Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
273 result(s) for "المناطق الحضرية"
Sort by:
Modeling the Distribution of Coastal Sand Dunes in Western Saudi Arabia between Makkah Al-Mukarramah and Al-Madinah
This study addresses the environmental challenges posed by the extensive coastal sand dunes in the western region of Saudi Arabia, which inflict damage on structures, roads, and urban areas. Specifically, a methodology is proposed for modeling the distribution of sand dunes along the coast between the Makkah and Al-Madinah regions. The objective is to predict the movement of these sand dunes in response to geographic and climatic changes. To achieve this goal, data were collected from various sources, including monitoring techniques and geographic information systems (GIS) databases. Historical data related to controlling factors such as altitude, rainfall, wind direction and speed, as well as land use and cover, were extracted using diverse techniques and methods. The MaxEnt model was implemented as a machine learning technique to predict the distribution of potential sand dunes movements, while assessing environmental impact factors. The resultant map of sand dune movement indicates that wind speed is the most significant controlling factor of sand dunes movement, with precipitation being the least influential factor in the study area.
المراحل المورفولوجية للنقل الحضري في مدينة الكوت
نشاه مدينة الكوت أحد اهم المراكز الحضرية في محافظة واسط وقد نمت هذه المدينة على ضفاف نهر دجلة بوصفها قرية صغيرة نمت على الجانب الغربي من نهر دجلة وأخذت تستمد صفات شخصيتها المكانية من مقومات موقعها الجغرافي المميز الذي جعل منها حلقة وصل مهمة بين محافظات الفرات الأوسط والمحافظات الجنوبية، وقد مرت مدينة الكوت بثلاثة مراحل مورفولوجية تشكلت من خلالها بنيتها الحضرية وشخصيتها المكانية إذ نمت عبرها نظم استعمالات الأرض الحضرية فيها ولاسيما قطاع الخدمات المجتمعية فيها الذي تزامن نموه مع تطور المدينة مورفولوجيا، فيما شكلت المرحلة المورفولوجية الثانية الحقبة الأبرز في عمر المدينة، إذ تشكلت من خلالها شخصيتها الحضرية وصفتها الإدارية التي ارتقت بها والتي أسهمت في تطور نظم استعمالات الأرض الحضرية فيها، أما الشخصية البارزة لمدينة الكوت فقد تشكلت في المرحلة المورفولوجية الثالثة (المعاصرة) التي تطورت المدينة فيها بمؤسساتها الحضرية المختلفة.
L'effet de L'argent sur les Solidarités Familiales chez les Familles Algérienne en Milieu Urbain
Cette étude vise à examiner les mutations des solidarités familiales découlant de la rapide monétarisation des échanges en Algérie. Notre approche repose sur des travaux portant sur l'histoire de l'économie algérienne, des études ethnologiques et anthropologiques, ainsi que sur des enquêtes menées auprès des familles algériennes contemporaines. Objectifs: Comprendre l'impact de la monétarisation sur les solidarités familiales en Algérie en analysant les changements historiques, économiques et sociaux. Méthode: Nous avons réalisé une analyse documentaire de l'histoire économique algérienne, exploité des travaux d'ethnologues et d'anthropologues, et utilisé des données issues d'enquêtes sur les familles algériennes pour examiner de près les mutations des solidarités familiales dans le contexte de la monétarisation. Conclusion: Cette étude met en lumière les transformations profondes des solidarités familiales en Algérie, soulignant l'impact significatif de la monétarisation sur les relations familiales. Les résultats contribuent à une compréhension approfondie des dynamiques familiales dans un contexte de changements économiques rapides.
