Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
85 result(s) for "المناطق الساحلية"
Sort by:
المناطق البحرية والساحلية المحمية : دليل المخططين والإداريين
يقدم هذا الكتاب باقة أفكار تتعلق بالمحافظة على البيئة البحرية، ويستحوذ على النواحي العملية المتعلقة بإدارة وتأسيس المحميات البحرية بما فيها نجاحاتها وإخفاقاتها، إن هذا الكتاب موجه بشكل أساسي لحماية الموارد الطبيعية للسواحل والبحار الاستوائية، ومن أجل تسهيل استخدامه ككتاب مصدر، تم تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء : الجزء الأول يطرح إقامة المناطق البحرية المحمية كمقاربة هامة في إدارة الموارد الساحلية والبحرية، والجزء الثاني يأخذ في اعتباره مبادئ وآليات تخطيط وإدارة المناطق البحرية المحمية، ويقدم الجزء الثالث حالات تاريخية تغطي تشكيلة واسعة من التجارب المتعلقة بالمناطق البحرية المحمية حول العالم من أجل مساعدة مخططي وإداري المناطق المحمية على تنفيذ هذه المهمات. ويقع التركيز في كل من الحالات التاريخية على الدروس المستقاة والتي تحمل تطبيقات واسعة. يحتوي الكتاب على العناوين البريدية E-mails للمؤلفين من أجل مساعدة القارئ على تتبع تفاصيل الحالات. كما يقدم الكتاب \"دليل للحالات\" من أجل تعزيز قدرة القارئ على البحث عن مواد ملائمة.
حساسية النطاق الساحلي للعوامل الطبيعية والحضرية في المنطقة بين رأس قليعة ورأس الزور جنوبي دولة الكويت
هدف الدراسة: يواجه النطاق الساحلي ضغوطات بيئية متعددة، أسهمت في تغير خصائصه الطبيعية. ولعل من أبرز التحديات التي تواجه النطاق الساحلي ظاهرة تغير خط الشاطئ، التي تتسبب بها العوامل الطبيعية والأنشطة البشرية مجتمعة. تتطلب هذه الظاهرة رصدا دقيقا لمعرفة أثرها على النطاق الساحلي وتلطيفه، والتكيف مع التغيرات المستقبلية التي قد تتسبب بها حركة الشاطئ؛ وذلك لضمان استدامة النطاق الساحلي؛ لذا فإننا قمنا في هذه الدراسة بتحليل حساسية النطاق الساحلي لتغير خط الشاطئ الممتد من رأس قليعة إلى رأس الزور، جنوبي دولة الكويت. المنهجية: باستخدام خمسة عوامل: صافي حركة خط الشاطئ المتوقعة من عام 2018 إلى سنة 2080م، وارتفاع السطح، وانحدار الساحل، ونوع التربة الساحلية، وغطاء الأرض واستخدامات الأراضي، وقد درست هذه العوامل باستخدام أدوات التحليل المكاني. النتائج: اتضح أن 80% من خط الشاطئ عرضة للتراجع نحو اليابسة؛ مما قد يتسبب في تغير واضح للخصائص الطبيعية ومظاهر السطح. بلغت نسبة مساحة المناطق الأشد حساسية وذات الحساسية العالية 9% من مساحة منطقة الدراسة. في حين كانت نسبة الأراضي الساحلية المتوسطة الحساسية 51%. وأما المناطق ذات الحساسية الساحلية المنخفضة والمنخفضة جدا؛ فكانت نسبتها 40%. الخلاصة: إن أسلوب التحليل المقدم في هذه الدراسة وسيلة مهمة للمخططين وصناع القرار لرسم سياسات مستقبلية أكثر دقة لاستخدام الأراضي الساحلية، من شأنها أن تقلل التكاليف المادية لمعالجة آثار تغير خط الشاطئ، وتحافظ على البيئة؛ مما يضمن استدامة النطاق الساحلي.
