Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
144 result(s) for "المناهج اللسانية"
Sort by:
مناهج تأويل النص القرآنى بين شحرور وأركون
برزت في الآونة الأخيرة من الفترة المعاصرة مجموعة من القراءات الحداثية تحمل في طياتها إعادة قراءة الوحي القرآني بأدوات ومناهج غربية معاصرة. ونهدف من خلل هذه الدراسة إلى إقامة مقاربة معرفية بين مفكرين شغلا الساحة الفكرية في فكرنا العربي المعاصر وهما: محمد أركون ومحمد شحرور، من خلال طرحهما مجموعة من الآليات المعاصرة من أجل إعادة قراءة النص القرآني قراءة راهنية تنسجم ومتطلبات الحداثة، حيث نسعى تحديدا إلى تقريب وجهات النظر بين المفكرين فيما يخص استخدامهما للمناهج التأويلية واللغوية على وجه الخصوص. ومن أهم النتائج المتوصل إليها أن القرآن وبحكم مادته اللغوية يحمل الكثير من المعاني. كما أن القراءات الحداثية وإن اختلفت في مناهجها وآلياتها التأويلية إلا أن هدفها واحد وهو تجاوز القراءات التراثية الكلاسيكية.
التعبير الإشاري في \الطرفة الذمارية\
في هذا البحث سنحاول تحديد أهمية الإشاريات في تحليل الظواهر التداولية للملفوظ القولي داخل الخطاب، وقد تم اختيار (الطرفة الذمارية) مثالا ومجالا للبحث، لما تحتويه من إشاريات متنوعة، ولما يتميز به التعبير الإشاري فيها من أبعاد تداولية مختلفة؛ وسوف يتم تناول إشاريات الطرفة الخطابية الثلاث؛ الشخصية والمكانية والزمانية، كون هذه الإشرايات تحمل دلالات ومعاني وأشكالا متعددة، ولا يمكن كشف وظائفها إلا من خلال تحديد السياق القولي، والقصد التبليغي.
النحو العربي بين رؤى الدارسين العرب والمناهج اللسانية الحديثة
النحو العربي تطور على مر العصور، حيث اعتمد الدارسون العرب على قواعد ثابته لحفظ بنية اللغة. مع ظهور اللسانيات الحديثة والنظرية التوليدية في القرن العشرين، بدأ النقاش حول ضرورة تعديل هذه الرؤى التقليدية. إذ انتقدت اللسانيات الحديثة النحو التقليدي لأسباب عديدة. أما النظرية التوليدية، التي اقترحها تشومسكي أحدثت نقلة في فهم النحو من خلال التركيز على المستويات العميقة للغة. الدارسون العرب حاولوا دمج هذه النظريات الحديثة مع التراث النحوي. تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على مدى التشابه بين النحو القديم والمناهج اللغوية الحديثة، وذلك من خلال الإجابة عن الإشكالية التالية: ما أوجه التشابه بين النحو العربي القديم والمناهج اللغوية الحديثة؟ وما أوجه الاختلاف بينهما، لا سيما مع النظرية التوليدية التحويلية.
إشكالات قراءة النص القرآني وفق المناهج اللسانية الحديثة
شهد علم النص اللغوي تحولات كبرى في فترة الستينات، والدافع الأكبر لهذه التحولات هو تجاوز تلك القراءات التقليدية والدراسات اللسانية الجملية بمختلف توجهاتها، والتي جعلت النص بناء وليد متتاليات من الجمل، لتنتقل بذلك إلى الأبنية النصية التي يكون بها النص نصا، محاولة بذلك ربط النص بسياقاته المختلفة، والعناية بدراسة العلاقات الدلالية بين المكونات النصية، مما دعا الدارسين اللغويين والباحثين المهتمين بقراءة النص القرآني إلى تطبيق وتوظيف ذلك على القران الكريم، فكان لهذا التطبيق إشكالات جمة، فمنها ما هو مرتبط بقداسة النص القرآني، ومنها ما هو مرتبط بإساءة القصد والفهم الناجم عن الجهل بسياقات النزول وخصائص النص القرآني، ومنها ما هو مرتبط بسوء استعمال الآلية الإجرائية للمنهج، والتساؤل الذي يطرح نفسه هو: ما هي أهم أسباب توظيف المنهج اللساني النصي في القراءات الحداثية؟ وما هي أهم عوائق وإشكالات هذا النوع من القراءات على النص القرآني؟ تهدف الدراسة إلى الوقوف على أهم هذه الإشكالات التي شيدتها المناهج اللسانية جمة والمنهج اللساني خاصة، حين التطبيق على القرآن، وتحاول تسليط الضوء على أهم مسوغات توظيف المناهج اللسانية في قراءة النص القرآني مستخدما المنهج الوصفي مع تفعيل آليات التحليل.
أثر عناصر الاتساق النصي في التماسك وفهم الدلالة
تقوم الدراسة على فكرة منهجية أرسى أساسها المنهج اللساني النصي، القائم في تحليله للنصوص على استنطاق المظاهر والآليات التي تضمن للنص استمراره اللفظي وترابطه الدلالي، من خلال الوقوف على الحيثيات التي تحقق التفاعل والاتساق والانسجام داخل السياق النصي، ذلك لأن نصية النصوص لا تتحقق إلا بتداول تلك المظاهر فيها، كما تتخذ الدراسة النص القرآني (سورة النساء) مجالا تطبيقيا لها، مقتصرة على مقاربة نماذج مختارة من مظاهر الاتساق البادية جليا في آي السورة على سبيل المثال لا الحصر، من خلال تحليل عنصر الإحالة والحذف والاستبدال والوصل والتكرار والتضام فيها، ذلك لأنها تعد من العوامل الأولى المساعدة على أن بناء النص شكلا ومضمونا، والدعامة الأساسية في فهم دلالاته.
