Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
50 result(s) for "المناهج الكلامية"
Sort by:
المناهج الكلامية حول مشكلة \تأويل القرآن\
من أكثر الموضوعات تحديا المتعلقة بفهم القرآن مشكلة \"تأويل القرآن\" التي ارتبطت ارتباطا وثيقا بالنزاعات الكلامية على مدى قرون عديدة، وقد استخدمتها المدارس الكلامية أو عارضتها بناء على افتراضاتها المعرفية المسبقة في فهم القرآن. تتجلى ذروة مناقشة هذه المسألة في فهم صفات الله الخبرية التي تعتبرها معظم الطوائف الكلامية متشابهة وتأولها. لكن البعض الآخر يرفض التأويل بالتمسك بظهور الآيات. تتطلب معرفة وتقييم الأساليب المختلفة في هذا المجال وتقييم نقاط القوة والضعف فيها دراسة مقارنة بينها مع بعضها البعض. يهدف هذا المقال إلى تقديم صورة واضحة لمختلف المناهج الكلامية في التعامل مع مشكلة «التأويل» من خلال دراسة المصادر الإسلامية القديمة واستخدام منهج «الوصف والتحليل». تظهر نتائج البحث أن هناك نهجين كلاميين رئيسيين في هذا الصدد: (۱) منهج التشبيه (۲) منهج التنزيه الذي يتضمن ثلاث قراءات (3) تنزيهي لأهل التفويض والمعتزلة والإمامية.
محاور تطوير تدريس علم الكلام بجامعة الأزهر
ومن المعلوم أن تراثنا الإسلامي والعربي زاخر بالعطاء في شتى العلوم والمعارف، ومن أهم العلوم التراثية علم أصول الدين- الذي اشتهر بعلم الكلام -حيث يعنى بدراسة العقائد الإسلامية، ومن أهم أهدافه: الاجتهاد في الاستدلال عليها، والعمل على الدفاع عنها برد مزاعم الملحدين عنها، وهو أيضا من أوفرها حظا للهجوم عليه وهنا سأحاول الرد على منتقديه بطرح محاولة لتجديد تدريسه، وتدور فكرة البحث حول خمسة محاور يعتبر كل واحد منها مجالا للتجديد والتطوير، المحور الأول يدور حول التجديد في الأدلة، بأن نحافظ على الأدلة التراثية ونحاول تقديمها بأسلوب جديد فنشرحها ونصع لها أصولا وقواعد، ثم نعمل على الجمع بينها وبين الأدلة العلمية الحديثة، وأما المحور الثاني: التجديد في المنهج وطريقة العرض. ميكون بمنهج بعيد عن التعصب والجدل العقيم، وأما التجديد في طريقة عرض فيكون بحاولة الابتعاد عن المسائل البعيدة عن الواقع التي لم تعد من تخصص المتكلمين، والتركيز على المسائل المتصلة بالواقع المعايش، ولابد من تقسم المسائل إلى أصول وفروع، وضرورة التمييز بينهما، وفي عرض المسائل أيضا لابد من تسير اللغة التي تكتب بها فيجب أن تكون بعيدة عن الألفاظ الغريبة والأساليب المجازية والكنائية، ولابد في العرض من تحديد معاني المصطلحات بدقة لنكون في أمن من الخطأ والمغالطات، وكذا لابد في عرض المسألة من تحرير محل النزاع في المسائل العقدية، ثم يأتي المحور الثالث متناولا ضرورة العناية بدفع الشبهات، والأمور التي لابد من التحلي بها، والتعاون مع الأقسام العلمية التي تساعد في معرفة الشبهات وتعين على دفعها، وقد تناول المحور الرابع: ضرورة التخصص العلمي الدقيق، بأن يتخصص الطالب في دراسة العقيدة والفلسفة منذ اليوم الأول في دراسته الجامعية، وتخفيف المواد الخارجة عن التخصص الدقيق، وإنشاء قسم خاص بعلم الكلام في الدراسات العليا، وكان آخرها المحور الخامس: تناولت فيه الإشارة إلى ضرورة تطوير العملية التعليمية كليا بأركانها الثلاثة المقرر الدراسي والكتاب وللطالب المتلقي للمقرر، والعمل على الارتقاء بالمعلم لأنه الأداة التي يتم بها إيصال المقرر للطالب فهو حلقة الوصل بين المادة العلمية والمتلقي. وهذا يحتاج إلى خطط قصيرة وخطط طويلة المدة، وتكون البداية من المراحل الدراسية الأولى، ثم انتهيت إلى إشارة موجزة لشروط التجديد والحمد لله رب العالمين.