Spatial-Temporal Variation of NO2 Levels and its Influencing Factors in the State of Libya Utilizing Sentinel-5P Products
The overall aim of this study is to estimate the spatial-temporal variation of NO2 concentrations and its influencing factors in the State of Libya using the tools offered by Sentinel-5P TROPOMI, over the past year (January to December 2021). The significance of NO2 observation comes since NO2 accumulation in the atmosphere will cause severe air pollution. In recent decades, the Libyan State has been exposed to huge amounts of NO2 due to rapid economic growth, industrialization, and urbanization. Lately, Sentinel-5P observations have become the critical technical means regarding atmospheric observation compared with ground-based measurements. Results have shown that measurements obtained from Sentinel-5 Precursor were 8.7% more accurate than ground-based measurements. Moreover, the NO2 column concentration was higher in the summer than in winter was as found in global and local Moran's test results, whilst the spatial distribution pattern was higher in coastal areas than inner areas. The influencing factors have also had a significant and positive impact that led to the high NO2 atmospheric concentrations emphasized by SLM calculations.
تحليل التغير الزمني والمكاني للتركيب الحراري لمدينة الغردقة
تهدف هذه الدوسة إلى تحليل التغيرات الزمنية ولمكانية التي طرأت على التركيب الحراري لمدينة الغردقة، حيث شهدت الغردقة نمو سكانيا وعمرانيا متناميا نتج عنه تغير في استخدامات الأرض والغطاء الأرضي ارتبط به حدوث تغير في التركيب الحراري للمدينة، واعتمدت هذه الدراسة بشكل أساسي على اشتقاق درجات حرر سطح الأرض من صور مرئيات القمر الأمريكي لاند سات أقمار (5-٨-٩) خلال الفتر الزمنية من (٢٠٠٥ حتى ٢٠٢٣)، كما تم الاعتماد عليها أيضا في مراقبة وتحليل تغير استخدام الأرض والغطاء الأرضي ولاسيما في مراقبة النمو الحضري للمدينة لإيجاد العلاقة الارتباطية بين درجة النشاط البشري وتغير التركيب الحراري، وتبين من دوسة التركيب الحراري للمدينة في شهري يوليو ويناير لعامي 2005 و ٢٠٢١ حدوث تغير في متوسط درجة الحرارة حيث بلغت ٢٧˚ م في يوليو ٢٠٠٥ ثم بلغت 29.٢˚ م في يوليو ٢٠٢١ بزيادة مقدارها 2.٢˚ م، وبلغ متوسط درجة الحرارة خلال شهر يناير لعام ٢٠٠٥ نحو 19.٧˚ م للمدينة ونحو 21.2˚ م عام ٢٠٢١ بزيادة مقدارها 1.5˚ م، ويرجع زيادة متوسط درجة الحزر إلى تغير استخدام الأرض ولاسيما النمو الحضري الذي شهدته المدينة. حيث بلغت مساحة المناطق العمرانية نحو 25.٩٦ كم٢ عام ٢٠٠٥ ثم نحو 44.٩٢ كم٢ عام ٢٠٢٣؛ لتزداد مساحتها بمقدار 18.95 كم٢ خلال الفتر من ٢٠٠٥ حتى ٢٠٢٣ وجاءت تلك الزيادة على حساب تناقص مساحة الأراضي الفضاء والمراوح الفيضية، مما أدى إلى تغير التركيب الحراري للمدينة وارتفاع درجة حرارة المناطق العمرانية عما كانت عليه، وأوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات والمقترحات التي سوف تسهم في تخفيف الآثار السلبية الناتجة عن ارتفاع درجة حرارة المدينة وتحسين الظروف البيئية بها.
