Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
36 result(s) for "المناهج السيميائية"
Sort by:
التحليل البلاغي لحائية قيس بن الملوح
عنينا في هذا البحث بتحليل قصيدة تعد من عيون الغزل العربي القديم تحليلا بلاغيا حاولنا ما أمكننا ذلك أن تخرجه من قيود التصورات المحددة التي ظل أصحابها يحصرون تحليل النصوص الأدبية في جوانب معيارية، وأخرى تعليمية، وأن نحمله في مقابل ذلك على توسيع ممكناته الإجرائية أخذا بمكتسبات السيميائية، ومكتسبات المستحدث من المناهج النقدية، ومقاربات تحليل الخطاب. وقد صرفنا كل عنايتنا إلى فحص غزلية قيس بن الملوح، واستنطاق مكوناتها المعجمية والإيقاعية والتصويرية سعيا منا إلى استجلاء سمات الذات المتغزلة مثلما عبرت عن نفسها في ثنايا القول، وفي تضاعيف اللغة الأمر الذي أفضى بنا إلى استنتاج مهم مؤداه أنه لا مجال لعزل الشعر أيا كان غرضه، وأيا كان شكل أدائه عن ذاتية قائله في تغلب أحوالها، وتدافع عواطفها، وتباين مقاصدها. ففكرة البحث تدور حول قصيدة من عيون الشعر العربي القديم؛ لتقديم قراءة تحليلية بلاغية للنص، مع استثمار المنهج السيميائي إلى جانب التحليل البلاغي؛ لتفتيق النص الشعري، وتحليل الصور الفنية، وإبراز الأساليب البلاغية، والوقوف مع علامات النص الكبرى والثانوية المؤثرة في بناء القصيدة ونسيجها فنيا ولغويا ونفسيا ووجدانيا. كما تتجه الدراسة إلى تحليل الشخصية الشاعرية بالإفادة من مفردات النص وتراكيبه وأساليبه وصوره وعلاماته، لربط النص بعضه ببعض مطلعا ومقصدا ومقطعا عن طريق التحليل البلاغي الذي يبين الوحدة الفنية والعضوية في النص، وتماسك البناء والأسلوب في القصيدة. وفي البحث إبراز لثنائية التشاكل والتباين في القصيدة، ودورهما في تأدية المعنى المراد، وتحقيق تكاملية النص وانسجامه. ويعنى البحث بالوقوف مع إشارات البلاغيين والنقاد حول القصيدة، أو جزء منها؛ لتقديم قراءة على القراءة، وتحقيق التكاملية في التحليل بين الإشارات في التراث البلاغي والنقدي، واستثمار التحليل البلاغي، وآليات المنهج السيميائي؛ لاستنطاق النص وتحليله.
المنهج السيميائي في النقد العربي بين التقعيد النظري والواقع التطبيقي
يعد النقد من دوافع الإبداع الأدبي وتطوير أشكاله الفنية والارتقاء بمضامينه ومقاصده الفكرية والثقافية، وعبر العصور التاريخية ارتبط الأديب والأدب بالناقد والنقد، فلا يكاد يوجد إبداع أدبي شعرا كان أو نثرا إلا صاحبه إبداع نقدي، في متتالية دائبة وحتمية دائمة، ولهذا لا يزدهر الأدب في عصر من العصور إلا وكان النقد مرافقا له، يقيمه ويقومه ويوجهه وبفجر منه مكنوناته، ولما كانت العقول البشرية تتفاوت، والمدارك النظرية تتمايز والمقاصد الفكرية تختلف، تولد عن هذا الثراء الأدبي زخما هائلا من المناهج والنظريات النقدية، حيث تطورت من الأحكام التذوقية إلى المناهج البلاغية، إلى ظهور المناهج السياقية، وصولا إلى المناهج النسقية مع ظهور البنيوية وما تولد عنها من المناهج كالسيميائية ونظرية التلقي والنصانية والتداولية. وفي هذه الورقة البحثية نتطرق إلى طرح إشكالية المنهج في القراءات النقدية ضمن إطارها النظري والتطبيقي، ونأخذ المنهج السيميائي أنموذجا، نحاول من خلاله تحديد مفهوم هذا المصطلح النقدي وأسسه ومبادئه التي قام عليها وإسهامات النقاد العرب في ذلك، والعقبات التي تعترض سلوكه، لنخلص إلى مدى إمكانيته في دراسة النص الأدبي.
النقد السيميوتداولي
يعد المنهج السيميائي الراعي الحقيقي لولادة التداولية لما تضمنته من رؤى مفصلية مهمة حددت بموجبها المفاهيم، وازداد بذلك سقف المطالبة بالإمكانات اللازمة التي تدفع نحو زيادة الاهتمام بالواقع واحترامه عن طريق معرفة ما تؤديه الوظائف اللغوية من تأثيرات في المتلقي، أي الانطلاق من البؤرة اللغوية القابعة في النص وذلك بفضل العلامات المتولدة من اللغة وعليه اتكأت التداولية على السيميائية اتكاء كبيرا حتى قيل عنها إنها الوريث الشرعي للسيميائية.