دور المنطق في هندسة المناهج الكلامية وترشيدها
إن المنطق هو الآلة الكلية للعلوم والمعارف، وبالرغم من تعدد الموضوعات المعرفية لهذه العلوم إلا أنها تأتلف كلها باللغة الإنسانية، وبهذا تشتد الحاجة إلى صناعة المنطق بغرض تحسين اللغة وبنائها بناء سديدا، فعمد الإنسان في سبيل صنائعه المعرفية إلي مناهج شتي، ابتغاء منه لترشيد المفردة والعبارة، ومنها المنهج الجدلي، وهو المنهج الذي ميز الممارسة الكلامية العقدية الإسلامية أو علم الكلام، وهنا ظفر المتكلمون بتحلية مقالاتهم الكلامية اللغوية بمقولات منطقية، تم بها الحجاج علي فائدة المنطق في منهجهم الجدلي، وكملت هذه الحجة ببلوغ الجدل ذروته في المناظرة الحوارية، كتكشف منهجي جلي للمنطق في علم الكلام.
في التحليل التداولي للخطاب \الأدبي، السياسي، الديني\
يهدف هذا المقال إلى بيان الأدوات الإجرائية المعتمدة في التحليل التداولي للخطابات المختلفة، وذلك من خلال عرض نموذج تحليلي لكل من الخطاب الأدبي والخطاب سياسي والخطاب الديني، من خلال التعريف بهذه الأدوات الإجرائية ثم بيان تلك المعتمد منها في تحليل هذا النوع من الخطابات كمثال توضيحي يبرز التباين الحاصل في تحديد الأدوات الإجرائية التداولية المعتمدة في تحليل خطابات مختلفة.
الاستشهاد بكلام العرب المنثور في التفسير
يهدف هذا البحث إلى بيان حجية الاستشهاد بكلام العرب المنثور في تفسير القرآن الكريم، وبيان المواطن التي استشهد فيها المفسرون به خلال تفسيرهم للقرآن الكريم. وقد قمت بجمع أقوال العلماء المؤيدين والمعارضين للاستشهاد بكلام العرب عامة وتحليلها من أجل التوصل إلى القول الراجح في حجية الاستشهاد بكلام العرب المنثور في التفسير، كما قمت باستقراء وتتبع مواطن ذكر المفسرين لكلام العرب المنثور في كتب التفاسير عامة لمعرفة المواطن التي استشهد فيها المفسرون بكلام العرب. وقد توصلت من خلال البحث إلى أن كلام العرب يعد حجة في القضايا اللغوية بشكل عام، وأن المفسرين قد استشهدوا بكلام العرب المنثور في تفاسيرهم في مواطن عدة، كالاستشهاد بها على معاني الكلمات، والقضايا الصرفية، والبلاغية، والإعراب، والاحتجاج للقراءات القرآنية، وبيان معاني الآيات بشكل عام، كما أنهم ذكروا بعض كلام العرب الذي يبين المجمل في القصص والتاريخ.