Digital Geomorphological Mapping of Sabkhas in the Western Gulf of Suez, Egypt
يلعب التخريط الرقمي للظاهرات الجيومورفولوجية دورًا مهمًا في تعيين حدودها. فلا تمتلك بعض الظاهرات حدودًا واضحة تفصلها عن محيطها، كما يمكن أن تتغير هذه الحدود مع ظروف المناخ المختلفة. لذلك؛ يفضل استخدام الأساليب الرقمية مثل، عمليات التصنيف بمختلف أنواعها وتطبيق المؤشرات لتعريف هذه الحدود. وتعد السبخات من أبرز الأمثلة على هذه الظاهرات؛ إذ يصعب تعيين حدودها ميدانيًا من ناحية، وتتغير حدودها باختلاف ظروف الطقس بشكل شبه يومي وبالتالي يصعب الاعتماد على حدودها الموجودة على الخرائط الطبوغرافية من جهة أخرى. لذلك؛ يُفضل تحديد حدودها باستخدام صور الأقمار الصناعية التي يمكن أن تلتقط كل ثلاثة أيام أو أقل. وعند سماع مصطلح \"السبخة\"، يتبادر إلى الذهن التربة التي تظهر فيها نسبة ملوحة عالية. وبالتالي يمكن استخلاصها من الصور الفضائية من خلال تطبيق مؤشرات الملوحة. إلا أنه وفي حالة المناطق الساحلية، تكون هذه السبخات مشبعة بالماء معظم الوقت. لذلك؛ كان من الضروري استخدام مؤشرات الملوحة والماء، أو مزيج منهما، لتعيين حدود هذه الظاهرة. جدير بالذكر أن مؤشرات المياه تم استخدامها بدلاً من مؤشرات الرطوبة، وذلك لاعتماد مؤشرات الرطوبة على التغطية النباتية التي قد لا تكون متاحة طوال العام. بينما تتواجد المسطحات المائية طوال العام، وهكذا قدمت الدراسة مؤشرًا جديدًا مناسبا لرسم خرائط السبخات بدقة. وقد طبقت الدراسة هذه المؤشرات على مجموعة من السبخات الموجودة على الساحل الغربي لخليج السويس في مصر.
التغيرات الساحلية وآثارها البيئية في مدينة جدة، المملكة العربية السعودية
تعد المناطق الساحلية فضاء للتجمعات السكانية وتراث طبيعي وثقافي يشمل موارد طبيعية وبشرية ذات قيمة بيئية واستراتيجية. فعلى غرار بقية مناطق العالم المطلة على البحر، شهد الشريط الساحلي لمدينة جدة إقامة مشاريع عمرانية واقتصادية عديدة، حيث تم ردم مساحات شاسعة من المستنقعات والأعماق الضحلة والأرصفة المرجانية، مما أدى إلى تغييرات جذرية بالغة الأثر عند خط التماس بين اليابس والماء وعلى أعماق متفاوتة. ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن التغيرات الساحلية في منطقة الدراسة وبيان الأثر البيئي لتلك التغيرات (١٩٦٥- ۲۰۲۰). اعتمدت المنهجية على التحليل المكاني باستخدام نظم المعلومات الجغرافية لبيانات متعددة المصادر وهي: صور جوية للأعوام (١٩٥١، ٢٠٠٩)، صور القمر الصناعي كورونا (١٩٦٥، ١٩٦٦، ۱۹۷۲) ومرئيات (لاندسات 1975، ۲۰۱۳، سبوت 1986، ۲۰۱۰، سنتينل ۲۰۱۸، ۲۰۲۰) بالإضافة إلى خرائط لجدة التاريخية عام ١٨٨٤ علاوة على المعلومات الحقلية، وتندرج هذه الطريقة ضمن نظام التحليل الرقمي للسواحل، حيث تسمح بإبراز تغيراتها وتحديد مدى هشاشتها. وأظهرت نتائج البحث تغيرات معتبرة في السطح خلال فترة الدراسة، وتغيرا في خط الساحل وتأكله في بعض المواقع. ولقد أوصت الدراسة بأهمية تحديد أولويات التخطيط المكاني وتهيئة السواحل، والتكامل بين الجيومورفولوجيا التطبيقية ومكونات الاستقرار والتوازن البيئي، مع إمكانية تعميم منهجية الدراسة على مناطق أخرى في المملكة العربية السعودية.
Contribution de la Trilogie \Pisciculture-Agritourismepescatourisme\ à la Diversification Socio-Économique des Zones Côtières Algériennes
Dans le cadre de la diversification socio-économique des Zones Côtières certaines expériences dans le monde ont fait leurs preuves. C'est dans ce contexte que s'inscrit le présent article qui vise d'analyser et de mettre en évidence la relation entre l'approche intégrée «agriculture-pêche tourisme» et la diversification économique dans les territoires littoraux en Algérie. Il est ressort que cette approche qui combine les secteurs en question peut contribuer à la diversification socioéconomique en matière de gestion durable des écosystèmes marins et terrestre et permettre l'amélioration de la situation socio-économique des populations locales, tout en assurant un équilibre durable entre l'intérêt écologique et l'intérêt socio-économique des populations locales.