دراسة استقصائية جغرافية حول مصادر وآثار التلوث الضوضائي المروري بالنسبة لسكان المناطق الحضرية بدولة الكويت
تترجم لنا الضوضاء التي نسمعها من مصادر مختلفة سير الحياة في المجتمع. وبسبب الاستخدام المتنامي للمركبات المختلفة بهدف التنقل تزايدت حدة الضوضاء المرورية بشكل مطرد في المناطق الحضرية وبخاصة في المدن الكبرى والرئيسية التي تعد نقاطا ساخنة للضوضاء. فأحدثت آثارا ضارة تؤثر على جودة حياة السكان القاطنين بالقرب من الطرق والشوارع، وقد يصل تأثيرها إلى المساس بالصحة والحالة النفسية، والمستوى التعليمي، والحياة الاجتماعية، وكفاءة العمل والإنتاج. تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على مدى خطورة التلوث الناجم عن الضوضاء المرورية في دولة الكويت، إلى جانب حصر أهم مصادرها، واستكشاف آثارها على السكان. مع الأخذ بالحسبان للحلول المقترحة المعالجة هذه المشكلة البيئية الحضرية الواضحة. اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي المسحي لملاءمته طبيعة الدراسة وأهدافها، وللإجابة على أسئلة الدراسة تم إعداد الاستبانة وتطويرها كأداة رئيسية للدراسة، والتأكد من صدقها وثباتها. فقد تكونت عينة الدراسة من (١٥٤٢) شخص من سكان دولة الكويت، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية رغبة في الوصول إلى أدق النتائج. وبحسب ما أسفرت عنه إجابات العينة المدروسة اتضح أن نتائج هذه الدراسة تعكس تأثيرا خطيرا لهذه الظاهرة، حيث تبين أن أكثر الأعراض النفسية التي تتركها الضوضاء المرورية على السكان هي الإزعاج وقلة النوم، يليها فقدان التركيز، ثم الضيق النفسي والتوتر. وأكثر الأعراض الصحية ظهورا لديهم هو الصداع المستمر، يليه ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الجهاز الهضمي، ثم ضعف السمع أو طنين في الأذن. وتوصلت الدراسة بعد التقييم العام لمستويات الضوضاء الصادرة عن أصوات السيارات والحركة المرورية على الطرق أن أكثر المحافظات السكنية تعرضا هي محافظة حولي، أما أقلها محافظة الأحمدي. وقد أظهرت النتائج أن أكثر الفترات التي يتعرض فيها السكان للضوضاء المرورية خلال اليوم هي الفترة الصباحية، أما أقلها الفترة المسائية. وكشفت الدراسة أن (۸۲٫۱%) من العينة يرون بأن قرب منازلهم من الشارع العام كان له التأثير الأكبر في تعرضهم للضوضاء المرورية التي تسببها الحركة المرورية الكثيفة على هذه الشوارع. وختامًا أوصت الدراسة بأن أوضاع الضوضاء المرورية حسب وجهة نظر السكان في دولة الكويت تستدعي ضرورة تضافر جهود جميع الجهات المختصة. فيقتضي على ذلك ضرورة مكافحة هذا التلوث ضمن رؤية تقويمية، ووفق إطار بيئي تنموي سليم.
تقييم جودة الحياة السكنية بمدينة الرياض
تحظى دراسة جودة الحياة العمرانية والسكنية في المناطق الحضرية باهتمام كبير من كافة التخصصات خاصة التخطيطية والجغرافية، وأصحبت أداة مهمة لتقييم التخطيط الحضري نحو مدن مستدامة، وتكمن أهمية البحث في دراسة التحديات التي تواجه المجتمع العمراني خاصة السكني في مدينة الرياض في محاولة لاستقراء عوامل جودة الحياة فيها، كهدف أساسي للتنمية، من خلال التخطيط، والتنفيذ، والإدارة. وتهدف هذه الورقة البحثية إلى تقييم مختلف جوانب الحياة السكنية في الرياض بالمملكة العربية السعودية من وجهة نظر جغرافية. وتبحث