Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
946 result(s) for "المناهج اللغوية"
Sort by:
اللغة العربية بين التأصيل والحداثة
تتناول هذه المقالة مكانة اللغة العربية ودورها بين الماضي والحاضر والمستقبل عبر ثلاثة محاور رئيسية: علاقة اللغة بالفن، واللغة كهويّة، وتحديث اللغة وتأصيلها لمواكبة متطلبات العصر. فلا يقوم الفن ولا يتطور إلا بدعم منها لأنها تعمل على توسيع رقعة انتشار هذه الفنون كلها من خلال التفسير والتحليل والشرح بهدف المشاركة والتعميم. ومن شأن الفنّ أن يدعم اللغة إذ كلما ارتقى إبداع الإنسان ارتقى الفن وارتقت اللغة واللغة العربية جزء من هوية العرب المركزية في ظل ما يجري من محاولات تهميش الكيان العربي وتفتيت مقدراته. فاللغة ليست مجرد وسيلة للتخاطب، بل هي وعاء حضاري يختزن فكر الأمة، إرثها، قيمها وإبداعها، وقد حفظت أهم مؤلفات العرب حين كانوا روادا في مجال العلوم والفلسفة والطب والأدب، وهي المرأة التي تعكس مستويات تفكيرها وهمومها وأفكارها ومعتقداتها على مر العصور. لذلك أن العمل على الحفاظ على اللغة العربية وتحديث وسائل تدريسها بأساليب تتلاءم مع جيل الحاضر والمستقبل لهو ضرورة ملحة، فاللغة العربية تواجه تحديات مهمة منها الجمود في مناهج التدريس، وتهديد لغة التواصل الاجتماعي، وعدم رعاية المؤسسات الرسمية، في حين أن الأبحاث اللسانية تلقى اهتماما كبيرا في الغرب. ترى هذه المقالة أن هناك حاجة ماسة إلى عملية المثاقفة، وإلى متابعة الأبحاث اللسانية لأن ذلك أمر ضروري وفي غاية الأهمية. فقد استفاد العرب، قديما وحديثا، من حضارات الشرق والغرب، على حد سواء وعملوا على ترجمة أهم إبداعاتهم الفكرية والأدبية، وبالتالي قام الغرب بترجمة أهم الإبداعات العربية التراثية والإفادة منها. أن الطريق الأمثل لتحديث اللغة هو الحفاظ على أصولها وأصالتها، ومن ثم العمل على تبديل مناهج التدريس القديمة بهدف تقريبها من مدارك الجيل الحالي وتيسيرها لهم. ولن يتحقق ذلك إلا من خلال عمل المؤسسات التي ترعاها الجهات الرسمية.
ملامح بناء الدرس الفونولوجي عند ابن جني
نعرض في هذا البحث السبل العلمية التي اعتمدها ابن جتي في بناء الدرس الفونولوجي، رغم أنه هو من الأوائل واضعي هذا الدرس الفونولوجي، وعليه يبقى السؤال مطروح: ما أهم الدوافع العلمية التي ساقته إليه؟ وما أهم الخطوات التي أعتمدها في وضع هذه اللبنة العلمية؟ وما أهم الملامح الفونولوجية التي أعتمدها في تأسيس هذا الدرس؟ وما الأسس الفكرية والمنهجية والنحوية التي ركز عليها؟ هذه أهم الأسئلة التي يرتكز عليها في الإجابة، وقد اعتمدت المنهج العلمي الوصفي وتحليلي في ذلك.
مناهج تأويل النص القرآنى بين شحرور وأركون
برزت في الآونة الأخيرة من الفترة المعاصرة مجموعة من القراءات الحداثية تحمل في طياتها إعادة قراءة الوحي القرآني بأدوات ومناهج غربية معاصرة. ونهدف من خلل هذه الدراسة إلى إقامة مقاربة معرفية بين مفكرين شغلا الساحة الفكرية في فكرنا العربي المعاصر وهما: محمد أركون ومحمد شحرور، من خلال طرحهما مجموعة من الآليات المعاصرة من أجل إعادة قراءة النص القرآني قراءة راهنية تنسجم ومتطلبات الحداثة، حيث نسعى تحديدا إلى تقريب وجهات النظر بين المفكرين فيما يخص استخدامهما للمناهج التأويلية واللغوية على وجه الخصوص. ومن أهم النتائج المتوصل إليها أن القرآن وبحكم مادته اللغوية يحمل الكثير من المعاني. كما أن القراءات الحداثية وإن اختلفت في مناهجها وآلياتها التأويلية إلا أن هدفها واحد وهو تجاوز القراءات التراثية الكلاسيكية.