La Sémiologie de L'image, ses Différentes Théories et leur Application dans le Manuel \Club @Dos\
We focus in the research on the decoding of the image and the text, and in fact, the decoding depends on the denotation level (descriptive) and the connotation level (interpretation). And the question that we are asking and waiting to answer is that instead of providing an educational meaning, do the images in the manual (Club Ados) have different or similar meanings? Through this question, we have imposed two hypotheses, namely: does semiology have tools to analyze and interpret the image contained in the book? What is the relationship of the text to the image, as well as what is the function of the text? There is a theoretical and conceptual framework that will serve us in the analysis of images, from which we will borrow concepts and tools in our analysis. We have presented three different theories of analysis, namely the theory of Roland Barthe, the theory of Martin jolly and the theory of Laurent Gervereau, which will serve us in the analysis is a combination of the theory of Martin jolly and Roland Barthe. To do this work we will use the analysis network of Martin Jolly and also Roland Barthes. It is based on the description, understanding, and function of the text, and the relationship of the text to the image, and this network of analysis has been applied to all the photos of the manual (Club Ados).
الخطاب النقدي عند آمنة يوسف
يهدف هذا البحث إلى دراسة الخطاب النقدي لدى آمنة يوسف عموما الذي يتمثل حتى الآن في ستة مؤلفات، والتركيز في رصد ذلك على مؤلفها (سيميائية النص القصصي). ولذلك سترتكز هذه الورقة النقدية على تناول ثلاثة محاور، هي: أهداف الناقد ومنطلقاته، والمنهج والمرجعية النقدية، والممارسة والفعل النقدي. تطرق المحور الأول إلى بيان ما يتسم به من منهجية في تحديد الغايات والأهداف، وفي طرح الفرضيات، وعرض القضايا النقدية على المستويين: التنظيري والتطبيقي. وعني المحور الثاني برصد كل من المؤلفات والمفاهيم والمصطلحات المهيمنة فيه، وتحليلها، وكذلك القضايا النقدية المبثوثة في متنه، فضلا عن بيان ما يتسم به من ولـع بالمنهج البنيوي وإجراءاته. أما المحور الثالث، فقد تناول ثلاث نقاط أساسية: الأولى: وظائف النقد، وتشمل: وظيفة أدبية عامة، ووظيفة منهجية موضوعية، ووظيفة تعليمية، ووظيفة أخلاقية أيديولوجية؛ الثانية: العلمية والموضوعية؛ الثالثة: شفع التنظير بالتطبيق والمزاوجة بينهما. وأخيرا، تم رصد ما سبقت الإشارة إليه، وتطبيقه على خطاب ذلك المؤلف السيميائي في ضوء مبادئ نقد النقد وأسسه وضوابطه.
شعرية التشكيل البصري في الشعر العربي القديم
إن المتتبع لحركة الشعر العربي قديما لا يعدم الوقوف على مظاهر تحوله من عصر إلى عصر، استجابة لمتطلبات النسق المعرفي السائد في ذلك العصر دون سواه، غير أن بقاءه حبيس أقبية السياق النقدي القديم، يحول دون تجدد مياه عطائه، نتيجة القطيعة مع ما استحدث من مناهج ودراسات، وعليه فقد غدت عملية إعادة قراءة النصوص التراثية بصفة عامة والشعر على وجه من التفرد والتخصيص، بأدوات وآليات ومناهج حداثية، ضرورة لا مناص عنها، وذلك بهدف إعادة بعث واستكناه مكتنزات هذا التراث الثر بحمولته المعرفية والثقافية والحداثية التجديدية. تهدف هذه الدراسة إلى الإبانة عن دور القدامى في محاولة إيجاد بدائل شعرية تناهض الرتيب وتنشد التغيير، وعليه أسفر هذا البحث عن نتائج متنوعة: منها أن الشعر العربي القديم لم يبق رهن تشكل واحد ذي مشهد قار، بل مارس حركته المكانية في محاولة منه للانعتاق من أسر المعيار وكذا تقويض سلطة الكتابة الشطرية المتوازية.
توظيف المنهج السيميولوجي في استخراج القيم الجمالية من اللوحات التشكيلية الجزائرية
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة كيفية توظيف المنهج السيميولوجي في استخراج القيم الجمالية من اللوحات التشكيلية الجزائرية، وذلك من خلال تحليل عينة من لوحات الفنان التشكيلي الجزائري المعاصر \"مصطفى نجاعي\". وأبرز ما خلصت إليه هذه الدراسة أن المنهج السيميولوجي منهج مناسب لتحليل اللوحات التشكيلية، لاهتمامه بالجانبين الشكلي والضمني، وهذا ما يتفق مع القيم الجمالية في اللوحات التشكيلية التي نستخلصها من تداخل تعبير الفنان وأحاسيسه مع ما يوظفه من قيم فنية في تكوين لوحته.