Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "المناطق شبه الجافة"
Sort by:
أساليب وتقنيات تعبئة الموارد المائية بالمناطق شبه الجافة
إن مشكل الماء يعتبر من المسائل الاستراتيجية الكبرى، فقد ظلت حيازته وملكيته من الأمور الأكثر تعقيدا في الماضي، ومن الطبيعي أن تكون مسالة ضمان التزود بالماء ضمن أولويات الدولة وأجهزتها الترابية نظرا للقلاقل الناتجة عن العطش والصراعات التي تحوم حوله، حيث يعد من دعائم الاستقرار، وبفضله تأسست حضارات وثقافات. وتتنوع المشاكل المرتبطة بالماء تبعا للموقع الجغرافي وندرته، وهذا ما دفع بالمجتمعات إلى ابتكار مجموعة من التقنيات التي من شانها تعبئة المياه بعيدا عن كل هذه الصراعات. وتعد هنا تقنية المطفيات من الآليات التقليدية والمنتشرة بإقليم كلميم لما لها من دور أساسي في تخزين المياه وحمايته من التبخر والضياع.
آليات التكيف للحيوانات في المناطق الجافة وشبه الجافة بمنطقة دار حمر
استهدف هذا البحث دراسة آليات التكيف للحيوانات في المناطق الجافة وشبه الجافة بمنطقة دار حمر، ويفترض البحث وجود علاقة بين معدلات الأمطار وآليات التكيف مع الجفاف. وتأتي أهميته من أنه يناقش سلوك الحيوانات وتحوراتها البيولوجية والتشريحية والفسيولوجية وصراعها من أجل البقاء في المناطق الجافة وشبه الجافة من منظور جغرافي وقد استخدم البحث المنهج الاستقرائي، والأسلوب الوصفي التحليلي، واعتمد في جمع المعلومات على الملاحظة والمشاهدة والمقابلات الشخصية، والمصادر العلمية. توصل البحث لأهمية فهم سلوك ولغة الحيوان وطريقة تعامله مع البيئات حتى لا نزيد من الإجهاد البيئي للحيوانات وانعدام تنوعه الحيوي، وأكد على وجود علاقة مباشرة بين كمية الماء المتاح وآليات التكيف للحيوان في هذه البيئات وإن الحياة الحيوانية وتنوعها تتناسب تناسباً طردياً مع كثافة الحياة النباتية. وأن أهم عامل مؤثر على الكائنات الحية والحيوان بصفة خاصة هو عامل المناخ وبصفة أخص هو ندوة المياه في منطقة الدراسة. وللتكيف مظاهر عديدة ومكملة لبعضها وتأتي بنتيجة واحدة هي التكيف وإمكانية العيش في هذه البيئات. وتوصي الدراسة بضرورة الحفاظ على بيئة الحيوان بالاستخدام السليم والتوعية البيئية بسلوكه وتكيفه مع البيئة.
أثر التذبذب المناخي على تباين المناطق الجافة في العراق
جمعت هذه الدراسة بين المناخ الشمولي والمناخ التطبيقي لتعرف على التباين الحاصل في مساحة المناطق الجافة في العراق معتمدين على ثلاث دورات مناخية الأولى (1970-1980) والثانية (1990-2000) والثالثة (2008- 2018) لتسع محطات رصد مناخية ولتفسير سبب هذه الظاهرة تم الاعتماد على تحليل خرائط السطحية للرصد تبين (0،12 0.00) لتحديد عدد أيام بقاء المرتفعات الجوية على الموقع الإلكتروني https://www.ers/.noaa.gon، وقد تبين من تطبيق المعادلة اتسم مناخ العراق بصفه المناخ شبه الجاف لثلاث دورات مناخية إلا أن التذبذب في كمية الأمطار ودرجة الحرارة انسحب على تباين صفة مناخ أقسام العراق حيث اتسم مناخ شمال العراق بصفة المناخ شبه الرطب للدورتين الأولى والثانية وبمناخ شبه الجاف عند الدورة الثالثة أما المنطقة الوسطى والجنوبية اتسم مناخها بصفة المناخ شبه الجاف عند الدورة المناخية الأولى والثانية وبمناخ جاف عند الدورة الثالثة، وكانت صفة التذبذب المناخي أوضح على تباين مساحة المناطق الجافة عندما تم تطبيق المعادلة على محطات الدراسة، أذ تبين من تحليل خرائط الرصد السطحية أن المرتفعات الجوية سجلت عدد أيام اقل في الدورة الثالثة بنسبة (52,14%) من مجموع عدد أيام الموسم المطري في حين بلغت نسبة عدة أيام بقائها (60,40%) عند الدورة الثانية وهذا ما يفسر ضحالة المنخفضات الجوية الذي انعكس على قله كمية الأمطار الساقطة وعلى عدد الأيام الممطرة.