Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "المناهج الفقهية المعاصرة"
Sort by:
دعوى اضطراب المنهج الفقهي عند الشيخ القرضاوي
هدف البحث: اختط الشيخ القرضاوي، رحمه الله، منهجا فقهيا مباينا للمناهج الفقهية السائدة في الساحة العلمية، ولا سيما المناهج المذهبية التقليدية والمناهج السلفية، وتتابع عدد من الباحثين من الاتجاه المذهبي التقليدي على وسم منهجه هذا بالتناقض والاضطراب؛ أي إنه لا يسير على أصول فقهية منهجية مطردة ثابتة، بل يغير فيها عند النظر الفقهي، بحسب المسائل، استجابة لضغوط الواقع، وتوخيا للأسهل. وقد أقاموا جملة من الدلائل، وضربوا عددا من الأمثلة لإثبات هذه الدعوى. وقد هدف البحث إلى دراسة هذه الدعوى، كما عرضها أصحابها لبيان مدى صدقها وصحتها. منهج الدراسة: اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي ثم النقدي، حيث عرض الدعوى ودلائلها كما ذكرها أصحابها، ثم ناقشها إجمالا وتفصيلا في ضوء طبيعة الاجتهاد عند الفقهاء، وواقعه في منهج الشيخ القرضاوي. النتيجة: خلص الباحث إلى أن الدعوى المذكورة تفتقر إلى الدقة والموضوعية، وأن منهج الشيخ، رحمه الله، وإن شابه من الاضطراب ما لا يخلو منه مذهب مجتهد، فهو لا يقل ثباتا وانتظاما عن منهج الفقه المذهبي. أصالة البحث: البحث هو أول دراسة تتناول دعوى اضطراب المنهج عند الشيخ القرضاوي وتُقيِّمها.
مراجعة لكتاب
يحاول هذا الكتاب استلهام الروح العلمية والتربوية لدى أعلام مدرسة الغرب الإسلام الفقهية، والإفادة من تجاربهم الناجحة، ثم العمل على تركيبها في نسق متكامل مع محصلات التجربة التربوية المعاصرة، بغية الخروج بمنهج يتصف بالتماسك النظري وقابلية التطبيق. ويشرع المؤلف بطرح الإشكالات المعاصرة؛ أولاها تفكك منظومة العلوم الشرعية؛ إذ تخلو تلكم المنظومة من الترابط المنهجي بين مفاصلها والتكامل المعرفي بين ثناياها. والثانية ضعف الإنتاج الفقهي المعاصر، فجل البحوث الجامعية تنصرف إلى جوانب تاريخية محضة مثل دراسة الأعلام وعطاءاتهم الفكرية أو تحقيق غير جاد للمخطوطات. ويسجل على المؤلف في هذه الإشكالية أن كثيراً من الجامعات في بعض الدول العربية أضحت ترفض تحقيق المخطوطات دراسة جامعية لنيل درجة الدكتوراه، ومن جهة أخرى فإن محال البحث في الاقتصاد الإسلامي غدا متطورا وترفده دراسات جادة عديدة. أما الإشكالية الثالثة والأخيرة فهي غياب منهج واضح العالم في تدنس الفقه.
المناهج المعاصرة للفقه الإسلامي
نظراً لطبيعة النصوص من حيث الثبوت، وأسلوب البيان الجاري على وفق لسان العرب، وما يحتف به من الاحتمالات سواء من حيث اللفظ أو السياق، واختلاف التقدير المقاصدي تقعيداً وتطبيقاً على الجزئيات فقد كانت هذه مظنة الاختلاف في مناهج التفقه لفهم مراد الشارع من خلال نصوصه، وتأتي هذه الدراسة لتبين المناهج الفقهية بصورة عامة والتي يقوم عليها الفقه الإسلامي المعاصر لتبين ملامح التجديد، وملامح التبديد، وملامح الجمود، حتى ننهض بالفقه؛ ليكون رائدا في حلول مشاكل الأمة المعاصرة في مختلف جوانب الحياة. كما تبين هذه الدراسة الأسباب الموضوعية التي كانت سببا في تعدد المناهج الفقهية لفهم الحال على مستوى عال من الوعي والرشد في التعامل مع الاختلافات، ويكون الجدل على أساس الحجة والبرهان لا التجريح والإنكار، ولم تغفل الدراسة تقييم المناهج الفقهية وبيان ملامح كل منهج، وما فيه من المحاسن والمثالب ليتم الاستفادة منها جمعيا، وتعزيز الجانب الإيجابي من كل منها.