أهمية مراعاة الجوانب النفسية والمعرفية للمتعلم في تصميم التمارين اللغوية
أصبح المتعلم يحظى بمكانه هامة في المناهج الحديثة لتعليم اللغات وتعلمها، حتى عد مقياسا لنجاح العملية التعليمية التعلمية أو فشلها. وعليه، أصبح تصميم التمارين اللغوية يخضع لميزات المتعلم وخصائصه النفسية والمعرفية، التي تضفي طابعا استثنائيا ينفرد به كل متعلم عن متعلم آخر. والتمارين اللغوية هي قوام كل منهجية تعليمية-تعلمية، تعمل على قيادة المتعلم نحو هدفه من مباشرة التعلم، حيث يسمح تحليلها بالكشف عن الأهداف الحقيقية للكتاب المدرسي، أو للمنهجية التعليمية أحسن مما تكشفه الإعلانات النظرية المبرمجة. لذا، يسعى هذا البحث للكشف عن التقنيات الأساسية المعتمدة في تصميم التمارين التي تجعلها أكثر قابلية للتعلم وأكثر جذبا لاهتمامات المتعلمين.
أهمية التأليف بالرصيد اللغوي العربي في تطوير مناهج اللغة العربية في البلدان الناطقة بالعربية
يمثل هذا المقال رؤية تربوية لغوية تعليمية، توضح منهجية استخدام الرصيد اللغوي العربي والاستفادة منه في تأليف الكتب المدرسية في البلدان العربية وخاصية في الجزائر، لأنه يمثل اللغة العربية المشتركة، والموحدة، والشائعة، والمستعملة بالفعل، والتي تساعد على الفهم الصحيح للغة العربية، والتواصل بها. ويهدف إلى تزويد المؤلفين بآلية اختيار المفردات والنصوص الشائعة، ويقوم البحث على فرضية أن استخدام الرصيد اللغوي يعني استخدام لغة شائعه ومتداولة، لغة مفهومة ومنه فهم صحيح، وتواصل ناجح. ويكون استعمال الرصيد العربي عن طريق استبدال المفردات في النصوص الأصلية بتلك الواردة في الرصيد، ومن ثم يكون تعامل التلاميذ معها سهلا وبسيطا، وتحقق العملية التعليمية الغايات المنشودة منها. لذلك تناول المقال تعريف الرصيد اللغوي العربي، ومدى أهميته وفوائده وطريقة التأليف به.
الإنثروبولوجيا اللغوية وسؤال المنهج
إن علم اللسان أو (linguistics) أصبح من أهم العلوم الإنسانية وأوسعها مجالا وأكثرها نفوذا ونجاعة لا بالنسبة إلى ما كان عليه فيما مضى فقط، بل بالنسبة أيضا إلى ما استفادته العلوم الإنسانية الأخرى من تجديد عميق بتطبيقها لمناهجه الخاصة على مواضيع أبحاثها. فقد لاحظ المختصون في هذه العلوم النجاح الباهر الذي كللت به جهود الباحثين في linguistics. إذ صار كل فن من فنون الدراسات الإنسانية يصبو إلى تحصيل نفس النتائج من حيث الكم والكيف بامتثاله نفس المناهج والنظريات. لقد عرضنا لموضوع علم اللسان في مستهل ورقتنا البحثية باعتباره الحقل المعرفي الذي يتقاطع مع الأنثروبولوجيا اللغوية أو الجغرافية اللسانية، محاولين البحث في مناهج البحث الأنثروبولوجي اللساني، إذ مساءلة المنهج يفرض علينا الولوج لمفاهيم متعلقة بهذا التخصص العلمي الذي ينبثق عن الأنثروبولوجيا.
Simultaneous Conference Interpreting and Mediation
Generally speaking, the literature on simultaneous interpreting and professionals within the field tend to take norms like the interpreter's faithfulness to the speaker and accuracy for granted, without making scrupulous research descriptions or investigations. The simultaneous interpreters' 'mediation' is one of those norms. They often than not describe it as being unprofessional. In a globalized world where the need for such an activity increases, it becomes necessary and even inevitable to account empirically for the norms and principles of this practice. Therefore, the present paper studies and evaluates mediation in the context of professional conferences. It attempts to determine whether there is mediation on the part of the simultaneous interpreter, and if so, to what degree this can be acceptable. The paper applies a multidisciplinary approach to English speeches given at real conferences and their simultaneous interpretations into Arabic. The Interpretive Theory, a pragmatic model, and some political theories formed the theoretical basis of analysis. Content analysis and comparative study constituted a perfect methodology to this end. It comes to the conclusion that there is a mediation on the part of interpreters and there are cases where it is acceptable and others where it becomes unacceptable (very few due to the high degree of professionalism presented).