أثر استخدام مختبر اللغة على تطوير المهارات الكلامية للطلبة : دراسة تجريبية
يهدف البحث الحالي إلى تحديد أثر استخدام استراتيجيتين: الأولى سمعية متمثلة بآلة التسجيل والثانية سمعية بصرية متمثلة بجهاز الفيديو في مختبر اللغة على تطوير المهارات الكلامية لطلبة قسم اللغة الإنكليزية/ كلية المعلمين/ جامعة الموصل. تكونت عينة البحث من 36 طالباً (12 ذكور و24 إناث) ممن تم اختيارهم من بين طلبة السنة الثالثة وخلال الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 1997-1998. تم إعداد اختبار المهارات الكلامية من قبل الباحثين اعتمادا على الدراسات والبحوث السابقة بغية اختبار الفرضيات. تظهر النتائج وجود فوارق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة التجريبية الأولى والمجموعة التجريبية الثانية لصالح المجموعة التجريبية الثانية في مجالات الاستيعاب والنحو والتلفظ. يظهر هذا فعالية الاستراتيجية السمعية البصرية كوسيلة لتدريس مادة المحادثة.
أهمية علم العقيدة في تأصيل المناهج الجامعية
تعالج هذه الدراسة دور العلوم الإسلامية في الحفاظ على هوية وبناء المجتمع الإسلامي، وقد ركزت على علم العقيدة باعتباره قطب الرحى في إصلاح العلوم الإسلامية، ولذا كان البحث موسوما ب\" :أهمية علم العقيدة في تأصيل المناهج الجامعية وتحقيق التكامل المعرفي\" في محاولة للوقوف على الدور الريادي لهذا العلم في إعداد وتأصيل المناهج الجامعية بكل تخصصاتها من أجل تحقيق تكامل العلوم ، والوقوف على مظاهر القصور وفقدان الفاعلية، حيث يلاحظ أن هذه العلوم تخلت عن وظيفتها في جانبها العملي، وأضحت مجرد معارف نظرية ليس لها تنزيل واقعي أو تغيير فعلي في مجال: تطوير العلوم وتقدم المجتمع. وقد قسم البحث إلى مبحثين، تناول المبحث الأول: مفاهيم ومضامين علم العقيدة من حيث التعريف والأهمية وعلاقة علم العقيدة بالعلوم الشرعية.وتناول: المبحث الثاني دور علم العقيدة الإسلامية في تأصيل المناهج الجامعية من خلال: التعرف على معنى تأصيل المناهج الجامعية والدور المحوري الذي يلعبه علم العقيدة في التكامل بين العلوم كلها، ثم تحدثت الدراسة عن خطوات تفعيل دور علم العقيدة في القيام بوظيفته الفاعلة، مع الإشارة إلى بعض المعوقات وسبل تجاوزها، وتأتي الخاتمة متضمنة نتائج البحث وتوصياته.
منهجية اشتقاق الفعل في كتب الأفعال الحديثة
يتقصى هذا البحث منهج البحث الصرفي في كتب الأفعال الحديثة عند العرب، يركز على الخطوات البحثية التي اتبعها المؤلفون، وآليات التعاطي مع أصل الاشتقاق في الفعل العربي. وخلص إلى وجود ثلاثة مناهج في هذه الكتب هي: المنهج الوصفي التقريري والمنهج التحليلي والمنهج التاريخي.\"
La pragmatica nei manuali d'italiano L2
The appropriateness of L2 textbooks in presenting learners with pragmatic features of the target language has been repeatedly questioned. Course books of L2 Italian have not been analysed from this perspective. Therefore, an exploratory study was carried out with a focus on the speech act of apology to check if L2 books help to develop the pragmatic competence of the learners in relation to the speech act of apology. This study compares apology strategies in 16 textbooks with those that occur in 3 TV series. Based on previous research, it is assumed that the use of television dialogue as a surrogate for natural conversation for the analysis of certain linguistic features is appropriate, although the language used in television is obviously not the same as unscripted language. Results show similarities between the two sources, suggesting that Italian teaching materials offer a rich pragmatic input regarding the speech act of apology.