مدى تضمين مقررات الفقه للمرحلة الثانوية للقضايا الفقهية المعاصرة ووجهة نظر معلمات التربية الإسلامية
هدفت الدراسة إلى معرفة مدى تضمن كتب مقررات الفقه في المرحلة الثانوية للقضايا الفقهية المعاصرة في المرحلة الثانوية (طالبات) في محافظة الأحساء من وجهة نظر معلمات التربية الإسلامية في محافظة الأحساء وهي مرحلة من مراحل التعليم العام تتضمن ثلاث سنوات دراسية، وتكونت عينة الدراسة من إحدى وثمانين معلمة ممن يقمن بتدريس منهج التربية الإسلامية للعام الدراسي 1438 - 1439ه. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت استبانة تضمن قضايا فقهية معاصرة تم الاعتماد في بنائها على الموسوعة الميسرة في فقه القضايا المعاصرة صادرة من مركز التميز في فقه القضايا المعاصرة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وبعض الأدبيات والدراسات السابقة. وبنيت بطاقة تحليل المحتوى بناءاً على الاستبانة. أظهرت نتائج الدراسة افتقار منهج الفقه لمرحلة الثانوية (طالبات) لأغلب القضايا الفقهية التي تضمنتها القائمة المعدة في هذه الدراسة. كذلك ضعفه للتوضيح والتفصيل في بعض القضايا الفقهية المعاصرة. هذا وقد نال محتوى الفقه للصف الثالث الثانوي أعلى نسبة تضمين للقضايا الفقهية المعاصرة من القائمة التي تم بنائها حيث بلغت (11 %) ويأتي في المرتبة الثانية محتوى الصف الأول ثانوي بنسبة (7.5 %) وكانت أقل نسبة تضمين في مقرر الفقه الثاني ثانوي (6 %). في ضوء نتائج البحث توصلت الدراسة لمجموعة من التوصيات كان من أهمها ضرورة المراجعة الدورية لمنهج الفقه وبنائه في ضوء القضايا الفقهية المعاصرة الحديثة. وإيرادها بشكل واضح وليس بشكل سطحي أو ضمني مع ربط منهج الفقه الإسلامي بالمشكلات التي تمر بها الطالبات وتضمينه بما يتناسب مع ذلك النمو من قضايا فقهية مستجدة، مراعاة صياغتها بغلة عصرية تتناسب مع المرحلة، وذلك لمسايرة التطورات المجتمعية والعالمية بما لا يخل بثوابت الدين الإسلامي.