التحليل النقدي للخطاب
يعد التحليل النقدي للخطاب من أهم المقاربات اللغوية في مجال تحليل الخطاب اللساني، ولهذه الأهمية آثرت أن تكون دراستي حول هذا الموضوع الذي وسمته بـ: \" التحليل النقدي للخطاب: مفهومه وخلفياته ومقارباته \"؛ للوقوف على المفهوم، وخلفياته اللغوية والفلسفية، والارتباطات الفلسفية لمقاربات التحليل النقدي للخطاب، وأهداف التحليل النقدي للخطاب، ومقارباته المتعددة. وتكمن أهمية هذه الدراسة في تسليط الضوء على التحليل النقدي للخطاب، كونه من أهم وأحدث أنواع تحليل الخطاب، حيث يقوم التحليل النقدي للخطاب بدراسة العلاقة بين استخدام اللغة وتأثيرها ووظيفتها، ويوازن بين الوصف والتفسير، بالإضافة إلى الحديث المفصل حول أهداف التحليل النقدي للخطاب، ومقارباته التنظيمية، والتاريخية، والمعرفية الاجتماعية، والجدلية العلائقية، وغيرها من المقاربات المتعلقة بتحليل الخطاب اللساني.
حضور النقد اللساني في الدراسات اللسانية العربية الحديثة
تتطور العلوم والمعارف بالتراكم غالبا، إلا أن التراكم وإضافة اللاحق إلى السابق دون نقد السابق وتمحيصه يؤول إلى الركود والجمود في مجال العلوم. واللسانيات حقل معرفي بالغ الأهمية، برزت فيه نظريات واتجاهات متعددة، تدل على درجة التطور والرقي التي بلغتها علوم اللسان الحديثة في البلدان الغربية، والعامل البارز الذي كان دائما خلف أفول نظرية لسانية وبروز أخرى أو استمرار نظرية في التطور إنما هو النقد اللساني. فالنقد هو محك المعرفة اللسانية ومقوم استمراريتها. ولقد أهتم الغربيون بالنقد اللساني ومارسوه بكل موضوعية فجاءت آثاره إيجابية على بحثهم اللساني. وقد انتقل البحث اللساني الغربي الحديث إلى البلاد العربية وثارت نقاشات كثيرة حول مفرزاته، وبرزت إلى الساحة العربية إشكالات عديدة حوله، وتولد عن توجهات اللسانين العرب المحدثين وآرائهم ونقاشاتهم نواة للنقد اللساني، حيث عمد بعض الدارسين إلى تناول ما أنتجه اللسانيون العرب بالتحليل وعرضه على ميزان النقد. وسنعمد من خلال هذا المقال إلى تحديد مفهوم النقد اللساني وإبراز مدى حضوره في أعمال بعض اللسانيين العرب المحدثين أمثال عبد السلام المسدي، وسعد مصلوح، وحافظ إسماعيلي علوي.
لسانيات قرآنية معاصرة في ضوء المناهج اللسانية
كان ولا يزال القرآن الكريم محور الدراسات العربية، وقد استوفى القدماء جهدهم في دراسته لغة ومعنى وبقي الخلف يتتبع وينقل عما توارثه من السلف، حتى جاء عصر جديـد ظهرت فيه علوم غربية متنوعة، تهدف إلى دراسة لغة الإنسان لفهم أغوار النفس الإنسانية والوصول على أقصى درجات المعرفة فظهرت علـوم كثيرة منها ما يسمى باللسانيات/ حاول العرب تطبيقه على العلوم اللغوية العربية وكذلك تفسير القرآن الكريم من خلال تطبيق هذه المنـاهج، وهي محاولة لا تخلو من المخاطرة. يهدف البحث إلى تسليط الضوء على هذه المناهج ومدى مقبوليتها في العلوم العربية الدينية واللغوية. في البداية نتعرف على مصطلح اللسانيات فما اللسانيات، وما المناهج التي تبنتها؟ وهل نجح المحدثون العرب في تطبيقها على العلوم اللغوية العربية؟
تجليات الخطاب اللساني العربي المعاصر عند مصطفى علفان
يستهدف هذا المقال الخطاب اللساني النقدي عند (مصطفى غلفان) وذلك بمتابعة العملية النقدية التي تعرض من خلالها إلى ملابسات تلقي اللسانيات في الثقافة اللغوية العربية، فالدراسة بذلك توخت الوقوف بشيء من التفصيل على طريقة مصطفى غلفان، في تقويمه الخطاب اللساني العربي سعيا إلى معرفة أسباب اختيار الناقد لتصنيفه ومختلف آرائه، فهي -بعد ذلك -محاولة لبناء منهج نقدي تقويمي للسانيات العربية، هدفه نقد الجهود اللسانية العربية ووضعها على المسار الصحيح، للإفادة منها في معالجة مختلف المشاكل اللغوية العالقة.