الدراسة في تأثير اختيار الموقع على توسيع الحي وتطويره، والكثافة السكانية، والعوامل الأخرى التي تؤثر على نوعية الحياة في المدينة. ومن أهم العناصر الرئيسة التي تم فحصها في البحث الكثافة السكانية في الرياض. حيث أن الكثافة السكانية العالية تؤدي إلى الاكتظاظ الذي بدوره يؤثر على جودة الحياة السكنية. وتبحث الدراسة أيضا في نصيب الفرد من مساحة المباني السكنية، مما يشير إلى أن المناطق السكنية الأكبر لكل شخص تساهم في تحسين الظروف المعيشية. يسلط البحث الضوء على أنماط جودة الحياة السكنية وفقاً لمؤشر ازدحام الوحدات السكنية، حيث ترتبط المؤشرات الأعلى بانخفاض جودة السكن، بالإضافة إلى تقييم جودة المباني السكنية وفقاً لحجم السكان، مع التأكيد على الحاجة إلى سكن لائق. كما يستعرض جودة الحياة السكنية وفقا لنوع المباني، مشيراً إلى أن المباني التقليدية توفر تجربة معيشية أصيلة وغنية ثقافيا، بينما توفر المباني الحديثة بنية تحتية ووسائل راحة أفضل. وقد استعانت الباحثة بأكثر من منهج لدراسة هذا الموضوع وتحقيق أهدافه، فقد اعتمدت على المنهج الاستقرائي بشكل أساسي، ومنه تم استخدام المنهج التاريخي من خلال تتبع التغيرات السكانية، والكتلة العمرانية واتجاهاتها في النمو وتطورها خلال الفترات الزمنية المختلفة، إضافة إلى منهج التحليل المكاني وما يتم به من شمولية النظرة وربط الظاهرات وتوظيف القواعد النظرية مع النواحي التطبيقية في دراسة الموضوع، بالإضافة إلى تفسير وتحليل التباينات المكانية، ودراسة العوامل المؤثرة في النمو العمراني، وتفسير انتشار وكفاية الخدمات المقدمة داخل منطقة الدراسة، فضلاً عن استخدام المنهج الإقليمي، والمنهج المقارن، لإبراز التباين الإقليمي لمستويات جودة الحياة السكنية ببلديات مدينة الرياض، وعمل مقارنات بين المؤشرات التي تعكس مستويات جودة الحياة بمنطقة الدراسة، وتصنيف المدينة إلى مستويات حسب مقاييس الجودة التي تم دراستها. وخلصت الدراسة في أبرز نتائجها إلى تحديد عدد من المؤشرات التي تم ربط بعضها البعض لتقييم كفاءة جودة الحياة السكنية في الرياض، لتظهر بلديات المدينة في أربع رتب من حيث جودة السكن، حيث اشتمل المستوى الأول (حياة سكنية ذات جودة متدنية أقل من ٩ درجات) على خمس بلديات، والمستوى الثاني (حياة سكنية ذات جودة منخفضة من ٩ إلى ١١ درجة) سبع بلديات، وفي المستوى الثالث (حياة سكنية ذات جودة متوسطة من ١١ إلى ١٣ درجة) خمس بلديات، أما المستوى الرابع (حياة سكنية ذات جودة مرتفعة أكثر من ١٣ درجة) فكانفي ثلاث بلديات. ومن أبرز توصيات الدراسة، ضرورة الاهتمام بالمساحات الخضراء، وتخصيص مناطق محددة داخل الكتلة العمرانية لإقامة أسواق مجمعة دائمة، فضلاً عن ضرورة نقل الاستخدامات الصناعية المتخللة بالكتلة السكنية وعمل مدن ومناطق صناعية. بالإضافة إلى إعداد قاعدة بيانات رقمية تضم الخدمات المختلفة مثل التعليمية، والصحية وغيرها وفي الختام، تقدم الورقة البحثية \"تقييم جودة الحياة السكنية في الرياض: دراسة من منظور جغرافي \"رؤى قيمة حول العوامل المختلفة التي تؤثر على الحياة السكنية في المدينة. وتسلط الدراسة الضوء على أهمية الكثافة السكانية، وأنواع المباني السكنية، والمساحات الخضراء، والخدمات التي يمكن الوصول إليها في تشكيل نوعية الحياة لسكان الرياض.