التفكير الإبداعي في المناهج الدراسية لمقررات الفقه وأصوله
إن واقع المسلمين اليوم تواجهه تحديات كبيرة ومعضلات متعددة، والنوازل الحادثة في المجتمع أكثر من أن تحصى؛ بحيث تحتاج إلى نظر مجتهد حاذق، واجتهاد فقيه متبصر في الواقع المعاش، وهذا لا يتأتى بالبحث في المدونات الفقهية القديمة فقط، دون استعمال النظر الاجتهادي المتبصر في أحوال وظروف الواقع المعاصر، بل يتطلب الأمر من الفقيه أن يكون عالما بأدوات الاجتهاد، متعمقا في دراسة الظواهر والمستجدات التي تطرأ في مجتمعه، فيكون قادرا على النظر فيها بما يتوافق وقواعد الشريعة الإسلامية ولأن الظواهر معقدة، والنوازل عديدة متشابكة، فإنه يجدر بنا التعمق في النظر واستثارة تفكيرنا لإيجاد حلول لهذه المعضلات؛ إذ إن الأمر يتطلب تدريبا ومدارسة تبدأ من مدارسنا وتنتهي في واقعنا، فالطالب المسلم يجب أن يتدرب على ملكة التفكير المتأمل الناقد، ومن ثم التفكير الإبداعي لإيجاد حلول لمشكلات مجتمعه وفق مقتضى الشرع وهذا الأمر يحتاج إلى إعادة النظر في المناهج الدراسية عموماً، ومناهج الدراسات الإسلامية خصوصاً، بغرض ربطها بالغاية التي وجدت لأجلها أمة الإسلام في أن تكون شاهدة على الأمم والناس أجمعين؛ فإن هذه المناهج أصبحت مفرغة من أهدافها وغاياتها العليا المتمثلة في الاستجابة لحاجة الأمة، وعلاج مشكلاتها، وتطبيق مبادئها، وهنا وجب الحديث عن أهداف تدريس العلوم الإسلامية؛ هل هي بغرض معرفة شروط المفسر والمجتهد، أم بغرض معرفة آليات الاجتهاد والقياس، أم بغرض معرفة شروط الوضوء وصفة بطاقة الائتمان الجائزة...؟ وهنا لا يمكننا إلقاء اللوم على السابقين من فقهائنا -عليهم رحمة الله- الذين عاشوا زمانهم، واجتهدوا في إيجاد حلول، وابتكار طرق إيقاع أحكام الشرع في واقع الناس، وفق زمانهم ومتغيرات عصرهم، فلا نحاكمهم في زماننا؛ فالخلل لا يكمن في المدونات الفقهية التي واكبت عصورها، وإنما الخلل واقع فينا بمحاكاتنا طريقة تأليفهم ومعالجتهم لمسائل زمانهم، كما هو شأننا اليوم عند محاكاتنا المناهج الدراسية الغربية. وإن المتأمل في واقع الدراسات الإسلامية ومناهجها الدراسية اليوم، ووسائلها التعليمية، ومساقاتها، وموادها المفصلة، يلحظ النزعة التقليدية في انتقاء الموضوعات، والطرح والإلقاء والتدريس والتلقي، فينتج عن ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
الفكر الإسلامي المعاصر وسؤال النهضة
تناول المقال موضوع الفكر الإسلامي المعاصر وسؤال النهضة. تلاحقت وتزاحمت الأسئلة حول (الذات، والآخر). ولعل من أشهرها في تاريخ المسلمين الحديث والمعاصر، هو ذاك السؤال الذي قدمه شكيب أرسلان عنوانًا لكتابه (لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم). وبعد أن كان المصلحون يعترفون بتخلف العلم الإسلامي ويحاولون مقاربة أسباب تخلفه، رغم محدودية أدواتهم المعرفية، أصبح الاعتداد بالذات الإسلامية مبالغًا فيه خلال العقود الأخيرة، وأدى هذا الاعتداد إلى نتائج مدمرة أخطرها الرضا بالتخلف بل عُدّ تقدمًا وتمسكًا بالثوابت. فتكرس تبعًا لذلك التقوقع على الذات ومقاومة كل جديد. وختامًا تم التأكيد على أن مشروع النهوض لا يمكن أن يتحقق في مجتمعات ما زالت تتكئ على الأوهام وتمنيات الماضي، وعلى عظام الأجداد والآباء دون تجاوز ذلك إلى الحاضر والواقع. ولن يتحقق النهوض المرجو إلا بالتمثل الكبير لمفهوم الوغي المتقدم أو الوعي اليقظ، الذي يعني من بين ما يعني تفحص المنطلقات والآليات التي يلزم توفرها في البنية المعرفية للمثاقف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022