Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
102 result(s) for "المناهج الحداثية"
Sort by:
القراءات الحداثية للقصص القرآني من منظور العلمانيين العرب
تعنى هذه الدراسة بالقراءات الحداثية للقصص القرآني من منظور العلمانيين العرب، ولهذا يتجه هذا البحث إلى بيان ماهية القراءات الحداثية، وواقعها لدى الباحث الليبي الصادق النيهوم، بالإضافة إلى تحديد الاستراتيجيات التي اعتمد عليها في دراسته للقصص القرآني، وتوضيح الأخطاء التي وقع فيها، وإثبات صدق القصص القرآني، وتأكيد قدسية القرآن الكريم أمام معول المناهج الحداثية، والكشف عن خطورة تطبيق القراءات الحداثية على النص القرآني، دون مراعاة هذه القدسية.
تائية عمرو بن قعاس المرادي بين منهج التذوق والمنهج البنيوي
يهدف هذا البحث إلى محاولة الربط بين القديم والحديث، والتأكيد على صلاحية الشعر العربي القديم للتطبيق على المناهج النقدية الحداثية، والتأكيد على مرونة اللغة العربية وصلاحيتها لكل العصور، وجمع هذا البحث بين المنهج الفني القائم على تحليل النص الشعري، وادراك مواطن الجمال به، والمنهج البنيوي القائم على تحليل النص إلى بنيات متعددة ترتبط معا لتشكل البنية الكلية للنص، وقد انتظم هذا البحث في مبحثين: الأول تناول عرض القصيدة وتحليلها وفق منهج التذوق الأدبي، وتناول المبحث الثاني تحليل القصيدة وفق المنهج البنيوي والموازنة بين منهج التذوق الأدبي والمنهج البنيوي، وأخيرا انتهى البحث بخاتمة ضمت عدد من النتائج منها: تميز منهج التذوق الأدبي وشموليته في الاهتمام بالنص وصاحبه من جميع الجهات والجوانب فلا يقتصر على جانب دون آخر، اهتمام المنهج البنيوي باللغة الشعرية للنصوص يكشف عن ذخائر اللغة ويكشف مدي صلاحية اللغة الشعرية لكل العصور وقابليتها للمرونة والسعة التي تنبع من دلالة اللفظ الواحد على معان ودلالات متنوعة، نسج الشاعر بخياله صورا ومشاهد متنوعة نسجها من البيئة المحيطة، ووظفها في شعره، فأضفت الحياة والحيوية والحركة للأحداث.
تصحيح مسار القراءات الحداثيّة للنص القرآني عند طه عبدالرحمن
يسعى هذا البحث لاستعراض جهود طه عبد الرحمن في تصحيح مسار القراءات الحداثية للنص القرآني، بالوقوف على الآفات التي وقعت فيها، فحصا ونقدا، ثم تبيان شروط القراءة الحداثية المبدعة بالاستناد إلى روح الحداثة لا باستنساخ واقعها الغربي. فيكون بذلك قد قدم البديل الذي يحفظ للنص القرآني قداسته وخصوصيته، ويسمح في الوقت ذاته باستثمار المناهج الغربية.
الفكر الحداثي وما بعد الحداثي وأثره في فهم النصوص الدينية
يتميز الفكر الحداثي بمميزات تجعله مختلفا عن باقي أصحاب الأفكار والمذاهب الفكرية بحيث يقوم على أساس إعادة قراءة التراث الإسلامي بعيون ومناهج غربية لنزع صفة القداسة من النصوص الدينية، وتهدف الدراسة إلى إعطاء تصور عام للموضوع، وكشف معالم المنهج الحداثي في تعامله مع النصوص الشرعية، وبيان إلية التوظيف الحداثي للنصوص، وسيعتمد البحث على المنهج الاستقرائي بحيث يقوم بجمع الأفكار والكتابة حول موضوع النصوص الشرعية عند الحداثيين وجمع شتات المعلومات المتفرقة المتعلقة بالموضوع وتحليلها وقد قسمت البحث إلى مقدمة، ومبحثين وخاتمة المبحث الأول: تعريف الحداثة، نشأتها وتطورها، والمبحث الثاني: منهج الحداثيين في التعامل مع النصوص الشرعية وتناولت فيه الحديث عن القراءة الجديدة للنصوص الشرعية، وعن مسألة عدم استيعاب قواعد الجمع بين النصوص والترجيح فيما بينها، والتشبث بالمصالح المهدرة والملغاة شرعا، وانعدام مراعاة الثوابت والمتغيرات، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث أن المنهج الحداثي يسعى لإلغاء الدين وتهميش النصوص ويعتبر الوحي نوع من الأساطير، وكذا إبطال دعوى المنهج الحداثي بتجديد الدين من خلال الاعتماد على الاجتهاد الذي لا يقوم على الضوابط المعروفة عند المجتهدين، فضلا عن كون الاجتهاد يصح عندهم ولو لم تتوفر شروط المجتهد. ومن نتائج هذه الدراسة إنكار الحداثيين لعصمة الرسول عليه الصلاة والسلام وبالتالي فما صدر عنه كلام بشر قابل للأخذ أو الرد فلا حجة للقرآن ولا للسنة، وبناء عليه يجب العمل على تحديث الدين وفقا للعقل والنظر إلى النصوص على أنها كتابات قابلة للتغيير ولا قداسة لها بل هي ناتجة عن ثقافة المجتمع، وتظهر الدراسة أن الحداثيين يسعون إلى تغيير المبادئ الكلية للشريعة ومحاولة زعزعة أصول الدين القطعية ومحاولة تمييع الدين والتفلت من الأحكام بحجة الحرية والمساواة والمصلحة ومخالفة الإجماع على أن الأحكام القطعية لا مجال للاجتهاد فيها وأنها غير معقولة المعنى فالاجتهاد لا يكون بالثوابت أو القطعيات، وأوصت الدراسة بالعمل على تدريس مساقات متخصصة في الفكر الحداثي وكيفية الرد على شبهاتهم.