Fragments de Ville dans Douces Déroutes de Yanick Lahens: Objectivations, Prismes pour Décoloniser le Regard et Repenser le Rapport à soi et au\X\ Monde\S\
Objectivation d'un chaos intérieur, intime, profond, le chaos qui règne à Port-au-Prince, dans le roman de Yanick Lahens, Douces déroutes, dit l'urgence de se repositionner par rapport à soi et par rapport au(x) monde(s). Les fragments de ville deviennent dès lors, prismes pour repenser son identité profonde, s'interroger sur ses valeurs, ses croyances, ses mythes. Plus qu'une littérature d'évasion, cette littérature se révèle littérature de retour à soi, de récupération de soi. Dans quelle mesure les fragments de ville contribuentils à décoloniser le regard et à repenser le rapport à soi et au(x) monde(s)? Quelle part prennent-ils à la poïétique et à l'esthésique du roman? Comment rendent-ils le destinataire, sinon instructible, du moins accessible à la pluralité des mondes francophones et à la pluriversalité de leurs savoirs?
Windows Concept between Yesterday and Today and its Impact on Buildings Design
Since man has lived inside caves, he is looking for light to allow him to see full and clear, so it was found in some caves in China and Europe, especially Turkey, they dug windows in mountain caves that turned into homes for them. And with the growth of human awareness of the construction process, he was able to develop his design and engineering for windows by designing them and putting artistic and decorative touches on them to increase the beauty and makes the building more valuable, whether a house or a place of worship, a mosque or a temple, or even public buildings. With various types and effects as well as implications of the windows, some most economical and energy-efficient windows are one of the top-rated and important considerations for both new and existing homes. These energy-efficient windows are responsible for the heat gain and heat loss through windows and account for 25%-30% of residential heating and cooling. The selection of new window designs and implications for newly constructed house or office space or to replace existing windows, it's important to know different between choices and what houses really needs to keep it necessary hot or cold for specific weather requirements that work best in your climate. Also in this research, it discusses the lack of privacy in some window designs is addressed and the opinions of some homeowners were surveyed on this issue.
تحليل الواقع المكاني للتجمعات الحضرية في الضفة الغربية باستخدام GIS
هدف الدراسة: تناولت الدراسة التوزيع الجغرافي للتجمعات السكانية الحضرية في الضفة الغربية لبيان التحليل والتباين المكاني لتوزيعها الجغرافي، وتأتي أهمية هذه الدراسة في استخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية لبيان نمط التجمعات السكانية وتوزيعها، والعوامل الطبيعية والبشرية والسياسية (المستعمرات) التي أدت إلى توزيعها بالشكل الحالي؛ بهدف الوصول إلى صورة واضحة عن طبيعة التوزيع المكاني، والكشف عن مدى التركز والانتشار لهذه التجمعات السكانية الحضرية. المنهجية: استخدمت الدراسة تقنية نظم المعلومات الجغرافية في التحليل المكاني؛ وذلك من خلال تجريد هذه المواقع التي بلغ عددها (96) موقعا، وتوقيعها على شكل نقاط داخل البرنامج بتحديد إحداثيات كل تجمع حضري. واستخدمت الدراسة الأسلوبين الكمي والكارتوغرافي، وذلك بالاستعانة ببرنامج نظم المعلومات الجغرافية GIS؛ لبناء قاعدة بيانات مكانية لإمكانية التحليل الكارتوغرافي. النتائج: خلصت الدراسة إلى وجود تباين وتأثير واضح في التوزيع الجغرافي للتجمعات الحضرية؛ إذ تركزت معظم المواقع في الجهة الجنوبية الغربية للقدس بنسبة بلغت 38 %، في حين تركزت في الجهة الشمالية الغربية للقدس بنسبة بلغت 28 % من مجمل عددها. كما أظهرت الدراسة أن نمط توزيع تحليل المسافة المعيارية للمواقع هو النمط المتباعد، ويتجه إلى نمط التوزيع المتقارب. الخلاصة: خلصت الدراسة إلى أهمية هذه الدراسات في إعطاء صورة واضحة عن التوزيع المكاني للمدن الحضرية، والاستفادة من التوزيع الجغرافي للمدن الحضرية، وتعميم هذه الدراسات في إنشاء مدن حضرية جديدة.