المعايير الدلالية عند اللغويين
يتناول هذا البحث دراسة المعايير الدلالية عند اللغويين، وهي المعايير التي تشكل الأساس لفهم وتفسير المعاني في اللغة، يهدف البحث إلى تحليل النظريات والمناهج اللغوية المختلفة التي تناولت هذه المعايير، مع التركيز على تأثير العوامل الثقافية والاجتماعية في تشكيل الدلالات وتفسيرها. كما يسعى إلى تقديم تقييم نقدي لهذه النظريات، واقتراح إطار نظري جديد يمكن أن يسهم في تحسين الفهم اللغوي وتطبيقاته، أظهرت النتائج أن المعايير الدلالية ليست مجرد قواعد ثابتة، بل تتأثر بشكل كبير بالسياقات الثقافية والاجتماعية. كما تبين أن هناك حاجة لتطوير إطار نظري أكثر شمولية يأخذ في الاعتبار هذه العوامل ويعزز من فعالية النظريات اللغوية الحالية.
في تلقي المنهج الوصفي وتوظيف في النحو العربي
استعرض البحث تلقي المنهج الوصفي وتطبيقه في النحو العربي من خلال تحليل كتاب الدكتور محمد صالح الدين مصطفى بكر \"النحو الوصفي من خلال القرآن الكريم\". مشيرًا إلى سعي بكر إلى تجديد النحو العربي عبر اعتماد المنهج الوصفي بوصفه وسيلة لتخليص النحو من الشوائب التاريخية والمعيارية، إلا أن تأصيله لهذا المنهج جاء قاصرًا وارتجاليًا، حيث اكتفى بإرجاعه إلى سوسير دون التعمق في تنوع المناهج الوصفية الغربية. كما يكشف عن تناقضات في تطبيق بكر، إذ خلط بين المقولات الوصفية والمعيارية، فلجأ إلى التعليل والتأويل وإصدار أحكام القيمة رغم إعلانه خلاف ذلك. إضافة إلى ذلك، كما أشار إلى أن بكر لم يميز بين دراسة النحو لأغراض علمية وأخرى تعليمية، مما أضعف اتساق منهجه. ويخلص إلى أن عمل بكر، على الرغم من طموحه، لم ينجح في تقديم نحو وصفي خالص، بل ظل مزيجًا بين عناصر وصفية وتقليدية، وهو ما يعكس التحديات المنهجية في توظيف اللسانيات الحديثة في دراسة النحو العربي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
قراءة التراث اللغوي العربي القديم في ضوء المناهج اللغوية الحديثة: المنهج التجريبي أنموذجا
تقوم هذه الدراسة على قراءة التراث اللغوي العربي القديم في ضوء المناهج اللغوية الحديثة، وقد اختار الباحث منها المنهج التجريبي، فبدأ الدراسة بتمهيد وضح فيه مفهوم المنهج التجريبي ومميزاته وخطوات إجرائه، ثم انتقل إلى رصد ما يتعلق بذلك عند أبى عمرو بن العلاء وتحريره وفق أسس المنهج التجريبي، واستخرج الباحث من تجربته فرضيتها، والنتائج المترتبة عليها، فضلا عما يتعلق بها من متغيرات تابعة ومستقلة ومجموعة متغيرة ومجموعة ضابطة، ثم ختم الباحث هذه الدراسة بما توصل إليه من نتائج، ومن أهمها: 1. وجود مبدأ التجريب في الدرس اللغوي منذ أبي عمرو بن العلاء. 2. احتوت تجربة أبي عمرو بن العلاء على عناصر التجربة الرئيسية المعمول بها في الدراسات الحديثة. 3. لم يكتف القائم بالتجربة في تأكيد الفرضية على نتائج إدخال متغير تجريبي واحد على المجموعة التجريبية، بل بإدخال عدة متغيرات على مجموعة تجريبية واحدة أو أكثر، وذلك للتثبت من صحة الفرضية. 4. أظهرت الدراسة أن الملاحظة والفرضية والاستنتاج هي جزء من الدراسة التجريبية عند بعض علماء العربية القدامى. 5. حرص القائم على التجربة على التعامل بموضوعية مع نتائج التجربة، وتدوينها كما هي. وأوصى الباحث في نهاية دراسته أساتذة الجامعات بذل قصارى جهدهم لاعتماد المنهج التجريبي في أبحاثهم اللغوية، وتطويره، وتطويعه بما يتناسب مع خصوصية تخصصهم؛ كي تحقق أبحاثهم نتائج واقعية ملموسة، وحث طلبتهم على السير في هذا الطريق لما له من نفع عظيم على اللغة.