إشكالية المنهج في الخطاب الناقد لشعر الحداثة في المملكة العربية السعودية
يهدف البحث إلى الكشف عن إشكالية المنهج في الخطاب الناقد لشعر الحداثة في المملكة العربية السعودية، وقد قسم إلى مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، ويحاول عبر معطيات نقد النقد الكشف عن إشكالية المنهج عند الاتجاهات الثلاثة التي اشتغلت على نقد شعر الحداثة في المملكة العربية السعودية الذي مر بعدة تحولات، وقد توصل البحث إلى أن المنهج في الخطاب الناقد لشعر الحداثة في المملكة العربية السعودية مر بعدد من التحولات كان سببها الأبرز ولادته في ظروف اجتماعية واقتصادية وفكرية وثقافية كان لها أبلغ الأثر فيه، وهو ما جعله يظهر على مستويين رئيسيين: الأول: المستوى الذاتي، والثاني: المستوى الموضوعي، فأما حضوره على المستوى الذاتي فينقسم إلى قسمين: حضور تقليدي، وحضور تجديدي. ينطلق القسم التقليدي من رؤية تقليدية محافظة تتوجس من شعر الحداثة، وترى أن المنهج الصحيح لنقده لا يكون إلا داخل إطار الدين، وينطلق القسم التجديدي من نزعة تجديدية تحاول مواكبة التجربة العربية التي بدورها تحاول مواكبة موجة التحديث العالمي التي طالت كافة العلوم. وأما حضوره على المستوى الموضوعي فكان حضورا ملتزما، وقف من شعر الحداثة في المملكة موقفا وسطا اتسم بسمات الموضوعية، فأثرى شعر الحداثة في المملكة بالاحتفاء تارة والنقد تارة أخرى.
الموقف النقدي العربي من إفرازات الحداثة الغربية: المناهج النقدية
كان لزاما على النقد العربي أن ينفتح على مستجدات النقد الغربي المعاصر ومناهجه، في ظل الركود والترهل الذي شهده النقد العربي، وقد ترتب عن ذلك منجزات نقدية عربية تحتذي منجزات الآخر (الغربي) حذو القذة بالقذة، كان ذلك بداية الانفتاح على افرازات الحداثة النقدية الغربية، ونتيجة منطقية لصدمة الحداثة، وفي مقابل ذلك ظهر تيار نقدي مناهض للنقد الحداثي، كونه دخيلا على الفكر العربي، ومخالفا للخصوصة العربية؛ النصية والحضارية، لينبثق عن ذينك التيارين تيار توفيقي، يسعى إلى تكييف المنهجية النقدية الغربية مع الخصوصية العربية.
المناهج الحداثية وأثرها في قراءة النص الشرعي
يهدف هذا البحث إلى بيان مكانة النص الشرعي وسلطته، ثم يستعرض آليات قراءته عند العلماء، ممهدا بذلك لدراسة المناهج النقدية الغربية التي تناولت النصوص الدينية. وقد تم استعراض بعض هذه المناهج التي لها صلة وثيقة بموضوع البحث، مع تحليلها ومناقشتها، بما يوضح مجالها المناسب وحدود تأثيرها، مع إبراز خصوصية النصوص الشرعية وقداستها. كما تضمن البحث دراسة تطبيقية لبعض المسائل الفقهية التي ورد فيها الخطاب موجها إلى المرأة أو متعلقا بها، مع تحليل توجهات النقاد العرب الذين تناولوها من منظور نقدي حداثي، ومقارنة ذلك بمنهج الفقه الإسلامي في مناقشتها، يتبنى البحث المنهج الاستقرائي والمنهج الوصفي والمنهج التحليلي، وقد توزع البحث على مبحثين رئيسيين: المبحث الأول: النص الشرعي، سلطته وآليات قراءته، والمبحث الثاني: المناهج الحداثية لقراءة النصوص، منطلقاتها وتطبيقاتها في الفقه الإسلامي، وقد خلص البحث إلى عدة نتائج، أبرزها: عظمة النص الشرعي وقداسته، وأهميته في معرفة الأحكام الشرعية التي تتسم بالثبات والدوام، مع قدرتها على استيعاب متغيرات الزمان والمكان. وأن الحداثة بمفهومها الغربي هي دعوة إلى هدم الثوابت والتخلي عن المقدسات، مما يجعل تطبيق مناهجها النقدية على النصوص الشرعية أمرا غير ملائم، نظرا لاختلاف السياقات الفكرية والثقافية التي نشأت فيها هذه المناهج، وكذلك إلى ضرورة احترام المرجعية الإسلامية في المسائل الفقهية الخاصة بالمرأة، وإعمال النصوص الشرعية المتعلقة بها دون اجتزائها عن مقاصدها وغاياتها التي شرعت لأجلها، وحمل بعض التوصيات التي تخاطب القائمين على الدرس الفقهي بالعناية بالنوازل والمستجدات كل حسب تخصصه لأنها مجال محاولات أغلب الحداثيين لتغيير أحكام الشريعة الإسلامية، والقائمين على المجامع الفقهية والمراكز البحثية الفقهية بالحرص على تبيين الأحكام الشرعية ومكانة النص الشرعي حماية لجناب الشريعة عن التعطيل والتحريف، والجامعات وخاصة التخصصات الشرعية والنقدية بمزيد حرص على الطلاب والطالبات أن يقعوا فريسة لهذه المناهج الزائفة.