية التي تواجه معظم المجتمعات في جميع أنحاء العالم ومن ضمنها المجتمع السعودي والتي تعتبر من المشكلات المعقدة والمتعددة الأسباب والأبعاد وقد يتعرض لها الفرد في مختلف البيئات مثل أماكن العمل والدراسة والطريق وأماكن التجمعات وكذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة وتتمثل هذه الظاهرة على هيئة سلوك عدواني يستهدف بعض الأشخاص مسببا لهم الأذى النفسي أو البدني أو الاجتماعي.، أهمية البحث: -إلقاء الضوء على متغير المناخ الأسري والذي يعتبر من أهم العوامل المؤثرة في تكوين شخصية الأبناء وتكوين اتجاهاتهم السلوكية.، -إلقاء الضوء على متغير التنمر والذي يعتبر من المشاكل الاجتماعية المتزايدة والبالغة الخطورة في المجتمع السعودي.، نتائج البحث: -وجود علاقة ارتباط عكسية بين المناخ الأسري وظاهرة التنمر عند مستوى دلالة 0.01، -وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد العينة في المناخ الأسري تبعا المتغيرات الدراسة.، -وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد العينة في التنمر تبعا لمتغيرات الدراسة.، توصيات البحث: -تعزيز المناخ الإيجابي في الأسرة مما يساهم في سلامة البيئة الأسرية والذي ينعكس بدوره على سلوكيات الأبناء.، -توفير بيئة أسرية صحية داعمة لتنمية مهارات التعامل الاجتماعي.، -توفير الدعم العاطفي للأبناء بالإضافة إلى توفير التواصل الفعال داخل الأسرة.، -تعزيز قيم الاحترام لدى الأبناء مما يساهم في قبول الطرف الأخر وعدم إيذائه.، -دعم الثقة بالنفس لدى الأبناء مما يجعلهم أكثر قدرة مواجهة التنمر.، -التوجيه الفعال للأبناء في حال اكتشاف تعرضهم للتنمر أو ممارستهم له.
المناخ الأسري وعلاقته بالاتجاه نحو التطرف الفكري والانتماء الوطني لدى عينة من طالبات جامعة الملك عبدالعزيز بمدينة جدة
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين المناخ الأسري والاتجاه نحو التطرف الفكري والانتماء الوطني لدى عينة من طالبات جامعة الملك عبد العزيز، وشملت الدراسة (144) طالبة من تخصصات علمية وأدبية، وطبقَ كل من اختبار المناخ الأسري من إعداد عفراء إبراهيم خليل (2006)، ومقياس الانتماء الوطني لأحمد فاروق حسن (2008) ومقياس الاتجاه نحو التطرف الفكري لمحمد محمود أبو دوابة (2012). وقد أسفرت الدراسة على أهم النتائج ومنها وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين المناخ الأسري والاتجاه نحو التطرف الفكري لدى عينة الدراسة، وتم قبول الفرض الثاني جزئيًا بوجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين المناخ الأسري والانتماء الوطني، كما وجدت علاقة عكسية بين الانتماء الوطني والتطرف الفكري. كما أظهرت النتائج أنه يمكن النظر إلى المناخ الأسري بوصفه متغير وسيط في العلاقة بين الانتماء الوطني والاتجاه نحو التطرف الفكري، ومن ثم يمكن التنبؤ بأنه في ظل غياب المناخ الأسري يمكن أن تنشط الآثار السلبية للتطرف الفكري التي منها انخفاض الانتماء، كما أظهرت الدراسة عدم وجود فروق دالة بين طالبات الكليات النظرية وطالبات الكليات العلمية على الدرجة الكلية لمقياس المناخ الأسري ومقياس الاتجاه نحو التطرف الفكري ولمقياس الانتماء الوطني.
فعالية برنامج إرشاد أسرى في خفض اضطرابات الكلام لدى الأطفال المتلعثمين
هدفت الدراسة إلى معرفة مدى فعالية برنامج إرشاد أسرى في خفض اضطرابات الكلام لدى الأطفال المتلعثمين. بلغ حجم عينة الدراسة (١٥) طفل ممن يعانون من اضطرابات الكلام (التلعثم) من الذكور والإناث وأسرهم (الأب- الأم)، متوسط أعمار الأطفال من (۷-۱۲) سنة وتم استخدام المنهج شبه التجريبي من نوعية المجموعة الواحدة ذات القياس القبلي والبعدي والتتبعي، وتم تطبيق مقياس شدة التلعثم (د. نهلة عبد العزيز رفاعي، ۲۰۰۱) بعد حساب الخصائص السيكومترية للمقياس، وتم عمل برنامج إرشاد أسرى (من إعداد الباحثة) والذي يتكون من (۲۰) جلسة جلستين أسبوعيا لمدة شهرين ونصف، وقد أسفرت النتائج عن فعالية برنامج إرشاد أسرى في خفض اضطرابات الكلام لدى الأطفال المتلعثمين، وتم تفسير النتائج في ضوء ما انتهت إليه البحوث السابقة والإطار النظري، والانتهاء بمجموعة من التوصيات والبحوث السابقة.
نوعية الحياة الأسرية وسمات الشخصية المنبئة بتعاطي المخدرات لدى المراهقات
هدف البحث الحالي إلى التعرف نسبة إسهام كل من نوعية الحياة الأسرية وسمات الشخصية في إدمان المراهقات المتعاطيات للمخدرات، ولتحقيق هدف البحث استخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي على مجموعة وصفية من المراهقات المتعاطيات للمخدرات بلغت (25) مراهقة من المترددات على مستشفيات حلوان والعباسية والمطار للصحة النفسية في عمر (18- 24)، كما قامت الباحثة بترجمة وتعديل مقياس نوعية الحياة الأسرية (panarat, wesa, 2009) واستخدمت مقياس سمات الشخصية (1984,Eysenck) ترجمة/ أحمد عبدالخالق (1991)، وبعد تطبيق أدوات البحث على عينة المراهقات المتعاطيات للمخدرات توصل البحث إلى مجموعة من النتائج كان من أهمها أنه يمكن التنبؤ بتعاطي المخدرات لدى المراهقات من خلال بعدين من أبعاد نوعية الحياة الأسرية وهما (التفاعل الأسري، والدعم العاطفي) بينما لم يسهم بعدي (الأدوار والمسئولية في الأسرة، التواصل الأسري) في التنبؤ بتعاطي المراهقات للمخدرات، كما إنه يمكن التنبؤ بتعاطي المراهقات للمخدرات من خلال سمات الشخصية (الانبساطية، والعصابية) غير إنه لم تسهم سمات الشخصية (الذهانية، الكذب، العدوانية) في التنبؤ بتعاطي المراهقات للمخدرات.